المشاركات

وهٰمُ الوَفَاءِ: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :               " ​وهْمُ الوَفَاءِ " ​يَا قَلْبُ وَيْحَكَ لا تَسْأَلْ عَنِ الدِّيَمِ مَا زَالَ دَمْعُكَ يَهْمِي لَوْعَةَ النَّدَمِ ​قَدْ كَانَ حُبُّكَ طَيْفاً غَابَ فِي غَسَقٍ كَالْبَرْقِ يَلْمَعُ فِي رَوْعٍ وَفِي وَهَمِ ​أَيْنَ الوُعُودُ الَّتِي كُنَّا نُنَاصِرُهَا؟ أَمْ أَنَّ شَوْقَكَ أَمْسَى زَائِفَ الهِمَمِ؟ ​أَيْنَ الوَفَاءُ وَمَا سَطَّرْتَ مِنْ أَمَلٍ؟ هَلْ صَارَ جُرْحُ الهَوَى عُنْوَانَ مُلْتَظَمِ؟ ​وَقَفْتُ أَبْكِي عَلَى الأَطْلَالِ فِي كَمَدٍ وَالرُّوحُ تَصْرُخُ بَيْنَ الرَّسْمِ وَالأَلَمِ ​كُنَّا نَظُنُّ وِدَادَ الأَمْسِ مَكْرُمَةً فَإِذَا بِهِ شَبَحٌ يَهْوِي إِلَى العَدَمِ ​خَذَلْتَ صَفْوَ الوَفَا يَا زَائِفاً مَقَتاً وَانْسَابَتِ الآهُ حَتَّى مِعْصَمِ القَلَمِ ​يَا طَيْفَ حُبٍّ تَوَارَى فِي نَوَى عَصَفَتْ لَمَّا امْتَطَتْهُ زُفُورُ الهَجْرِ فِي الظُّلَمِ ​تِلْكَ العُهُودُ أَبَادَتْهَا القَسَاوَةُ كَيْ تُسْقِي الفُؤَادَ جِرَاعاً مُرَّةَ العَلْقَمِ ​لَكِنَّهَا حِكَمُ الأَقْدَارِ إِنْ هَجَمَتْ تَرْمِي الوِصَالَ بِأَهْوَالٍ مِنَ الرَّجَمِ...

أسمك عنوان، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

اسْمُكَ عُنْوَان مَا عِنْدِي أَفْضَلُ حَيَاةٍ   وَلَكِنِّي أَمْلِكُ أَحْسَنَ مَا فِيهَا   ضِحْكَةٌ بَسِيطَةٌ تُنْسِينِي تَعَبَ اليَوْمِ   وَصَوْتٌ يُطَمْئِنُنِي حِينَ تَمِيلُ الدُّنْيَا مَيَلَان... لَحْظَةٌ صَغِيرَةٌ مَعَكَ تَسَاوِي عُمْرِي   وَكُلُّ الحِكَايَةِ... مِنَ البِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ... هُوَ أَنْتَ   أَجْمَلُ مَا جَادَ بِهِ الرَّحْمَن... مَعَكَ فَهِمْتُ أَنَّ الرَّاحَةَ لَيْسَتْ مَكَانًا   الرَّاحَةُ: حُضْنُكَ حِينَ يَتِيهُ قَلْبِي   وَأَنَّ الأَمَانَ لَيْسَ وَعْدًا   الأَمَانُ: عَيْنَاكَ حِينَ تَقُولُ: "أَنْتِ سَاكِنَةُ الوِجْدَان"... أَنْتَ العِوَضُ عَنْ سِنِينَ كَانَتْ نَاقِصَةً   وَالفَرَحُ الَّذِي يَأْتِي بِلَا أَسْبَابِ   قَهْوَتُنَا الَّتِي طَعْمُهَا حِكَايَاتٌ   وَسَهَرُنَا الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَنَحْنُ الإِثْنَان... وَلَوْ سَأَلُونِي عَنْ حُلْمِي   لَقُلْتُ: "لَا قَصْرًا وَلَا سَفَرًا وَلَا مَالا   حُلْمِي بَيْتٌ صَغِيرٌ دَافِئٌ...

لماذا.. بقلم الشاعرة، د. نور محمد

لماذا لماذا القيد الذي في يدي لم ينكسر  ولماذا الجرح الذي في قلبي لم يندمل  هل كنت تراقب كل تحركاتي  ولماذا هربت وتركتني هل كنت تبحث عن موتي  واحزاني  كنت اظنك ملاك  رسمت اجمل صورة لك في خيالي  وانت اعتدت القسوة تاتيني حتى في احلامي  لماذا الجرح لم يشفى  ولماذا القيد لم ينكسر  ولماذا ابحث عن معذبي  طويت كل الورق  كما يطوي الزمان ذكريات  ويطوي معها كل احلامي وايامي  نور محمد

اختيار بقلم الشاعر، أ. خالد علي

اختيار.......... لم اخترت البعد اغترابا.......؟  وقد وعدتني.  قلتِ لن اذوق الغيابا........ قلتِ لن اسافر.  ولن اغادر.  فكيف خنت العهد........؟  وكيف ركبت السرابا............؟ كنت لي وطنا.  اذا ضاقت الدنيا.  وصرت اليوم سؤالا.  يثقل الجوابا......... اتر حلين............؟  وتتركين قلبا امنا.  يستجدي من ذكراك بعض الصوابا...........؟ ان الوعد عند الكرام ميثاق.  فلم كسرته............؟  ولم استبدلته ارتحالا..........؟ اما علمت............؟  ان الحب مرساة.  فاذا رحل..............  غرق المرسى ومال. فاذهبي ان شئت.  لكن اعلمي.  انني ساعلم الشوق  معنى العتابا. بقلم  خالد علي هجيج   ٢٧ تموز ٢٠٢٦ العراق..... بابل

أمي وعزف الناي، بقلم الشاعر، د. محمد جابر المبارك

أُمِّي وَعَزْفُ النَّاي/ محمد جابر المبارك لَا تَعْزِفِ النَّايَ حَتَّى لَا أَعُودَ إِلَى ذِكْرَى الْوَدَاعِ يَوْمَ الْفِرَاقِ. شَمْلٌ تَشَتَّتَ فِي لَيْلٍ حَزِينٍ، وَدَمْعٌ جَرِيحٌ، وَقَلْبٌ كَسِيرٌ يَئِنُّ كُلَّ حِينٍ. ذَكَّرْتَنِي يَا نَايُ بِأَعَزِّ الْخَلْقِ قَاطِبَةً، صَدْرٌ حَنُونٌ، وَقَلْبٌ يَفُوحُ نَدًى، وَكَفٌّ إِلَى السَّمَاءِ، يُرَدِّدُ إِذْ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا الرَّبُّ الرَّؤُوفُ، احْفَظْهُ، وَاجْعَلْ دَرْبَهُ دَوْمًا مُنِيرًا. أُمِّي... أُمِّي، الَّتِي تَدْعُو بِصِدْقٍ فِي السَّحَرِ، وَفِي مَغْرِبِ الشَّمْسِ الْأَصِيلِ تَبْتَهِلُ. ظِلِّي الَّذِي يَمْشِي مَعِي، فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ مَعِي، فِي كُلِّ مَكَانٍ، إِذَا جَلَسْتُ أَقَامَ، وَإِذَا سِرْتُ نَهَضَ. وَاللَّهِ لَا أَنْسَى الرَّحِيلَ، وَلَا يَوْمَ الْوَجَعِ، إِذْ لَوَّحَتْ لِي بِالسَّلَامِ عِنْدَمَا عَجَزَ اللِّسَانُ. كَمْ أَبْكِي فِي عُمْرِي عَلَى يَوْمِ الرَّحِيلِ، فِي خُلْسَةٍ، فِي جَلْسَةٍ بَيْنَ الْأَخِلَّةِ وَالْأَهْلِ، فِي دَارِنَا الْأُولَى، فِي حَيِّنَا الْمَعْرُوفِ بِالْحُبِّ وَالْبَسَاطَةِ، وَالْمُزْدَان...

من أنتِ، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

مَنْ أَنْتِ؟ مَنْ أَنْتِ؟.. هَبَّتْ كَعَاصِفَةٍ عَلَى شَغَفِي                   تُسَائِلُ الطَّوْدَ.. أَيَّ الشَّامِخِينَ أَنَا؟ أَنَا شَامِخُ؟ أَنَا الَّذِي وَرِثَ الْأَهْوَالَ عَنْ أَبٍ                     مِنْ صُلْبِ نَخْلٍ، أَبَى إِلَّا لِيُفْتَتَنَا  أَنَا الْعِرَاقِيُّ.. إِنْ جَارَتْ نَوَائِبُهَا               أَشْرَبْتُ كَأْساً مِنَ الْبَلْوَى وَمُتُّ غِنَى  تَطَايَرَتْ كَلِمَاتُ الْعِشْقِ وَاشْتَعَلَتْ               فِي سَاحَةِ الرُّوحِ.. لَا لَهْواً وَلَا دَعَنَا  يَا مَنْ رَمَتْني بِسَهْمِ الْغُنْجِ فَانْدَمَلَتْ             تِلْكَ الْجِرَاحُ الَّتِي فِي الصَّدْرِ مَا سَكَنَا  لَوْ شِئْتُ كْتِمَانَ هَذَا الْحُبِّ فَاضَ دَمِي               طَوْعاً عَلَى الْحَرْفِ، أَوْ فَاقَ الْمَدَى  زَمَنَا أَتَي...

ذاكرةٌ من بيتِ الوهن، بقلم الشاعرة، د. سناء شمه

ذاكرةٌ من بيتِ الوهن انزعجَ الترابُ من دوامِ غمامٍ عاقر. وانبطحَ العشبُ على وجهه، في انتظارِ نهرٍ يُشَقُّ له دربٌ عابر. توابيتُ القحطِ تتَزاورُ في كلّ بيتٍ وأنوفُ الليلِ لا تشُمُّ سوى رائحةِ اليأس. نجمٌ تهاوى بينَ أذرعِ الفجرِ وعيونٌ تبكي أزيزَ جرحٍ يغرسُ في الجهاتِ غُربةٍ وطيفٌ من الخرابِ يشيخُ وماهو بضامِر. بِماذا نتَهجّى حروفَ الإمل؟ وعلى ألسِنةِ اللّهبِ ينبتُ شَعرُ الخوف.  ومراصِدُ القيظِ تطوفُ في زوايا العذاب.  تَذرُ اليقينَ في مشاعلِ الخُبثِ،  وتُبعثرُ أطيافَ الشمس في تجاويفِ الظلام.  كانت الريحُ تدُقُّ الحناجرَ فَتكتُم أفواهَ الخلاص.   وكانت الخيامُ تجمعُ أطرافَها كلّما تَدنَّت مخالبُ الرماد.  تنامُ العينُ ضريرةَ المهدِ لا ترى غيرَ قمرٍ يتيمٍ حُجِبَت مرآتُه في كفّ السحاب.  ولم يبقَ في الأفقِ الغائب سوى ذاكرة من بيتِ الوَهن.  ومازالَ الترابُ يرثي مدامعَه ويحصي وجوهَ السنابلِ التي خطفَها الغياب.  لكنّ العشبَ لم يخلع خُضرتَه عندَ آخر باب.  وكانَ يُخبّئ في جذوره السريّةِ ماءً قليلاً لا تعلمُه المقابر. فإذا أفاقَ المطرُ من غيبوبتِ...

