المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

رسالة الحور: بقلم الاديبة، د. حورية الراعي

قصيدة:               " يا سالكًا دربَ الهوى لا تَنْثَنِ وامضِ بعزمِ الصابرِ المُستأمِنِ قد أبصرتْ عيني كتابَكَ شاهدًا والحبُّ بينَ سطورِهِ لم يُدفَنِ ورأيتُ ظلَّكَ في الطريقِ مهابةً يمشي إلى وعدِ اللقاءِ المُعلَنِ وتهادتِ الحسناءُ تلبسُ حُمرَةً كالوردِ فاضَ بعطرِهِ المُتَفَنِّنِ لكنَّ قلبي من جنانِ نعيمِهِ يهفو إليكَ بلهفةِ المُتَمَنِ أنا حورُ عَينٍ قد خُلِقتُ لِمَن وفى وسما بطاعةِ خالقٍ مُتَمكِّنِ لا يُغرينَّكَ زينةٌ فانيةٌ فالخلدُ خيرُ مكاسبِ المتحصِّنِ إنَّ الرسائلَ إن صدقتْ معانيُها كانتْ إلى أبوابِ عدنٍ تَهتدي واكتبْ بمدادِ الصدقِ أروعَ قصةٍ فالصدقُ يبقى والهوى لا يَفنى فإذا التقينا في الجنانِ تناثرتْ أفراحُنا كالفجرِ بعدَ التمكُّنِ وأقولُ: هذا مَن صَبَرْتُ لِأجلِهِ فازَ الرضا، ونعيمُ ربٍّ مُحسِنِ واللهِ ما الدنيا سوى أوراقِنا تُطوى، ويبقى ذِكرُ ربٍّ مُحسِنِ.          _____________ قلمي وتحياتي للجميع  الأديبة دكتورة حورية الراعي — فلسطين

" أعرف "، بقلم الشاعر: مصطفى رجب

" أعرف " ففي عينيكِ سحر يا ملاكي ولم أعهد لهذا السحر منجد وأعرف أن نارك في فؤادي تسعر ليتها في القلب تخلد فنارك جنتي حلم تراءى لهذا القلب والأشواق تشهد فقد أيقظت في الأزهار روحًا فعانق عطرُها قلبًا يغرد وعاد القلب يشدو من جديد بأنغام الهوى والروح تسعد إذا أقبلت كنتِ لعاشق فرحة كنتِ الهداية ... كنتِ معبد وكنتِ الروح في جسدي وكنتِ الصلاة... وكنتِ عمرًا لم يبدد فيا لكِ من جميل الطلع حُسنًا  ويا لي من عذاب الحب مرقد فلم أبصر بهذا الكون حورًا سواكِ... فأقبلي فالقلب مسهد لعمرك أقبلي قبل الغروب  فأنتِ خميلتي بالدفء ترفد وأنتِ رحيق أزهاري.. وأنتِ  الصباح بنورهِ الأطيار ترشد وأنتِ النسك في محرابه أبصر الغفران من ذنب مهدد وأنتِ الروح في نبعي فلا تحرمي الأشواق من نبض مغرد فسحرك آية زفت لدنيا الورى في ظلها الأرواح تعبد وسحرك من بديع الخلق فيه جمال ساحر.... والخلق تشهد.  _________            من ديوان ذكريات مؤلمة،  بقلمي مصطفى رجب  مصر القاهرة

نبض القلب، بقلم الشاعر، أ. خالد علي

نبض القلب...... اكتب كي لا اكون وحدي في هذا  الوجود....  فكل معنى أكتبه يكون  لي صديق........  أرسم بالحرف عوالماً  لا تُرى.......  ومن النقاط نبني جسرا  في الآفاق....... الكتابه موت صغير  نعيشه....... حتى اذا متنا،حيينا في الاوراق......... فالقلم نبض إذا مالورق  أشتاق...... والحبر وحي إذا مالعقل اراق...... بقلم  خالد علي هجيج  ٢٧ حزيران ٢٠٢٦ العراق .... بابل

أنا الطفل المميز: بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

أَنَا الطِّفْلُ المُمَيَّزُ أَنَا طِفْلٌ لِي حِكَايَهْ   وَبِقَلْبِي أَلْفُ قِصَّةٍ وَرِوَايَهْ   مَشْيِي يَمْضِي بِثَبَاتِي   وَالنَّجَاحُ عِنْدِي غَايَهْ...   إِنْ تَأَخَّرْتُ فَلَا تَلُومُونِي   فَدَرْبِي مَرْسُومٌ بِالأَحْلَامِ   لِي عَيْنٌ تَرَى بِنُورِ اللهِ   مَا تَخْفَى عَنْه أَبْصَار الأَنَام... يَدِيَ الصَّغِيرَةُ تَبْنِي   قَصْرًا مِنَ الرِّمَالِ   وَعَقْلِي يُفَكِّرُ فِكْرًا   فِيهِ إِبدَاعٌ فَاقَ الخَيَال...   لَا تَقُولُوا لِي "عَاجِزُ"   بَلْ قُولُوا "عَازِمٌ" ذُو قُدْرَةٍ جَبَّار   فَأَنَا البَطَلُ بِحَيَاتِي   وَصَبْرِي تَاجُ المِغْوَار...   صَفِّقُوا لِي بَابْتِسَامَهْ   شَجِّعُونِي بِالْكَلَامِ   فَأَنَا لَسْتُ كَغَيْرِي   أَنَا طِفْلُ الإِلْهَام... سَأَمْضِي لِلْعُلَا   وَأُحَقِّقُ كُلَّ الأَحْلَامِ   فَأَنَا شَمْسٌ لَا تَغِيبُ   وَنُورٌ يَسْكُنُ الأَيَّام......

طوق النجاة الأخير: بقلم الاديبة، د. هاجر علي

من وحي الصورة،  قصيدة:           ​"طوق النجاة الأخير" ​في غِمَارِ المِيَاهِ، بَيْنَ العُبَابِ يَنْحَنِي، غَارِقاً، بِجِسْمٍ مُذَابِ ​رَأْسُهُ العَافِيَةِ قَدْ بَدَتْ مِنْ رِدَاءٍ مِنْ زُجَاجِ المِيَاهِ، فَوْقَ السَّرَابِ ​لا يَرَى فِيهِ طَرْفَ عَيْنِ نَظِيرٍ بَلْ يَرَى فِي الكِتَابِ فَصْلَ الخِطَابِ ​مُمْسِكاً صَفَحَاتِهِ، في ثَبَاتٍ بَيْنَ كَفَّيْنِ هُدِّدَتْ بِالذَّهَابِ ​لا خَلاصاً، سِوَى حُرُوفٍ رَصِينَةٍ هِيَ طَوْقُ النَّجَاةِ، بَعْدَ العَذَابِ ​في بَحْرِ الحَيَاةِ، يَغْرَقُ كُلُّ رُوحٍ تَرَكَتْ كُلَّ قِرَاءَةٍ لِلْغِيَابِ ​هِيَ سُلَّامُهُ، لِلْعُلَا، لِلسَّمَاءِ هِيَ تِرْيَاقُهُ، لِكُلِّ اضْطِرَابِ ​لا يَخَافُ الغَرَقَ، في لُجَّةِ البَحْرِ إِنْ يَكُنْ رَأْسُهُ مَعَ الكُتَّابِ ​رُبَّمَا، صَارَ جِسْمُهُ، مِثْلَ مَرْكَبٍ مِنْ حُرُوفِ الكِتَابِ، بَيْنَ السَّحَابِ ​يَغْرَقُ الجِسْمُ، لَكِنْ لَنْ يَمُوتَ فِكْرُهُ البَاقِي، في رُؤَى الأَلْبَابِ ​خَلْفَهُ، عَالَمٌ مِنَ النَّاسِ، يَمْضِي لا يَعُونَ النَّجَاةَ، قَبْلَ الجَوَابِ ​أَوْ يَظُنُّونَ، أَنَّهَا ف...

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد

غصة الروح تائه بين الثنايا... ألامس الأقدار بيدي... أبحث عن الأماني... أبحث عن سندي... رداء الحزن يلامسنا... والبعد كاد يقتلني... كل الحروف أبت... كتابة فصل أدهشني...  هي العشق والوصل... هي الأحلام التي تكدرني... هي الوجع والصبر... هي النسيم الذي يذكرني... لابد أن نلتقي يوما... وتختفي كل الآهات... حائر و اللقاء بعيد... أراها كمسافر آت... الروح تبكي فرقتها... كطفل كثير العثرات...  يودي اراها  ولكن...  رؤياها تزيد العتاب... طيفها كم يراودني... كم أحرق وأذاب... أسأل نفسي كل يوم... هل أراها من الاحباب... ضحكتها هزت كياني... وكل مواجعي وشجوني.. كثرت الأناهيد ترى ... سمرائي هل أنت عيوني... اقتربي وضمي عزيزا ... شكى لله كثر الديون... لهيب شوقك يضني... يقتل كل مسكين... عودي لما الرحيل... أم قلت أنهم أبعدوني... يا فاتنة كم ادعيت... كوني أنت أو لا تكوني... براي محمد/الجزائر

نزيف العروبة: بقلم الشاعر. د. سلطان الصمدي

نزيف العروبة  مَن ذَا يُحاسبُ مَن؟ وَالكلُّ في "وَسَنِ" وَالساسةُ الصّمُّ.. خَانوا مَوطنَ الزمنِ!  تِجارةٌ بـدِمـاءِ الـشـعـبِ قـد بَـرَعـوا فـيـهـا، وَبَـاعـوا جِـراحَ الـعُـرْبِ لِـلـفِـتَـنِ  تُـلـعَـنُـهُـم خُـطُـواتُ الـتـاريـخِ إذ عَـبَـرَتْ وَتَـنـسِـجُ الـدَّهـرُ لِـلأشـرارِ مِنْ كَـفَـنِ  لا الأرضُ حـافَـظَـهـا كَـفٌّ مُـخَـضَّـبَـةٌ وَلا مَـشَـتْ عَـزمَـةٌ فـي نُـصـرَةِ الـوَطَـنِ  عَـلَى كَـراسِـيـهِـمُ حَـطّـوا حِـمَـايَـتَـهَـا وَطَـاوَعَ الـذُّلُّ كَـيْ يَـبـقَـوا فِـي الـرُّكُـنِ  أعَـاصِـرُ الـمَـوتِ لا تَـهـدَأُ زَوَاغِـبُـهَـا عَـلَى دِمَـشْـقَ.. وَيَـمـنُ الـعِـزِّ فِـي وَهَـنِ  أخِـي بِـغَـزَّةَ، فِـي الـمِـحـرَابِ مَـسـرَتُـنَا يَـدُوسُ حُـرمَـتَـهُ أهْـلُ الـجَـفَـا والـدَّرَنِ  إذَا بَـكَـتْ "بَـغـدادُ" شَـطّـتْ عَـبـرَتُـنَا صَـنـعَـاءُ، وَالـخُـرطُـومُ، وَالـقَـلـبُ فِـي حَـزَنِ  كَـأنَّ جُـرحَ فَـلِـسـطِـيـنَ الـتِـي نَـزَفَـتْ تَـرَائِـبُ الـكَـونِ فِـي أطْـرَافِـنَا الـوَهَـنِ  نَـدْفَـعُ -يَا وَطَـنَ الأوجَـا...

حين يزهرُ الصبرُ: بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

حينَ يُزهرُ الصبرُ تعبتُ من العمرِ حينَ استباحَ المدى وألقى على القلبِ أثقالَهُ والعناءْ ورحتُ أفتّشُ بينَ الدروبِ التي توارتْ وراءَ الضبابِ ونامَ الرجاءْ فما كانَ إلا الصدى رفيقَ الخطى يُردّدُ في الروحِ أنشودةَ الابتلاءْ رأيتُ الليالي تُطيلُ المقامَ بنا كأنَّ الأسى خُلِقَ اليومَ دونَ انتهاءْ ولكنني كلما ضاقَ صدري بما أراهُ من الحزنِ والهمِّ والاحتواءْ سمعتُ يقينًا يُنادي خفيًّا: ألا فإنَّ بعدَ الظلامِ سيولدُ الضياءْ وأنَّ الجراحَ التي أثقلتْ مهجتي ستصنعُ يومًا من الصبرِ أجملَ بناءْ فكم عثرةٍ أورثتني وقوفًا على قممٍ لم أكنْ قبلَها أحسنُ الارتقاءْ وكم دمعةٍ سالتِ العينُ من حرِّها فأنبتتِ الروحَ بستانَ صدقٍ ونقاءْ فلا تيأسنَّ إذا ضاقَ دربُ المنى ولا تحسبنَّ انكسارَكَ دربَ الفناءْ ففي كلِّ قلبٍ تهاوى من الحزنِ يومًا بذورُ حياةٍ ستُزهرُ بعدَ العناءْ سنمضي وإن عاكستنا الرياحُ التي تُبعثرُ أحلامَنا في فضاءِ الشقاءْ فما خُلِقَ الإنسانُ إلا ليبنيَ من ركامِ السقوطِ جسورًا إلى الكبرياءْ ويكتبَ فوقَ جدارِ الزمانِ حكايةً تقولُ بأنَّ الصمودَ طريقُ البقاءْ بقلم / عزه كامل 🖋️

