المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

فرصة العمر، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:             " ​فُرصَةُ العُمْر " ​الوقتُ نهرٌ وفي آفاقِهِ العِبَرُ والعُمرُ طيفٌ ونجمٌ ثمَّ يندثرُ ​لا تركننَّ إلى الأوهامِ تحسبُها درباً يُنالُ بهِ التأميلُ والظفرُ ​فالمجدُ ما صاغَهُ المجدُّونَ في جَلَدٍ والعزُّ صرحٌ بصدقِ العزمِ يُختبرُ ​إنَّ الحياةَ كفاحٌ لا سكونَ بها والفوزُ حظُّ امرئٍ بالبذلِ يأتزرُ ​فازرعْ جميلَكَ في الأيامِ مُحتسباً فالزرعُ ينمو وإنْ لم يصفُهُ المطرُ ​غداً ستُسألُ عن دهرٍ قضيتَ بهِ هل كُنتَ غيثاً أمِ الأنفاسُ تُختصرُ؟ ​فكنْ حكيماً يصونُ العهدَ في ثقةٍ يبقى لكَ الذكرُ محموداً إذا العمر أندثر              ________ قلمي:  الأديبة، د. هاجر علي  المملكة المغربية — فاس

حديث النفس، بقلم الشاعر. د. محمد حماد ودن

. حــــــــــديث النفــــــــــــــس أحضرت اللوحه الورقيه  ينتابني شعور للرسم،  أستجمع صوراَ من خيالي،  أنظر في صفحات الماضي،  تتحرك صورآ، صورة تلو  الأخري،  أين المشهد المنشود؟  صوت العقل! أم حنين القلب!  أرسم لوحة من الماضي،  أأرسمها كما گانت،  أم أغير من ألوان الوقت السالف،  ألوان باهته، وأخرى غامقه،  گأنها طمست بفعل فاعل!  هل أرسمها بالشكل ألأمثل،  هل گانت حقيقه أعرفها،  ولما أذا هذه الفلسفه المعقده،  أرسم ما يحلوا لك أم إنك  أسير للماضي،  ولما لا هل كان الماضي أجمل،  نعم، كانت الوان وصال، بالوان الود،  ثابته غير مدموجه،  أما الأن،   تلاشت كل الألوان،  وغابت أنوار الأمل،  أذأ أملأئها الوان  مثل الفن التشكيلي   أني أراى في الخيال  صورآ تتشكل لا تبقى،  لم نعرف أن نبني عليها سمة الألوان،  وضعت اللوحه،  وأمسكت الفرشاه حتى أرسم،  يمر القط  فوق  اللوحة   أسقطت  معه كل الألوان،  ظهرت فوق اللوحة أشك...

حارس الضوء الصامت، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

حارس الضوء الصامت عاملُ النظافةِ هو أوّلُ مَن يستيقظُ مع الفجر يمسحُ عن وجهِ المدينةِ آثارَ الليل ليتنفّسَ الصباحُ بصفاءٍ لم يُكتَب في كتاب هو مُطهِّرُ الطرقات، يزرعُ في كلِّ خطوةٍ أمانًا ويُعيدُ للهواءِ نكهةَ النقاء كأنَّهُ يكتبُ قصيدةً بيضاءَ على أرصفةٍ رمادية كلُّ حركةٍ من مكنستِه هي سطرٌ جديد لا يُقرأ بالحبر، بل بالعرقِ والصبر،   ويظلُّ النصُّ معلَّقًا في وجوهِ المارة كأنَّهُ نشيدٌ صامتٌ لا ينتهي هو الذي يزرعُ في الطرقاتِ صمتًا نقيًّا ويتركُ للمدينةِ قلبًا جديدًا ينبضُ بالصفاء  عاملُ النظافةِ لا يحملُ لقبًا بل يحملُ رسالةً  أنَّ الجمالَ يبدأُ من اليدِ المتواضعة وأنَّ الكرامةَ تُبنى من العرقِ الصادق كلُّ يومٍ يمرُّ، يتركُ أثرًا لا يُمحى أثرًا يُشبهُ ابتسامةَ طفلٍ أو نافذةً تُفتحُ على صباحٍ بلا غبار حارسُ النقاء والجمال شاعرُ الأرصفةِ البيضاء وسيدُ الطهرِ الخفي سلامٌ على اليدِ الطاهرة سلامٌ على حارسِ الضوء الصامت.   بقلم سعيدة لفكيري 01/05/2026