أريج المجد من فاس، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:          " ​أريجُ المَجْدِ منْ فاسَ " ​تِيهِي عَرُوسًا بِتَاجِ العِزِّ يَا شَهْبَا فِي حُسْنِكِ السَّاحِرِ القَلْبُ الَّذِي ذَابَا ​أَنَا ابْنَةُ الفَاسِيِّ جِئْتُ الشِّعْرَ أَنْشُدُهُ لِلْمَغْرِبِ الحُرِّ حُبًّا يَسْلُبُ الأَلْبَابَا ​يَا جَنَّةً فِي جَلالِ الأَرْضِ قَدْ بَزَغَتْ تَكْسُو الرُّؤَى بَهْجَةً، وَالمَجْدُ أَعْتَابَا ​وَمَلِكُنَا الهَاشِمِيُّ المِقْدَامُ حَارِسُهَا سَمَا بِهَا لِلْعُلا سُودًا وَأَحْبَابَا ​شَعْبٌ أَبِيٌّ أَبِيُّ الضَّيْفِ شِيمَتُهُ يَصُونُ عَهْدًا، وَيَهْدِي النَّصْرَ أَبْوَابَا ​تَغْشَى العُيُونَ جَمَالًا فِيكِ "مَرَّاكُشٌ" فِي حُمْرَةِ العِزِّ تَرْوِي المَجْدَ أَعْقَابَا ​وَ"الطَّنْجَةُ" العَذْبُ نَجْمٌ فِي المَضِيقِ صَهَا تَلْقَى البِحَارَ وَتَلْقَى الشَّوْقَ تَرْحَابَا ​وَفِي "الرَّبَاطِ" جَلالُ المُلْكِ يَبْتَسِمُ عَاصِمَةُ العِزِّ طَابَتْ فِيكِ أَطْيَابَا ​أَمَّا "الكَازَا" فَنَبْضٌ بِالحَيَاةِ زَهَا تُهْدِي الصِّنَاعَةَ وَالإِبْدَاعَ إِعْجَابَا ​وَ"أَكادِيرُ" السَّنَا بِالشَّاطِئِ انْ...

أرجع بلادك. بقلم الشاعر، د. سلطان الصمدي

ارجع بلادك  أَيَا مُغْتَرِباً هَلْ  تَذْكُرُ العَهْدَ وَالهَوَى؟ أرَى الأربعَ السُّودَ انقَضَتْ في جَحيمِها   أرَاعي مِيَاضَ الوَصلِ بالشَّوقِ مُدنِفاً وَأَنْتَ  بِأرْضِ  الغُربِ  بَعْدِي مُقيمُها  طَوالَ المَدَى  والبَيْنُ يُلهِبُ مَهْجَتي أمْسِيتُ  سَقيماً  في  الدِّيَارِ  ألومُها  كََمَ  العُمْرُ مَاضٍ  صابراً تحْتَ  نَوْبَةٍ  مِنَ الهَمِّ  أهيمُ اليومَ  في  أثَرِ  لِيما  تمرُّ السِّعَاتُ السَّاعَاتِ كالعَامِ طُولُها وَيَومِي   دهورٌ   والأماني   رَميمُها  أرَاجِعُ    أطْلَا  راً    وأحْرُثُ    تُرْبَها  تُخَافُ عَلَى النَّفْسِ  الرَّدَى وَعَقِيمُها  يَا مَنْ تَرَكْتَ  الدَّارَ والأرْضَ وَالرُّبَى  تُنَاديكَ  أشْواقٌ  تَرَى  الحَبَّ  دِيمُها  عُودِي  إلى أوطَانِنا  يَا  بَنِي  الهُدَى  فَصَارَ   بِلادَ  العِزِّ...

مستغربين: بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

مستغربين بيقولولي صرت كبير أنت مصدق صرت شاعر وإيه الشعر ده والمسخرة هو أمتا كنت تكتب لا مش أنت اللي بيكتب بلاش قلة العقل والمنظرة روح لاقي شغلة تشتغلها بدل الكلام الفاضي و التلاهي هو أمتا كنت تكتب ولا بتعرف أنت تكتب يعني بتاخذ من كل واحد كلمة وبتعمل بيهم قصة وعبارة ياخي بلاش تضحك عروحك واختشي فين شدة كسوفك دي الناس صارت تِلَسِّن ويقولوا مسكين مش داري بحالو المسألة كلها هزار عيال بتلعب طب ومالو يعني أنت اللي بتكتب وازاي تعمل حوار يا بني دي حاجة كبيرة وعيب تعملوا نفسكم شطار       ****** ياجماعة عيب عليكم  ومش ذنبي إنكم جهلة وغيار أقنع إيه في ناس مبتقدرش تفهم واللي كرهك عشان صرت إمام واللي يتفرج وحاقد ومطنش عنك تمام أما لو غيرك بيكتب فنبقى ندعيله دعاء دا ابن ناس بيفهم وقيمة  وبيلبس بدلة وكرافيت وزنار أما أنت بص يا أهبل  يا خسارة فيك العلام وأما يلي بيشخط و يكسر والأوشام مليا إيديه والحَلَق بأنفه وودانه والدخان طالع من عنيه الكل يضرب له تحية  وأمر يا باشا وأمر يا بيه حنجوزك أختي صفية ونفتح لك نادي كاراتيه. 📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬       ...

رقصة الحورية والراعي. بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي

قصيدة:           " رقصةُ الحُورِيةِ والراعِي " عَزَفَ الفَجْرُ في القُلُوبِ أغَانِي  فَتَعَالَى يَا رَاعِيَ الأَزْمَانِ هَاتِ كَفَّيْكَ نَشْعَلِ الأرْضَ رَقْصًا  وَنُصَادِرْ مَرَارَةَ الأحْزَانِ أَنَا حُورِيَّةُ المَغَانِي وَشَعْبِي  يَكْتُبُ المَجْدَ فِي حُرُوفِ الكَمَانِ ثَوْبِيَ الأَحْمَرُ الوَهَّاجُ صُمُودٌ  وَبَهَائِي مِن سِحْرِ هَذِي الجِنَانِ كُلَّمَا هَزَّتِ الدَّفُوفُ خُطَانَا   أَوْرَقَ الزَّيْتُونُ فِي الأَغْصَانِ يَا حَبِيبِي، وَهَذِهِ الأَرْضُ خَمْرٌ   صَبَّهَا العِشْقُ فِي كُؤُوسِ الأَمَانِ نَنْتَضِي الفَرَحَ فِي الوُجُوهِ سِلاحًا   وَنُغَنِّي لِأَجْلِ أَرْضِ القَطَانِ إِنَّهَا غَزَّةٌ.. وَيَافَا.. وَقُدْسٌ   تَعْزِفُ العِزَّ فِي كُلِّ آنِ          ________ قلمي وتحياتي للجميع  اختكم: حورية الراعي — فلسطين

الحب ميثاق الوفاء، بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :             " ​الحبُّ ميثاقُ الوفاء " ​قالوا: تحدَّثْ عن هوى العشّاقِ فقلتُ: أبهى شيمةِ الأخلاقِ ​الحبُّ ليسَ قصيدةً محفوظةً تُروى، ولا همساً بغيرِ وثاقِ ​الحبُّ عهدٌ لا يميلُ عنِ الهدى يبقى على الأيّامِ كالميثاقِ ​الحبُّ أن تجدَ القلوبَ وفيّةً تسقي الرجاءَ بعذبِها الدفّاقِ ​الحبُّ أن تلقى يداً ممدودةً في العسرِ، لا في موكبِ الإشراقِ ​الحبُّ أن تُنسى الإساءةُ كلُّها ويُصانَ ودُّ الأمسِ بالاتّفاقِ ​الحبُّ أن تمضي الحياةُ مودّةً لا تُستباحُ بغفلةِ الأحداقِ ​إن غابَ وجهُ الحبِّ عنّا لحظةً أحياهُ صدقُ القلبِ بالأشواقِ ​ما الحبُّ ورداً يذبلنَّ مع المدى أو نفحةً تُطوى بغيرِ مذاقِ ​الحبُّ إيمانُ النفوسِ إذا سمتْ وتطهرتْ من ذلّةِ النفاقِ ​إن جاءَ عيدُ الحبِّ فليكنِ الوفا عنوانَهُ، لا زينةَ الأوراقِ ​يبقى الوفاءُ وإن تبدَّلَ كلُّ ما في الكونِ من عهدٍ ومن أخلاقِ.          ____________ قلمي: مصطفى رجب  ​القاهرة - مصر

أغنية حزينة، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

أُغْنِيَةٌ حَزِينَةٌ مَا زِلْتُ أَبْكِي بَيْنَ أَحْضَانِ القَدَرْ               وَأَصُوغُ أُغْنِيَةً تُعَذَّبُ فِي الوَتَرْ ​أَنَا لَسْتُ إِلا وَرَقَةً مَطْرُودَةً      سَقَطَتْ، وَيَلْفِظُهَا السُّقُوطُ مِنَ الشَّجَرْ ​الدُّنْيَا نَادَتْنِي بِأَمْسِي بَاسِمَةً              وَاليَوْمَ تُبْكِينِي جَهَاراً فِي البَشَرْ ​أَنَا ظِلُّ قِنْدِيلٍ يُصَارِعُ عَاصِفاً                     ذَبُلَتْ فَتِيلَتُهُ، وَانْطَفَأَ العُمُرْ ​مَا عَادَ ثَمَّةَ صَادِقٌ فِي صَدْرِهِ             أَوْ حُبُّ يَبْنِي قَصْرَهُ فَوْقَ الجِسِرْ ​أَوَجِئْتَ يَا زَمَنِي لِتُعْلِنَ أَنَّ مَنْ               سَلَّمْتَهُ القَلْبَ الشَّفِيفَ قَدِ خَسِرْ؟ ​وَبِأَنَّ كُلَّ المُؤْمِنِينَ بِعِشْقِهِمْ                صَارُوا كُفَاراً بِالهَوَى حَتَّى الأَثَرْ ​كُنَّا بَنَيْنَا الحُلْمَ بَيْنَ ...

في أنتظارك.. بقلم الاديبة، د. كريمة عبد الوهاب

في أنتظارك مهما غبت عني  أنا في أنتظارك  أنتظر يدك لتأخذني  إلي عالمنا وأحلامنا بنظرة حنان منك  أنسى حالي  وكل ما عشته  في غيابك  من سهر الليالي  ومناجاتي لك  هل كنت تسمع ؟ روحي وهي تناديك  أبحث عنك في  كل الوجوه يا روح قلبي  أمازلت تشتاق لي  أم الغياب أنساك  عشقي لك  بقلمى كريمة عبدالوهاب

مغرب الحسن، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

مَغرِبُ الحَسَنِ  المَغرِبُ مَجدٌ مِنْ سُلالَةِ الحَسَنِ   وَتاجُ عِزٍّ قَد تَوَجَّهُ الزَّمَن... سَلِيلُ مَكْرُمَةٍ إِذا ما قالَ في مَحفِلٍ  أَنصَتَ التّارِيخُ وَاستَمَعَ الوَطَن... وَرِثنا الإِباءَ عَنْ جُدودٍ ماجِدٍ   صانُوا الدِّيارَ وَصانُوا الحَقَّ وَالسُّنَن... وَغَرَسُوا بِنَخْلِ الصَّبرِ في أَرضِنا   نَخْلَةً لا تُمِيلُها رِياحُ الفِتَن... مِنْ فاسَ يَطلُعُ العِلمُ نُوراً لِلوَرى   وَمِنْ مَرّاكِشَ يَنسِجُ الفَنُّ حِكَايَةَ السَّكَن... وَالرِّباطُ هَيْبَةُ عَزمٍ وَسَكِينَةٌ   بِها يَطمَئِنُّ الشَّعبُ في عَصفِ المِحَن... مِنْ طَنجَةَ إِلى الكُوَيرَةِ نَبضُنا   دَمٌ واحِدٌ يَجرِي بِكُلِّ شِرْيان... وَصَحراؤُنا في القَلبِ وَديعَةُ أُمَّةٍ   أَمانَةٌ في الأَعْناقِ وَفي الوِجدان... عَهْدٌ رَسَمْناهُ بِالدِّماءِ وَلَمْ نَكُنْ   نَبْتَغِي وَطَناً بِالمالِ أَوْ نَهِنَ لِهَوان... رايَتُنا الحَمراءُ تَحمِلُ خَضراءَها   وَتُنادِي الدُّنْيا: هُنا أَهْلُ الدِّينِ وَالإيمان... أَبْناؤُهُ في ال...

رتق ثقوب الوقت، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

رتق ثقوب الوقت يغرق النهار في نهر آسن٠  يسبق وجهي ظلي المائل  على جدار العمر المندثر٠ ذاكرة الجرف أيام المطر فقاعة وهم في يوم مغبر٠ وحلاوة التمر لنخيل تحتضر  في سلال  معقودة  برفق  برائحة الطين والماء والعشب تداهم ذاكرة مكتضة بالترقب٠ كنت مع الركب أطلنا التوقف نرتق ثقوب الوقت بخيط الصبر ٠ ننتظر سحابةً تمطرونهراً ينتفض٠ ٠    جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

ما رأيكم وبإنصاف.. بقلم الشاعر، د. نذير دهان

((مارأيكم؟؟؟ وبإنصاف)) ///////////////////////////////////////////////////////////////// قال قاضينا <><><><><><> باعت عرضا،،،، خدوها للرجم                     الشغله بدها قوه وحزم  أسمحلي أقلك سيدنا القاضي                      حكمك كللو ظلم بظلم  //////////////////////////////////////////////////////////////// عن بيع عرضا مين مسؤول؟؟؟!             قول بصراحه أحكي ع طول  مارح تحكي؟؟أنا رح قول              وأضوي كلشي براسك عتم /////////////////////////////////////////////////////////////  جاعوا اولادا والأسعار                 قولوا يالطيف وياستار  أتسكر باب الرحمه النار                  فتحت بابها لتاخد الأم ///////////////////////////////////////////////////////////// بشهدلا حر...

أمل لا بنطفئ.. بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

***​أملٌ لا ينطفئ**** ​لا تستسلم إن تعثرت فانهض.. وإن أخطأت فحاول مراراً وتكراراً كلما زادت مصاعبك كن قوياً وإن أجبرتك الظروف لا تعبس ابتسم إن أغلقت كل الألوان في وجهك تذكر أن باب الله لا يغلق.. لا تستسلم إن تعثرت فانهض.. وإن أخطأت فحاول مراراً وتكراراً كلما زادت مصاعبك كن قوياً وإن أجبرتك الظروف لا تعبس ابتسم إن أغلقت كل الأبواب في وجهك تذكر أن باب الله لا يغلق.. ​لا تستسلم..... قف على ناصية حلمك وقاتل إياك ثم إياك أن تستسلم المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 29/7/2026 المغرب

قالوا عن الحب، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

قالوا عن الحب في عيد الحب بقلم / عزه كامل ✍️ قالوا عن الحبِّ... قلتُ: أمانْ قلبٌ يصونُك من الزمانْ ويدٌ إذا مالتْ خطاكَ تظلُّ تمسكُ بالحنانْ قالوا: هو الشوقُ والحنينْ وسهرُ ليلِ العاشقينْ قلتُ: المحبةُ أن ترى فيمن تحبُّ وطنَ السنينْ الحبُّ ليسَ كلامَ وردْ أو وعدَ قلبٍ ثمَّ صدْ الحبُّ موقفُ من يحبُّ إذا الزمانُ عليكَ اشتدْ أن تلقى إنسانًا يقولْ: مهما تعبتَ... أنا الوصولْ إن غبتَ عن عيني فأنتَ بداخلِ القلبِ لا تزولْ فالحبُّ عهدٌ لا يخونْ وقلوبُ صدقٍ لا تهونْ إن جاءَ عيدُ الحبِّ يومًا فالحبُّ فينا لا يموتْ... ولا يخونْ بقلم / عزه كامل ✍️

مرآة الأدب.. بقلم الأستاذة، منى عبد المنعم

              " مرآة الأدب " مريم يا مِرْآةَ الأَدَبِ السَّامِي وَرَوْعَتِهِ يا رَسُولَ الجَمَالِ الخَالِدِ العَطِرِ فيكِ الوَقَار  وَفِي عَينَيكِ مَعرِفَة تَسْرِي كَنُورِ الصَّبَاحِ الصَّافِي المُزدَهِر أسألُ اللهَ أنْ يُبقِي السرُورَ لَكُم وأنْ يَزِيدَكِ إِحسَانًا مَعَ الظفَر وأنْ يَدُومَ لَكِ الإِشْرَاقُ مُبْتَسِمًا كَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فَوْقَ السَّهْلِ وَالشَّجَرِ كُلُّ العُيُونِ إِذَا مَا ذُكْرَ اسْمُكِ ابْتَسَمَتْ لِأَن فِيكِ سَمُو الروح ونور القمر  فَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ الخَيْرُ نَعْرِفُهُ وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ زِينَةُ البَشَرِ.  قلمي وتحياتي منى عبد المنعم   جمهورية مصر العربية

مريم.. بقلم الاديبة الدكتورة عطيات الجعفري

قصيدة بعنوان:              " مَرْيَم "  أَيَّتُهَا الْمُمَيِّزَةِ مِنْ بَيْنِ كُلِّ النِّسَاء،   الدُّرَّة الْمكْنُونة المُتَشِحِّة بِالْحَيَاء،   فَبِمِيلادك أَنرْتي الدُّنْيَا بِمَصَابِيحٍ وَضِيَاء.   أَنْتِ نَجْمُة تَزِدْان بِهَا السَّمَاء،   أَنْتِ رُوحُ طَاهِرَة وَخَلَق وَبَهَاء،   يَا أُخْتَ الضَّاد ،   سَلِمَتْي مَرْيَومة الصَّفَاء،   وَأَطَالَ اللَّهُ فِي عُمْرَك،  أَيَّتُهَا الْحَسْنَاء.   بِقَلْمي الْمُتَوَاضِع،   أُخْتِكُمْ الْحَاجَة د. عَطِيَّات الْجَعْفَرِيّ.     تاريخ٢٥ يوليو ٢٠٢٦

ميلاد النقاء.. بقلم الاديبة، د. كريمة عبد الوهاب

قصيدة:       "  ميلاد النقاء " عيد ميلاد سعيد  كل عيد ميلاد  وأنتِ طيبة وبخير  الأسم مريم الصدق  والوفاء من خصالها  تنير بطلتها كل مكان  تطرق به أقدامها  جروب همسات شعرية  يحتفل بميلادها  الكل يحبها لجمال  قلبها  دمتِ فخرا وسندا  وسدد الله خطاكِ  عيد ميلاد سعيد  الله يديم عليكِ  الصحة والعافية  والعمر المديد  بقلمى كريمة عبدالوهاب

نبض الوقار.. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:              "نَبْضُ الوَقَار" مريم، ​صَاحَتْ بِعِيدِكِ أَقْلَامٌ وَأَشْعَارُ وَأَشْرَقَتْ بِمُحَيَّاكِ الأَزْهَارُ ​مريم.. يَا حَرْفَ طُهْرٍ فِي مَسِيرَتِنَا تَهْدِي الخُطَى مِنْكِ أَخْلَاقٌ وَأَنْوَارُ ​نَبْضُ الأدَابِ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ وَالصِّدْقُ دَرْبُكِ، لَا يَزْوَرُّ مِعْيَارُ ​كَمْ زِنْتِ "هَمَسَاتِنَا" بِالْفَضْلِ شَاهِدَةً بِأَنَّ مَنْ ضَمَّهُمْ نَادٍ هُمُ الأَبْرَارُ ​لِلَّهِ دَرُّكِ مِنْ نَفْسٍ مُهَذَّبَةٍ يَسْعَى إِلَيْهَا مِنَ الإِجْلَالِ إِكْبَارُ ​يَا عِيدَ مِيلَادِهَا أَبْشِرْ بِصُحْبَتِهَا فَالصَّالِحَاتُ لَهَا فِي العُمْرِ أَمْطَارُ ​فَلْتَسْلَمِي لِلْوَفَا صَرْحاً وَمَكْرُمَةً مَا غَرَّدَتْ فِي صَبَاحِ الرَّوْضِ أَطْيَارُ              ________ ​بقلم د. هَاجَر عَلِي المَمْلَكَةُ المَغْرِبِيَّةُ — فَاس

قمر كفر عوان: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:    🇯🇴   قمرُ كفرِ عَوَّان 🇯🇴 ​يا كفرَ عَوَّانَ يا نبضَ الميادينِ يا روضةَ الحُسنِ في أبهى البساتينِ ​فيكِ الجمالُ إذا ما الفجرُ قبَّلَهُ أهدى الضياءَ لأرجاءٍ المَيَادِينِ ​والقمرُ الغضُّ لمّا لاحَ مبتسمًا ألقى عليكِ رداءَ السِّحرِ واللِّينِ ​حتّى النجومُ إذا مرَّتْ بساحتِها غنَّتْ لوجهِكِ ألحانَ المحبِّينِ ​أرضٌ إذا أنبتتْ زيتونَها شهدتْ أنَّ الكرامةَ من طبعِ الميامينِ ​وأهلُها نُبلُهم تاجٌ يُزيِّنُهم كأنهم صفحةٌ تُروى بتمكينِ ​لا يعرفُ الضيفُ في أبوابِهم تعَبًا فالودُّ يُفتحُ قبلَ البابِ للآتينِ ​في إربدٍ أنتِ دُرٌّ لا يُقاسُ بهِ حُسنٌ، يروقُ لِأعينِ المَلايِينِ ​يا موطنًا كلما هبَّ النسيمُ بهِ عادَ الفؤادُ أسيرَ الشوقِ والحَنينِ ​ما زلتِ في العينِ إشراقًا وفي لغتي أجملَ الأوزانِ في أحلى التَّلاحِينِ ​إن غابَ بدرُ السما يومًا فإنَّ لكم بدرًا يضيءُ ربى الوادي لِلقاصدينِ ​قمرُ "كفرِ عَوَّانٍ" يطلُّ على قلبِ المحبِّ فيحييهِ بتسكينِ ​تبقى منارًا لأهلِ الفضلِ قاطبةً وعنوانَ مجدٍ مدى الأيامِ والسِّنِينِ ​بوركتِ أرضًا، وبوركْ أهلُها شرفًا ما خابَ قصدُ محبٍّ جاءَ...

قيثارة في الذاكرة: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             "  ​قيثارة في الذاكرة  " ​رجعتُ بالعمر والأيام تنهمرُ  وفي الحنايا لأيام المُضِيَّ أثرُ ​أصغي لصوتٍ يهزّ الكون روعتهُ   كأنهُ السحر في الأسماع ينتشرُ ​شَدَتْ "أُمُومة فنٍّ" بالظلال فما  أبقت لقلبٍ من الأشواق ما يذرُ ​سلِ المسارح كم غصّت بعاشقها   وكم تأنّق فيها السمع والبصرُ ​أطلالها كم بكينا عند روعتها   وفي "أملْ حياتي" يستبدُّ عمرُ ​تلك المناديل في كفّيها أغنيةٌ   وخطوها الملكيُّ الماجد النضرُ ​إذا أطلّت رأيت الشعر يبعثهُ   وجهٌ مهيبٌ، به الأنوار تزدهرُ ​تشدو فيلتفت التاريخ مستمعاً  وينتشي نغماً في روضها السمرُ  ​عاشرتُ صوتكِ يا حلماً يؤرقني   فما سلاهُ فؤادٌ، لا ولا الفكرُ ​ذكراي معها حكايا لا نفاد لها   نقشتها بمدادٍ زانه الدررُ ​كنا نعيش على الأنغام نبضتنا  ونسهر الليل لا خوفٌ ولا ضجرُ ​"أهل الهوى" كيف ذاب الوجد في دمنا  وكيف سافر فينا الشوق والسهرُ ​هي الرواية لم تخلق جلالتها  وإن تطاول عامٌ أو مضى دهرُ ​يا من بني...

