ألم وبوح.. بقلم الاديبة، د. رباب سليمان

ألم وبوح  كتبةُ الذكريات / 🥀

في غيابك، تُصبح الذكريات هي الملاذ الوحيد ؛

  الذي أجد فيه بعض السكينة ، 

   والحصن الأمين للروح..

 اشتقت إليك حتى صار الشوق كالعبادة !! 

وفي عيناي لوعة التناسي والأحداق...

     هدرك غرامٌ قاتل ، 

فارحم ضعيف يحتمي بالأشواق ...

ذكرتك حتى صار شتاء قلبي ربيعًا عالقا بين الفصول

يتفقده الفرح حينا والآخر يطيله الأتراح. 

/ رباب سليمان ❤️🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد