المشاركات

مناجاة اليم: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:                    " مُناجاةُ اليَمِّ " ​قِفْ بالدِّيارِ وَسائِلِ الأبْحارا   عَمَّنْ غَدَتْ تَبثُّ المَدى أسْرارا ​بَحْرٌ يَموجُ وفي المَدى حَسناءُ   تَرْنو إليهِ وتَنْشُدُ الأصْبارا ​وَقَفَتْ كَمِثْلِ الطَّوْدِ في شُموخِها   تَسْقي العُيونَ سَكينةً وَوَقارا ​ثَوْبٌ كمِثْلِ الليلِ سادَ سَوادُهُ   زادَ البَهاءَ جَلالةً ونَضارا ​وعَلى الرُّؤوسِ مِنَ الحَياءِ عِمامَةٌ  فاقَتْ جَمالَ الشَّمْسِ والأنْوارا ​نَسَجَ الخِمارُ مِنَ العَفافِ حِكايَةً   تَرْوي التُّقى وتُعَطِّرُ الأقْطارا ​يا بَحْرُ قُلْ لي هَلْ رَأيتَ مَثيلَها  بَيْنَ اللآلِئِ صِيغَتِ اسْتِكْثارا؟ ​عَيناها تَرْسُمُ للغُيوبِ خَريطةً  وتَبُثُّ في مَوْجِ الصَّفا أشْعارا ​صَمْتٌ يَضِجُّ بالكَلامِ بَلاغَةً  يُغْني اللبيبَ ويُبْهِرُ النُّظَّارا ​والصَّخْرُ تَحْتَ قَديمِها مُتَهَلِّلٌ   لَمّا رأى حُسْنَ النَّقاءِ مَنارا ​هِيَ نَفْحَةٌ مِنْ طُهْرِ كُلِّ عَفيفَةٍ   تَمْشي الهُوَيْنى، تَنْشُرُ ا...

عناقُ القَوافي: بقلم الشاعر مصطفى رجب

عِناقُ القَوافي:                 "  سِجالُ الكامِلِ والوافِرِ " ​قال الكامِل: يا مَنْ نَظَمْتَ مِنَ الخَيالِ قَلائِدًا   وجَعَلْتَ مِنْ سِحْرِ البَيانِ فَرائِدَا جِئنا نَزُفُّ إلى القَريضِ مَحاسِنًا  بَحْرانِ صارا في المَديحِ سَواعِدَا يا وافِرًا مَلأَ الوجودَ لَطافَةً   وأَمالَ غُصْنَ الحَرْفِ حتَّى عايَدَا تَنْسابُ في الأُذْنِ الرَّخيمَةِ نَغْمَةً  وتَصُوغُ مِنْ عَذْبِ الشُّعورِ مَشاهِدَا أَنْتَ الذي لَوْ غابَ لَحْنُكَ مَرَّةً   لَغَدَا جَميلُ الشِّعْرِ صَعْبًا جامِدَا مَلِكُ السَّلاسَةِ والوِدادِ، ونَبْضُ مَنْ  رَسَمَ الجَمالَ بِمُهْجَةٍ ومَقاصِدَا فلكَ التَّحيَّةُ مِنْ شُمُوخِ قَصائِدي   تَبْقى لِعُشَّاقِ البَلاغَةِ رَائِدَا ​رد الوافر: أَجَبْتُكَ يا كَمالاً زادَ نُبْلاً   ونُورُكَ في السَّما قد صارَ وقْدَا بَنيْتَ مِنَ القَريضِ قُصورَ فخْرٍ   وشِدْتَ لِكُلِّ ذي أدبٍ مَرَدَّا عَظيمُ الوَقْعِ، تَمْشي في اعتِزازٍ   وتَهْدِمُ في طَريقِكَ كُلَّ سَدَّا إذا نَط...

دمع متخلد بالذمة، بقلم الشاعر. د. الشاذلي دمق

          🏅  دَمْعٌ مُتَخَلِّدٌ بالذِّمَّة  🏅                      ( 2 )                         ( 1 ) مِـــا بَـــــــــالُــــــها ؟      أُكَــنّــيــها  - عُلْيَا - فوضِـويِّــةُ الأهــواء       و هــــــي - دُنـيا - نَــزَقِـــيّـةُ الــِمـــزاج       فــــتتــــبــــــــــرّم أُرتِّــبُـهـــا .. فـتـأْبَـى      و يَفــتنهـــا الإسـم و تَــجِــدُّ فـي كيْـدي      لــــتخــــــويــــفي            و حِرابي                   و إرعابي   ...

أسرى في مملكة القلب، بقلم الشاعرة، د. سناء شمه

أسرى في مملكةِ  القلب احدودَبَ ظهرُ الليالي من أثقالِ وجعٍ وغياب.  وعُكّازٌ من لوحٍ مسروق نمشي به نحو أفقٍ باهتَ الحدود.  علّنا نلقى وطناً للهوى  من حضارةِ القدامى،  نسألُه : هل يمتطي الشوقُ عاصفةَ المجهول  ولايتركُنا حفاةً عندَ أولِِ طريق؟ على أنقاضِ وردٍ باكٍ وجوهٌ قِبلتُها نحو الرمل، ولو غزاها مطرُ صيف ما ابتلَّ فيها ثوبُ سحاب. تمهّل.. يانافخاً في بوق الظّلِ البعيد كيفَ السبيلُ إلى بابِ نجاة؟ لايُطرَبُ فيها من معازفِ فراق.  ولا نريدُ حكاياتٍ يُذبَحُ فيها الودّ عندَ فجرٍ مؤجل،  ولا نهوى طريقاً يُعيدُنا إلى ميناءِ خيبة. أ نضيعُ في مسالكِ الغُربة؟ ناكسي راياتِ البقاء،  وأفواهُنا مُمتلئةٌ بصمتٍ يُشبهُ الهزيمة؟ أم نتّبعُ أثرَ الخضر عندَ مدينةِ الماء.  حيثُ ينبتُ العُشبُ في ذاكرةِ اللقاء  ولا تصلُه أيدي الخراب؟ فهل نكونُ حقاً أسرى في مملكةِ القلب..  أم أنّنا كُنّا نعيشُ فيها، بِنُصفِ شُريان   دونَ أن نُدركَ أنّنا لا نملكُ باباً يمنحُنا الخروج.  بقلمي / سناء شمه العراق

سيدي.. بقلم الشاعرة، د. نور محمد

سيدي لم يعد الصمت يجدي ابكي خلف اسوار مملكتي  هل تريدني ان ابكي سيدي  عندما رحلت فارقت الروح جسدي  رغم نبض قلبي  وصرخات ملأت  جميع اركان مملكتي  لم يعد الصمت يجدي  اراك تفارق دربي ويدك لم تعد تمسك بيدي       الى هذه الدرجه بات الحب مجرد كلمه  كورود سقطت امامي  وقطعت الطريق كما تقطع الاشجار  من جذورها  مرميه على الارض  هكذا اصبح القلب ...مجرد نبض  كيف ينبض لا ادري  احاول الملم بقايا جسدي سيدي لم يعد الصمت يجدي  تهالك ذالك القلب  مثل اسوار مملكتي  وطيورا غادرت اعشاشها  الى اين راحله  راحه الى ارض غير ارضي  سيدي  لم يعد الصمت يجدي  وانت برحيلك كتبت نهاية قصتي  نور محمد

في مسرح العبث، بقلم الشاعر، د. علي مقلد

بـروفـةٌ أخـيرة لمـسرحيةٍ عـبثية  شعر / علي مقلد  في مَسرحِ العبثِ.. المكتظِّ بالمتناقضاتْ، لا تسألوا عن نَسَقِ الألوانِ أو مَنطقِ الزوايا؛ فالشيخُ يرتدي بـهرجةَ المهرجِ، والمهرجُ يـعتلي وقارَ المنبرِ. عشّابٌ يبيعُ الوهمَ في "روشتةِ" الطبِّ، وطبيبٌ يـسردُ للمرضى.. وصفاتِ الجدّة، يتمتمُ بالمأثورِ.. ويَـلوكُ الرُّقى! شاعرٌ يـغرقُ في لُجّةِ الرمزِ حدَّ انتحارِ المعنى.. يَـطمسُ مـعالمَ الحرفِ نُـقوشاً صمّاء، ثم يشكو "غـباءَ" جـمهورٍ لا يَـفهمُ فـلسفةَ الـمَحْو. وعلى المقهى.. عاطلٌ يـلوكُ السياسةَ بـسذاجةٍ، يـرتشفُ الشايَ.. ويـرحلُ نـحو الـعدم، تَـجرفُه فـوضى الميادينِ في لحظةِ تِـيهٍ.. لـيخرجَ مـن الـضفةِ الأخرى.. نـائباً في الـبرلمان! فـنانٌ يـتلفّحُ بلباسِ التزمتِ، وشـيخٌ يـتحايلُ على الـنصِّ.. فوضى تـتـناسلُ في الـزوايا، تتكاثرُ حتى يضيقَ الأفقُ.. بالوجوه. أُقـلّـبُ كـفَّيَّ كمن بُهت، وحين أُسألُ أقول: "لا أعـلم"، فإذا ألَـحّوا.. واسـتبدَّ بيَ الـمَـللُ، قلتُ: "لا أدري". اخـتلطَ الحابلُ بالنابلِ، وصارَ ذيـلُ الـصفِ يحدو القافلة. تـضرعتُ لـلسماءِ ك...