قضية السماء.. بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

قَضِيَّة السَّمَاء  كَانُوا أَحَدَ عَشَرَ قَمَرًا   أَطْفَأَهُمُ الظُّلْمُ فِي عِزِّ الضِّيَاءِ...   أَلْقَوْهُمْ كَأَوْرَاقِ خَرِيفٍ   وَنَسُوا أَنَّ لِلْوَرَقِ جُذُورًا فِي السَّمَاءِ... بَاعُوا البَرَاءَةَ فِي سُوقِ النِّسْيَانِ   وَاشْتَرَوْا الصَّمْتَ بِثَمَنِ الدِّمَاءِ...   وَقَالُوا: "قَضَاءٌ" وَمَضَوْا   وَنَسُوا أَنَّ لِلْجِدَارِ لِسَانًا وَلِلْحَجَرِ دُعَاءِ... لَمْ يَكُونُوا أَرْقَامًا فِي تَقْرِيرٍ   كَانُوا ضِحْكَةً... كَانُوا سُؤَالًا... كَانُوا رَجَاءِ... *ياسِينُ 7 سَنَوَاتٍ:*   يَا إِخْوَتِي هَلْ سَمِعْتُمْ؟ أُغْلِقَ البَابُ   وَقَالُوا: "لَسْنَا مِنْكُمْ" وَمَضَوْا بِالعَذَاب... *لِينَا 6 سَنَوَاتٍ:*   كُنْتُ أَلْعَبُ بِدُمْيَتِي... لِمَاذَا رَمَوْنَا؟   أَلَيْسَ لَنَا فِي الدُّنْيَا أُمٌّ وَأَبُ يَحْتَوِينَا؟... *آدَمُ 8 سَنَوَاتٍ:*   سَكَتَ الكِبَارُ وَغَفَتِ العُيُونُ   وَتَرَكُونَا لِلْجُوعِ وَلِقَسْوَةِ الرِّيَاح... *رَانِيمُ 5 سَ...

دروب حائرة. بقلم الشاعر، د. محمود حسن

دروب حائرة نَبْحَثُ دَوْمًا عَنْ حُبٍّ مُشْرِقٍ           بِاسْم اَلْقَسَمَاتِ دُرَّهُ مَكْنُونٌ نَعْتَقِدُ بِغَمْزَاتِهِ أَوْطَان اَلْهَوَى      وَالْقَلْبُ تَائِهٌ فِي جَوْفِهِ مَحْزُونُ وَمَا تَرَكَتُ لِجَلْبِ اَلْحُبِّ مَعْرِفَةً       فَمَا وَجَدْتُ يَوْمًا لِلْحُبِّ قَانُونُ كَمْ صُدْفَة تُؤَلِّفُ اَلْقُلُوبَ بِنَظْرَةٍ      وَفُؤَادُ اَلْمُحِبُّ بِالْمُحِبِّ مَفْتُونُ مَنْ عَاشَرَ اَلْعُشَّاقَ يَوْمًا يُدرِكُ       كَم فَرَّقَ بينَ اَلْمُحِبِين الظُنُونُ فَالْحُبُّ يَضْحَكُ وَتَارَةً يَبْكِي          مَا اَلْحُبُّ بِمَيِّتٍ وَلَا مَدْفُونُ وَتَقْذِفُنَا فِي ظُلْمَةِ اَللَّيْلِ أَلْسِنَةٌ       لِيَكْتَنِفَ نَهَارًا سَعَادَتنَا شُجُونُ فَتَتَعَاتَبُ اَلنَّظَرَاتُ وَيَحُلُّ اَلنَّوَى     وَيُغَادِرُ كُلَّ مُحِبٌّ بِرَأْيهِ مَقْرُونُ وَيُهَاجِرُ اَلْحُبُّ تَعِسًا لبَحْرِ اَلْأَنَا   وَتَعُودُ خاويةٌ لبرودتها الحُضُونُ =*=*=*=*=*=*=*=*=*÷*÷* ...

نهاية السطر، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

نهاية السطر ربما نلتقي أو لا نلتقي  لكن أحدنا يسكن الآخر٠ يحزنني أننا لسنا معًا وأن موعد اللقاء مؤجل٠ يوجعني جلد المسافة لكنكِ انتمائي الأوحد٠ شهقة صبح وسهاد ليل بضحكه تختلط بالدمع٠ وقصائد تترنح حروفها بين شوق وعتاب للوقت ٠ يحزنني أننا لسنا معًا ولاأحادثكِ وجها لوجه٠ بل كلمات أكتبها وتنتهي بنقطة في نهاية السطر٠ تمنعني من البوح لكِ  أكثر وأكثر ٠٠٠٠وأكثر ٠٠     د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الحب ميثاق القلوب، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:           "  الحبُّ ميثاقُ القلوب  " يا صاحِ، إنَّ الحبَّ نورُ مشاعرٍ وبه القلوبُ إلى المكارمِ تُبحِرُ هو نفحةٌ من رحمةٍ ربَّانيةٍ وبها الفؤادُ عن الجفاءِ يُهاجرُ بالحبِّ تسمو في الحياةِ نفوسُنا وبطيبِهِ كلُّ الجميلِ يُعَمَّرُ والصدقُ إن سكنَ الضمائرَ مرَّةً ولَّى النفاقُ وزالَ عنه المظهَرُ والعفوُ يرفعُ شأنَ كلِّ مؤمنٍ وبه الكريمُ على الأنامِ يُوقَّرُ ما خابَ يومًا من زرعَ المعروفَ  في دربِ الحياةِ، فإنَّهُ سيُثمِرُ أعطِ القلوبَ من الصفاءِ فإنها بالودِّ بعدَ القحطِ دومًا تُزهِرُ واجعلْ لسانَكَ بالجميلِ معطَّرًا فالقولُ أحيانًا دواءٌ يُؤثَرُ كم من جريحٍ ضمَّهُ دفءُ الرضا فعادَ بعدَ اليأسِ وهو يُبشِّرُ لا تجعلِ الدنيا تُفرِّقُ بيننا فالودُّ يبقى، والعداوةُ تُقبرُ إنَّ المحبةَ في الوجودِ رسالةٌ وبها البناءُ على الفضائلِ يُؤسَّرُ يا ربَّ باركْ في القلوبِ فإنها بصفائِها وجهُ الحياةِ يُنوَّرُ واجعلْ لنا بينَ الخلائقِ سيرةً بالخيرِ يذكرُها الزمانُ ويشكرُ فالناسُ ترحلُ، والفضائلُ وحدَها تبقى، ويَبقى طيبُها لا يُنكَرُ هذا نشيدُ العاشقينَ لربِّ...

وشائجُ القلب، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

وشائجُ القلب سَأَلْتُ القَلْبَ: مَا سِرُّ البَقَاءِ؟ فَقَالَ: صِدْقُ وَدٍّ فِي الإِخَاءِ وَمَا الإِنْسَانُ إِلَّا نَبْضُ رُوحٍ تُزَكِّيهَا المَوَدَّةُ وَالنَّقَاءِ إِذَا ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا وَحَاصَتْ أَتَاهُ الوُدُّ بِالأَمْنِ الوَفَاءِ وَصَاحِبُ صِدْقِكَ المِرْآةُ دَوْمًا يَرُدُّ الخَطْأَ بِالحُسْنِ المُضَاءِ يُقَاسِمُكَ السُّرُورَ إِذَا تَبَسَّمْتَ وَيَحْمِلُ عَنْكَ أَثْقَالَ العَنَاءِ وَيَمْضِي مَعْكَ لَا يَرْجُو جَزَاءً سِوَى وَجْهٍ يُزَيِّنُهُ الصَّفَاءُ وَإِنْ أَقْبَلَ الحُبُّ النَّقِيُّ يَوْمًا تَوَّجَ الوَصْلَ بِالإِخْلَاصِ وَالرَّجَاءِ فَلَيْسَ الحُبُّ لَفْظًا فِي الشِّفَاهِ وَلَكِنْ صِدْقُ أَفْعَالٍ وَعَطَاءِ هُوَ العَهْدُ الَّذِي لَا يَنْثَنِي أَبَدًا وَلَا يَهْوَى أَمَامَ العَاصِفَاتِ إِذَا اجْتَمَعَ الوَفَاءُ مَعَ التَّآخِي أَضَاءَا الدَّرْبَ بَيْنَ الظُّلُمَاتِ وَإِنْ سَكَنَتِ المَحَبَّةُ فِي القُلُوبِ تَبَدَّلَ كُلُّ حُزْنٍ بِالثَّبَاتِ فَكُنْ لِلنَّاسِ نَبْعًا لَا يَجِفُّ وَزَيِّنْ عُمْرَكَ الحُلْوَ السِّمَاتِ فَأَجْمَلُ مَا يَخُلِّدُ ذِكْرَ مَرْءٍ قُلُوبٌ عَاشَ فِي...

فجر العدل المرتقب: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:            "فجر العدل المرتقب" ​نُور الحقيقة يبقى الحامي السَّنَدا                    والله يعلم ما تأتي به الحُقُب ​وإن تمادى رجال البَغْي في دمهم               فسوف يصرعهم من ربِّنا الغضب ​قد يمنع الغيم ضوء الشَّمس ثانيةً                لكنَّ فوج الضِّياء العذب يقترب ​كم أطفئوا شعلةً بالزُّور زاهرةً            وأوهموا النَّاس أنَّ النُّور محتجب ​وما دروا أنَّ هذا الحقَّ مثل بحرٍ          عميقٍ لا يؤذيه ريح الخوف والصَّخَب ​يمشي أبيًّا شريف القدر منتصراً       لو هُدِّمَت دونه الجدران والخُشُب ​كم بلدةٍ جرَّعتها الحرب غصَّتها               ثمَّ استقامت وزال الهمُّ والكُرَب ​واللَّيل يمضي وإن طالت دياجيره                   وفجرنا بوعود الله يقترب ​إنَّ الحقيقة لا تفنى وإن سُتِرت ...

