أولمت لفقراء الضاد حروفي، بقلم الاديب، د. عيسى نجيب حداد
أَوْلَمْتُ لِفُقَرَاءِ الضَّادِ حُرُوفِي مُتَسَاقِطًا مَوْلُودُ وَبِذَاكِرَتِي مَفْقُودُ فَقَدْتُ الْمَقْصُودَ وَأَسْقَيْتُ الصُّدُودَ أَغْرِفُ لَكُمْ أَجْوَدَ مِنْ مِلْءِ السُّدُودِ طَائِيٌّ مِنْ مَرْشُودٍ حَدَّادٌ مِنَ الْجُدُودِ بَيْتٌ بِالْجِيمِ عَنُودُ وَلِرَوَابِي الْبَاءِ حُدُودُ مَيِّتُهَا كَحَيٍّ مَمْدُودُ مُنْهَكٌ فِكْرِي وَمَجْرُودُ مَرَّتْنِي أَيَّامِي لَهُمْ مُقَيَّدُ رَاعِيًا بِجَهْلِي تَرَكُونِي لِعُقُودِ بِغَيْرِ ثَقَافَةٍ مِنَ الْكَلِمِ وَبِلَا وَفْرِ جُلُودِ تَرَكُونِي أَيَّامًا مُشَرَّدًا وَفَيْضُ اللهِ عَلَيَّ يَجُودُ عَشِقْتُ الضَّادَ بِعُنْوَةِ الْهَوَى، أَمْسَتْ بِشَوَاهِقِهَا تَسُودُ فَاضَتْ بِهَا أَحْلَامِي دَهْرًا، شَرَّفَهَا بِنُورِهِ اللهُ الْمَعْبُودُ يَتِيمٌ لُقِّمَ بَيْنَ شَجَرٍ، نَمَوْتُ مُحَطَّمًا مَعَ دَوَابِّهِمْ شَرُودُ أَلَا لَيْتَ الزَّمَانَ مَا قَهَرَنِي، بِغَيْرِ هَذَا يَا لَيْتَهُ لَنْ يَعُودَ طِفْلًا ذُلَّ، رُبِّيتُ عَلَى مَسَاحَةٍ فَارِغَةٍ أَلْهُو كَالنُّمْرُودِ أَصَابَنِي الضَّيَاعُ، أَمْسِي كَالْهَيْكَلِ الْعَظْمِيِّ الْمَفْرُودِ عَلَى الْح...