قيد الهوى، بقلم الشاعر. د. توفيق عبدالله حسانين

.قَيْدُ الهَوَى .                   - بحر الطويل  ​تَيَقَّنْتُ أَنَّ الحُبَّ مِنْكَ لَمِحْنَةٌ            وَمَا لِي عَنِ الدَّرْبِ الأَلِيمِ سَبِيلُ ​وَمَا كَانَ حُبِّي فِي حَيَاتِيَ خِيرَةً              بَلِ القَدَرُ المَحْتُومُ لَيْسَ يَزِيلُ ​دَؤُوبُ الفُؤَادِ الصَّبِّ بَعْدَكَ مُتْعَبٌ              طَالَ الطَّرِيقُ وَغَابَ عَنْهُ دَلِيلُ ​تَهْوِي بِيَ الرِّيحُ العَقِيمُ بآهَةٍ              حَتَّى غَدَا حَبْلُ الوِصَالِ يَمِيلُ ​لَقَدْ شُدَّ رَحْلِي نَحْوَ قَلْبِكَ ضَائِعاً                وَقَلْبِيَ مَشْغُوفٌ وَأَنْتَ بَخِيلُ ​جَذَبْتَ فُؤَادِي بِلَهْفَةٍ قُدْسِيَّةٍ                  وَبَرْقُ عُيُونٍ سَاحِرٌ وَجَمِيْلُ ​لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الحُبِّ حُرّاً ومُبْسِماً              ...

النجار، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

النجّار  يا نجّارُ يا صاحبَ الفنِّ العتيقْ   تُصغي إلى الخشبِ كأنّهُ صديقْ  مطرقتُكَ تُعلّمُهُ القيامْ   بابًا، طاولةً، نافذةً للسلامْ   في ورشتِكَ تُصاغُ الذكرياتْ   خشبٌ يصيرُ حكايةَ الأجيالْ والبيوتْ   بالصناعةِ تُبنى الحياةْ    ويزهو بها نورُ الثباتْ   يدُ العاملِ الصادقِ المبدعِ   تُضيءُ الطريقَ بنورٍ  والنجّارُ يزرعُ في الخشبِ فنّا   ويُهدي الحياةَ جمالًا  مطرقتُهُ لحنُ يومٍ جديد   وصنفرتهُ وعدُ قلبٍ سعيد    والتاجرُ العاشقُ ما باعَ خشبْ   بل باعَ حبًّا يفيضُ ويُكتبْ   في السوقِ يغدو حديثُه فنّا   يروي حكاياتٍ تُضيءُ المُنى    فالإتقانُ وعدٌ، والصبرُ فنْ    به تُكتبُ الأمجادُ منذُ الزمنْ    وكلُّ يدٍ في الورشِ تُغنّي   تصنعُ مجدًا، وتبني المعاني    في كل ورشةٍ يعلو صوتُ الإتقان كأنها أنشودةُ عملٍ تُردَّد على مر  العصور   النجّارُ ...

زمن الكتمان، بقلم الشاعر د. جاسم محمد شامار

زمن الكتمان  أغادرُ بجسدٍ مُنهك ألتجئُ لليلٍ أخرس٠٠ يسألني أحدهم  من أنت؟ ٠٠ وكان  يعرفني من قبل ٠ يُرهقني ضجيجُ الفضول أُسرِعُ بارتباك خجول  بكتف  الحرمان ألوذ ٠٠ وأسأل  نفسي من أنت؟ ٠٠ أتمرّدُ على ضجرِ الصمت وقضبان الخوف والخجل ٠٠ وثغرٌ يكتمُ الكلام في ليلٍ أخرس  ٠٠ أقف أمام المرآة يُغرغرُ حلقي بالكلام ٠٠ صلصلة  عتب في زمن الكتمان ٠٠ تشكّلتُ بصورةِ إنسان فقدَ النطق وغادرَ مواسمَ الشغف ٠     د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الحب أسطورة الروح الخالدة، بقلم الشاعرة د. عزة كامل

الحُبُّ… أسطورةُ الروحِ الخالدة الحبُّ لحنٌ في شرايينِ الهوى وسرٌّ عجيبٌ في عيونِ الكوكبِ يمضي كنسمةِ فجرٍ في خواطرِنا ويوقظُ الشوقَ في صمتِ المُتعبِ هوَ قبسُ نورٍ في ليالي وحشةٍ وهمسُ قلبٍ في السكونِ المُرهِبِ يبني من الأحلامِ قصرًا شامخًا ويذيبُ صخرَ اليأسِ دونَ تردّدِ فيه التلاقي رغم بُعدِ مسافةٍ وفيه الحنينُ يُغالبُ المتغيبِ الحبُّ وعدٌ لا يُقالُ بحرفِه بل يُستَشَفُّ بنبضِ قلبٍ مُتعبِ هو أن ترى الدنيا بعينِ محبّةٍ فتغيبُ عنكَ جراحُ أمسٍ مُتعبِ هو أن تُضحي دونَ شرطٍ يُرتجى وتكونَ نبعَ العطفِ دونَ تكلّفِ فيه احتواءٌ لا يُشبهُ غيرَهُ كدفءِ أمٍّ في شتاءِ الأجنُبِ وهوَ الأمانُ إذا تلاطمتِ الأسى وهوَ الرجاءُ إذا غفى في القلبِ الحبُّ دربٌ لا يُقاسُ بطولِهِ بل بالوفاءِ وبالصفاءِ الأرحبِ هو أن تُسامحَ إن جفاك مُحبُّك وتعودَ رغمَ الكسرِ دونَ تهيّبِ فيه القلوبُ تُعيدُ رسمَ حكايةٍ وتعودُ طفلاً في الحنانِ المُخصِبِ الحبُّ معنىً لا يُحدُّ بوصفِنا بل سرُّ ربّي في الفؤادِ المُغرمِ إن غابَ يومًا عادَ في نبضاتِنا كالموجِ يرجعُ للشواطئِ في التعبِ يبقى ويزهرُ في الزمانِ كأنّهُ عهدُ الخلودِ بوصلِ روحٍ ...

القدح المكسور، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

القدحُ المكسور ،،،،،،،،،،،،،،،،،، قدحٌ مكسور على الطاولةِ نامَ قدحي المكسورُ كأنَّهُ قلبٌ تعبَ من الانتظار. لم يكن زجاجًا فقط، كانَ يحتفظُ ببقايا دفءِ يديك، وبرجفةِ حديثٍ انطفأَ قبل أن يكتمل. سقطَ… لا من علوٍّ كبير، بل من لحظةِ صمتٍ حين غابَ صوتُكِ فجأة. تناثرتْ شظاياهُ مثلَ أعذارٍ متأخرة، ومثلَ وعودٍ لم تجد طريقها للغد. حاولتُ جمعهُ، لكنَّ بعضَ الأشياء إذا انكسرت لا تعودُ أواني… بل تصبحُ ذكرى. فتركتهُ هناك، يشربُ ضوءَ النافذة، وأشربُ أنا مرارةَ ما تبقّى. حــــ النواظرلــــم

تراتيل الخلود: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:              " ​تَـرَاتِـيـلُ الـخُـلُـود " ​صُوَرُ الخَيالِ بكَفِّهِ تَتَرَاءَى   والكونُ صاغَ من المَدَىٰ أَضْوَاءَا والسِّفْرُ بُستانٌ يَفيضُ نَضَارَةً  كالنُّورِ يَهْدِي الخَطْوَ في الظَّلْمَاءَا  كَفَّانِ قَدْ صَارَتْ كَمَهْدٍ لِلفتَى   فَوْقَ الصَّحائِفِ تَحْرُسُ الأحْيَاءَا والدَّرْبُ مَمْدُودٌ بِقَلْبِ كِتَابِهِ  يفضِي بِهِ لِمَعَالِمٍ وَرُوَاءَا  يَمْشِي الغُلامُ وَظِلُّهُ من نُورِهِ  يَطْوي الفَيَافِيَ يَقْطَعُ الأرْجَاءَا  شَجَرُ المَعَارِفِ حَوْلَهُ من يَمْنَةٍ  وَيَسَارِهِ، قَدْ عَانَقَ الجَوْزَاءَا  وَمَدِينَةُ الأحْلامِ بَانَ سَنَاؤُهَا   خَلْفَ الضَّبَابِ، فَشَيَّدَتْ عَلْيَاءَا  طَيْرُ الأمَانِي في السَّمَاءِ مُحَلِّقٌ  يَشْدُو بِلَحْنٍ يَبْعَثُ الإصْغَاءَا  هِيَ رِحْلَةُ العَقْلِ الذي بحِجَاهُ قَدْ   رَسَمَ الحَضَارَةَ سُؤْدُدًا وَبَهَاءَا  كَفُّ العِنَايَةِ لَمْ تَزَلْ مَبْسُوطَةً  كَيْ تَحْمِيَ السَّاعِي وَتُرْضِيَ الشَّاء...

قلادة الوفاء: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قِلادةُ الوفاء..        "  في مِدحةِ الأديبة "حنان أبو زيد" ​بقلم:  مصطفى رجب ​تِـيـهِي "حنانُ" فـأنـتِ الـدرُّ والأدبُ   وفـي يـمـيـنِـكِ نـارُ الـحقِّ تَـلـتـهبُ بـنتَ الـتـرانـيـمِ، صـالـونٌ بـنـيـتِ لـه   صـرحاً من الـفكرِ لا يَـرقى له نَـصبُ سـفـيـرةٌ لـسـلامِ الـكـونِ واجـهـةٌ   وفـي سـمـاءِ الـعـلا أنـتِ لـنـا لَـقـبُ ​جـئتِ كـنـسمةِ صـبحٍ فـي رقـاقـتِـها   لـكـنَّ بـأسَـكِ عـنـدَ الـحـقِّ مُـغـتـرِبُ قـلـمٌ عـفـيـفٌ وحـرٌّ لا يـهـابُ ردىً   فـي كـلِّ سـطـرٍ لـه مـن صـدقهِ شُـهُبُ صـغـيرةُ الـسنِّ، لـكـنَّ الـحِـجـى جـبلٌ   يـحـارُ فـي عـمـقِـه الـكُـبّارُ والـنُّـخـبُ ​مـواهـبٌ فـاقـتِ الأتـيـالَ مـنـزلةً   كـأنـهـا الـغـيـثُ فـي الأرجـاءِ يَـنـسـكبُ سـعـادةُ الـنـاسِ أسمى مـا تَـرومُ بـه   روحٌ مـلاكـيـةٌ بـالـخـيـرِ تَـخـتـضبُ يـا بـنـتَ روحـي ويـا نـبضاً أُفـاخرُ بـه   إنـي "بـمـصـطـفى" فـي مـدحِـكِ الـعَـجبُ ​فـاحـفـظْ إلـهـي "حـنـانَ الـروحِ" مِـن كـدرٍ...

مَرَافِي الوقَار: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :              " ​مَرَافِي الـوِقَار " ​طَوَيْتُ مِنَ الزَّمَانِ نَضِيرَ عُمْرِي وَعِشْتُ مَعَ القَوَافِي مِلْءَ صَدْرِي ​أَنَا ابْنُ السِّتِّ بَعْدَ السِّتِّ أَغْدُو قَرِيرَ العَيْنِ مَسْرُوراً بِقَدْرِي ​إِذَا مَا كَانَ غَيْرِي فِي ضَجِيجٍ فَإِنِّي فِي مَقَامِ الأُنْسِ خِدْرِي ​أُجَالِسُ صَفْوَةَ الأَفْكَارِ كُتْباً وَيَسْرِي فِي سُكُونِ اللَّيْلِ فِكْرِي ​تَرَكْتُ لِأَهْلِهَا الدُّنْيَا تِبَاعاً فَلَيْسَ سِوَى صَفَاءِ الرُّوحِ ذُخْرِي ​فَلا تَعْجَبْ لِصَمْتِي عَنْ أُمُورٍ فَقَدْ بَانَتْ لِأَهْلِ العِلْمِ سِرِّي ​إِلَى الرَّحْمَنِ تَسْلِيمِي وَحُبِّي وَمِنْ نَعْمَائِهِ قَدْ طَابَ ذِكْرِي ​وَيَا رَبَّاهُ هَبْ لِي حُسْنَ خَتْمٍ فَقَدْ جَاوَزْتُ فِي الإِقْرَارِ عُذْرِي ​إِذَا مَا زَارَنِي المِحْرَابُ شَوْقاً سَكَبْتُ مِنَ التُّقَى مَا بَانَ طُهْرِي ​فَكُنْ عَوْنِي وَبَارِكْ فِي حَيَاتِي فَأَنْتَ اللهُ.. تَعْلَمُ سِرِّي وَجَهْرِي.            _______ ​ قلمي: مصطفى رجب  مصر-القاهرة

فصل الشتاء، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

فصل الشتاء أَتَانَا  الشِّتَاءُ  فَتَبَسَّمَتْ مُهْجَاتِي سَتَنْعَمُ   السَّمَاءُ   بِالثَّلْجِ  وَالْمَاءِ وَالْبَرْقُ  يُضِيءُ  الْكَوْنَ  مُبْتَسِمًا وَالْرَّعْدُ  يُزَغْرِدُ  هُنَا طَرَبًا بِأَنْحَاءِ فَتَهْطُلُ  الأَمْطَارُ  عَلَيْنَا  مُدَاعِبَةً تَحْمِلُ  لَنَا الْخَيْرَ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ فَتَسْتَحِمُّ  الأَشْجَارُ  مِنْ  أَدْرَانِهَا وَتَكْتَسِي  الْأَرْضُ  أَثْوَابَ  النَّقَاءِ بَيْضَاءُ  مِنَ  الْخَالِقِ  يُصْنَعُ لَوْنَهَا وَتُلَوَّثُ  مِنْ  يَدِ الْإِنْسَانِ بِالْأَرْزَاءِ وَالْرِّيحُ تُصَفِّرُ لِأَهْلِ الحَيِّ مُنذِرَةٌ تَحْمِلُ بَرْدًا عَارِيًا مِنْ دُونِ كِسَاءِ تَجُولُ  بِالأَشْجَارِ  تُجْرِدُ أَوْرَاقَهَا وَتَمْنَحُهَا  النَّضَارَةَ  لِتَنْعُمَ بِالْبَقَاءِ وَالْقَرُّ  يُعَطِّلُ  الْمَاءَ  عَنْ جَرَيَانِهِ يُجَمِّدُ  حَبَّاتِهِ  كَزُجَاجٍ مِنْ صَفَاءِ وَتُغْلَقُ  مَسَالِكَ  قَرْي...

سل عني، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

سَـلْ عَـنِّـي إِنْ غِـبْـتُ يَـوْمـاً  سَـلْ عَـنِّـي نَـسِيـم اللَّـيْـل يَـرْوِي لَـكَ شَـوْقـاً سَـكَـنَ قَـلْـبِـي... أَوْ سَـلْ نُـجُـوم السَّـمَـاء  حِيـنَ أُطِيـل التَـأَمُّـل فِيـهـا تُـخْـبِـرْكَ مَـا نَـسِيـتُـكَ عُـمْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي صَـمْـتِـي إِنْ ضَـاقَ الكَـلَام فِـي حَـلْـقِـي تَـجِـد شَـتَّـی حِـكَـايَـات لَـمْ يَـرْوِيهَـا بَـوْحِـي... سَـلْ عَـنِّـي الفَـجْـر إِنْ تَـأَخَـرَّ وَصْـلِي يَـقُـل لَـكَ: كُـنْـتُ أَدْعُـواْ لَـكَ رَبِّـي... سَـلْ جُـفُـونِـي  حِيـنَ تَـرْتَـجِـفْ بُـكَـاءً تُـخْـبِـرُكَ أَنَّ الدَّمْـع خَـانَ صَـبْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي كُـتُـبِـي لِـمَـا هَـجَـرْتُ سَـطْـرِي تَـشْـهَـد أَنَّ حِـبْـرِي جَـفَّ مِـنْ طُـولِ هَـجْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي خَـالِـقِـي كَـيْـفَ ضَـاقَـت بِـي الدُّنْـيَـا وَحْـدَهُ يَـعْـلَـمُ سِـرِّي وَجَـهْـرِي... وَلَا تَـسْـأَل عَـنُّـي النَّـاس مَـا عَـرَفُـواْ يَـوْمـاً كَـمْ جُـرْحـاً خَـبَّـأْتَـهُ بِـصَـدْرِي... إِنْ غِـبْت عَـنْـكَ وَلَـمْ تَـسْـمَـع صَـدَاي سَـلْ عَـنِّـي الأَيَّـام تَـحْـفَـظُ عَـه...

من الغربة الى الوطن، بقلم الاديبة، د. ميسر شقير

 من الغربة إلى الوطن تجلس هناك، تحتضن وسادتها بصمت مطبق... وتنساب من عينيها دمعة حارة، لطالما حبستها خلف قضبان الكبرياء. وبين يديها، تلملم أوراقا مبعثرة، وضعت فيها يوما كل ذكرياتها ونسيتها على رف قديم غطاه غبار النسيان. ​تتذكر لحظة الفراق التي أوجعت قلبها، فتملكتها قشعريرة الألم. ولكنها، وبقوة ولدت من رحم المعاناة، لملمت شتات نفسها ووقفت أمام نافذتها ترقب قطرات المطر وهي تنساب بعنف، يتبعها صوت رعد جعل جسدها يرتعد. لطالما خشيت ذلك الصوت منذ صغرها؛ ولطالما هرعت آنذاك إلى غرفة والديها، تختبئ بين أحضانهما لتشعر بدفء يسري في عروقها وحنان يهدأ من نفسها. ​لكنها الآن كبرت... ​تزوجت وسافرت، واغتربت خلف حدود الحلم، لكن زواجها لم يكلل بالنجاح. حاولت بكل ما أوتيت من قوة، صبرت وتحملت حتى فاض بها الكيل. لم تعد تحتمل قسوته وجبروته، ولم تعد قادرة على ابتكار أعذار واهية لتغطي بها عيوبه. ​لأول مرة منذ خمس سنوات، وقفت في وجهه بكل جرأة لم تعهدها في نفسها، وطلبت الانفصال. كان يعلم في قرارة نفسه أن هذه اللحظة آتية لا محالة؛ فقد خذلها مرارا، وكسر قلبها بخياناته المتكررة. كان يعلم أنها تحبه، ومع ذلك، كان ...

أبليس بيننا، بقلم الشاعر، د. نذير دهان

ابليس بيننا وموحاسسين ولو احكي ؟؟،،،يقولوا عني لعين    ع المتلو اوعوا يامساكين،،،لاتكونوا بسطا وساذجين //////////////////////////////////////////////////////////// بلع الأخضر واليابس                   ومسبحتو طولا مترين وماتشوفو إلا عابس                      لو تقللو كلمة اهلين يقلك سلم ع السنه                          ويعملك طنه ورنه         (وهالبدعه جايبها منين)  ////////////////////////////////////////////////////////// لو تقللو يا سيدي آسف                           بأمرك أنا الغلطان يتحول حزام نأسف                    وصوتو يلعلع،،، برظان ويصرخ أخرس باضليل                    من طيشك هالعبد ذليل      ...

