تسألني هل أهواك.. بقلم الشاعر، د. سلطان محمد قاسم الصمدي
تسألني هل أهواك تَسْأَلُنِي هَلْ أَهْوَاكِ يَا نُورَ الدُّجَى؟ أَمْ كُنْتِ لِي فِي مَهْجَتِي الإِبْحَارَا؟ أَتَسَاءَلِينَ، وَفِي فُؤَادِي جَذْوَةٌ تَسْرِي بَيْنَ أَعْمَاقِي تَطَالُ النَّارَا؟ قَلْبِي قِيثَارٌ يُنَاجِي بَاسْمِكُمْ يَعْزِفْ شَجِيَّ اللَّحْنِ وَالأَشْعَارَا تِلْكَ المَشَاعِرُ فَوْقَ كُلِّ بَسَاطَةٍ رَسَمَتْ لَنَا فِي العُمْرِ دَرْبًا جَارَا تَارَاتِ حُبٍّ فِي رَبِيعِ وِصَالِنَا وَتَارَاتِ شَوْقٍ تُذْبِحُ الأَقْدَارَا وَتَارَاتِ حُزْنٍ عِنْدَ بَعْدِكِ قَاتِلٌ يُلْقِي عَلَى رُوحِي الضُّنَى وَغُبَارَا وَلَرُبَّ خَوْفٍ فِي الغِيَابِ يَزُورُنِي فَيَخُطُّ فَوْقَ مَلَامِحِي التِّذْكَارَا هَلْ تَجْهَلِينَ ...