عيد العمال، بقلم الشاعر، د. علي مسلم عجمي

(عيد العمال.. و إلى بعض ارباب العمل)  : للشاعر الدكتور علي مسلم  عجمي ------------------------------  عيد التعب و العرق و الزند المتين بواحد شهر أيار عيد المنتجين فلاح.  معمرجي أجير و سنكري بواب بستنجي و مخزنجي أمين عامل نظافة و نص ثوبو مهتري و متل الشتا بينزل عرق فوق الجبين ما عاد زندو العامل بلحمو طَري صار قاسي و صلب مفتول و رزين تحت البرد و الحر زنده الأسمري شغَّـال تا يطعم ولادو الجايعين كلما تِعِب بيقول يا نفسي اصبري من البيت خلص الأكل حتّى و الطحين بشتغل حتّى موت أهون من ثـري أوقف عبابو بذل و بحكيو مُهين يا أمم يا تواريخ يا شعوب اذكري بأيار واحد عيد كل البائسين                  *********** يا كل عمال الخليقة توحدوا و ارفعوا شعار الإنتاجية و جدّدوا بكل المصانع في لكم عزم و ثبات بهمة و نشاط متابعة ما بتقعدوا وين ما تكونوا بشغلكم إنتوا نواة ما بتنتهوا من عمل حتّى تبتدوا مجمع خلية نحل أسرة عاملات بإخلاص و تفاني الضمير بتفتدوا  سقيتوا بعرقكم للأرض ماء الحياة و وقت التعب أجمل قوافي بتنشدوا العامل بيبقى من شبابو للمماة...

عاصفة الحب، بقلم الشاعرة. د. زينب الرفاعي

...عاصفة الحب... أنا إنسانة نادرة  لن تمر في زمانك  أنا وحدي قادرة  أمتص غضبك وجنانك  فإن سولت لك نفسك  لن تنجو من أسحاري  لن أعطيك قلبي ثانيه  فقد بدلته بصخرٍ  حتى لا تقدر على انكساري  سأبقى كالجبل لا يحرك الحب مشاعري  حتى لو عزفت على أوتاري  سأبني لنفسي معبدًا  و أقيم داخل محرابي  حتى لا تقدر على تسلق أسواري  أيها المختبىء وراء ستار قلبي  سأهدم هذا الساتر...كي لا تطيل حصاري  فاعتزل الحب  لأنك كاصحراء من دوني  كل شيءٍ فيك عارِ  سأمزق الماضي... و أعدل عن قراري  فكل شيء قد استعدْتهُ  بعد ما سلْبتك و قارِي  إن عصفت عليك رياحي  ستستظل تحت جناحي  ستظل تتنفس عشقي  و تحيا بأنفاسي  هذا هو قانوني  فقف لحبي احتراماً... عندما أدق أجراسي  فأنا لست كامرأة عشقتها  أنا وادِ من الغرام يروي بستانك  أحيطة بنهر من الحب يجري بشريانك  تغوص به كلما ذقت دفء مشاعري  فأنا نار تلتهب... إن اقتربت احترقت  من كلماتي و أشعاري  فأنا امرأة إن عشقت...

ضمة حُضن، بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

ضمة حُضن لا بعـرف  رقعة  ولا  نسخ    والنحـو  تملـي بغلـط  فيـه برسم  الحرف  جار الحرف وقلبي  مريض  وازاي اشفيه حروف الجر شداني وجراني  وعطـف  الواو  ازاي  اوفيه ولام شمسية عُكاز ف الكسر وفاعل  مسحور وازاي ارقيه تايه  مجذوب  ف بلاد الله  ومضاف انضاف والحق عليه والمفعول  من  فعل  الفاعل دي ضمة حضن وفين اداريه وفتحة  وفتحت طاقة نور  وشوف الخير اسم  الله عليه  حُضني حِصني وشيل النقطة فكرة وجاتني اعذرني ي بيه                  كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

القادمات عظام، بقلم الاديب. د. محمد عثمان عمرو

(القادمات عظام ) مبحرا بالافلاك انظمها واسير بها حيث سار سيد  الاخيار = سانظمها بفكرة البصير  وحكيمها = فثبت يارعاك الله وصيتي والزم لتنال الرضى بعدالسقام فالحب والسلام بالاسلام نعيمه  ان تلقى الاله برضى باسمي  يا صاح عليك بوصيتي فبها الصحة والعوافي والستر النقي  = انا من قرأ العلوم مبصرا وحلل الافهام بكل تفنن  وان الفقير للاله مقتديا برسول الرحمة احمد  وكل العقائد بوصلتي فهي السلم والسلام الاوحد  يا صاح اليك نصحي وكل منقبة سار بها الحبيب بكل روعة  والعلم بالتعلم دوما جذره  والحلم بالتحلم لا بغيره تستقيم الافهام بلا تكلف  والصبر بالتصبر جزاءه الجنة موعد  ويا كل لبيب باحثا عن علمه اليك العلم والكتاب منفرد  وانا العبد الفقير قدوتي  رسول عاش باليتم والقهر ورضي  يا امة المليار اين العلوم التي غابت وغيبت كل فكرة  اصوغ الحروف نثرا بكل محبة ولا اجاري التقليد الارعن  فانا لطيم العروبة ولكنني حبي للاله منفرد  اقرأ واسمع واجيد الصمت وانني متبعا للرسول احمد  وانا لست متعصبا لاي مذهب ولكني اسير الكتاب وال...

زيدنا يا كريم، بقلم الاديب، د. عيسى نجيب حداد

زيدنا يا كريم تباهت بك الألوان وأستنار بوجودك المكان يا طيف من أعالي السماء ببستان حللت علينا ضيف فأبهيت ببهائك الزمان كالبدر زينت دجى الليالي فحطمت نير الحرمان هب للعناقيد حضورك ولأبويك أفراح بلا نقصان اسمو على درب العز فخر بين جديك هبة حنان يا من منحت البهاء رفعة كالنجم يبرق بالأكوان منحت أمك سعادة الدنيا  ولأبيك زهو الأوطان أشرقت سند للٱيسل شمس نذر لشرف البرهان بنو الخؤولة عزك بنو العمومة فخر في العرفان دمت نسر طفولة الضحاك إن ابتسم لك مرجان يا درة جوهرها وتاجها إنك أغليتها بالقيم أثمان كن على خيرة حروفي فارسها يا بهجة الديوان لك سرب  الزاجل يتقاطر مرسال عرس للعربان بين الأكام يتدرجك الزهو يا بريق النور بالأمان كل الحلو ضحكاتك بمبسمها تزاهيك الٱن عمان أنر جبالها وأزل عتماتها يا فرحنا كلما حان بنان كل الورود فداك يا مهجة جدودك رقص بستان يكلك سوسن عرسك جبالها ويزفك لها الريحان الحداد وسام أمك للزهو  درة والفخر لطاشمان من نعمك يا ربي أغدقت الهبات علينا في ثوان زفك النسيم عطارة لمجدك التليد بين الفرسان ليكن شعارك يا ولدي حروف لقلم وسيف أمان امض للعلياء منتصب القامة وعاشق ل...

ليست وحدها، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

ليست وحدها… هناك شيءٌ في عينيها يشبه الليل حين يُفكّر، ويشبه الحكمة حين تتعب من الكلام. تقفُ كأنها نصفُ إنسان، ونصفُ سؤالٍ لا جواب له، وعلى كتفها… حارسٌ من صمت، بعينين تعرفان ما لا يُقال. البومةُ لا تحرسها، بل تُشبهها… في سكونها، في حدّتها، في تلك المسافة بينها وبين العالم. عيناها لا تنظران إليك، بل تخترقانك، كأنها تقرأ ما أخفيت، وما لم تعترف به حتى لنفسك. وفي صدرها تعويذةٌ زرقاء، كأنها قلبٌ آخر لا يخفق… بل يراقب. هي ليست امرأةً عادية، هي لحظةٌ بين الضوء والظل، حكايةٌ لم تُروَ بعد، وسرٌّ لو اقتربتَ منه أكثر… قد لا تعود كما كنت. حلم النواظر