في مهب الريح، بقلم الشاعرة. د. سامية محمد غانم

في مهب الريح ذاهبة انا بعيدا ومعي كل المفاتيح حافية القدمين اتحسس الطريق لعل جروحي تطيب وأفيق وأنزع القيود ومن جيدي الطوق أتنفس الهواء وأجدد الشوق مع قلب أحبه يبوح ويعشق والسماء وشمسي تزهو بالشروق وتروق لي الحياة بقلب صدوق بقلمي / سامية محمد غانم

فرصة العمر، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:             " ​فُرصَةُ العُمْر " ​الوقتُ نهرٌ وفي آفاقِهِ العِبَرُ والعُمرُ طيفٌ ونجمٌ ثمَّ يندثرُ ​لا تركننَّ إلى الأوهامِ تحسبُها درباً يُنالُ بهِ التأميلُ والظفرُ ​فالمجدُ ما صاغَهُ المجدُّونَ في جَلَدٍ والعزُّ صرحٌ بصدقِ العزمِ يُختبرُ ​إنَّ الحياةَ كفاحٌ لا سكونَ بها والفوزُ حظُّ امرئٍ بالبذلِ يأتزرُ ​فازرعْ جميلَكَ في الأيامِ مُحتسباً فالزرعُ ينمو وإنْ لم يصفُهُ المطرُ ​غداً ستُسألُ عن دهرٍ قضيتَ بهِ هل كُنتَ غيثاً أمِ الأنفاسُ تُختصرُ؟ ​فكنْ حكيماً يصونُ العهدَ في ثقةٍ يبقى لكَ الذكرُ محموداً إذا العمر أندثر              ________ قلمي:  الأديبة، د. هاجر علي  المملكة المغربية — فاس

حديث النفس، بقلم الشاعر. د. محمد حماد ودن

. حــــــــــديث النفــــــــــــــس أحضرت اللوحه الورقيه  ينتابني شعور للرسم،  أستجمع صوراَ من خيالي،  أنظر في صفحات الماضي،  تتحرك صورآ، صورة تلو  الأخري،  أين المشهد المنشود؟  صوت العقل! أم حنين القلب!  أرسم لوحة من الماضي،  أأرسمها كما گانت،  أم أغير من ألوان الوقت السالف،  ألوان باهته، وأخرى غامقه،  گأنها طمست بفعل فاعل!  هل أرسمها بالشكل ألأمثل،  هل گانت حقيقه أعرفها،  ولما أذا هذه الفلسفه المعقده،  أرسم ما يحلوا لك أم إنك  أسير للماضي،  ولما لا هل كان الماضي أجمل،  نعم، كانت الوان وصال، بالوان الود،  ثابته غير مدموجه،  أما الأن،   تلاشت كل الألوان،  وغابت أنوار الأمل،  أذأ أملأئها الوان  مثل الفن التشكيلي   أني أراى في الخيال  صورآ تتشكل لا تبقى،  لم نعرف أن نبني عليها سمة الألوان،  وضعت اللوحه،  وأمسكت الفرشاه حتى أرسم،  يمر القط  فوق  اللوحة   أسقطت  معه كل الألوان،  ظهرت فوق اللوحة أشك...

حارس الضوء الصامت، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

حارس الضوء الصامت عاملُ النظافةِ هو أوّلُ مَن يستيقظُ مع الفجر يمسحُ عن وجهِ المدينةِ آثارَ الليل ليتنفّسَ الصباحُ بصفاءٍ لم يُكتَب في كتاب هو مُطهِّرُ الطرقات، يزرعُ في كلِّ خطوةٍ أمانًا ويُعيدُ للهواءِ نكهةَ النقاء كأنَّهُ يكتبُ قصيدةً بيضاءَ على أرصفةٍ رمادية كلُّ حركةٍ من مكنستِه هي سطرٌ جديد لا يُقرأ بالحبر، بل بالعرقِ والصبر،   ويظلُّ النصُّ معلَّقًا في وجوهِ المارة كأنَّهُ نشيدٌ صامتٌ لا ينتهي هو الذي يزرعُ في الطرقاتِ صمتًا نقيًّا ويتركُ للمدينةِ قلبًا جديدًا ينبضُ بالصفاء  عاملُ النظافةِ لا يحملُ لقبًا بل يحملُ رسالةً  أنَّ الجمالَ يبدأُ من اليدِ المتواضعة وأنَّ الكرامةَ تُبنى من العرقِ الصادق كلُّ يومٍ يمرُّ، يتركُ أثرًا لا يُمحى أثرًا يُشبهُ ابتسامةَ طفلٍ أو نافذةً تُفتحُ على صباحٍ بلا غبار حارسُ النقاء والجمال شاعرُ الأرصفةِ البيضاء وسيدُ الطهرِ الخفي سلامٌ على اليدِ الطاهرة سلامٌ على حارسِ الضوء الصامت.   بقلم سعيدة لفكيري 01/05/2026

عيد العمال، بقلم الشاعر، د. علي مسلم عجمي

(عيد العمال.. و إلى بعض ارباب العمل)  : للشاعر الدكتور علي مسلم  عجمي ------------------------------  عيد التعب و العرق و الزند المتين بواحد شهر أيار عيد المنتجين فلاح.  معمرجي أجير و سنكري بواب بستنجي و مخزنجي أمين عامل نظافة و نص ثوبو مهتري و متل الشتا بينزل عرق فوق الجبين ما عاد زندو العامل بلحمو طَري صار قاسي و صلب مفتول و رزين تحت البرد و الحر زنده الأسمري شغَّـال تا يطعم ولادو الجايعين كلما تِعِب بيقول يا نفسي اصبري من البيت خلص الأكل حتّى و الطحين بشتغل حتّى موت أهون من ثـري أوقف عبابو بذل و بحكيو مُهين يا أمم يا تواريخ يا شعوب اذكري بأيار واحد عيد كل البائسين                  *********** يا كل عمال الخليقة توحدوا و ارفعوا شعار الإنتاجية و جدّدوا بكل المصانع في لكم عزم و ثبات بهمة و نشاط متابعة ما بتقعدوا وين ما تكونوا بشغلكم إنتوا نواة ما بتنتهوا من عمل حتّى تبتدوا مجمع خلية نحل أسرة عاملات بإخلاص و تفاني الضمير بتفتدوا  سقيتوا بعرقكم للأرض ماء الحياة و وقت التعب أجمل قوافي بتنشدوا العامل بيبقى من شبابو للمماة...

عاصفة الحب، بقلم الشاعرة. د. زينب الرفاعي

...عاصفة الحب... أنا إنسانة نادرة  لن تمر في زمانك  أنا وحدي قادرة  أمتص غضبك وجنانك  فإن سولت لك نفسك  لن تنجو من أسحاري  لن أعطيك قلبي ثانيه  فقد بدلته بصخرٍ  حتى لا تقدر على انكساري  سأبقى كالجبل لا يحرك الحب مشاعري  حتى لو عزفت على أوتاري  سأبني لنفسي معبدًا  و أقيم داخل محرابي  حتى لا تقدر على تسلق أسواري  أيها المختبىء وراء ستار قلبي  سأهدم هذا الساتر...كي لا تطيل حصاري  فاعتزل الحب  لأنك كاصحراء من دوني  كل شيءٍ فيك عارِ  سأمزق الماضي... و أعدل عن قراري  فكل شيء قد استعدْتهُ  بعد ما سلْبتك و قارِي  إن عصفت عليك رياحي  ستستظل تحت جناحي  ستظل تتنفس عشقي  و تحيا بأنفاسي  هذا هو قانوني  فقف لحبي احتراماً... عندما أدق أجراسي  فأنا لست كامرأة عشقتها  أنا وادِ من الغرام يروي بستانك  أحيطة بنهر من الحب يجري بشريانك  تغوص به كلما ذقت دفء مشاعري  فأنا نار تلتهب... إن اقتربت احترقت  من كلماتي و أشعاري  فأنا امرأة إن عشقت...

ضمة حُضن، بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

ضمة حُضن لا بعـرف  رقعة  ولا  نسخ    والنحـو  تملـي بغلـط  فيـه برسم  الحرف  جار الحرف وقلبي  مريض  وازاي اشفيه حروف الجر شداني وجراني  وعطـف  الواو  ازاي  اوفيه ولام شمسية عُكاز ف الكسر وفاعل  مسحور وازاي ارقيه تايه  مجذوب  ف بلاد الله  ومضاف انضاف والحق عليه والمفعول  من  فعل  الفاعل دي ضمة حضن وفين اداريه وفتحة  وفتحت طاقة نور  وشوف الخير اسم  الله عليه  حُضني حِصني وشيل النقطة فكرة وجاتني اعذرني ي بيه                  كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

القادمات عظام، بقلم الاديب. د. محمد عثمان عمرو

(القادمات عظام ) مبحرا بالافلاك انظمها واسير بها حيث سار سيد  الاخيار = سانظمها بفكرة البصير  وحكيمها = فثبت يارعاك الله وصيتي والزم لتنال الرضى بعدالسقام فالحب والسلام بالاسلام نعيمه  ان تلقى الاله برضى باسمي  يا صاح عليك بوصيتي فبها الصحة والعوافي والستر النقي  = انا من قرأ العلوم مبصرا وحلل الافهام بكل تفنن  وان الفقير للاله مقتديا برسول الرحمة احمد  وكل العقائد بوصلتي فهي السلم والسلام الاوحد  يا صاح اليك نصحي وكل منقبة سار بها الحبيب بكل روعة  والعلم بالتعلم دوما جذره  والحلم بالتحلم لا بغيره تستقيم الافهام بلا تكلف  والصبر بالتصبر جزاءه الجنة موعد  ويا كل لبيب باحثا عن علمه اليك العلم والكتاب منفرد  وانا العبد الفقير قدوتي  رسول عاش باليتم والقهر ورضي  يا امة المليار اين العلوم التي غابت وغيبت كل فكرة  اصوغ الحروف نثرا بكل محبة ولا اجاري التقليد الارعن  فانا لطيم العروبة ولكنني حبي للاله منفرد  اقرأ واسمع واجيد الصمت وانني متبعا للرسول احمد  وانا لست متعصبا لاي مذهب ولكني اسير الكتاب وال...