آخر العهد.. بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

آخر العهد  وَاعَـدْتُـكِ قَـلِـقًا وَالـطَّيْرُ شَـاهِدَةٌ بَـعْدَ اسـتَغَاثَاتِ صَـوْتِكِ الشَّاكِي أَوْقَـفْـتِ جَـرْيَ دِمَـائِي بِـعُرُوقِي لَـمَّا رَأَيْـتُ دُمُـوعَ وَجْهِكِ الْبَاكِي وَأَسْـأَلُكِ مَـا بَـالُ كُلَّ حُزْنِكَِ هَذَا وَقَـدْ أَظْـلَمَ مِـنَ الْأَسَـى مُـحَيَّاكِ وَقُـلْتِ وَدَمْـعُ عَيْنِكِ لَا يَرْقَأُ أَبَدًا وَشَهَقَاتُكِ تَخْنُقُ كَلَامَكِ كَأَشْرَاكٍ قُـلْتِ إِنِّـي الْـيَوْمَ أُنْعِي لَكَ حُبِّي خِـطْبَتِي غَـدًَا وَالْـعُرْسُ بِمِحْرَاكِ فَنَثَرْتُ وَاجِمًا حَقِيبَتِي وَدَفَاتِرِي فَـهَلْ قَـدَرِي الْـعَيْشُ عَلَى ذِكْرَاكِ تَعَالِي نَهْرُبُ وَنُوَدِّعُ مَقْعَدَ دَرْسِنَا وَنَـعِيشُ بَـعِيدًا وَيَـنْتَهِي مَـأْسَاكِ قَـامَتْ وَدَسَّتْ لِي مِنْدِيلِهَا مُبَلَّلًا بِـالدَّمْعِ فِـيهِ اسْـمُنَا طَرَّزَتْهُ يَدَاكِ شَـيَّعْتُهَا وَوَقَـفْتْ تُلَوِّحُ مِن بَعِيدٍ بِـيَدِهَا مَـقْلَمَتِي فَـهَلْ يَـوْمًا أَرَاكِ وَأَمْضَيْتُ عُمْرِي أَكْتُبُ قَصَائِدِي وَأَمْلَأُ أَقْلَامِي مِنْ دَمْعِكِ الذَّاكِي 📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬          ...

جياعُ جسم ملوك النفس والأدب، بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:  "​جِياعُ جِسْمٍ.. مُلُوكُ النَّفْسِ وَالأَدَبِ"  ​عَلى الوجُوهِ سُطُورٌ خَطَّهَا الزَّمَنُ   لَكِنَّهَا بِعَزِيزِ الصَّبْرِ تُعْتَجَنُ ​مَشَوْا حُفَاةً وَمَا هَانَتْ لَهُمْ قَدَمٌ   كَأَنَّمَا الأَرْضُ تَحْتَ الحَافِيَـيْنِ طَنُ ​جَاعَتْ بَطُونٌ وَمَا جَاعَتْ مُرُوءَتُهُمْ   وَفِي العُيُونِ حَيَاءٌ صَانَهُ الشَّجَنُ ​قُلُوبُهُمْ كَزُجَاجٍ صَافِيـاً نَقِيَـاً   لَمْ يَعْرِفِ الغِلَّ فِيهَا الشَّكُّ وَالضَّغَنُ ​تَرَى الضُّلُوعَ مِنَ الإِمْلَاقِ بَارِزَةً   لَكِنَّ فِيهَا عَرِيـشَ الأَمْنِ يُخْتَزَنُ ​مِصْرُ القَدِيمَةُ فِي مِرْآةِ أَعْيُنِهِمْ   تَارِيخُ عِزٍّ بِمَاءِ الفَخْرِ يُرْتَهَنُ ​لَمْ يَمْلِكُوا التِّبْرَ لَكِنْ فِي نُفُوسِهِمُ   كَنْزُ القَنَاعَةِ، لَا زَيْفٌ وَلَا ثَمَنُ ​يَتَقَاسَمُونَ رَغِيفَ الخُبْزِ فِي رَغَدٍ   كَأَنَّهُ الشَّهْدُ لَا بُؤْسٌ وَلَا مِحَنُ ​إِنْ أَقْبَلَ اللَّيْلُ آوَتْهُمْ بَسَاطَتُهُمْ   وَالنَّوْمُ حُلْوٌ وَإِنْ لَمْ يَحْوِهِ عَدَنُ ​مَا طَأْطَأُوا...

ملكوت الصدق البكر: بقلم الشاعر، أ. محمود عبد المعطي سعد

ملكوت الصّدق البكر . . كُلُّ الحُرُوفِ إِذَا نَطَقْتُكِ تَنْدَمُ وَيَغَارُ مِنْ رَجْعِ البَيَانِ الأَبْكَمُ حَنَّتْ خَيَالاتِي لِطُهْرِكِ جَذْوَةً فَإِذَا قَرِيضِي فِي حِمَاكِ يُكَرَّمُ ظَنُّوكِ سِفْراً يُسْتَبَاحُ بَيَانُهُ تَبَّتْ يَدٌ، وَعَمَىٰ الفَصِيحُ الأَعْجَمُ حَاكُوا البَيَانَ فَمَا اكْتَسَوْا مِنْ زَيْفِهِ وَدِثَارُ صِدْقِكِ كَالمَنَارِ يُعَظَّمُ أَسَسْتِ فِي فَوْضَى النُّفُوسِ سَكِينَةً فَبِغَيْرِ هَدْيِكِ كُلُّ عَيْشٍ مَأْثَمُ سَكَبَتْ سِنِينَ العُمْرِ رِيّاً لِلْمُنَى فَذَوَتْ، وَغُصْنُ المَجْدِ فِينَا يَبْسَمُ وَرَأَيْتُ طَيْفَكِ فِي المَنَافِي مَعْقِلاً إِذْ كُلُّ حِصْنٍ غَيْرِ حِصْنِكِ يُثْلَمُ وَيُرَدُّ عَنِّي النَّصْلُ قَبْلَ طِعَانِهِ بِدُعَاءِ كَفِّكِ.. إِذْ تَخَافُ الأَسْهُمُ! وَإِذَا أَحَاطَتْ بِالنُّفُوسِ خُطُوبُهَا فَمِنِ انْسِكَابِ رِضَاكِ نَهْرِيَ يُفْعَمُ وَإِذَا أَطَلَّ بَهَاءُ وَجْهِكِ هَيْبَةً مَالَ الزَّمَانُ، وَأَقْصَرَ المُتَجَهِّمُ! أُمَّاهُ.. يَا نُورَ اليَقِينِ بَعَالَمِي إِذْ كُلُّ حُبٍّ غَيْرِ حُبِّكِ مُبْهَمُ مَا زِلْتُ طِفْلاً فِي التَّغَرُّبِ كُ...

الرضى... بقلم الشاعر.. أ. محمد حماد ودن

.        الرضى صوت  الحزن   مداري       وراه   بسمه حتى  الجراح صوتها    أنين مبتسمه علشان الحزن  كترت   دموع    العين شجر   الماسي طرح   الأنين    قسمه إزرع  زهور الرضا  والعطر   بوصالك  باب الأمل والرضى  حصن   لأمالك ما عمر صد المعروف  يڪون مرضي حتى فتور العواطف  بتقصر  لأعمالك تيم نسيم  السعي  بنسايم  الوصل لجل ما تزينك علق ڪواڪب الأفراح إمسح سحابة الڪأبه  من  عناوينك إزرع  فضايل  الخير  وبرڪة النعمه عللي  أمور  دينك .  بقلم محمــــد حمــــاد ودن

