المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

وهٰمُ الوَفَاءِ: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :               " ​وهْمُ الوَفَاءِ " ​يَا قَلْبُ وَيْحَكَ لا تَسْأَلْ عَنِ الدِّيَمِ مَا زَالَ دَمْعُكَ يَهْمِي لَوْعَةَ النَّدَمِ ​قَدْ كَانَ حُبُّكَ طَيْفاً غَابَ فِي غَسَقٍ كَالْبَرْقِ يَلْمَعُ فِي رَوْعٍ وَفِي وَهَمِ ​أَيْنَ الوُعُودُ الَّتِي كُنَّا نُنَاصِرُهَا؟ أَمْ أَنَّ شَوْقَكَ أَمْسَى زَائِفَ الهِمَمِ؟ ​أَيْنَ الوَفَاءُ وَمَا سَطَّرْتَ مِنْ أَمَلٍ؟ هَلْ صَارَ جُرْحُ الهَوَى عُنْوَانَ مُلْتَظَمِ؟ ​وَقَفْتُ أَبْكِي عَلَى الأَطْلَالِ فِي كَمَدٍ وَالرُّوحُ تَصْرُخُ بَيْنَ الرَّسْمِ وَالأَلَمِ ​كُنَّا نَظُنُّ وِدَادَ الأَمْسِ مَكْرُمَةً فَإِذَا بِهِ شَبَحٌ يَهْوِي إِلَى العَدَمِ ​خَذَلْتَ صَفْوَ الوَفَا يَا زَائِفاً مَقَتاً وَانْسَابَتِ الآهُ حَتَّى مِعْصَمِ القَلَمِ ​يَا طَيْفَ حُبٍّ تَوَارَى فِي نَوَى عَصَفَتْ لَمَّا امْتَطَتْهُ زُفُورُ الهَجْرِ فِي الظُّلَمِ ​تِلْكَ العُهُودُ أَبَادَتْهَا القَسَاوَةُ كَيْ تُسْقِي الفُؤَادَ جِرَاعاً مُرَّةَ العَلْقَمِ ​لَكِنَّهَا حِكَمُ الأَقْدَارِ إِنْ هَجَمَتْ تَرْمِي الوِصَالَ بِأَهْوَالٍ مِنَ الرَّجَمِ...

أسمك عنوان، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

اسْمُكَ عُنْوَان مَا عِنْدِي أَفْضَلُ حَيَاةٍ   وَلَكِنِّي أَمْلِكُ أَحْسَنَ مَا فِيهَا   ضِحْكَةٌ بَسِيطَةٌ تُنْسِينِي تَعَبَ اليَوْمِ   وَصَوْتٌ يُطَمْئِنُنِي حِينَ تَمِيلُ الدُّنْيَا مَيَلَان... لَحْظَةٌ صَغِيرَةٌ مَعَكَ تَسَاوِي عُمْرِي   وَكُلُّ الحِكَايَةِ... مِنَ البِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ... هُوَ أَنْتَ   أَجْمَلُ مَا جَادَ بِهِ الرَّحْمَن... مَعَكَ فَهِمْتُ أَنَّ الرَّاحَةَ لَيْسَتْ مَكَانًا   الرَّاحَةُ: حُضْنُكَ حِينَ يَتِيهُ قَلْبِي   وَأَنَّ الأَمَانَ لَيْسَ وَعْدًا   الأَمَانُ: عَيْنَاكَ حِينَ تَقُولُ: "أَنْتِ سَاكِنَةُ الوِجْدَان"... أَنْتَ العِوَضُ عَنْ سِنِينَ كَانَتْ نَاقِصَةً   وَالفَرَحُ الَّذِي يَأْتِي بِلَا أَسْبَابِ   قَهْوَتُنَا الَّتِي طَعْمُهَا حِكَايَاتٌ   وَسَهَرُنَا الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَنَحْنُ الإِثْنَان... وَلَوْ سَأَلُونِي عَنْ حُلْمِي   لَقُلْتُ: "لَا قَصْرًا وَلَا سَفَرًا وَلَا مَالا   حُلْمِي بَيْتٌ صَغِيرٌ دَافِئٌ...

لماذا.. بقلم الشاعرة، د. نور محمد

لماذا لماذا القيد الذي في يدي لم ينكسر  ولماذا الجرح الذي في قلبي لم يندمل  هل كنت تراقب كل تحركاتي  ولماذا هربت وتركتني هل كنت تبحث عن موتي  واحزاني  كنت اظنك ملاك  رسمت اجمل صورة لك في خيالي  وانت اعتدت القسوة تاتيني حتى في احلامي  لماذا الجرح لم يشفى  ولماذا القيد لم ينكسر  ولماذا ابحث عن معذبي  طويت كل الورق  كما يطوي الزمان ذكريات  ويطوي معها كل احلامي وايامي  نور محمد