زيدنا يا كريم، بقلم الاديب، د. عيسى نجيب حداد

زيدنا يا كريم تباهت بك الألوان وأستنار بوجودك المكان يا طيف من أعالي السماء ببستان حللت علينا ضيف فأبهيت ببهائك الزمان كالبدر زينت دجى الليالي فحطمت نير الحرمان هب للعناقيد حضورك ولأبويك أفراح بلا نقصان اسمو على درب العز فخر بين جديك هبة حنان يا من منحت البهاء رفعة كالنجم يبرق بالأكوان منحت أمك سعادة الدنيا  ولأبيك زهو الأوطان أشرقت سند للٱيسل شمس نذر لشرف البرهان بنو الخؤولة عزك بنو العمومة فخر في العرفان دمت نسر طفولة الضحاك إن ابتسم لك مرجان يا درة جوهرها وتاجها إنك أغليتها بالقيم أثمان كن على خيرة حروفي فارسها يا بهجة الديوان لك سرب  الزاجل يتقاطر مرسال عرس للعربان بين الأكام يتدرجك الزهو يا بريق النور بالأمان كل الحلو ضحكاتك بمبسمها تزاهيك الٱن عمان أنر جبالها وأزل عتماتها يا فرحنا كلما حان بنان كل الورود فداك يا مهجة جدودك رقص بستان يكلك سوسن عرسك جبالها ويزفك لها الريحان الحداد وسام أمك للزهو  درة والفخر لطاشمان من نعمك يا ربي أغدقت الهبات علينا في ثوان زفك النسيم عطارة لمجدك التليد بين الفرسان ليكن شعارك يا ولدي حروف لقلم وسيف أمان امض للعلياء منتصب القامة وعاشق ل...

ليست وحدها، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

ليست وحدها… هناك شيءٌ في عينيها يشبه الليل حين يُفكّر، ويشبه الحكمة حين تتعب من الكلام. تقفُ كأنها نصفُ إنسان، ونصفُ سؤالٍ لا جواب له، وعلى كتفها… حارسٌ من صمت، بعينين تعرفان ما لا يُقال. البومةُ لا تحرسها، بل تُشبهها… في سكونها، في حدّتها، في تلك المسافة بينها وبين العالم. عيناها لا تنظران إليك، بل تخترقانك، كأنها تقرأ ما أخفيت، وما لم تعترف به حتى لنفسك. وفي صدرها تعويذةٌ زرقاء، كأنها قلبٌ آخر لا يخفق… بل يراقب. هي ليست امرأةً عادية، هي لحظةٌ بين الضوء والظل، حكايةٌ لم تُروَ بعد، وسرٌّ لو اقتربتَ منه أكثر… قد لا تعود كما كنت. حلم النواظر

رواية، ملائكة ولكن، بقلم الاديب، د. أشرف جمال العمدة

رواية ملائكة ولكن  د.اشرف جمال العمدة  الجزء الاول  كان الجو هادئاً ، ونسمات الهواء ، رقيقة ، وكأنها تشعر بقلبين سوف يدق بهما الحب ، وتلك العصافير تغرد على شجرة التوت ، بأجمل الألحان ، أنها الطبيعة الساحرة ، وكانت عالية تقف بجوار شجرة التوت ، تجمع القليل من التوت ، لأنها تحبه كثيرا ، وجاء صادق ، حين رآها اتسعت عيناه ، ولم يستطع التحرك ، ينظر إليها فقط ، دون حديث ، شعرت عالية بخجل كبير ، طال الوقت وهو ينظر إليها، وتوقفت عن جمع التوت ، ثم ذهب إليها ، لكنها شعرت بتوتر شديد ، ماذا يريد ذلك الشاب ، أقترب منها ، وهز فروع الشجرة ، ليتساقط عليها الكثير من التوت ، اندهشت من تصرفه ، ومع فرحتها بذلك ، لكنها تركته ورحلت ، لأنها تشعر بإحساس غريب ، ولم يتحدثا بكلمة ، جمع صادق التوت ، واخذه معه ، ليبحث عنها ، ويعطيها ما جمعه ، لكنه لم يجدها ، وكان ذلك في حديقة كبيرة ، ثم ذهب إلي البيت ، وهو يفكر بها ، هل أراها مرة أخرى ، أم لم أراها ابدا ، واحتفظ بما جمعه ، رغم أن التوت يفسد سريعاً ، لكنه كان يظن أنه ربما يراها  ،  بل كان قلبه ينبض بحبها ، وكان لديه إحساس أنه سوف يراها قريبا ،...

عيد العمال العالمي، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

عيد العمّال العالمي . في عيدِ عمّالِنا يعلو لنا الشرفُ ويزهرُ المجدُ، والإبداعُ يعتكفُ يا صانعَ النورِ في دربِ الحياةِ سَنا بكَ الحضاراتُ تبقى، المجدُ يُكتشفُ في أوّلِ شهر مايـو نُهديكم تحيّتَنا حبًّا يفيضُ، وقلبٌ صادقٌ شغفُ أنتم أساسُ البنا، أنتم دعائمُهُ بكم يقومُ صرحُ العزِّ ويأتلفُ بالعلمِ تسمو، وبالأعمالِ تُثبتُهُ فالعلمُ بحرٌ، وسعيُ المرءِ مُجترفُ لا خيرَ في علمِنا إن لم نُجسّدهُ ولا عملَ بلا علمٍ لهُ هدفُ كالشمسِ إن أشرقتْ في الأفقِ مُعلنةً أن الطريقَ لمن يسعى هو الظفرُ وكالشجرِ إن رعيناها بعاطفةٍ أهدت لنا ثمرًا طابَت بهِ الغُرَفُ يا من زرعتم بذورَ الحلمِ مُجتهدينَ حتى أتى الحصادُ، والفرحُ قد قطفوا من كلِّ حِرفةِ صدقٍ يشرقُ الأملُ طبيبُنا، معلمٌ، عاملٌ، حِرَفُ كلٌّ يُجاهدُ في دربِ النجاحِ، لهُ في كلِّ خطوةِ عزٌّ فيهِ يُعترفُ امضوا بعزمٍ، ولا تخشوا من التعبِ فالعزمُ نارٌ، بها المستحيلُ ينكشفُ لا تيأسوا، فنجومُ الليلِ ساطعةٌ بعد الظلامِ، ويأتي بعدها الشرفُ كونوا كبحرٍ عميقٍ لا حدودَ لهُ فيه العطاءُ، وفي أعماقهِ صدفُ وواكبوا العصرَ، لا تركنوا لقدمٍ فالعلمُ نورٌ، وجهلُ المرءِ ينصرفُ...

ريثما أعود، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

ريثما أعود  غادرتُ  الحقول والفصول  طيرا بجنحٍ مكسور٠٠ طرقات مقفرة وبيت مهجور ٠٠ زهرة بلا مواسم  ورغيف  من زمن الجوع٠ مفتاح تحت الطوب٠٠ ينتظرني ريثما أعود٠٠ شمس محرقة وقطع غيوم تسوقها الريح لبلاد  التيه ٠٠ في سماء الذاكرة  تُحلق سرب طيور٠٠ ترشدني في الطريق وبيادر أحلام  تكفيني ريثما أعود٠٠  ما عدت أحلم بالمزيد ٠    جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

يذكرني طلوع الشمس، بقلم الشاعرة، د. جليلة المغربي

يذكرني طلوع الشمس  ثغر أمي  تطفح بالدفء  طلتها تنضح بالحب بسمتها يضاهي نور الشمس  وجهها  يذكرني طلوع الشمس  ثغر أمي  تشرق في الدرب  دعوتها بلسم للقلب لمستها فالعطف ينبت في  كفها  والود يورق  في حضنها  يذكرني طلوع الشمس  ثغر أمي  أليس رضا الرحمان  من رضاها؟ والجنة تحت القدم  موطنها؟ يذكرني طلوع الشمس  ثغر أمي       الشاعرة جليلة المغربي

نهاية قتلها الصمت، بقلم الاديبة، د. رباب سليمان

#نهاية_قتلها_الصمت 🥀 ___   _   _____ في مسايرة الأيام  تتلاقى وجوهٌ  صاخبة  حيث الأبصار شاخصة ؛ من هول اللقاء !! ...  هنا  كنا  نرتقي    روحٌ واحدة ..   واليوم  يقتلنا ا    غدر اللقاء. !! 💔 ..... نهاية الطريق  أئتلف بصمت الرهبة  رسم  بألم الدمعِ   ...  يحكى بأمل الوفاق  ؛ رغم  انقطاع الوصال . ... تأملي  رباب سليمان

الموصل على درب المجد، بقلم الاديبة، د. إيمان العباسي

قصيدة:         " الموصل على دربِ المجدِ  " نمضي ونورُ العزمِ فينا أشرَقَا ونخطُّ بالأحلامِ دربًا مُورِقَا لا ننحني للريحِ إن هبّت بنا بل نزدهي عزمًا ونعلو مُطلِقَا في القلبِ إيمانٌ يُضيءُ مسارَنا ويشدُّ فينا الصبرَ شدًّا مُوثِقَا ما خابَ من جعلَ الرجاءَ سفينَهُ يمضي بها رغمَ المدى متدفِّقَا فانهضْ، فكلُّ الليلِ يعقبهُ الضحى والنورُ بعدَ العسرِ يأتي مُشرِقَا وازرعْ على دربِ الحياةِ محبّةً تحصدْ قلوبًا بالوفاءِ تألُّقَا واصبرْ، فإنَّ الصبرَ مفتاحُ العُلا وبه تُشيَّدُ في المعالي مُرتَقَى لا تيأسنَّ، فكلُّ غيمٍ عابرٌ والنورُ يبقى في السماءِ مُحلِّقَا وامضِ بعزمٍ لا يلينُ أمامَ ما تلقاهُ من صعبِ الخطوبِ مُحقِّقَا واجعلْ من الإخلاصِ زادَكَ دائمًا تلقَ الجزاءَ من الإلهِ مُوَفَّقَا كن للجمال رسول صدقٍ دائمًا تُهدِي النفوسَ من الصفاءِ تألُّقَا إنَّ الجمالَ بأن تكونَ مُحِبَّةً وتعيشَ في دربِ العطاءِ مُعانِقَا هذي الحياةُ وإن تقلبَ وجهُها تبقى لمن صبروا الطريقَ مُشرِقَا فاصنعْ لنفسِكَ في المكارمِ قصّةً تُروى، ويُكتبُ في الزمانِ مُعَلَّقَا هذا نشيدُ المجدِ يُروى صادقًا...