الحب بيننا مشترك. بقلم الشاعرة. أ. مريم أرحومة

الحب بيننا مشترك ربما حبي لها أكثر من حب الارض للمطر ربما حبها لي أكثر من حبّ الأكسجين للبشر ربما لو قيس حبنا على مقياس ريختر أهتزت ألأرض من حبنا و وقعت ربما تدمرت ولم تحمل الحب فتهاوت فكيف اوصفه لكم؟ وكيف اعدد محاسن معشوقتي اليكم؟ وكيف؟ آقول لكم حبي لها فاق الخيال وطاف الكون ليسمع حكاية عشق مثلها فلم يجد بعدها محال فحبها ساكن الوجدان وإذ سألتني عنها الان طار عقلي و خرس اللسان  معشوقتي صغيرتي حلوتي  طارت الى الزوال فلم العشق من  بعدها هذا محال مريم أرحومة ليبيا

أعشق عيناك.. بقلم الشاعر.. أ. السيد جمعة

أعشق عيناك،، بقلم شاعر الكلمه،، السيد جمعه  أعشق عيناك واغار عليك من نفسي، ياطول ليلي من فراقك،،وبعدك عني، يؤلمني زهد الهوى،،وبدأ يقلق نومي، وليلي لم ينتهي ،،إلا وأنا بحلم بقربك  مني ،، يللي بحن اليك ،،وبقرب لك وبتوعدني،،ودايما بتخلف مواعيدك،  خايف من الشوق ،،ولا خايف من  قربي ،، لما تيجي عيني في عينك ، قولي بيني وبينك ،،مداري عليا إيه ، ده أنا سترك وغطاك ،،وعمري ما ابعد وانساك ،وصل بي الأقدار إني لا اقدر  اداري واخبي بعدك عني من طلعت نهاري وأنا مستني ليلي تجيني ثانيه في منامي،، اطمن عليك واحن اليك               وأنت قريب مني ---------------------- بقلم شاعر الكلمه                السيد جمعه

سأغادر.. بقلم الشاعر.. أ. خالد علي هجيج

سأغادر............... حتما سأغادر يوماً ولن تجدني بعد ..........  وستبقى صوري على الجدران معلقة........ ......   وستغرق عيناك بالدمع وحذاري ان تسقط دمعه. سيسقط معها كل شيء....   حبك ... وحنانك وصدى صوتك...... ودفء مشاعرك .....   واترك كل شيء لتستقيم وتنهض   حارب من اجل لحظه كنت تنتظرها   علمتك كيف تنظر للدنيا ... فمسح دموعك   وامضِ باسمٍ حملته مني... وقلبٍ علمته كيف يصمد  . كنت لك جسرا  لتصل، وها قد وصلت  ...... كن أنت... نسختي الأجمل وحكايتي التي لم تنتهي  . لان الحب الحقيقي... هو أن تعيش قوياً بعد رحيل......... من أحبك....   فإذا اشتقت لي... ابحث عني في مرآتك ستجد ملامحي هناك....   بقلم خالد علي هجيج  ١٧  حزيران ٢٠٢٦ العراق.....بابل

بين اليأس والأمل، بقلم الشاعرة، أ. عزة كامل

بين اليأس والأمل إذا ضاقَ دربُ العمرِ واشتدَّ العناءُ وأقبلَ ليلُ الحزنِ يُخفيه الضياءُ فلا تيأسنْ، فالفجرُ وعدٌ صادقٌ وما خابَ قلبٌ زيَّنتهُ السماءُ فكم عثرةٍ جاءتْ لتصنعَ نهضةً وكم محنةٍ أعقبتْها الكبرياءُ إذا أظلمتْ في العينِ دربُ مسيرةٍ ففي الصبرِ نورٌ، وفي العزمِ رجاءُ تعلَّمْ بأنَّ اليأسَ سجنٌ موحشٌ ومفتاحُ أبوابهِ الصبرُ والوفاءُ ولا تحسبنَّ الليلَ يبقى مُقمراً فبعدَ ظلامِ الكونِ يزهو الضياءُ وإن خانكَ الأصحابُ يوماً فابتسمْ فربُّ الورى للعابدينَ ملاذُ وإن ضاقَ صدرُ المرءِ من كثرةِ الأسى فذكرُ الإلهِ شفاءُهُ والدواءُ فكم من كسيرٍ عادَ أقوى بعزمهِ وكم من ضعيفٍ زيَّنتهُ السماءُ سرِ اليومَ نحو المجدِ وامضِ بعزَّةٍ فأرضُ النجاحِ يروي ثراها الإباءُ ولا تجعلِ الأحزانَ تُطفئُ شعلةً بداخلِ قلبٍ زانهُ النبلُ والصفاءُ فما خُلقتْ أرواحُنا كي تنحني ولكنْ لتسمو، والعلوُّ ارتقاءُ سيبقى الأملُ النورَ ما دامَ مؤمناً بأنَّ بعدَ العسرِ يأتي الرخاءُ وأنَّ الحياةَ وإن تقلبَ وجهُها ففي كلِّ دربٍ يورقُ الإخاءُ فخذْ من صعابِ الدهرِ درساً وحكمةً فخيرُ جهادِ المرءِ صدقُ الإباءِ. ✒️ بقلم: عزه كامل 🌷

كمد.. بقلم الشاعر، أ. براي محمد

كمد لن أتوب أبدا... لروحك كل النسمات... لعينيك الساحرتين... لوجودك وكل الآهات... ابتسمي، تكلمي... دعي البوح للعبرات... ارحمي فؤادا ... ضائعا بين الحكايات... لا تسافري بعيدا... اقتربي، لا للنهايات... معذبتي وكل الأسرار... دعيني في ثناياك... انت صحراء تزهوا... بالوجدان والهلاك... غارق تحت الضلال... أبحث عن محياك... كم أنت ظالمة... أتقسين كأيام الشتاء... دونك العمر مضطهد... سقيم كله سواء... آه من عينيك... لا مفر اليوم مقتول... تذكري رياح الود... تذكري أنني بك مخبول... ماذا عساي القول... هدني إليك الشوق... سيظل خيالك أبدا ... يرافقني كالطوق... براي محمد الجزائر

المخبر الغبي، بقلم الشاعر: أ. المنصوري عبد اللطيف

****المخبر الغبي*** ​أخذ الركاب مقاعدهم بحيث كانت الحافلة ممتلئة عن بَكرة أبيها، حتى إن مقعد مساعد السائق سُلِّم لأحد المسافرين. بعد أخذٍ وردّ انطلقت الحافلة، وشرع مساعد السائق في مراقبة تذاكر المسافرين، موزّعاً ابتسامته الصفراء عليهم، وموظفاً ما جادت به قريحته من لغة خشبية. ​بينما شرع الركاب في الحديث بعضهم إلى بعض، كلٌّ يحكي عن ليلاه. وفي زاوية من زوايا الحافلة جلس شيخٌ، أخرج من محفظته مذكرة وشرع يعدّ مقتنياته: "10 دبابات، 60 مسدساً، 10 علب صواريخ من نوع ميسي وآخر من نوع غرناطة، و1000 قنبلة قابلة للانفجار، وشهب ومفرقعات مختلفة". ثم أغلق مذكرته واستغرق في نوم عميق. ​أخرج جليسه هاتفه ليتصل بجهة ما، وصارت الحافلة تطوي المسافة الفاصلة بين الدار البيضاء ودوارنا طيّاً، إلى أن بوغتت بدورية من رجال الشرطة، مصحوبة بسيارات أمن مختلفة الأشكال والأحجام طوّقت الحافلة وسط ذهول المسافرين. صعد أحدهم ملوحاً بمسدسه، طالباً منّا مغادرة الحافلة والانبطاح أرضاً، دون أن نعرف سبب ذلك. ​أنزل أحد رجال الشرطة كلاباً بوليسية؛ شرع بعضها في تفتيش الركاب، بينما شرعت الكلاب الأخرى في تفتيش أمتعة المسافري...