شموع مطفأة.. بقلم الشاعر، أ. وحيد حسين

​شموعٌ مطفأة ما بين ضلوعي أنتِ كنبضٍ شاردٍ وجمري ببراكينكِ يتأججُ غرامي كشمعٍ ذابَ أنهكهُ جفاؤكِ وخيالي تلاشى بمسائي لتخذلني مسافاتُ الشوقِ وقربكِ لازال جنوني يسكنني ويحلمُ قلبي أن يتنفسَ عطركِ لأرحلَ عني بضحكاتي فاقتربي ولتدنُ وتأتي أطيافكِ وبشغفٍ تعانقُ عشقي فأحلامُ لقاءاتي تتراءى بعينيكِ وهذيانُ غرامي يفنيني فأنا غريقٌ أتشظى ببحورِ غيابكِ آهٍ كم تسكرني أوهامي وتتمزقُ أنفاسي تخنقني بدونكِ لأصمتَ ولتبكيَ أنفاسي فأغيثي فؤادي يا قدري بنظراتكِ لأقرأَ منها حروفَ هيامي سأخلطُ دمعي وأنيني بكؤوسكِ وأسقيكِ مرارةَ أيامي ​وحيد حسين 2026/7/12

أعداء الأدب.. بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

أعداء الأدب تَــرَجَّــلَ عَــــنْ حِـصْـنِـهِ الْـبَـطَـل وَأَقْــفَـلَ رِتَـــاجَ بَــابِـهِ وَارْتَــحَـل وَأُسْـــدِلَ الـتَّـارِيخُ عَـلَـى اسْـمِـهِ مَـــا عَـــادَ مَـشْـهُـورًا وَاضْـمَـحَل وَتَــوَافَــدَ الْـحُـسَّـادُ لِــبَـابِ دَارِهِ هَــلْ مِــنْ نَـحِـيبٍ يُـدْمِي الْـمُقَل وَتَـسَـاءَلَ الْـحَـمْقَى أَمَــاتَ حَـقًّـا أَخِـيـرًا هُـوَ عَـنْ الـتَّأْلِيفِ اعْـتَزَل وَحَـضَرَ الْـغَيَارَى مِـنْ كُـلِّ صَوْبٍ لِـيَتَأَكَّدُوا أَنَّـهُ إِلَـى رَبِّـهِ قَـدْ رَحَل أَقْــضَ مَـضْجَعَهُمْ صَـبَاحًا وَلَـيْلًا وَصَـدَّهُمْ عَـنْ نَـشْرِ الْهَذَرِ وَالْهَبَل اقْـتَرَبُوا يُـوَدِّعُوهُ بِلَا دَمْعٍ يَسِيلُ كَـمْ سَـالَ جُرْحُهُمْ وَفَقَدُوا الْأَمَل يُـرِيدُونَ جَـمْعَ أَعْـمَالِهِ وَإِبْدَاعَاتِهِ وَشَهَادَاتِهِ الَّتِي أَرَّقَتْهُمْ بِلَا خَجَل يُـرِيدُونَ دَفْـنَهَا فِي قَبْرِهِ وَلَحْدِهِ إِنَّـهَا تُـذَكِّرُهُمْ بِـعَجْزِهِمْ وَالْـفَشَل يَـبْغُونَ طَـيَّ صَـفْحَةٍ مِـنَ الْأَدَبِ لِـيَنْشُرُوا عُـقْمَهُمْ مِـنْ دُونِ جَدَل هلْ يُولَدُالْيَوْمَ هُـرَائِهِمْ مِـنْ جَـدِيدٍ أ...

يا سائلي.. بقلم الاديبة،. د. عطيات الجعفري

**نص بعنوان: يا سائلي** يا سائلي،   كمْ  مَضَى مِنَ العُمْرِ وأنا أُصارِع أوجاعي؟   أسْتترُ خَلْفَ القَوافِي وأكْتبُ قِصَّةَ عذابي التي طُبِعتْ على قَدَمَيَّ المَبْتورَتينِ،   تائِهَة بينَ دُروبٍ شَبَّتْ بها نارُ تَحْرِق بقايا امرأة.   تَحملُ على كَفَّيْها قلبًا ينتَفضُ،   وأنامِلَ مُرْتَعِشَةً،   مسْجونةً خلفَ قُضبانٍ مُتآكِلةٍ بِعِيونٍ تذْرفُ دمعًا يكوي الألباب.   أمْشي   على حافَّةِ جِسْرٍ مُحطَّمْ.   أنسُج مِنْ خيطٍ رفيعٍ رِداءً لأسترَ ما تَبَقى   مِنْ خريفِ العُمْر،   يتَدلَّى فُؤادي المُعذَّب مِنْ شُرْفَةِ الحَنين،   ينتَظِرُ عناقًا قد أرهَقَ روحًا كسيحة،   كم تمنَّيتُ أنْ أبْقى على عهْدي،   وأرْتَوي مِنْ فيضِ المحَبَّة. كالماءِ الجاري على ضِفافِ نهْرٍ عذْبٍ لأنْقُشَ شوْقي على الشُّرْيان، وأُبعْثِرُ مُفرَداتي العاريةِ على شُطآنِ المراسي لكنَّ ظُنوني قطعتْ طريق الهوانِ وألقيتُ بها في جُبَّ يوسف حتى ماتَ الكلام... جديد كتاباتي ٢٧ يونيو ٢٠٢٦...

بلل في لوحة السراب.. بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

بلل في لوحة السراب  في صحراء السلطان  كنا نزلاء خيمة لانشعر بالانتماء٠ نضمد جرح المسافات بأديم الصبار٠ الشوك والملح ومعزوفة الرياح تملأ الثقوب في ذاكرة الأيام٠  وصبايا النهر ونضح الجرار بلل عذب في لوحة السراب٠ كنا نرسم على  الرمال مسجداً وظلال أشجار  وطيوراً على القباب٠٠ نتيمم كل ليلة بالتراب  ونصلي صلاة وداع٠  ننتظر نوم السلطان  ليكون الباب موارباً للفرار٠  محطة وتذاكر قطار  وأشارة حمراء تشعرك بالبكاء ٠ ودموع تبلل رمال الصحراء ٠     د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

أنا النافذة.. بقلم الشاعر، أ. محمود عبد المعطي

أَنَا النَّافِذَةُ . . لِي فِي الوُجُودِ جِهَاتٌ لَا تُفَسِّرُهَا وَلَا يَطُوفُ بِهَا رَكْبٌ وَلَا طُرُقُ أَمْشِي فَيُورِقُ فِي جَدْبِ المَدَى أَزَلٌ وَتَحْتَ هَيْبَتِهِ يَسْتَسْلِمُ الشَّفَقُ قَالُوا غَرِيبٌ فَقُلْتُ الأَرْضُ ضَيِّقَةٌ عَنْ حُلْمِ مَنْ بِدَمِي لِلْمَجْدِ يَسْتَبِقُ مَا كُنْتُ أَبْكِي وَلَكِنْ رَابَنِي زَمَنٌ تَمْشِي الرِّجَالُ بِهِ لِلْخَلْفِ تَنْزَلِقُ دُنْيَا وَمَا أَنْتِ إِلَّا الْجِسْرُ أَعْبُرُهُ وَخَلْفَ جِسْرِكِ فَجْرٌ لَيْسَ يَحْتَرِقُ كَمْ أَرْخَصُوا رَأْسِيَ الْحُرَّ الَّذِي شَمَخَتْ بِهِ الْمَنَاكِبُ وَالأَيَّامُ تَنْسَحِقُ تَهْوِي السِّهَامُ عَلَى رُوحِي فَتَرْفَعُنِي صَوْبَ السَّمَاءِ وَفِي آثَارِيَ الفَلَقُ مَا كَانَ جُرْحِي بِجُرْحٍ إِنَّمَا قِمَمٌ لِكُلِّ حُرٍّ إِذَا مَا ضَلَّ يَلْتَحِقُ أَبْنِي مِنَ الجَمْرِ مِعْرَاجِي إِلَى فَلَكي وَالنَّاسُ فِي لُجَجِ الأَوْهَامِ قَدْ غَرِقُوا سَلِ الْمَعَانِي إِذَا أَعْيَاكَ مَبْدَؤُهَا مَنْ خَطَّ دَفْتَرَهَا وَالغَيْبُ يَنْفَلِقُ مَزَّقْتُ غَيْبَ اللَّيَالِي عَنْ نُبُوءَتِهَا فَمِنْ صَدَايَ سُقُوفُ اللَّيْلِ تَنْف...

أحبها.. بقلم الشاعر. أ. خالد علي

أحبها......  لا زلت اسمع صوتها في المدى   يرنو اليه القلب رغم النوى   يبكي على الايام اذ كان لنا   عمر من الشوق و عمر من الهوى لا زلت اسمع ضحكتها في الفضا   يوقظ جرحا في الحنايا قد خبا   وابحث عن ظلك بين الدروب   فلا اجد غير السراب والصدى يا كيف انسى عهدنا والهوى   مازال في روحي ينام ويشتكى   ان كان بعدك قد محا ايامنا   فانا بذكراك الجميلة احتفي بقلم  خالد علي هجيج  ١٢ تموز ٢٠٢٦

نجوى القوافي: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قَصِيدَةِ:             " نَجْوَى القَوَافِي " ​سَكَبَ النَّدَى فَوْقَ السُّطُورِ تَرَكُّمَا   وَأَنَارَ مِنْ جِلْبَابِ لَيْلِي المُنْجَمَا ​يَا حَادِيَ الفِكْرِ الرَّصِينِ تَهَلَّلَا  وَاصْدَحْ بِشِعْرٍ كَاللُّجَيْنِ تَرَنُّمَا ​هَذِي القَوَافِي أَقْبَلَتْ مَوَّارَةً   تَخْتَالُ فِي ثَوْبِ البَهَاءِ تَنَعُّمَا ​عَبَرَتْ بِحُورَ الشِّعْرِ وَهْيَ عَزِيزَةٌ   تَأْبَى الخُمُولَ، وَلا تَرْتَضِي أَنْ تُثْلَمَا ​"مُتَفَاعِلُنْ" نَبَضَ الخَلِيلُ بِحَرْفِهَا   لَمَّا أَقَامَ لَنَا العَرُوضَ مُعَلَّمَا ​إِنِّي صَبَبْتُ الرُّوحَ فِي أَبْيَاتِهَا   حَتَّى غَدَا جَسَدُ القَصِيدِ مُكَرَّمَا ​يَا مَنْ يَرُومُ مِنَ البَيَانِ بَلَاغَةً  أَنْصِتْ لِصَوْتٍ قَدْ أَنَارَ فَأَحْكَمَا ​سِحْرُ الحُرُوفِ إِذَا تَشَابَكَ نَظْمُهَا   يَدَعُ اللَّبِيبَ بِمَا رَآهُ مُتَيَّمَا ​قَلَمِي يُسَافِرُ فِي المَعَانِي رَاغِباً   أَنْ يَتْرُكَ الأَثَرَ العَظِيمَ المُلْهِمَا ​نَظْمٌ يَفُوقُ الوَصْفَ فِي جَلَوَاتِ...

أطيافُ الحنين: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:         " ​ أطيافُ الحنين  " ​دَجا الظلامُ وهاجَ فيَّ حنيني  وتسلّلَتْ في غُربتي ذِكراكا ​فرأيتُ طيفَكَ في الظُّنونِ مسافراً          ما أبتغي غيرَ هواكا ​هذا المساءُ يُعيدُ فَيْءَ عهودِنا   يا ليتَ شِعري هل يعودُ صَفاكا؟ ​فتسيلُ مِن عيني الدموعُ غزيرةً  تَروي لظَى الشَّجَنِ الذي ناداكا ​يا مَن بَعُدتَ عن العيونِ ومَسْكني   لكنَّ في عُمقِ الفؤادِ رُؤاكا ​أشكو إلى ليلي الطويلِ صبابتي   والقلبُ يرجو في غدٍ لُقياكا ​أصبحتُ في وادي الصَّبابَةِ تائهاً   لا نورَ يَهدي خُطوَتي لولاكا ​أنا مُهجةٌ خَفّاقَةٌ في شَوقِها  أنا روحُ هَيمانٍ مضى يَهواكا ​ساءلتُ نجماً في السماءِ مُساهِراً   هل طافَ طيفي في الدُّجى بِسَماكا؟ ​أقضي الليالي في انتظارِ بشارةٍ  تَبني ظنوناً في طريقِ خُطاكا ​هَجَرَ الكَرى عيني وطالَ توجُّعي  والليلُ يُشرِقُ مِن ضياءِ سَناكا ​لو عُدتَ لي رَدَّ الزمانُ بشاشَتي   ونَسيتُ في حَرِّ الجوى بَلْواكا ​وإذا تَدانَتْ شَمسُنا بعدَ النَّوى...