اختيار بقلم الشاعر، أ. خالد علي

اختيار.......... لم اخترت البعد اغترابا.......؟  وقد وعدتني.  قلتِ لن اذوق الغيابا........ قلتِ لن اسافر.  ولن اغادر.  فكيف خنت العهد........؟  وكيف ركبت السرابا............؟ كنت لي وطنا.  اذا ضاقت الدنيا.  وصرت اليوم سؤالا.  يثقل الجوابا......... اتر حلين............؟  وتتركين قلبا امنا.  يستجدي من ذكراك بعض الصوابا...........؟ ان الوعد عند الكرام ميثاق.  فلم كسرته............؟  ولم استبدلته ارتحالا..........؟ اما علمت............؟  ان الحب مرساة.  فاذا رحل..............  غرق المرسى ومال. فاذهبي ان شئت.  لكن اعلمي.  انني ساعلم الشوق  معنى العتابا. بقلم  خالد علي هجيج   ٢٧ تموز ٢٠٢٦ العراق..... بابل

أمي وعزف الناي، بقلم الشاعر، د. محمد جابر المبارك

أُمِّي وَعَزْفُ النَّاي/ محمد جابر المبارك لَا تَعْزِفِ النَّايَ حَتَّى لَا أَعُودَ إِلَى ذِكْرَى الْوَدَاعِ يَوْمَ الْفِرَاقِ. شَمْلٌ تَشَتَّتَ فِي لَيْلٍ حَزِينٍ، وَدَمْعٌ جَرِيحٌ، وَقَلْبٌ كَسِيرٌ يَئِنُّ كُلَّ حِينٍ. ذَكَّرْتَنِي يَا نَايُ بِأَعَزِّ الْخَلْقِ قَاطِبَةً، صَدْرٌ حَنُونٌ، وَقَلْبٌ يَفُوحُ نَدًى، وَكَفٌّ إِلَى السَّمَاءِ، يُرَدِّدُ إِذْ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا الرَّبُّ الرَّؤُوفُ، احْفَظْهُ، وَاجْعَلْ دَرْبَهُ دَوْمًا مُنِيرًا. أُمِّي... أُمِّي، الَّتِي تَدْعُو بِصِدْقٍ فِي السَّحَرِ، وَفِي مَغْرِبِ الشَّمْسِ الْأَصِيلِ تَبْتَهِلُ. ظِلِّي الَّذِي يَمْشِي مَعِي، فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ مَعِي، فِي كُلِّ مَكَانٍ، إِذَا جَلَسْتُ أَقَامَ، وَإِذَا سِرْتُ نَهَضَ. وَاللَّهِ لَا أَنْسَى الرَّحِيلَ، وَلَا يَوْمَ الْوَجَعِ، إِذْ لَوَّحَتْ لِي بِالسَّلَامِ عِنْدَمَا عَجَزَ اللِّسَانُ. كَمْ أَبْكِي فِي عُمْرِي عَلَى يَوْمِ الرَّحِيلِ، فِي خُلْسَةٍ، فِي جَلْسَةٍ بَيْنَ الْأَخِلَّةِ وَالْأَهْلِ، فِي دَارِنَا الْأُولَى، فِي حَيِّنَا الْمَعْرُوفِ بِالْحُبِّ وَالْبَسَاطَةِ، وَالْمُزْدَان...

من أنتِ، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

مَنْ أَنْتِ؟ مَنْ أَنْتِ؟.. هَبَّتْ كَعَاصِفَةٍ عَلَى شَغَفِي                   تُسَائِلُ الطَّوْدَ.. أَيَّ الشَّامِخِينَ أَنَا؟ أَنَا شَامِخُ؟ أَنَا الَّذِي وَرِثَ الْأَهْوَالَ عَنْ أَبٍ                     مِنْ صُلْبِ نَخْلٍ، أَبَى إِلَّا لِيُفْتَتَنَا  أَنَا الْعِرَاقِيُّ.. إِنْ جَارَتْ نَوَائِبُهَا               أَشْرَبْتُ كَأْساً مِنَ الْبَلْوَى وَمُتُّ غِنَى  تَطَايَرَتْ كَلِمَاتُ الْعِشْقِ وَاشْتَعَلَتْ               فِي سَاحَةِ الرُّوحِ.. لَا لَهْواً وَلَا دَعَنَا  يَا مَنْ رَمَتْني بِسَهْمِ الْغُنْجِ فَانْدَمَلَتْ             تِلْكَ الْجِرَاحُ الَّتِي فِي الصَّدْرِ مَا سَكَنَا  لَوْ شِئْتُ كْتِمَانَ هَذَا الْحُبِّ فَاضَ دَمِي               طَوْعاً عَلَى الْحَرْفِ، أَوْ فَاقَ الْمَدَى  زَمَنَا أَتَي...