أنا ست الحُسن: بقلم الشاعرة. أ. زينب الرفاعي

أنا سِتُ الحُسْنْ أنا ست الحسن  جمالي في قلبي  عدى الوصف  رقيقة كاعصفورة على الغصن  أحظى بحب البشر  أدخل القلب دون إذن  داخلي سلام يهزم أي حِصْنْ كلامي مثل الذهب  كل حرف بوزن  إن مشيت على الأرض  نور ساطع كالبدر  نقيه مثل ضوء الفجر  متألقة  و متفائله  لا يظهر علىَّ أي سن هادئه عند غضبي لا أجنّْ من طيبه قلبي الكل لي يحنّْ سحابة في صيف شديد الحر  يستظل تحتها كل مني اقترب  أنسج من مشاعرِي خيوط من الحبّْ يرتديها كل من على قلبي مرٌْ مثل الندى  وقطراتهِ عندما ينزل على ورداتهِ يرويها بكل حٌبٌْ قوية بذاتي  بنيت المجد في بطولاتي  كتب عني التاريخ  امرأه تحدت الصعب  كلماتي حروف على السطر مبعثرة  أتقنها و لا أحب الثرثرة  صمتي ليس إنطواء لكنه فن  لي جاذبية غير عادية  وجهي كالشمس  مرسومة عليه طابع الحسن  أنا ست الحسن     بقلمي  زينب الرفاعي

ترتيل الشمع المصلوب: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :               " ​تَرْتِيلُ الشَّمْعِ المَصْلُوبِ " ​أَنَا الجَسَدُ الَّذِي يَفْنَى نِثَارَا وَيَسْكُبُ فِي المَدَى الشَّاكِي عِقَارَا ​جَثَوْتُ عَلَى ثَرَى المَأْسَاةِ حُرًّا أُصَارِعُ فِي لَظَى البَلْوَى جِهَارَا ​وَكَبَّلَتِ القُيُودُ يَدَيَّ خَلْفِي فَمَا أَظْهَرْتُ عَجْزًا أَوِ انْكِسَارَا ​رَأَسِي صَارَ مِصْبَاحاً يُضِيءُ وَيَحْرِقُ مَنْبَتِي لَيْلًا وَنَهَارَا ​أَسِيلُ مَعَ الأَسَى شَمْعاً مُذَاباً وَيَغْسِلُ دَمْعِيَ العَارِمُ القِفَارَا ​عَذَابِي أَنْ أَنِيرَ طَرِيقَ غَيْرِي وَأَنْ أَلْقَى مِنَ النَّاسِ النِّكَارَا ​أَنَا الصَّبْرُ الَّذِي لَمْ يَشْكُ يَوْماً إِذَا مَا دَهْرُهُ الغَدَّارُ جَارَا ​تَذُوبُ مَفَاصِلِي طِيناً وَنَاراً وَمَا غَيَّرْتُ لِلْعَلْيَاءِ مَسَارَا ​أَرَى جَسَدِي كَمِثْلِ السَّيْلِ يَجْرِي وَيَبْنِي مِنْ رَمَادِ المَوْتِ دَارَا ​يُقَيِّدُنِي الزَّمَانُ بِرَسْمِ خَطٍّ فَأَمْحُو بِاللَّهِيبِ العَبْثَ جِهَارَا ​لَئِنْ غَلُّوا يَدَيَّ بِكُلِّ قَيْدٍ فَإِنَّ مَشَاعِرِي تَعْلُو كِبَارَا ​أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي مَا هَانَ ...

حين تغني الثمالة: بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

حِينَ تُغَنِّي الثُّمَالَة حِينَ تَهْمِسُ بِصَوْتِهَا الطَّرُوبِ   يَتَمَدَّدُ اللَّيْلُ وَيَطُول   وَالْقَلْبُ يَسْتَمِدُّ الصَّبْرَ مِنْ جَدِيد... لَيْسَتْ مُجَرَّدَ حَنْجَرَةٍ   بَلْ مَدْرَسَةٌ نَقِفُ عَلَى بَابِهَا تَلَامِيذ   نَتَعَلَّمُ كَيْفَ يَبْكِي الرِّجَالُ بِلَا خَجَل   وَكَيْفَ يَغْدُو الْوَجَعُ لَحْنًا سَعِيد... وَحْدَهَا مَنْ جَعَلَتِ السُّكُونَ   بَيْنَ مَقْطَعٍ وَمَقْطَعٍ تَغْرِيد  فَصَارَ الصَّمْتُ أَبْلَغَ مِنَ النَّشِيد... حِينَ قَالَتْ: "فَاتَ الْمِيعَاد"  صَدَّقْنَا أَنَّ كُلَّ مَوَاعِيدِهَا بَادَتْ   إِلَّا مَوْعِدَهَا مَعَنَا  فَهُوَ خَالِدٌ مَجِيد... وَحِينَ غَنَتِ "الْأَطْلَال"   فَتَحَتِ الْبُيُوتُ الْعَتِيقَةُ نَوَافِذَهَا   وَالذِّكْرَيَاتُ الرَّاقِدَةُ أَفَاقَتْ   وَعَادَتْ لِوَعْيِهَا تَسْأَلُ:   لِمَ الْجَفَا وَالْبُعْدُ الشَّدِيد؟... عَلَّمَتْنَا أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ لَحْظَةً عَابِرَةً   الْحُبُّ جُمْلَةٌ طَوِيلَةٌ ...

مواعيد: بقلم الشاعرة، د. عائشة ساكري

**مواعيد** بقلم عائشة ساكري تونس  حروفي رست على شطِّ البَوَاحِ   وغابت نِقاطها عن كلّ راحِ أبحرْتْ في حَرَمِ الأوزان تَسْبَحُ   وموجُ الحبرِ يغمرني مباح أمضي الدّربَ في صبرٍ وشَوقٍ   وفكري صادحٌ نحو الفَساحِ في كلِّ يومٍ أواعدُ مغيبًا   وأنتظرُ الشّفقَ على الصِّباحِ شمسٌ همَّتْ نحو الغروبِ   وطيرٌ رفرفَتْ فوقَ الجِراحِ على ضِفافِ نهرِ الحبِّ أرسمُ   لوحتي والقلبُ فيهِ افترَاحِ أعزفُ من نَغَماتِ الفراشاتِ   صوتًا ثائرًا من غيرِ فاحِ وأرسلُ في نياطِ القلبِ شوقًا   وأبكي في ليالي الانْفِتاحِ أُنَاجي قمري والنّجمَ وحيدًا   وأدعو وجدي يكفُّ عن الرّواحِ أُضيءُ في ليالي الشّوقِ دربًا   وأرسمُ في سماهُ الحبَّ لاحِ وأسكُبُ في رحابِ الليلِ أملاً   ينيرُ القلبَ في دربِ الفلاح تونس 14 سبتمبر  2024