رحيل بلا قلب، بقلم الاديبة، د. كريمة عبد الوهاب

رحيل بلا قلب لما تقسو علي قلبي، هان عليك.  نسيت ما بيننا،  من ذكريات. جرحتني وآلمتني، لكن قلبي يغفر لك.  يبحث لك عن أعذار،  لكي يسامحك.  هذا هو عشقي لك.  صدقني أنا لا أعرفني،  وأنا معك أكون، تائهة ويهرب مني، الكلام.  كل جسدي يرتجف،  ومشاعري مبعثرة.  أصابني سهم حبك، أحترقت بنارك.  ولا مهرب منك،  إلا إليك.  سرقت الفؤاد بهواك،  عصاني قلبي وعشقك،  لم يصغي لعقلي،  وينساك.  رحيل بلا قلب بقلمى كريمة عبدالوهاب

نجوى فَاسِ.. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة                  " ​نجوى فَاسِ "   ​مَا للقوافي في حِمَاكَ تَضُوعُ؟  والقلبُ بينَ حَنَايَايَ وَلُوعُ؟ ​يَا راحلاً والروحُ في أَثَرِ الهَوَى  تَشْقَى، وأنتَ بخَافِقِي مَطْبُوعُ ​أنَا "هَاجَرٌ"، والشوقُ يُوقِدُ بَهْجَتِي   ومَعَالم التاريخِ فِيَّ شُمُوعُ ​مِن أرضِ "فَاسَ" العِزِّ أنسِجُ لَوْعَتِي   شِعْراً، يُرَدِّدُ لَحْنَهُ المَسْمُوعُ ​حيثُ "الأصيلُ" يَصُبُّ عَسْجَدَ ضَوْئِهِ  وتَكَادُ من طَرَبٍ تَذُوبُ رُبُوعُ ​أَشْتَاقُ للُّقْيَا، ويَمْنَعُنِي الحَيَا   والحُبُّ في شَرْعِ العَفَافِ رَفِيعُ ​إِنِّي أَرَاكَ بكلِّ مِئْذَنَةٍ هُنَا   يسري إليّ نداكَ وهو خشوعُ ​وبكلِّ زَنْقَةِ عَابِرٍ في أَرْضِنَا   لَكَ في خَيَالِي صُورَةٌ وَسُطُوعُ ​بينَ "النَّدَى" و"الزَّلِيجِ" أَلْمَحُ بَسْمَةً   هِيَ لِلْفُؤَادِ المَشْغُوفِ رَبِيعُ آه... وآه.. كلما مرّ المدى زاد الحنين، وفاض بي التوجيعُ ​يَا مَنْ بَعِيدٌ عَنْ عُيُونِي، إِنَّمَا   لَكَ في سُوَيْدَاءِ الفؤاد رُ...

ملحمة الإباء، بقلم الشاعر، د. محمود عبد المعطي

مَلْحَمَةُ الْإِبَاءِ طَغَى الْبُغَاةُ فَمَاجَتْ سَاحُنَا شُعَلَا وَأَقْبَلَ الدَّهْرُ بِالْأَحْزَانِ مُنْتَعِلَا لَمَّا رَأَتْ مِصْرُ أَعْلَامَ الْهُدَى رُفِعَتْ مَشَى الْإِبَاءُ بِصَدْرٍ يَحْمِلُ الْأَسَلَا لِغَزَّةِ الْعِزِّ رَايَاتٌ قَدْ رُفِعَتْ فَأَوْقَدَ النُّورُ فِي أَعْمَاقِنَا الْأَمَلَا إِذَا غَدَتْ رَايَةُ الْأَطْهَارِ مَنْقَصَةً فَذَاكَ مَجْدٌ بِهِ فِي الْخُلْدِ قَدْ كَمَلَا فَمَا فِلَسْطِينُ نَجْمٌ فِي دَيَاجِرِهِمْ لَكِنَّهَا الشَّمْسُ تَأْبَى أَنْ تَرَى السَّفَلَا وَمَا لِمِصْرَ سِوَى دِرْعٍ تَلُوذُ بِهَا رَايَاتُنَا، وَحُسَامٍ بِالْفِدَا صُقِلَا بَنُو الْكِنَانَةِ مَا خَارَتْ عَزَائِمُهُمْ وَلَا رَأَوْا لِطُغَاةِ الْقَوْمِ مُحْتَمَلَا مَشَوْا عَلَى رَغْمِ عُدْوَانٍ بِهِمْ شَمَمٌ سُيُوفُ حَقٍّ أَبَتْ فِي الرَّوْعِ أَنْ تَكِلَا يَرَوْنَ شَمْسَ الْعُلَا فِي رَفْعِ رَايَتِنَا وَمَا اسْتَطَاعَ ظَلَامُ الْبَغْيِ أَنْ يَصِلَا لَمْ نَلْقَ فِي السَّاحِ خَصْمًا كَيْ نُنَازِلَهُ لَكِنَّهُ الْجَوْرُ أَعْمَاهُ الْهَوَى فَغَلَا صَاغُوا الْقَوَانِينَ كَيْمَا يُطْفِئُوا قَمَرًا وَالْع...

بائعة الشاي، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

بائعة الشاي  جدران صماء وشوارع خرساء مدينة حزينة تحت جلد المساء٠٠  التجأت لبائعة الشاي عصابة سوداء وضحكة سمراء ٠ ترتق بها الجراح ٠ وشاي معتق بوجع  الليل   منذ أول الصباح٠٠  العابثين بشتات كلماتها  تمنحهم ابتسامة بالمجان ٠ بدأتها بالسؤال ٠٠ منذ متى غادرتِ  قدسية دموع الأٌمهات٠ وأدخرتِ البكاء  على رصيف الأنتظار٠٠ منذ متى انتِ هنا سيدتي  منذ ان بدأت الحرب  تأخذ فلذات الاكباد٠٠ وامسيتِ حكاية منسية على رصيف الميراث٠٠ هل ستمكثين هنا أم ستغادرين في الصباح  لمدن نائية لاتعرف الخراب٠٠  تقدس دموع النساء وتتركين ابتسامك للعابرين  على أرصفة الأنتظار٠٠ ؛؟    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

البهية النقية الوفية، بقلم الشاعر، أ. أحمد إسماعيل بيازيد

# قصيدة: البهية النقية الوفية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ **ويغار الحسن من جمالك**   والورد من عطرك العليل،   والنبض من قلبك النابض،   وبضيء النور من عيونك الساطعة،   أيتها البهية النقية الوفية. حينما يمر الجمال، يتوارى الحسن خجلاً،   فأنتِ الشمس التي تضيء الكون،   والقمر الذي يملأ الليل بنورٍ ساحر،   والنجوم التي تتراقص حولك في السماء. يا من تتعطر الروح بوجودك،   كأنكِ بستان من الورود الفواحة،   يستنشقك الورد ويغار،   فأنتِ عطر الوجود الذي لا يزول. في قلبك نبض الحب والحنان،   يتراقص بين الضلوع كأنغامٍ عذبة،   كل نبضة تروي حكاية وفاء،   أنتِ القلب الذي ينبض بالدفء والسلام. عيناكِ هما شمعتان في ظلام الليل،   تنير الدرب لمن تاه في الحياة،   وكأنهما نهران من ضياءٍ صافي،   أنتِ النور الذي لا يخفت بريقه. يا نقيّة الروح، يا وفية القلب،   يا من تجسّد الجمال في أبهى صوره،   تبقى الحروف عاجزة عن وصفك،...

أضغاث أحلام، بقلم الاديبة، د. أم البراء

أضغاث أحلام      تقترب الساعة رويدا رويدا  أنه  منتصف الليل الجميع نيام  لايوجد  أحد معاي   انا وهاتفي والتلفاز  وجدران غرفتي المظلمه اشعر  وكانا شي ينزل  بكل ثقله ع صدري ويكتم انفاسي  أحتاج  أن ابكي  ولكن دموعي اصبحت  متجمدة داخل أحداقي   انفاسي تكاد تتوقف  أشعر انها نهايتي  قد اقتربت مر الليل بثقله بطئ  دقات قلبي سريعة جدا فجاة ارتفع صوت قوي  ملاء ارجاء الغرفه  انه صوت فتاة  اعلانات  تروج للاشياء  لا اقبل عليها ضمن المبيعات  لعلها  تجد من يشتريها  بعد هذا الجهد  والكم من الترويج  هذه البضاعة الغير  مرغوب بيها وانا منهمكة بالكتابة  ف دفتر الملاحظات   أقوم بتدوين اشياء  خطرت ببالي  سقط الهاتف من يدي  استيقظ الحلم،،،،،،! بقلمي✍️ ام البراء

نشيدُ المواطن التعيس، بقلم الشاعر مصطفى رجب

نشيدُ:         "  المواطنِ التعيس " أنا الذي بالجوعِ أرفعُ هامتي وأبيتُ أحلمُ... ثم أمضي أُقهَرُ ثوبي رقاعٌ، والجيوبُ كأنها صحراءُ، لا مالٌ هناكَ ولا ثمرُ أمِّي تُداوي بالرجاءِ مريضَها والطبُّ بابٌ للفقراءِ مُعسَّرُ لا علمَ عندي، غيرَ أني حافظٌ أخبارَ لاعبِنا، ومن قد سجَّلوا وأجادلُ الدنيا بكلِّ حماسةٍ في خطةِ اللعبِ التي لا تُثمِرُ أمَّا الكتابُ، فصارَ زينةَ رفِّنا والجهلُ في الأسواقِ راحَ يُنشَرُ عاطلٌ، لكنَّني خبيرٌ كلَّما جاءَ الحديثُ عن الكؤوسِ أُفَسِّرُ قلبي كسيرٌ من همومِ معيشتي لكنْ إذا صاحتْ جماهيرٌ الكورة أُصفرُ أبكي إذا ارتفعَ سعرُ الرغيفِ، ولا أقوى، وإنْ خسرَ الفريقُ، أُكابِرُ نمشي إلى الأوهامِ صفًّا واحدًا ونعودُ، لا حلمٌ تحققَ، لا ظفرُ نلهو، وننسى أنَّ عمرًا ضاعَ من بينِ التصفيقِ الذي لا يُثمِرُ حتى غدونا أمةً مشغولةً بالصخبِ، أمَّا المجدُ فهو يُهاجرُ إنْ كانَ في السخريةِ بعضُ مرارةٍ فالجرحُ أبلغُ حينَ يضحكُ ساخرًا نرجو الخلاصَ، ولم نغيِّرْ حالَنا إنَّ التغيُّرَ من نفوسِنا يُبتدَرُ هنيئًا لكم يابني صهيون جارٌ جاهل فقيرٌ بالكُرةِ مُنهمرُ.  ...