حزن معتق، بقلم الشاعر د. شاكر محمود الياس

((حزن معتق )) بقلم/شاكر الياس  شاكر محمود الياس  العراق/بغداد  بتاريخ/٢٩/٤/٢٠٢٦ حزني   معتق   في   قازوزة  الصبر  أحمله   في  حنايا   الروح   مجبولا  اسكبه   في   كأس   الندم   لحظات  تمر    وشريط    الذكريات    حاضرا  هيهات   أن    يحل    الوئام    ربوع  الروح   وتزهر   جل  الأماني   طوعا  قدري   أن   أعيش   أحمل   جراحي  يبن   جنابات   متعبة   وابدوا  هالكا  تخبرنا  الأيام   أننا  سنرحل   ونترك  خصالنا  على  شفاه  الناس   أحاديثا  تلوكها   ألسن   أهل  النميمة  والحقد  كل  من  أحبونا  في   الدنيا   صمتوا  أحتر...

أنيس الروح، بقلم الشاعرة، د. كريمة عبد الوهاب

أنيس الروح أنت أنيس روحي، يا توأم الروح. روحي تناديك،  أشتقت إليك.  ذكرياتي معك في كل مكان أذهب إليه. فؤادي متلهف لرؤياك، أفتقد عيونك إبتسامتك. صوتك همسك،  لمسة يداك تسكنني.  يا روح الروح،  متى يرضى عنا الزمان ويمنحنا السعادة ويقربنا بعد طول الغياب؟  أراك في الأحلام، طيفك يلازمني أينما أكون.  هو مؤنسي عندما تغيب. أرحم أشتياقي وحنيني وغرامي. بقلمى كريمة عبدالوهاب

هل أنت قدر أم صدفة، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

هل أنتَ قدرٌ أم صُدفة؟ هل أنتَ قدرٌ كُتب في سِفري، أم صُدفةٌ جاءت على غير ميعاد؟ ولماذا أحببتُك وحدكَ دونَ الخلائقِ والعباد؟ أأنتَ حياةٌ سكنت قلبي، وعقلي وروحي والوجدان؟ أم أنتَ سرٌّ من نورٍ أهداهُ ربّي للإنسان؟ يا حُبّي… يا كلَّ حياتي، لماذا تدمعُ عيني إذا ناديتك؟ وكيف صرتَ نبضي وعشقي وسعادةَ عمري إذا ناجيتك؟ أأنتَ القدرُ الجميلُ انتظرتُهُ طول السنينِ بلا عنوان؟ أم حُلمٌ أقام بقلبي فصار الحقيقةَ والأمان؟ لن يبقى لي غيرُك في دربي، يا أجملَ عشقٍ بفؤادي، يا أجملَ اختيارٍ من ربّي، ويا صُدفةَ عمري… يا ماضيَّ وحاضري وكلَّ مرادي. عزه كامل

أدرت وجهي، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

.         أَدَرْتُ وَجْهِي أَدَرْتُ وَجْهِي، وَمَنْ مِثْلِي يَلِينُ إِلَى الجَفَاءِ؟ وَأَنْتَ دُونَ وَفَاءِ النَّاسِ، دُونَ ذُرَى الصَّفَاءِ ​رَأَيْتُ فِيكَ تَلَوُّنًا يُزْرِي بِمَوْكِبِ مَنْ وَفَوْا وَيَطْعَنُ المَجْدَ المَصُونَ، وَيَسْتَبِيحُ يَدَ النَّقَاءِ ​وَكُنْتَ قِبْلَةَ خَاطِرِي زَمَنًا، فَلَمَّا بَانَ زَيْفٌ رَمَيْتُ وُدَّكَ مِثْلَ ثَوْبٍ ضَاقَ مِنْ طُولِ العَنَاءِ ​أَأَبْكِي مَنْ بَاعَ المَوَدَّةَ بِالهَوَى؟ هَيْهَاتَ قَلْبِي أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَسْتَجِيرَ بِذِلَّةٍ أَوْ بِانْحِنَاءِ ​قَلْبٌ لَدَيْكَ، إِذَا رَضِيتَ، جَلِيدُ قُطْبٍ قَاسِيًا وَإِذَا غَضِبْتَ، فَصَارَ إِعْصَارًا يَثُورُ بِلَا حَيَاءِ ​وُعُودُكَ الخَرْسَاءُ مَا وَلَدَتْ سِوَى وَهْمٍ تَبَدَّى كَقَصْرِ رَمْلٍ خَرَّ لَمَّا مَسَّهُ مَدُّ المَسَاءِ ​فَامْضِ، فَلَسْتَ بِخَاطِرِي بَعْدَ اليَوْمِ ذِكْرَى قَدْ مَاتَ فِي عَيْنِي هَوَاكَ، وَمَاتَ عَهْدُكَ فِي الدِّمَاءِ ​وَأَنَا ابْنُ عِزٍّ لَا أُقِيمُ عَلَى فُتَاتِ مَوَدَّةٍ إِنَّ المُلُوكَ تُمِيتُ عِشْقًا ثُمَّ تَمْضِي فِي إِبَاءِ بقلم د.توفيق عبدا...

الدنيا بينا بتلعب، بقلم الشاعر، د. عبد المنعم مرعي

الدنيا بينا بتلعب لعبة كراسي وتكسير عظام عمالة تضرب فينا من تحت الحزام  وكل شيء بيلعب في راسي مش عارف اية تفسيره يمكن خصام يا قلبي نفسيتي تعبت مش عارف أنام  وكتر التفكير فيه وجعلي راسي شوية أحس إن بينا  حالة وئام  وشوية بحس إني حالة مش تمام وإنك بتلف عليه وتدور في  حلقة مفرغة عبارة عن شوية حطام  كأن بيني وبينك حالة إنقسام جاي بيها على تحوير ياعم غور على نفسك دور روح بألف سلام  بلاش بعقلي تلف ودور حرام  مش ناقصها حياتي  إنك تعيشني معاك حلم وردي  اعيش إزاي  وأنا أصلاً مش في حالتي حالة ووضع ميؤوس منه كلة ظلام كل ما اجي أفوق منك  فجاءة ألاقيني برة محوطني سور عتمة نهايتها إنعدام بقلم عبد المنعم مرعي

صباحات أمي، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

صباحات أٌمي  أصوغ حروفي لأرسم تلك الصباحات ٠٠ كانت المدينة في سبات وأنا لا أزال في الفراش ٠٠ تسبق أمي الضياء وصوت ديكة الجيران ٠٠ بصلاة وتهجد ودعاء ٠٠ تصنع لنا  خبزًا بنكهة الحنان وقارورة شاي٠٠ شمس باهتة خلف الزجاج ٠٠ أستشعر الدفء من عينيها في صباحات الشتاء ٠٠٠ أفراح الحلم ومسرات النهار ٠٠ أتبعها كالظل من مكان لمكان ٠٠ تبطئ السير  أو تحملني  تحتضِنُنِي وتُقَبِلُنِي  لو تعثرت ٠٠ وتمسح الدمع عن عيوني لو بكيت ٠٠ يا ليتني بقيت طفلًا كلما حزنت   أرتمي  بحضنك وأنام  بسلام ٠٠٠ آهٍ يا أمي لو تعرفين كم أنا متعب الآن ٠٠٠    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

حكاية قلم، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

حكايةُ قلم ................  أنا قلمٌ… تاهَ بينَ الأصابعِ والورقْ يحملُ الليلَ في جوفهِ ويُنزفُ الحبرَ… حتى يُضيءَ الطرقْ أنا قلمٌ كانَ طفلًا يركضُ فوقَ السطورْ يرسمُ الأحلامَ ثم يُخفيها… خوفَ أن تكسرَها العيون كنتُ أكتبُ… كي أُرمّمَ قلبي كي أقولَ الذي لا يُقالْ لكنَّ صوتي كانَ يُكتمُ دومًا بينَ خوفٍ… وبينَ احتمالْ يا لقصتي… كم كتبتُ عن الحبِّ حتى جففتُ الشفاهْ وكم صرختُ على الورقِ فما سمعني سوى الصمتِ… والآهْ أنا قلمٌ كلما حاولوا كسرهُ زادَ عنادًا… وصارَ أقسى من الألمْ لأنَّ الحروفَ التي في دمي ليستْ حبرًا… بل وطنْ فإذا سقطتُ يومًا من يدِ الحكايةْ لا تظنوا انتهائي… فكلُّ سطرٍ كتبتهُ سيحكي… بدايةْ حــــــ النواظرلـــــم