غمرة الصدى، بقلم الشاعر. أ. محمود عبد المعطي سعد

غَمْرَةُ الصَّدَى . فَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا سِوَى غَمْرَةِ الصَّدَى يَمُرُّ بِهَا رَكْبُ الحَيَاةِ فَيُقْبَرُ أَرَى الطِّينَ جُوعَى لِلْمَقَامَاتِ، وَالنُّهَى تَرَى أَنَّمَا بِالعَفْوِ ذُو اللُّبِّ يَكْبُرُ سَيَبْقَى نَقَاءُ المَرْءِ أَسْمَى حَقِيقَةٍ إِذَا حَلَكَ الأَيَّامُ وَالنَّاسُ غُبَّرُ قَبَضْنَا عَلَى جَمْرِ البَيَانِ نَزَاهَةً فَمَا ضَرَّنَا لَيْلٌ مِنَ المَحْوِ يَزْفُرُ يَسِيرُ عَفِيفُ النَّفْسِ يَحْمِلُ نُورَهُ وَلَوْ جَفَّتِ الدُّنْيَا وَلَوْ شَحَّ بَيْدَرُ نَدَاءُ صَفَاءِ الرُّوحِ يَبْعَثُ فِي الوَرَى بِأَنَّ التَّسَامِي لِلْجِرَاحَاتِ مِجْبَرُ أَسَارَى ظُنُونٍ نَحْنُ، وَالحَرْفُ وَحْدَهُ عَتَاقٌ لِأَرْوَاحٍ مِنَ الحِقْدِ تُؤْسَرُ كَأَنَّ بَلِيغَ اللَّفْظِ رَوْضُ نَضَارَةٍ لِقَلْبٍ طَوَاهُ الَهَدُّ وَالدَّهْرُ يَمْطُرُ مَشَيْنَا خِفَافَاً لَا نُرِيدُ مَغَانِمَاً فَمَا قِيمَةُ الأَعْمَارِ إِنْ لَمْ نُطَهَّرُ؟ وَرُبَّ غَرِيبٍ لَمْلَمَ الكَوْنَ حَرْفُهُ فَأَوْرَقَ فِي جَدْبِ الحَيَاةِ المُشَجَّرُ هُوَ المَرْءُ سِرٌّ لَوْ تَجَرَّدَ عَقْلُهُ سَمَا وَعَلَا وَالمَجْدُ لِلصَّفْوِ ...

هجرة النور في فيض الشجون، بقلم الاديبة . د هاجر علي

قصيدة:        " ​هِجْرَةُ النُّورِ فِي فَيْضِ الشُّجُونِ " ​ ​هَلَّ المَحَارِمُ وَالأَشْوَاقُ تَسْتَعِرُ   وَفَاسُ تَزْهُو وَنُورُ الحَقِّ يَنْتَشِرُ ​تَمُرُّ ذِكْرَى رَسُولِ اللهِ فِي خَلَدِي   فَيَنْحَنِي الشِّعْرُ إِجْلاَلاً وَيَبْتَكِرُ ​يَا هِجْرَةَ المُصْطَفَى وَالكَوْنُ فِي ظُلَمٍ  فَأَشْرَقَتْ مِنْ سَنَا رَأْيِ الهُدَى الصُّوَرُ ​مَشَى النَّبِيُّ وَصِدِّيقُ الصَّفَاءِ مَعاً   وَاللهُ كَالِؤُهُمْ وَالغَارُ يَعْتَمِرُ ​وَالعَنْكَبُوتُ بَنَى عُشَّ الأَمَانِ عَلَى   بَابٍ، وَخَابَتْ عُيُونٌ مِلْؤُهَا العَوَرُ ​يَثْرِبُ قَدْ فَتَحَتْ لِلنُّورِ بَهْجَتَهَا   وَاسْتَقْبَلَتْ قَمَراً هَامَتْ بِهِ البَشَرُ ​طَلَعَ البُدُورُ فَمَا لِلشَّمْسِ مِنْ أَثَرٍ  لَمَّا بَدَا وجْهُهُ الوَضَّاءُ يَزْدَهِرُ ​نَحْنُ المَغَارِبَةَ الأَحْرَارَ شِيمَتُنَا   حُبُّ النَّبِيِّ، وَفِي أَعْمَاقِنَا الأَثَرُ ​مِنْ فَاسَ أُرْسِلُ أَلْحَانِي مُعَطَّرَةً  بِالعُودِ وَالمِسْكِ حِينَ الشَّوْقُ يَنْفَجِرُ ​عِندَ القَرَوِي...

جلال الحسن خلف الباب، بقلم الاديبة،. حورية الراعي

قصيدة :            " جَلَالُ الحُسْنِ خَلْفَ البَابِ " عَجَبَاً لِحُسْنٍ في الوَقَارِ تَرَسَّمَا   أَبْهَى مِنَ البَدْرِ المُنِيرِ إِذَا سَمَا تَقِفُ العَفِيفَةُ وَالمَهَابَةُ ثَوْبُهَا  تَخْتَالُ زَهْوَاً، لَا تَرُومُ تَأَثُّمَا بَابٌ عَتِيقٌ قَدْ حَنَا لِجَمَالِهَا   وَالصَّخْرُ حَوْلَ خُطَاهُمَا قَدْ سَلَّمَا حَرَكَاتُهَا نَغَمٌ عَفِيفٌ صَاغَهُ   طُهْرُ النُّفُوسِ فَمَا اشْتَهَتْ أَنْ تَظْلِمَا تِلْكَ التَّنَانِيرُ الزَّهِيَّةُ أَقْبَلَتْ   كَالمَوْجِ يَحْمِلُ في المَدَى سِحْرَاً نَمَا تَرْنُو بِعَيْنٍ كَالمَهَا في لَحْظِهَا   سَهْمٌ يُصِيبُ قُلُوبَنَا، بَلْ أَسْهُمَا رَفَعَتْ يَدَاً نَحْوَ السَّمَاءِ كَأَنَّهَا   تَدْعُو الإِلَهَ بِأَنْ يَدُومَ لَهَا الحِمَا في وَجْهِهَا نُورُ الحَيَاءِ مَنَارَةٌ   يَجْلُو عَنِ القَلْبِ المُعَنَّى مَا عَتُمَا يَا حُسْنَهَا المَعْصُومَ عَنْ كُلِّ الخَنَا   سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجَمَالَ وَأَعْظَمَا تَمْشِي وَتَتْرُكُ في القُلُوبِ مَهَاب...