جواباتي.. بقلم الشاعر، د. محمد حماد ودن

.    جواباتي كنت مستنظر جواباتى  مكتوبه  بلحن خلود سطور  السعد خطواتي منزانة  بصدق وعود فرحة عين و  بسمتها بشوق  الود   ممدود حبك  هنايا  و سعدي في  قلبي  كتبت  عقود عيونك  كتبتلي ألحانى ألحانها بشوق   وورود أنغامها  دمعي  وأهاتى   مرسومه  بوتر   العود  بتوصف رسالة وصل حبك  مالوش حدود ضربت  ودع. الرمل أتعجبت  من حالي،   قاللى الطريق. مسدود  وشوشت  تانى   الودع باح  لى بالغرام  ووعود طريقك   غرآم   أشواك وباب الهوى  موصود خايف  عليك من الغرام ماتحل  منه  وفود لكن القدر  لو حكم يبقى القدير  موجود بقلم محمــــــــــــد حمـــــــــــــــاد ودن

أقنعة البلدة الشاحبة. بقلم الشاعر. د. المنصوري عبد اللطيف

****أقنعة البلدة الشاحبة* *** بلدتي ظاهرُها أخضر وباطنُها أسود اخضرارُها ورقٌ شفاف يعكس جمالًا مزيفًا وسوادُها يضمر وجعًا يستوطن قلوبًا أضناها الألم وأوجعها الفقر ​بلدتي ذات وجهين: أولهما جميلٌ مصطنع يخفي تجاعيدَ شمطاءَ أخفتِ الأصباغُ قبحَ وجهها ​وثانيهما قبيحٌ يُخفي أنينَ أسرٍ تنشد سمفونيةَ القهر وآهاتِ شبابٍ ضحيةٍ لسنواتِ الجمر المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 8/7/2026 المغرب

الدرب الخطير.. بقلم الشاعر،. د. محمود فياض حسن

الدرب الخطير اشْتَغَلْتُ فِي مِهْنَةِ  التَّهْرِيبِ زَمَنًا وَكَمْ سِرْتُ  عَلَى الدَّرْبِ  الْخَطِيرِ أَتَلَمَّسُ خُطَى قَدَمِي بِحَذَرٍ شَدِيدٍ وَاللَّيْلُ  دَاجٍ  وَيَا  طُولَ   الْمَسِيرِ وَأَجُرُّ مِنْ خَلْفِي حِمَارًا  لِي  لِكَيْعَاً يَسْتَعِيذُ بِاَللهِ  مِنَ الدَّرْبِ  الْعَسِيرِ وَيَنْظُرُ بِطَرْفِهِ  لِمُنْعَطَفِ  الْوَصَايَا وَيَحْرِنُ مِنْ خَوْفٍ حِمَارِي  الْفَقِيرِ    وَتَحْتَ  الْمُنْعَطِفِ   جُرْفٌ  سَحِيقٌ تُقْـرَعُ  بِأَسْفَلِـهِ   أَجْـرَاسَ   النَّذِيرِ وَتِلْتَصِقُ  أقْدَامَهُ  كَأَعْمِدَةِ   صَخْرٍ بِالْأَرْضَ  ثَابِتَةً مِنْ  عَصْرِ  الْحَجِيرِ يُلَوِّحُ  بِذَيْلِهِ   قَلِقًا   شَرْقًا   وَغَرْبًا صَامِتًا  وَيَعْرِفُ  غَيَاهِبَ  التَّفْسِيرِ   لَا يَنْفَعُ  لَهُ  دَفْعٌ وَلَا يُجْدِي بِهِ جَرٌّ عَنِيدُ التَّحَدِّي وَفِي  الجَو...

عبادة الوهم.. بقلم الشاعرة،. د. عزة كامل

عِبادةُ الوَهْم يا عابدَ المالِ، مهلًا إنَّما أعميتَ قلبًا كان أصفى منزلا جعلتَ كنزَ الأرضِ ربًّا تُرتجى ونسيتَ ربًّا بالهدى قد أرسلا تجري وراءَ الدرهمِ المغرورِ لا ترجو سوى دنيا ستُطوى عاجلًا وتظنُّ أنَّ العمرَ يبقى خالدًا والدهرُ يكتبُ للمفاخرِ مقتلًا كم أذللتَ نفسًا كرَّمَ الرحمنُ قد رفعَ المقامَ لها، وأعلى المنزلا وأهنتَ روحًا بالرياءِ وبالهوى حتى غدتْ بينَ القيودِ مُكبَّلا تخفي الحقيقةَ بالكلامِ مزيَّفًا وتبيعُ عهدَ الصدقِ بيعًا مُثقلا والكذبُ إن لبسَ الحريرَ فإنَّهُ يبقى قبيحًا، والضميرُ هو البلا ما المالُ إلا عاريةٌ إن تنقضِ أيامُها، عادَ الترابُ هو الأولى كم جامعٍ للمالِ ماتَ ولم يجدْ غيرَ الأكفانِ البياضِ مُؤمَّلا أنتَ الذي تجمعُ الكنوزَ كأنَّها ستكونُ في يومِ الرحيلِ تحمِّلا هيهاتَ يحملُها الفقيدُ لقبرِهِ بل يتركُ الأرزاقَ خلفَ من ابتلى كم مثلُ حمارٍ فوقَ ظهرِهِ ثروةٌ لكنَّهُ ما ذاقَ منها منهلًا يحملُ الكنوزَ ولا ينالُ نعيمَها ويعيشُ عمرًا في الشقاءِ مُثقلا تحرِّمُ الطيباتِ خوفَ نفادِها وتبيحُ سحتًا قد غدا مستقبَلا وتبيتُ تعدُّ المالَ عدًّا خائفًا وكأنَّ رزقَ اللهِ صارَ مؤجَّ...

حكاية الراحلين.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             " حِكَايَةُ الرَّاحِلِين " ​أَرَى الكَوْنَ صَرْحاً رَحِيبَ المَدَى                       يُسَبِّحُ فِيهِ جَمِيعُ البَشَرْ ​فَمَا العُمْرُ إِلَّا سَحَابُ الخَرِيفِ                  سَيَمْضِي وَيَمْحُو خُطَاهُ المَطَرْ ​أَنَادِي القُصُورَ: فَأَيْنَ المُلُوكُ؟                   وَمَنْ طَوَّعُوا لِلْأَمَانِي القَدَرْ؟ ​وَأَيْنَ الطُّغَاةُ بِأَرْضِ الله؟             وَأَيْنَ الَّذِينَ اسْتَبَدُّوا البَشَرْ؟ ​مَضَوْا مِثْلَ حِلْمٍ طَوَاهُ النَّهَارُ                 وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ سِوَى مَنْ عَبَرْ ​فَلِمْ لَا نَعِيشُ بِقَلْبٍ نَقِيٍّ               يَرَى الرَّوْضَ زَهْراً وَيَجْنِي الثَّمَرْ؟ ​فَهَيَّا نُغَنِّي لِحُبِّ الحَيَاةِ               وَنَنْسَى ...

دعاء الشاكرين: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:            "  دُعَاءُ الشَّاكِرِينَ " ​يَا رَبِّ أَوْزِعْنِي لِأَشْكُرَ نِعْمَةً               أَنْعَمْتَهَا، فَأَنَا بِجُودِكَ أَسْتَعِينُ ​وَعَلَى أَبَوَيَّ تَفَضَّلَتْ نَعْمَاؤُكَ              عُمُرًا طَوِيلًا، وَالْعَطَاءُ هُوَ الْمَعِينُ ​وَاجْعَلْ صَنِيعِي صَالِحًا تَرْضَى بِهِ                      إِنِّي لِأَمْرِكَ يَا إِلَهِي أَسْتَكِينُ ​وَأَدْخِلِ الْعَبْدَ الْفَقِيرَ بِرَحْمَةٍ                 فِيهَا عِبَادُكَ مَنْ بَدَا فِيهِمْ يَقِينُ ​يَا مَنْ لَهُ تَعْنُو الْوُجُوهُ وَتَلْتَجِيءْ             عِنْدَ الْكُرُوبِ، وَأَنْتَ حِصْنُنَا الْأَمِينُ ​دَعَاكَ قَلْبِي بِلَوْعَتِهِ الَّتِي            بَيْنَ الْجَوَانِحِ أَنْتَ فِيهَا الْمُسْتَبِينُ ​اِغْفِرْ ذُنُوبًا قَدْ مَضَتْ فِي غَفْلَةٍ         ...

أقوى من الزمن.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             " ​أقوى من الزمن " ​ ​عَلَامَكَ يَا زَمَانَ البَيْنِ                    يَا مَنْ فِيكَ نَحْتَارُ تُقَاذِفُنَا فَيُلْقِينَا               لِبَحْرِ التِّيهِ إِعْصَارُ وَنَمْضِي لَا تُفَارِقُنَا                  عَلَى الأَمْوَاجِ أَخْطَارُ فَأَيْنَ اليَوْمَ مَنْ فَاتُوا                وَأَيْنَ الخِلُّ وَالجَارُ وَمَاذَا بَعْدَ أَنْ حُرِمَتْ                  بِرَغْمِ أَهْلِهَا الدَّارُ وَمَاذَا بَعْدَ أَنْ غَابَتْ                عَنِ الأَنْظَارِ أَنْظَارُ وَرَاعَ القَلْبَ تَرْحَالٌ               مَرَّتْ فِي رَكْبِهِ النُّوَّارُ ​ ​أَيَا زَمَنًا بِنَا لَعِبَتْ               عَلَى كَفَّيْكَ أَقْدَارُ وَ حَ...

إذا نطق اللئيم.. بقلم الشاعر، د. سلطان الصمدي

إذا نطق اللئيم  إذا نطق اللئيمُ كشفْتَ قبحاً ... يغوصُ بفحشهِ قعرَ الرّصيفِ  وبالكلماتِ تنجلي طباعٌ ... وتُكشفُ سرّيرةُ القلبِ النّظيفُِ  دنِيٌّ في الخلائقِ ليسَ يرقى ... إلى شرفٍ، وحالتهُ ضَحِيفُ  طباعٌ كالخناجرِ في جفاها ... لكلِّ دناءةٍ فيها وكيفُ  إذا وعدَ البرِيّةَ خانَ عهداً ... وأضحى عندَ ميثاقٍ عَنِيفُ  وإن استودعتهُ سراً أذاعَتْ ... نوافذُ غدرهِ في كلِّ رِيفُِ  فلا حُبٌّ يرقّقُ قسوةً في ... حنايا الصّدرِ، أو عقلٌ حصيفُ  ضميرٌ غائبٌ عن حجزِ نفسٍ ... عن الآثامِ، ليسَ لهُ وصيفُ  تَفَشَّتْ فيهِ أوصافُ الرّزايا ... فصارَ بؤرةً، نعمَ الحليفُ  فأنأَ بنفسكَ عن حماهُ ... ودعهُ، وعنهُ لا تَلِفُ  فلا تصحبْ لئيماً أينَ تمسي ... ولا تأمنْ لمائدتهِ الطّفيفُ  ولكن صافِ كراماً أنجِباً ... فجودُ الجودِ كالغيثِ الكثيفُ  ✍️سلطان محمد قاسم الصمدي

عُروج الروح في لغة السماء، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:    "  عُروجُ الرُّوحِ فِي لُغَةِ السَّمَاءِ " ​بقلم: د. هاجر علي (فاس) ​ ​أُصِيغُ مِنَ النَّدَى عِقْدَ الثَّنَاءِ وَأَبْعَثُ خَفْقَ قَلْبِي لِلسَّمَاءِ ​تُرَتِّلُ فِي مَدَاهَا الرُّوحُ لَحْناً يُعِيدُ إِلَى النُّفُوسِ سَنَا الرَّجَاءِ ​فَمَا ضَاقَتْ بِبِنْتِ الفَاسِ أَرْضٌ وَفِي العَلْيَاءِ مُتَّسَعُ الضِّيَاءِ ​تَطُوفُ بِهَا الظُّنُونُ فَتَسْتَجِيرُ بِصَفْوٍ لَا يُكَدَّرُ بِالبُكَاءِ ​أَيَا أُفُقاً يَضُمُّ الكَوْنَ حِلْماً وَيَحْنُو مِثْلَ أُمٍّ فِي الخَفَاءِ ​نَظَرْتُ إِلَيْكَ وَالأَشْوَاقُ سُفْنٌ تَمُوجُ بِيَمِّ سِحْرِكَ فِي المَسَاءِ ​فَأَلْفَيْتُ النُّجُومَ ذَخَائِرَ نُورٍ تُبَدِّدُ كُلَّ دَاجِيَةٍ وَدَاءِ ​إِذَا مَا اللَّيْلُ أَسْدَلَ جَانِبَيْهِ بَدَتْ شُهُبٌ كَأَقْلَامِ الذَّكَاءِ ​تُسَطِّرُ فِي كِتَابِ الكَوْنِ مَجْداً تَعَالَى عَنْ حُرُوفٍ مِنْ هِجَاءِ ​هِيَ السَّقْفُ المُرَفَّعُ دُونَ عَمْدٍ بِقُدْرَةِ مَنْ حَبَاهَا بِالبَهَاءِ ​وَمَهْمَا عَانَتِ الأَزْهَارُ جَدْباً أَتَاهَا الغَيْثُ عَذْباً كَالدَّوَاءِ ​تُغَنِّي لِلْغَمَامِ زُهُورُ رَوْضِي وَتَشْدُو بِ...