رواية، ملائكة ولكن، بقلم الاديب، د. أشرف جمال العمدة

رواية ملائكة ولكن  د.اشرف جمال العمدة  الجزء الاول  كان الجو هادئاً ، ونسمات الهواء ، رقيقة ، وكأنها تشعر بقلبين سوف يدق بهما الحب ، وتلك العصافير تغرد على شجرة التوت ، بأجمل الألحان ، أنها الطبيعة الساحرة ، وكانت عالية تقف بجوار شجرة التوت ، تجمع القليل من التوت ، لأنها تحبه كثيرا ، وجاء صادق ، حين رآها اتسعت عيناه ، ولم يستطع التحرك ، ينظر إليها فقط ، دون حديث ، شعرت عالية بخجل كبير ، طال الوقت وهو ينظر إليها، وتوقفت عن جمع التوت ، ثم ذهب إليها ، لكنها شعرت بتوتر شديد ، ماذا يريد ذلك الشاب ، أقترب منها ، وهز فروع الشجرة ، ليتساقط عليها الكثير من التوت ، اندهشت من تصرفه ، ومع فرحتها بذلك ، لكنها تركته ورحلت ، لأنها تشعر بإحساس غريب ، ولم يتحدثا بكلمة ، جمع صادق التوت ، واخذه معه ، ليبحث عنها ، ويعطيها ما جمعه ، لكنه لم يجدها ، وكان ذلك في حديقة كبيرة ، ثم ذهب إلي البيت ، وهو يفكر بها ، هل أراها مرة أخرى ، أم لم أراها ابدا ، واحتفظ بما جمعه ، رغم أن التوت يفسد سريعاً ، لكنه كان يظن أنه ربما يراها  ،  بل كان قلبه ينبض بحبها ، وكان لديه إحساس أنه سوف يراها قريبا ،...

عيد العمال العالمي، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

عيد العمّال العالمي . في عيدِ عمّالِنا يعلو لنا الشرفُ ويزهرُ المجدُ، والإبداعُ يعتكفُ يا صانعَ النورِ في دربِ الحياةِ سَنا بكَ الحضاراتُ تبقى، المجدُ يُكتشفُ في أوّلِ شهر مايـو نُهديكم تحيّتَنا حبًّا يفيضُ، وقلبٌ صادقٌ شغفُ أنتم أساسُ البنا، أنتم دعائمُهُ بكم يقومُ صرحُ العزِّ ويأتلفُ بالعلمِ تسمو، وبالأعمالِ تُثبتُهُ فالعلمُ بحرٌ، وسعيُ المرءِ مُجترفُ لا خيرَ في علمِنا إن لم نُجسّدهُ ولا عملَ بلا علمٍ لهُ هدفُ كالشمسِ إن أشرقتْ في الأفقِ مُعلنةً أن الطريقَ لمن يسعى هو الظفرُ وكالشجرِ إن رعيناها بعاطفةٍ أهدت لنا ثمرًا طابَت بهِ الغُرَفُ يا من زرعتم بذورَ الحلمِ مُجتهدينَ حتى أتى الحصادُ، والفرحُ قد قطفوا من كلِّ حِرفةِ صدقٍ يشرقُ الأملُ طبيبُنا، معلمٌ، عاملٌ، حِرَفُ كلٌّ يُجاهدُ في دربِ النجاحِ، لهُ في كلِّ خطوةِ عزٌّ فيهِ يُعترفُ امضوا بعزمٍ، ولا تخشوا من التعبِ فالعزمُ نارٌ، بها المستحيلُ ينكشفُ لا تيأسوا، فنجومُ الليلِ ساطعةٌ بعد الظلامِ، ويأتي بعدها الشرفُ كونوا كبحرٍ عميقٍ لا حدودَ لهُ فيه العطاءُ، وفي أعماقهِ صدفُ وواكبوا العصرَ، لا تركنوا لقدمٍ فالعلمُ نورٌ، وجهلُ المرءِ ينصرفُ...

ريثما أعود، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

ريثما أعود  غادرتُ  الحقول والفصول  طيرا بجنحٍ مكسور٠٠ طرقات مقفرة وبيت مهجور ٠٠ زهرة بلا مواسم  ورغيف  من زمن الجوع٠ مفتاح تحت الطوب٠٠ ينتظرني ريثما أعود٠٠ شمس محرقة وقطع غيوم تسوقها الريح لبلاد  التيه ٠٠ في سماء الذاكرة  تُحلق سرب طيور٠٠ ترشدني في الطريق وبيادر أحلام  تكفيني ريثما أعود٠٠  ما عدت أحلم بالمزيد ٠    جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