الإنتظار، بقلم الشاعر، أ. خالد علي

الانتظار.......... مررت بي كالغيم   مر ولم يمطر........   سقيت عمري شوق   بلا قطرة مطر........... قلت سأعود   والعودة وعد مسافر   والمسافر ان وعد   خانته طرق السفر......... احببت صوتك حد   ان الصمت من اثر ........  صار يكلمني عنك   في كل سحر......... يا ليتني ما عرفت   معنى الانتظار  ......... فالانتظار وطن   لا يسكنه الا المنتظر لكن قلبي عنيد   يعشق بلا ملل او ضجر   ويصدق ان الغيم سيعود   ولو بعد عمر............ فان عدت يوما   ووجدتني رماد .........  تطايرت مع الريح   حتى اندثر..............  بقلم  خالد علي هجيج  ٦ حزيران ٢٠٢٦ العراق

خنجر الود، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

خِـنْـجَـرُ الوِدِّ  يَقُولُ لَكَ: أَخِي وَحَبِيبِي وَفِي قَلْبِهِ كِبْر...  يَسْتَقْبِلُكَ بِوَجْهٍ بِشْر وَالنَّفْسُ تُضْمِرُ لَكَ الشَّرَّ... يَبْكِي وَيَتَأَثَّرُ مَعَكَ وَدَمْعُهُ مَزْيَفٌ مَكْر... هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْقَدَ النَّار وَأَشْعَلَ فِيكَ الجَمْر...  يُزَيِّنُ الكَلَامَ لَكَ كَأَنَّهُ عَسَلٌ حُرّ...  وَفِي بَاطِنِهِ سَوَادٌ لَا يَعْرِفُ لِلْوَفَاءِ قَدْرُ...  تَظُنُّهُ خَلِيلَكَ وَهُوَ يَحْفِرُ لَكَ قَبْر...   يَبْتَسِمُ أَمَامَك وَخِنْجَرُهُ وَرَاءَ الظَّهْر...  فَلَا تَأْمَنْ لِلضَّحِكَةِ الصَّفْرَاءِ تَحْتَهَا قِنَاعُ الغَدْر...  فَرُبَّمَا الحَلَاوَةُ سُمٌّ مَذَاقُهَا مُرّ... فَاسْمَعْ صَوْتَ قَلْبِكَ حِينَ يَهْمِسُ لَكَ فِي السِّرّ...  الَّذِي لَا يَخَافُ اللهَ فِيكَ يَصِيرُ سِلَاحًا أَخْطَر...  إِذَا مَاتَ الضَّمِيرُ عِنْدَهُ فَلَا عَهْدَ وَلَا ذِكْر...   وَلَا أَمَانَ لِعِشْرَةٍ وَلَا وَفَاءَ فِي عُمْر...  فَاحْذَرْ مَنْ يُجِيدُ التَّمْثِيلَ وَقَلْبُهُ حَجَر...  فَالقُرْبُ مِنْهُ خَسَارَةٌ ...

قاطرة الأحزان، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

قاطرة الأحزان  قاطرةُ أحزانٍ طافتْ بالبلاد ركبنا معًا صعاليك وعشاق٠ حروبٌ ومعارك وغزاة٠٠ حزن ووجع ودمٌ مباح٠٠ تلاشى حلمُ قطافِ الأزهار وربيعٌ أقبلَ بطعمِ السراب٠٠ سِلالُنا امتلأتْ بالأشواك٠٠ قاحلة كانتْ حقولُ العذاب٠ حلمٌ سومريٌّ ونايٌ حزين٠٠ للراكبين آهاتٌ وأنين والصدى على الطريق٠ مواويلُ بطعم الفراقِ٠٠ ورسائلُ حبٍّ لم تصل دُفنتْ تحتَ التراب٠٠ في مقبرةِ الذكريات٠٠٠      د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

نداء الروح، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

نداء الروح إلَى   بَيْتِ  اللَّهِ  شُدُّوا  الرَّواحِلَ وَعَفِّرُوا   لِزِيَارَةِ   نَبِيِّنَا   الأَقْدَامْ فَلِلْحَجِّ   مَوَاقِيتٌ   فِي   مَوَاسِمَ لَا   تُخْطِئْ   وَإِنْ   دَارَتِ   الأَيَّامْ بِرُؤْيَا   الْكَعْبَةِ   تَنْجَلِيَ   الْعُيُونَ وَبِمَاءِ    زَمْزَمَ   تَتَسَاقَطُ   الْآثَامْ فِي  بَحْرِ  الْبَيَاضِ  أَذْرِفُ أَدْمُعِي وَيَكْسُونِي  نُورُهُ  أَجْمَلَ  الْهِنْدَامْ هُنَاكَ  عَنكَ  تَنْسَلِخُ  كُلَّ الْخَطَايَا وَيَتَطَهَّرُ  قَلْبُكَ  فِي  بَيْنِ الزِّحَامْ وَتُطْرَبُ    آذَانِي   بِأَذَانِ   مَكَّتِي مَا  أَكْثَرَ  مَنْ  لَبَّى  نِدَائَهَا  أَقْوَامْ وَأَغْسِلُ  رُوحِي  بِالتَّهْلِيلِ  مُلَبِّياً وَإِنْ   طُفْتُ  تَذْهَبُ  عَنِّي  ال...

بنفسج الحياء، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:           " ​بَنَفْسَجُ الحَيَاءِ " ​أَرْخَتْ عَلَى وَجْهِ الصَّبَاحِ سِتَارَا   لَمَّا رَأَتْ نُورَ الجَمَالِ غَارَا ​تُخْفِي الحَيَاءَ بِبَاقَةٍ قَدْ أُتْرِفَتْ   بِالتُّولِيبِ فَأَذْهَلَتْ أَنْظَارَا ​فَاسِيَّةٌ نَسَجَتْ بِرِقَّةِ حِسِّهَا   ثَوْبَ البَهَاءِ فَأَبْهَرَت الأَبْصَارَا ​لَفَّتْ رِدَاءَ الأُرْجُوَانِ كَأَنَّهُ  شَفَقٌ يُعَانِقُ فِي المَدَى الأَنْوَارَا ​وَبِخَاتَمٍ زَانَ البَنَانَ بِسِحْرِهِ   جَعَلَتْ قُلُوبَ العَاشِقِينَ حَيَارَى ​تَبْدُو كَأَنَّ المَاءَ يَجْرِي فَوْقَهَا   أَلْوَانُ عِشْقٍ تَمْلأُ الأَقْطَارَا.           ____________ قلمي وتحياتي للجميع  اختكم الأديبة / د. هاجر علي،  المملكة المغربية — فاس

ذكرى النكسة، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

ذكرى النكسة في الخامسِ من يونيو الحزينِ تألَّمتْ أرضُ الكنانةِ وارتجفَ الزمانُ بما كتمتْ صُبحٌ أتى والناسُ تحيا أمنَها فإذا السَّماءُ بنارِ حربٍ قد رمتْ لا إنذارَ جاءَ ولا مقدِّمةٌ بدتْ لكنَّ أوجاعَ الليالي قد هَجمتْ سمعَ الصغارُ دويَّ نارٍ مرعبةٍ وشظايا الموتِ المروِّعِ قد دارتْ لا فرقَ بينَ الشيخِ أو طفلٍ هنا فالويلُ فوقَ الجميعِ يومًا قد عمَّتْ والناسُ تنظرُ للطائراتِ بدهشةٍ لا تعرفُ الأعداءَ كيفَ تقدَّمتْ والراديو ينثرُ في البيوتِ بشائرًا لكنَّ أرضَ الواقعِ المُرَّ انصدمتْ صوتُ المذيعِ يذيعُ نصرًا زائفًا والروحُ من هولِ المصائبِ قد صمتْ والصحفُ تكتبُ ما يخالفُ واقعًا والعينُ تبصرُ ألفَ مأساةٍ نُسجتْ في السويسِ سالتْ دمعةٌ عربيةٌ وعلى الطرقاتِ الحكاياتُ انتهتْ أطفالُها، نساؤها، وشيوخُها في قلبِ مأساةٍ عظيمةٍ قد أُرهقتْ والناسُ تحملُ من فقدنا حُرقةً فالموتُ في كلِّ الجهاتِ به بطشتْ وسيناءُ تبكي من جراحِ كرامةٍ أرضٌ عزيزةٌ بالوفاءِ قد ارتبطتْ لكنَّ شعبَ النيلِ ما هانتْ لهُ روحُ الصمودِ ولا العزائمُ انحنتْ فمن الرمادِ أتى الرجاءُ مُبشِّرًا وبعزمِ أبناءِ الكنانةِ قد نهضتْ وجاءَ نصرُ الع...