ذاكرةٌ من بيتِ الوهن، بقلم الشاعرة، د. سناء شمه

ذاكرةٌ من بيتِ الوهن انزعجَ الترابُ من دوامِ غمامٍ عاقر. وانبطحَ العشبُ على وجهه، في انتظارِ نهرٍ يُشَقُّ له دربٌ عابر. توابيتُ القحطِ تتَزاورُ في كلّ بيتٍ وأنوفُ الليلِ لا تشُمُّ سوى رائحةِ اليأس. نجمٌ تهاوى بينَ أذرعِ الفجرِ وعيونٌ تبكي أزيزَ جرحٍ يغرسُ في الجهاتِ غُربةٍ وطيفٌ من الخرابِ يشيخُ وماهو بضامِر. بِماذا نتَهجّى حروفَ الإمل؟ وعلى ألسِنةِ اللّهبِ ينبتُ شَعرُ الخوف.  ومراصِدُ القيظِ تطوفُ في زوايا العذاب.  تَذرُ اليقينَ في مشاعلِ الخُبثِ،  وتُبعثرُ أطيافَ الشمس في تجاويفِ الظلام.  كانت الريحُ تدُقُّ الحناجرَ فَتكتُم أفواهَ الخلاص.   وكانت الخيامُ تجمعُ أطرافَها كلّما تَدنَّت مخالبُ الرماد.  تنامُ العينُ ضريرةَ المهدِ لا ترى غيرَ قمرٍ يتيمٍ حُجِبَت مرآتُه في كفّ السحاب.  ولم يبقَ في الأفقِ الغائب سوى ذاكرة من بيتِ الوَهن.  ومازالَ الترابُ يرثي مدامعَه ويحصي وجوهَ السنابلِ التي خطفَها الغياب.  لكنّ العشبَ لم يخلع خُضرتَه عندَ آخر باب.  وكانَ يُخبّئ في جذوره السريّةِ ماءً قليلاً لا تعلمُه المقابر. فإذا أفاقَ المطرُ من غيبوبتِ...

أريج المجد من فاس، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:          " ​أريجُ المَجْدِ منْ فاسَ " ​تِيهِي عَرُوسًا بِتَاجِ العِزِّ يَا شَهْبَا فِي حُسْنِكِ السَّاحِرِ القَلْبُ الَّذِي ذَابَا ​أَنَا ابْنَةُ الفَاسِيِّ جِئْتُ الشِّعْرَ أَنْشُدُهُ لِلْمَغْرِبِ الحُرِّ حُبًّا يَسْلُبُ الأَلْبَابَا ​يَا جَنَّةً فِي جَلالِ الأَرْضِ قَدْ بَزَغَتْ تَكْسُو الرُّؤَى بَهْجَةً، وَالمَجْدُ أَعْتَابَا ​وَمَلِكُنَا الهَاشِمِيُّ المِقْدَامُ حَارِسُهَا سَمَا بِهَا لِلْعُلا سُودًا وَأَحْبَابَا ​شَعْبٌ أَبِيٌّ أَبِيُّ الضَّيْفِ شِيمَتُهُ يَصُونُ عَهْدًا، وَيَهْدِي النَّصْرَ أَبْوَابَا ​تَغْشَى العُيُونَ جَمَالًا فِيكِ "مَرَّاكُشٌ" فِي حُمْرَةِ العِزِّ تَرْوِي المَجْدَ أَعْقَابَا ​وَ"الطَّنْجَةُ" العَذْبُ نَجْمٌ فِي المَضِيقِ صَهَا تَلْقَى البِحَارَ وَتَلْقَى الشَّوْقَ تَرْحَابَا ​وَفِي "الرَّبَاطِ" جَلالُ المُلْكِ يَبْتَسِمُ عَاصِمَةُ العِزِّ طَابَتْ فِيكِ أَطْيَابَا ​أَمَّا "الكَازَا" فَنَبْضٌ بِالحَيَاةِ زَهَا تُهْدِي الصِّنَاعَةَ وَالإِبْدَاعَ إِعْجَابَا ​وَ"أَكادِيرُ" السَّنَا بِالشَّاطِئِ انْ...

أرجع بلادك. بقلم الشاعر، د. سلطان الصمدي

ارجع بلادك  أَيَا مُغْتَرِباً هَلْ  تَذْكُرُ العَهْدَ وَالهَوَى؟ أرَى الأربعَ السُّودَ انقَضَتْ في جَحيمِها   أرَاعي مِيَاضَ الوَصلِ بالشَّوقِ مُدنِفاً وَأَنْتَ  بِأرْضِ  الغُربِ  بَعْدِي مُقيمُها  طَوالَ المَدَى  والبَيْنُ يُلهِبُ مَهْجَتي أمْسِيتُ  سَقيماً  في  الدِّيَارِ  ألومُها  كََمَ  العُمْرُ مَاضٍ  صابراً تحْتَ  نَوْبَةٍ  مِنَ الهَمِّ  أهيمُ اليومَ  في  أثَرِ  لِيما  تمرُّ السِّعَاتُ السَّاعَاتِ كالعَامِ طُولُها وَيَومِي   دهورٌ   والأماني   رَميمُها  أرَاجِعُ    أطْلَا  راً    وأحْرُثُ    تُرْبَها  تُخَافُ عَلَى النَّفْسِ  الرَّدَى وَعَقِيمُها  يَا مَنْ تَرَكْتَ  الدَّارَ والأرْضَ وَالرُّبَى  تُنَاديكَ  أشْواقٌ  تَرَى  الحَبَّ  دِيمُها  عُودِي  إلى أوطَانِنا  يَا  بَنِي  الهُدَى  فَصَارَ   بِلادَ  العِزِّ...