أنا عاشق.. بقلم الشاعر، د. محمد حماد ودن

.     أنا عاشـــــــــــــق أنا   عاشق  عشان    أكتب  أقول      كلماتي     وأرتب نحكي   والكلام.     يوصل نقول  الصح مش   نُشطب أنا.   شاهد   على.    كآسي على الأيام   ومش    بَعتب مزين  خطواتي     بِكُراسي ياقسوة.  الأيام أنا  المُتعب بتحكي عللي  إنكتب  بِألآم أنادي  صابر   مش  بَغضب عشان.    تحلالي    ، لياليها أمانة  و  عمري     متكركب أنا  من    أصلي.     بوافيها بوصل ودادي.     ليه أعتب بترسمنا  دايما     خطاويها بترسم   ألونا   و     بنكتب تزين    عطورها      نسمات أزرع    وردها     و    أطلب  حلاوة  روحنا      مبتسمه أردد  ...

عصر الأسى، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

عصر الأسى أغـلـقـتُ حــجـرةَ الآمــالِ عـنـدِي ونـظـرتُ قـلـقاً لـلـوحةِ الـطـلباتِ وأحـرقـتُ سُـلـمَ الأحــلامِ أمـسـاً لـيُـدفِئنا مِــن قــرّ  بــاردَ الـليلاتِ ونـسـيـتُ أيـــنَ ركَـنـتُ أهـدَافـي سـاعـياً بـالـرَكضِ خَـلـفَ خُـبزاتي وحَـظِّـيْ خـلـفَ الــدَّربِ مـُخـتبئٌ يُـقهقهُ صَـلفاً عـلى تَـعسِ حالاتِي وأُسـقِـي حـقـلَ الـصَّـبرِ كـلَ يـومٍ وأسـتَـظلُ فـيه بـعَالي الـشَجَراتِ واضْـطجعُ تَـحتَها سـاعاتِ طِوالٍ لأقــرأ عـن الـنسْيانِ مُـنكراً ذاتِـي وأحـــرُثُ أرضَ الــيـأسِ مُـنـتَشِياً وأزرَعُ بـهـا فَـشَـلِي مِــن مـقَالاتِي لـيَـنبُتَ مِــن زَرعِـنَـا كَـسَلٌ شـديدٌ مُـغَذي للإحْباطِ وخانقَ المَسَراتِ نـعِـيشُ بِـصمتٍ والـعيشُ  كـئيبٌ مستقبلٌ مَجهولٌ مع الاستِخاراتِ تُـسـرقُ أرْزاقُـنـا غَـصْباً كـلَّ يـوم ٍ وتُـمـتصُ لِـبُطونِهِم دمـاءُ بَـلدَاتي يَـعيشونَ عـالةً عـلى الناسِ دَوماً ومِـــن أكـتَـافنَا تـغَـذُوا بـالـمَلذاتِ سَـيـأتي يــومٌ لا مـكانَ لـكم فـيهِ وتـلـعَنكُم نَـهـاراً حَـزائـنُ الآهــاتِ وتُـطـارِدُكُم ذُنـوبكُم عـندَ نـومِكُم ويـجـلُدَكُم بـقبرِكُم ...

النهر العجوز.. بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

النهر العجوز  تضع الحرب أوزارها وأعود ٠ ظلي المرسوم بغبار  الطريق  يلتفت الى الخلف بعنق طويل٠٠ تنحدر عيوني نحو الحقول  مناجل صدأة وخنادق حروب٠ وفزاعة بالية تشاكس الريح في جيبها تحتفظ بالفصول ٠٠ النهر العجوز يعبر الحدود ٠ ينحدر ببطء صوب السهول ٠ يشق قلاع المعارك  بهدوء٠  ويغسل الغبار بماء التنهيد٠ وظلي يُحلّق كطير طليق٠٠ بين ضفاف النهر العجوز ٠٠     د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

نبض النيل لا ينهزم.. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

نبضُ النيلِ لا ينهزم إذا هبَّتِ الأرواحُ نحوَ دعائِها رأيتَ السماءَ تُجيبُ في إصغائِها وإن صاحَ قلبُ الشعبِ: يا ربَّنا اغثْ تفتَّحتِ الآمالُ من أنحائِها فهذا ترابُ النيلِ يشهدُ أننا حملنا الوفا من صلبِه ودمائِها وهذي الملايينُ التي ما انحنتْ تعيشُ الكرامةَ في عظيمِ إبائِها ترفعُ الأكفَّ إلى الإلهِ تضرعًا وترجو الفلاحَ بصدقِها وصفائِها تقولُ: إلهي لا تردَّ رجاءَنا فأنتَ الملاذُ لكلِّ نفسٍ جاءَها وأنزلْ على مصرَ السكينةَ والعُلا وزدها من الإكرامِ خيرَ عطائِها فكم أنجبتْ للأرضِ أشرفَ أمَّةٍ وسارتْ مناراتُ الهدى بضيائِها رجالٌ إذا ناداهمُ المجدُ انتضوا سيوفَ العزائمِ من عظيمِ وفائِها إذا اشتدَّ خطبٌ زادهم إيمانُهم ولم يعرفوا يومًا سوى إعلائِها خطوا أولَ الدربِ اقتدارًا وثقةً وأيقنَ شعبٌ بالفخارِ ورأيِها وما النصرُ إلا ثمرةُ الصبرِ التي ستنضجُ يومًا في جميلِ رجائِها سنبقى نغني للنخيلِ وللنيلِ وللأرضِ إذ تسمو بعذبِ ندائِها سنحفظُ عهدَ المجدِ جيلًا بعد جيلٍ ونبني الحضارةَ من نقاءِ بنائِها إذا ضاقَ صدرُ الليلِ أشرقَ فجرُنا وأزهرتِ الأيامُ بعدَ عنائِها وإن حاولتْ ريحُ المحنِ أن تُطفئَ سراجًا، أ...

هكذا هي الحياة، بقلم الاديبة، د. إيمان العباسي

هكذا هي الحياة.. انقطع حبل الركن الدافء  الذي كنت ألجأ إليه  ساعة يضيق بي الحال  فقدت السيطرة على أفكاري ما بال دهاليز روحي تتعرى كما طفل صغير يستحم  فى نهر الاوهام.. ماصنع بى تبدل الايام  وتقلب الظروف.. على اعتاب النسيان  كل الأيام التى مرت لن تعود.. ولن يعود ما سلب منا يمر شريط حياتنا ملطخ بالألم..  لتنحني امامه العيون دامعة..  كل من مر على نعش كلماتي  لا يعي مصابي..  ولا تهمه صرخاتي المكبوتة فكلنا نغوص فى بحورنا  لا نلتفت لمن حولنا.. وهكذا هي الحياة.. تصعب علينا رويدا رويدا ورغم هذا وذاك تستمر  بنا عجلة الحياة.. فلم ولن تطيب الحياة  الا بذكر الله فهو طوق النجاة في كل حين وآن🍁 ✍ إيمان العباسي

ليل العاشقين.. بقلم الشاعر، د. سليم بابللي

ليل العاشقين  تطريز بقلمي : سليم بابللي من الكامل لولا الهوى ما كان ذلك حالي  سلب الهيام اللب دون قتالي يوحي إليّ ذُرا النعيم سألتقي  فأرى المتاعب و الهموم توالي ليت البواطن كالظواهر تنجلي  و نرى الوساوس مذ تجول ببال العشق سهم من يكابر هالك  لو جاء عزما مقرنا بجبال ليس الغرام مقيدا بخصائص أو يُستمال بفتنة او مال عين المحب تريه من أهوائها  و تزيد في شرح لها بجمال  الليل و الحلم المعاند و النوى  بعض المكاسب من مزيد خصال  شاء المتيم أم تولى غارق  بين التمني او دجى الأطلال  قالوا بأن الحب جنة من هوى  يا سعد من وَهَرَ الوسادة خالي  يوم التلاقي لو تَمَهَّلَ خافقي عَلّي نجوتُ حبالها بحبالي ناء الغرام و بان حالك طالعي  لأبيت في شوق و حلم وصال سليم عبدالله بابللي

المتصنعة.. بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

المتصنعة  هجرت عواطفك المذبذبة                           التائهة في بحر مع التيار   هل يعقل ظهورك ليلا                        لتختفي عمدا وضح النهار مللت أقنعة وجهك الزائفة                      ومهرجانات أثواب بلا ستار اختلط عليَّ شكل عينيك                          كذا لون شَعرك المستعار فما عشقته منك كان كذبا                         جعلني متيم تائه الأشعار مرصودة أنت للحظ بلا أمل                    وبغموضك يستشهد  السحار وبقيت ايقونة باهتة معلقة                          في معبد الحب بالجدار وتلاشى نبض قلبك الدافي           ...

وجع الكفن.. بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

وَجَـعُ الكَـفَـن وَكَمْ خَجِلْتُ أَنِّي عَلَى قَيْدِ الحَيَاةْ   وَأُمِّي قَدْ لَفَّهَا الكَفَنْ...   فَأَيُّ عُمْرٍ بَعْدَهَا يُحْسَبُ لِي عُمْرَا   وَأَيُّ ضَحِكَةٍ تَأْتِي وَقَلْبِي قَدْ دُفِنْ؟...   كَانَتْ دُعَائِي حِينَ ضَاقَتْ بِيَ الأَرْضُ   وَكَانَتْ أُمْنِيَّتِي إِذَا مَسَّنِي الحَزَنْ...   وَاليَوْمَ أَمْشِي وَالطَّرِيقُ بِلَا نِهَايَةٍ   وَلَيْسَ مَنْ يُخَفِّفُ عَنِّي المِحَنْ...   أَسْأَلُ الغَيْمَ: أَتَرَاهُ يَبْكِي؟   كَمَا أَبْكِي أَنَا فِي العَلَنْ...   لَا يَدٌ تَمْسَحُ رَأْسِي حَنَاناً   وَلَا عِنَاقٌ يَلُمُّنِي أَوْ حُضْن...   سَامِحِينِي أُمِّي إِنْ ضَحِكْتُ يَوْماً   وَنَسِيتُ أَنَّ تَحْتَ الثَّرَى بَدَنْ...   سَهِرَتْ لِأَجْلِي اللَّيَالِي طَوِيلاً   ثُمَّ غَابَتْ، وَلَمْ يَأِنْ...   وَكَمْ خَجِلْتُ وَالشَّمْسُ تُشْرِقُ   مِنْ خَلْفِكِ، دُونَ إِذْن...   وَأَنْتِ عَنْ عَيْنَيَّ اخْتَفَيْ...