مقايضة العيد. بقلم الاديبة. د. زينب الرفاعي

مقايضة العيد إنتظرتك أيها العيد تأتي  ِبفرحه تروي صدري  و سعاده تدوي في أركان عمري  إنتظرتٌك و لم تأتِ .. لماذا تقف بعيداً؟ هل لم تكن مستعداً لمقابلتي ؟ أنا هنا أنتظرك وٓحْدِي  لم يعد أحد معي  أمْ أنك تعودت على بعدِي ؟ إنتظرتك لِتكْسر جدار صٓمتي  الذي ينهش حِصْن ضِحكتي حتى أصبحت لغه الحزن لِغتي  و لوْحةٌ زمني غير واضِحة  رسمتها بكل ألوان الفرح  لكن في النهاية تظهرُ دمعتي  بحثت عنك بداخلي  لكن لم اجد غير بقايا أحزان  أجدها في صرختي . أين الأمل؟ أين الحب ؟ و مازلت أفتقد أشياء كثيرةً  أيها العيد تعالَ نتبادلْ أنت تأتيني بالسعادة ِ  و أنا آتِيك بالرضا على كل شيءِ .       بقلمي  زينب الرفاعي

ضي القمر، بقلم الشاعر / أ. روماني قاصد

ضي القمر  بقلم الشاعر/  روماني قاصد  ماشي على ضي القمر  قلت اسهر مع الأحباب  قلبي فجاه انقبض  لما شفت ف السماء سحاب  ولا خلتني اشوف القمر  ولا اوصل للاحباب  قعدت مكاني وقلت  نور الصبح قرب  كبس عليا النوم  وخلى عقلي غاب  رفرف عليا الهوى  في الصبح صحاني  من كالاغراب كله عذاب  باني ولا اشوف القمر  ولا اوصل للاحباب  صعبت عليا نفسي  وزاد ليا العذاب  عاملتها بالحسنة  عاملتني كالاغراب  فاكراني إني ليها انذل  وييجي يوم اخبط عليها باب  لا والف لا أعيش طول عمري  حر حتى أن كان ف عذاب  كلمات الشاعر/  روماني قاصد

تيجان العُلا : بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :                " ​تيجانُ العُلا  " ​سَلِ الزَّمَانَ وَمَنْ جَابُوا مَجَاهِلَهُ  هَلْ أَنْجَبَ الدَّهْرُ يَوْماً مِثْلَ أَبْطَالُ؟ ​قَوْمٌ إِذَا ذُكِرَتْ عِلْيَاءُ مَجْدِهِمُ   تَقَاصَرَتْ عَنْ ذُرَى الأَعْتَابِ أَجْبَالُ ​أَقَامَ فِيهِمْ سَنَا الإِصْرَارِ مَمْلَكَةً  حُصُونُهَا مِنْ شُمُوخِ النَّفْسِ أَقْفَالُ ​مَا زَلْزَلَتْهُمْ خُطُوبٌ حِينَ دَاهَمَهُمْ   لَيْلٌ، وَلا أَقْعَدَتْهُمْ فِيهِ أَوْجَالُ ​إِذَا اسْتَبَدَّ ظَلَامُ العَسْفِ فِي أُفُقٍ  صَاغُوا الضِّيَاءَ بِإِيمَانٍ فَمَا لِلْيَأْسِ مِدْخَالُ ​نُورٌ مِنَ اللهِ يَهْدِيهِمْ لِمَكْرُمَةٍ   فَالخَطْوُ فِيهِمْ وَهَذَا النُّورُ شَلَّالُ ​لَا يَنْحَنُونَ لِأَعْصَارٍ وَإِنْ عَصَفَتْ   وَلَوْ تَسَاقَطَ فِي الآفَاقِ أَبْدَالُ ​تَغْلِي المَرَاقِي شَجَاعَاتٍ وَمَلْحَمَةً   وَصَبْرُهُمْ فَوْقَ رَأْسِ الصَّعْبِ سِرْبَالُ ​يَجْرَعُونَ مُرَّ الأَسَى عِلْماً بِمَأْرَبِهِمْ   وَالقَلْبُ رَاحَتُهُ فِي الوَصْلِ تَخْتَالُ...

فجر الخُلُود: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:               " ​فجرُ الخُلُود " ​بَدَا الـمُحَرَّمُ بِالـبَشَائِرِ نَادَى  وَالـكَوْنُ صَارَ بِفَجْرِهِ مُعْتَادَا ​عَامٌ جَدِيدٌ هَلَّ يَحْمِلُ نُورَهُ   مِثْلَ السَّنَا لَمَّا أَضَاءَ بِلَادَا ​يَا هِجْرَةَ الـهَادِي وَأَكْرَمِ مُرْسَلٍ   تَرَكَتْ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ رَشَادَا ​مَشَى النَّبِيُّ بِيَقِينِهِ وَبعزمِهِ  هَدَّ الـظَّلَامَ وَبَدَّدَ الأَحْقَادَا ​مَعَهُ الصَّدِيقُ بَأَيْمَنِ الـخَطْوَاتِ قَدْ   شَادَا لِدِينِ اللهِ ثَمَّ عِمَادَا ​فِي غَارِ "ثَوْرٍ" غَامِرٌ مِنْ رَحْمَةٍ  وَالـعَنْكَبُوتُ بِنَسْجِهِ قَدْ ذَادَا ​رَعَتِ الـعِنَايَةُ رِحْلَةً قُدْسِيَّةً   جَعَلَتْ صُرُوحَ الـمُشْرِكِينَ رَمَادَا ​حَتَّى أَتَوْا لِلْيَثْرِبِيِّينَ الـذِينَ   تَبَادَلُوا لِلْـمَكْرُمَاتِ وِدَادَا ​أَنْصَارُ حَقٍّ أَسْفَرَتْ أَنْوَارُهُمْ   وَاسْتَقْبَلُوا الـمُخْتَارَ نِعْمَ زَادَا ​نَادَوْا "طَلَعَ الـبَدْرُ" فِي أَفْرَاحِهِمْ   فَغَدَا النَّشِيدُ سَعَادَةً ت...