نسيم القدس ونبع الخلود، بقلم الاديبة، د. حورية الراعي

قصيدة:              " ​نَسيمُ القُدْسِ وَنَبْعُ الخُلود " ​فَوْقَ الرَّوابي وَفي فَيْءِ القِبابِ أَنَا   حُورِيَّةٌ جِئْتُ مِنْ نُورٍ وَمِنْ سَنَا ​أَحْمِلْ بِيُمْنايَ جَرَّةَ الصَّبْرِ مَمْلُوءَةً   مِنْ مَسْكِ أَرْضِي وَمِنْ طُهْرٍ بِهِ رُويَنَا ​خَلْفِي "قُبَابُ الصَّخْرَةِ" الشَّمَّاءُ شَاهِدَةٌ   أَنَّ الشُّمُوخَ بِهَذِي الأَرْضِ مَوْطِنُنَا ​ثَوْبِي نَقِيٌّ كَثَلْجِ القُدْسِ يَنْطِقُ بِي   وَالعَيْنُ تَحْكِي عَنِ الأَشْواقِ وَالمُنَى ​أَسْقِي الجُذُورَ الَّتِي فِي الصَّخْرِ رَاسِخَةٌ  حَتَّى يَعُودَ رَبيعُ الأَرْضِ يَجْمَعُنَا ​لا تَحْسَبُونِي مَجَازاً فِي رُؤَى قَلَمٍ  بَلْ بَسْمَةُ الفَجْرِ فِي وَجْهِ الَّذِي صَمَدَا.             ___________ قلمي ورشتي، د. حورية الراعي  فلسطين 🇵🇸

ترانيم القدوس: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :                  " ​تَرانيمُ القُدُّوس " ​سَبَّحَ الطَّيرُ لِرَبٍّ فِي العُلا   حِينَ أَهْدَى الصُّبْحَ إِشْرَاقَ سَنَاهْ ​وَاكْتَسَى الطَّلُّ رَحِيقاً عَاطِراً   مِنْ نَدَى الفَجْرِ الَّذِي جَادَ يَدَاهْ ​أيْقَظَ النُّورُ جُفُونَاً لِلْمَدَى   فَاسْتَفَاقَ الكَوْنُ يَرْجُو مُبْتَغَاهْ ​ضَحْوَةُ الإِشْرَاقِ مِنْ أَنْوَارِ مَنْ؟   إِنَّمَا الأَنْوارُ مِنْ فَيْضِ الإِلَهْ ​وَالنَّدَى الرَّقْرَاقُ مِنْ جُودِ الَّذِي   كُلُّ هَذَا الخَلْقِ يَمْشِي فِي رِضَاهْ ​سَبَّحَتْ لِلَّهِ فِي أَعْشَاشِهَا  جَوْقَةُ الطَّيْرِ وَلَبَّتْ فِي سَمَاهْ ​تُرْسِلُ الأَنْغَامَ عِطْرَاً سَاحِراً   بَيْنَ زَهْرٍ يَنْتَشِي مِنْ شَذَاهْ ​تَصْنَعُ العُشَّ بِإِتْقَانٍ وَمَا   خَابَ مَنْ كَانَ القَدِيرُ مَنْ رَعَاهْ ​تَسْعِدُ الأَرْواحَ فِي تَبْكِيرِهَا   تَطْلُبُ الرِّزْقَ وَتَسْعَى فِي مَدَاهْ ​عَيْشُهَا المَرْغُوبُ فِي أَرْزَاقِ مَنْ؟   اللهُ رَازِقُهَا وَتَكْفِيهِ الص...

دستور الكرامة: بقلم الشاعر مصطفى رجب

خاطرة:             " ​دستور الكرامة " ​نَمشي بدربِ العزِّ مَرْفوعي السِّـماتْ والقـولُ لا يُـغري عـقولاً ناضِـجاتْ ​نـعـرِفْ مـقامَ الـنَّـفسِ لا نـؤذي أحـدْ ونـحـشِمُ الأرواحَ في كُــلِ الصِّـفاتْ ​مَـنْ لا يُـحبُّ طِـباعَنا فَـلْـيـبْـتـعدْ دربُ الـسـلامةِ واضـحٌ للمـقـبِـلاتْ ​لـكـنْ إذا جـِئـتَ الـديارَ مـُسـلِّماً فـاحـفـظْ حُـدوداً صانَها أهلُ الثباتْ ​نـحنُ الكِـرامُ وطـبعُنا مِـثلُ الـجـبلْ لا نـنـحني مـهـما تَـدورُ الـنـائِـبـاتْ.               ________ قلمي: مصطفى رجب  مصر القاهرة

مناجاة الساهر للقمر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             " ​مناجاة الساهر للقمر " ​يا بدرُ هل لك في الدجى آذانُ؟   فإليك تُفضي بالأسى أشجانُ ​أرسلتُ نحوك في السكونِ مواجعي   إذ ليس لي بين الأنامِ مصانُ ​ورفعتُ طرفي للسماءِ مسائلاً   أينامُ مَن قد هدّه الحرمانُ؟ ​أنت الذي شهد العصورَ وأهلها   وعليك مرّت بهجةٌ وهوانُ ​فأنخ ركابك في سمائك لحظةً  فلدَيّ نظمٌ صاغه الوجدانُ ​ما بال صدري كالمراجلِ غليهُ   وبكل نبضٍ لوعةٌ وكيانُ؟ ​عَلِمَ الفؤادُ بأنّ دنياه الفنا   فبأيّ شيءٍ يُجبر الإنسانُ؟ ​ما زلتُ أعلمُ أنها دارُ الأذى   لكن لضعفي في الحياةِ بيانُ ​وإذا بأحلامي الفساحِ كأنها   طيفٌ تمزّق مسّه النسيانُ ​يا جار نجمي في السحابِ أجب فتىً   ضاقت عليه من الأسى الأزمانُ ​ألقيتُ حملي في ضيائك ساكناً   والدمعُ في حدقِ العيونِ جمانُ ​أنا يا قمرُ حكايةٌ لم تكتمل   عصفت بها في ليليَ الأحزانُ ​في وجهك المنفيّ بعضُ ملامحي   كلانا في جوفِ الفضا حيرانُ ​نسري ونمضي والخلائقُ نوّمٌ  وبقلبنا...

كومة من قش، بقلم الاديبة، د. عطيات الجعفري

**خَاطِرِه بِعِنْوَان (كَوْمَة مِنْ قَشّ)**   عَلَى غِرَار الْأَيَّام، تَشْتَعِل بِدَاخِلَيْ  نَارٍ تَصْهَرها كَوْمَة مِنْ قَشّ،  نُقِشَتْ حُرُوفي بِرَمَادِهَا عَلَى جُدْرَانِ مَعْبَدك      جَالِسَةً عَلَى شَطْأَن الْخَيَالِ، أَبُوح بِعَشَقي وَلَوْعتي  وَحَرُائق مُهْجَتِي تَتَأَجج بِوَهْج الْأَنِين،   اغْفِو عَلَى صَهِيل يُدَغْدِغ شِغَافُ الْقَلْبِ  ارْتَشف الْحُنَيْن بِكَوْوس الْمَحَبَّةُ،   امْزُجْ الْأَشْوَاق بِنِيرَان الْجَوِّيّ،   أَطْوَق بَلَّهُفتي وَأَهْمس بِتَرْاتيل الْعِشْقُ مُجَدَّدًا،   وَانْثُرْ وَرَوَدي بَيْنَ الْفَيَافِي عَلَى بَلَاطِ سُمُّوك.   (خَرِبَشات لَيْلِيَّةٍ)   بِقَلْمي الْحَاجَةُ د.عَطِيَّات الْجَعْفرِي       🇱🇾 لِيبْيَا  تَارِيخ النَّشْر: 6 أَبْرِيل 2026

أصون ذاتي، بقلم الاديبة، د. كريمة عبد الوهاب

أصون ذاتي،  كل إمرأة حساسة بزيادة،  لها قلب أبيض، طيبة وشفافة. تصون ذاتها ببعادها عن الأذية من البشر والقلوب المؤذية لأنها شديدة الحساسية. إتربت على الأصول والإحترام وكيف تصون العشرة.  لم تكن غادرة أو خائنة.  ولم تؤذي من آذاها. تفوض أمرها لخالقها لأخذ حقها وحمايتها من الذي ظلمها. بقلمى كريمةعبدالوهاب

مسلوب الهوية، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

مَـسْـلُـوب الهَـوِيَّـة وَقَفَ الصَّحَابِي يَنْظُر فِي المَدَی فَإِذَا بِجِيل اليَوْم يَمْضِي شَارِدَا... قَال: السَّلَام عَلَيْكُم إِخْوَتِي أَرَی وُجُوهاً كَأَنَّهَا وَاحِدَا... قُلْنَا: عَلَيْكُم السَّلَام يَا نُور الهُدِی نَحْنُ الأَحْفَاد، لَكِنَّ الزَّمَن تَبَدَّدَا... قَال: فِي عَهْدِنَا إِذَا نُودِيَا، حَيَّ عَلَی الفَلَاح تَرَكْنَا مَا بِأَيْدِينَا وَلَبَّيْنَا النِدَا... كُنَّا إِذا اشْتَدَّ البَلَاء وَعَظُم تَلَاحَمْنَا كَأَنَّنَا فَرْدا... قُلْنَا: وَنَحْنُ إِذَا أَذَّن المُؤَذِّن فِينَا مَنْ يُبَادِر وَفينَا مَنْ يَقْعُدَا... قُلُوبُنَا تَشْتَاقُ، لَكِنَّ الضَوْضَاء أَغْرَقَت أَرْوَاحَنا فِي دُنْيَا التَّمَرُّدَا.. هَوَاتِف لَا تُفَارِق كَفَّيْنَا لَيْل نَهَار وَشَاشَة التِّلْفَازِ أَذْهَبَت بِعُمٍرَنَا سُدَا... قَال: كَانَ المُصْحَف الكَرِيم يَسْرِي فِي عُرُوقِنا تَتَغَذا مِنْهُ الرُّوحُ وَالجَسَدَا... وَاليَوْم يَشْكِي الهُجْرَان عَلَی الرُّفُوفِ مُمَدَّدَا... كُنَّا إِذَا قُلْنَا نُبَايِع، عَقَدْنا البَيْع واليَوْم كَمْ مِنْ عَهْدٍ نُقِضَا... قُلْنَا: يَا صَاحِبَ الحَب...

ايها العرب، بقلم الشاعر، أ. خالد علي هجيج

ايها العرب....... كالسيف يخترق ضلوعي حزن عميق.   يرقص الموت فوق أشلاء وطني.   يا وطني المستباح جهرا من عوادي الزمن.   أين الجموع التي تصارع المحن. ابن صهيون يعلن في كل بقاع أرضِ مذبحة.   والخائن السفيه يبارك سفك دمي.   فمتى يفيق النائمون على صدى صرختي.   ومتى يثور الحرف من  فمي. يا أمة نامت على جرحي وغطت بالردى.........    قوموا فقد طال السبات، وضاقت الأرض بما.   رحبت، وصار الصمت عارا فوق هامتي. لا تسألوا عني، فإني صرت في زمني.   نارا على علم، وسيفا في يد القلمِ.   إن متُ، فالتاريخ يحفظ للرجال دما.   زكيا، وتبقى الصرخة الحمراء في كلمي.......... بقلم  خالد علي هجيج    ٢٥ نيسان ٢٠٢٦  العراق ... بابل

نداء المجد من شرفات فاس، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة: "  نداءُ المجدِ من شرفاتِ فاس " ​مِـنْ قـلـبِ فـاسٍ والـتـراثُ يُـؤطِّـرُهْ   صـوتٌ بـحـبِّ الـمـكـرمـاتِ نُـسَـيِّـرُهْ ​أهـدي الـسـلامَ مـن الـمـغـاربِ جـملـةً   نـحـوَ الـمـشـارقِ والـودادُ نُـقـطِّـرُهْ ​بـنـتُ الـمـغـربِ قـد شـدَتْ بـمـحـبـةٍ   لـلـعُـرْبِ، هـذا الـنـبـضُ مـن يـسـتـنـكرُهْ؟ ​يـا وحـدةً فـيـهـا الـكـرامـةُ مَـسْـكـنٌ   جـسـدٌ تـوحَّـدَ، مَـنْ سـوانـا يـنـصُـرُهْ؟ ​مِـصـرُ الـعـظـيـمـةُ لـلـمـعـالـي رُتـبـةٌ   نـيـلٌ وفـخـرٌ فـي الـحـنـايـا نـحـفُـرُهْ ​والـقـدسُ فـي حـدَقِ الـعـيـونِ بـقـيـةٌ   حُـلـمٌ طـهُـورٌ بـالـيـقـيـنِ نُـسـوِّرُهْ ​والـشـامُ فـيـنـا والـعـراقُ مـنـارةٌ   مـجـدٌ قـديـمٌ، كـالـنـقـوشِ نُـصـوِّرُهْ ​يـا مـهـبـطَ الـوحـيِ الـمـقـدَّسِ يـا عُـلا   أرضَ الـحـجـازِ، لـكِ الـولاءُ نُـكـبِّـرُهْ ​لـلـخـلـيـجِ نـسـائـمٌ مـن نـخـوةٍ  كـرمٌ أصـيـلٌ مـا انـتـهـى مَـسْـتـورُهْ ​لـيـبـيـا وتـونـسُ والـجـزائـرُ عـزوةٌ   صـرحٌ مـتـيـنٌ فـي الـزمـانِ نُـع...

رذاذ الحنين، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

رذاذ الحنين  في زمن الغربة والانكسار٠٠ كانت تنهكني ساعات النهار  ونوافذ تطل منها العيون٠٠ تسألني من أكون٠٠؟  أسلك الطرق المهجورة لأعود٠٠ و أهرب من الجواب  أنزوي خلف ستارة المساء٠٠ أستنجد بكراسة الذكريات٠٠ أمسك بفلول كلمات من الليل هاربات٠٠ غيمة تزور سمائي تعبر جدار الوهم و تُبَللَ نافذتي برذاذ الحنين٠٠ أغفو كهلاً  وطفلا أستفيق٠٠ تبتسم روحي وأشتهي الحديث٠٠ وأتذكر من أكون٠٠    د ٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

مصر التي في خاطري، بقلم الشاعر، د. محمد شوقي فتحي

مصر التي في خاطري ،، هي للعدي قاهري،، هي التي ستبقي لي،، هي التي ضحي لها أبي،، هي التي أحيا بها وأعتلي ،، ونيلها يسري في دمي،، هي عز شأني ومفخري ،، هي خير حصن ومأوي لي،، روحي فداكي إن تأمري،، حقا ستبقي لن تذهبي ،، فأنتي شرعي ومذهبي،، تحياتي...... .....السلطان،،👑 بقلمي ،، نص بعنوان  مصر التي في خاطري ،، محمد شوقي فتحي ✍️ جمهورية مصر العربية 🇪🇬

غدر الصديق، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

غدرُ الصديقِ جريمةٌ لا تُغتفرْ كالسيفِ في خاصرةِ القلبِ انغمرْ ما كنتُ أحسبُ أن طعنتي منهُ… من كانَ لي ظِلًّا إذا الليلُ اعتكرْ أعطيتُهُ قلبي بلا حذرٍ، فما أبقى، ولا راعى الودادَ ولا اعتذرْ خانَ العهودَ، وباعَ كلَّ مودّةٍ ورمى سنيني في الرياحِ بلا أثرْ يا من وثقتُ بهِ… أهذا جزائي؟ أن أُستباحَ كأنني شيءٌ هدرْ؟ علّمتني ألا أرى في الناسِ إلا وجهًا يُبدّلُهُ الزمانُ إذا غدرْ لكنني… رغمَ الجراحِ، رفعتُني فوقَ الخيانةِ، واستعدتُ ما اندثرْ لن ينحني قلبي وإن مزّقتَهُ فالكسرُ في روحي… وقلبي قد خسر  حــــــ النواظرلـــــم

اللهم إني قد بلغت، بقلم الشاعر،. أ. السيد جمعة

اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد ---------------  ليه الروح بقت رخيص عند بعض الناس وبتهون عليهم حياتهم مع إن  الروح غاليه جداً ولا يمكن تلاقي  أغلى منها ومهما  تقعد  تفكر  في  هذه الظاهره الغريبه والجديده علي   مجتمعنا من بعض إللي أنفسهم  ضعيفه تلاقي نفسك مش لاقي غير أنهم وصلوا لضغط نفسي رهيب مع غيرالقدره لتحمل المسؤوليه ويإسوا من الحياه وتركوا الدنيا مع إن ربنا            في كتابه العزيز يقول              في سوره يوسف          بسم الله الرحمن الرحيم (ولاتيأسوا من روح الله انه لا ييأس)   ( من روح الله إلا القوم الكافرين)             صدق الله العظيم   وبقيت الحياه صعبه عليهم ما العلم  الحياه صعبه على الكل وكل واحد   فينا في هذه الدنيا مبتلئ باشياء كثيره لكن ربنا سبحانه وتعالى أمرنا  بالصبر،،يقول الله تبارك وتعالى في              سوره النحل     ...

أنا زعلان.. بقلم الشاعر، د. عبد المنعم مرعي

أنا زعلان من ناس كان ليها في القلب مكان ياخسارة كل المتخبيء منهم ظهر ليه وبان حبي اللي كان ليهم فلحظة عليهم هان برغم إني طول عمري مخلص ليهم  ولامرة جيت عليهم  ولا قلت فلحظة أنا منهم زهقان  من راحتي أنا كنت باديهم حب وحنان شبعوا هما ومن ظلمهم سقوني مُرهم الآسى  جفا وحرمان طب ليه يازمان الآسى   بتآسي الإنسان على أخوه الإنسان بتخليه في لحظة يبيعة وعليه أهو هان ما بيفكرش في حاجة تانية  ولاحتي تفكيره يجيبة لثانية غير لما الحلو  اللي في إيدة يروح لغيرة  والنعمة عنده تظهر وعليه تبان وكأننا عايشين  في غابة  تنهش وتأكل في القطيع تمضغة لبان أهي ناس عايشة بين الناس  كلاب مسعورة حيتان  بتشوفهم وتبص عليها تلقى  الشكل عويل عنهم عاوز تبعد                منهم قرفان وهم عايشين في الدنيا وسطينا بينين للكل أوي وخالص  بيوت فاضية واقفة على الجدران  من غير أماكن تسندهم مبنيه      من غير حيطان تمنع عنهم وسواس وشيطان  لوحدهم قاعدين اتحرموا من كلمه حلوه  وصحبة خير يكون...

اليوم العالمي للكتاب: بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

اليوم العالمي للكتاب في يومِ الكتابِ يُزهرُ الفكرُ أغنيةْ ويُولدُ الحرفُ من ضوءٍ ومن أمنيّةْ في الثالثِ والعشرون يشرقُ موعدٌ تُهدى به الأرواحُ أسمى تحيّةْ كتابُنا نافذةٌ تُطلُّ على المدى تبني العوالمَ في العقولِ الخفيّةْ نطوي الصفحاتِ فتنفتحُ الدروبُ لنا ونغدو نسافرُ في رؤى إنسانيّةْ هو حوارُ روحٍ مع حروفٍ صادقةْ بين القلوبِ ونبضِ نفسٍ واعيّةْ كم من مؤلفٍ أفنى الليالي ساهرًا ليصوغَ فكرًا في حروفٍ نقيّةْ فنحفظُ الحقَّ العظيمَ لجهدهِ ونصونُ حلمًا في المعاني السنيّةْ والكتابُ جسرٌ بين جيلٍ راحلٍ وجيلٍ سيأتي بخطاهُ النديّةْ نقرأُ الأمسَ ونكتبُ الغدَ الذي يبقى دليلًا في الحياةِ البهيّةْ شعلةُ العلمِ التي لا تنطفي أبدًا ما دام فينا شغفٌ ونوايا حيّةْ فالقراءةُ نورُ القلوبِ إذا دجتْ وهي الطريقُ لنفسٍ حرّةٍ أبيّةْ قلم عزه كامل