نور الهداية.. بقلم الشاعر. د. محمود فياض حسن
نور الهداية
نظمت على بحر الرجز وجوازاته
سِرْتُ عَلَى خُطَى الْحَبِيبِ عَاشِقاً
وَالــرُّوحُ هَـامَـتْ تَـقْـتَفِي لِـلْأَثَـرَا
جِـبْـرِيـلُ أَوْحَــى لِـلْـنَّبِيِّ بِـالْـهُدَى
لَــبَّــىْ وَخَـــرَّ سَــاجِـداٍ وَشَــاكِـرا
بِـالـسِّـرِّ يَــدْعُـو أَهْــلَـهُ وَصَـحْـبَـهُ
وَالــنَّـاسُ لِـلـتَّـوْحِيدِ لَـــمْ تُــقَـرِّرَا
وَجَــــاءَ أَمْـــرُ الــلَّـهِ ادْعُ جَــهْـرَةً
وَارْقَ خَـطِـيباً عُــوْدَّ ذَاكَ الْـمِـنْبَرَا
كَـــانَ الْـخِـطَابُ بِـالْـبَيَانِ ذَاخِــراً
وَجْـــهُ الـنَّـبِـيِّ قَـــدْ أَنَـــارَ مُـزْهِـرا
يَـــا قَـوْمِـيْ إِنِّــي لِـلـسَّمَاءِ عَــارِجٌ
فِــي لَـمْحَةٍ بِـيَ الْـبُرَاقُ قَـدْ سَـرَىْ
فَـاسْـتَنْكَرَ الـنَّاسُ هُـدَىٰ رَسُـولِهِمْ
وَأَعْــرَضُـوْا عَــنْ دِيـنِـهِ بِـالـتَّذْكِرَا
آذُوْهُ قَـــوْلاً وَالأَذَىٰ فِــي فِـعْـلِهِمْ
فَـــكَــانَ إِذْنُ اللهِ قُــــمْ فَــهَـاجِـرَا
📬✍ محمود فياض حسن✍📬
* من سورية *
١٥/٨/٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق