مديح المصطفى.. بقلم الشاعر. د. عدنان الغريباوي
مديح المصطفى - على البسيط
أَهْفُو لِمَدْحِـكَ لَا أَسْلُــــو وَلَا أَسْــأَمُ
وَالْقَلْبُ مِنْ لَوْعَـةِ الْأَشْوَاقِ يَضْطَرِمُ
وَيَسْجُدُ الْحَرْفُ إِجْــــلَالًا لِهَــيْبَـــتِهِ
وَالرُّوحُ مِنْ فَيْضِ نُورِ اللهِ تَغْــــتَنِمُ
يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ يَا بَدْرًا سَمَا كَـــــرَمًا
بِكَ اسْتَنَارَتْ فِجَاجُ الْأَرْضِ وَالْقِمَـمُ
بَلَغْتَ فِي الْحُسْنِ قَدْرًا جَلَّ مَوْقِـفُهُ
فَالْوَصْــــفُ عَاجِزُ لَا شِعْـــرٌ وَلَا كَلِمُ
نُــورٌ تَجَــلَّى فَـــوَلَّى اللَّيْلُ مُـنْدَحِرًا
وَأَشْرَقَ الْفَــجْرُ وَالظَّلْمَاءُ تَنْــهَـــــزِمُ
تَهْفُو إِلَيْكَ قُلُوبُ الْخَــلْقِ خَــــاشِعَةً
كَـمَا تَحِـــــنُّ إِلَى أَوْكَــــارِهَا الرَّخَـمُ
بَحْـــــرٌ مِنَ الْجُـودِ لَا تَفْـنَى مَـوَارِدُهُ
غَـيْثٌ إِذَا قَحَطَ النَّاسُ وَإِنْ عَــدِمُوا
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَـرْشِ مَا طَــــلَعَتْ
شَمْسٌ وَمَا سَارَ فِي الظَّلْمَاءِ مُعْتَصِمُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ إِذَا الْأَهْوَالُ قَدْ عَـظُمَتْ
وَأَنْتَ حِصْنٌ لِمَنْ ضَاقَتْ بِهِ الْحِمَــمُ
قلمي
د. عدنان الغريباوي
العراق
تعليقات
إرسال تعليق