أغنية حزينة، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين
أُغْنِيَةٌ حَزِينَةٌ مَا زِلْتُ أَبْكِي بَيْنَ أَحْضَانِ القَدَرْ وَأَصُوغُ أُغْنِيَةً تُعَذَّبُ فِي الوَتَرْ أَنَا لَسْتُ إِلا وَرَقَةً مَطْرُودَةً سَقَطَتْ، وَيَلْفِظُهَا السُّقُوطُ مِنَ الشَّجَرْ الدُّنْيَا نَادَتْنِي بِأَمْسِي بَاسِمَةً وَاليَوْمَ تُبْكِينِي جَهَاراً فِي البَشَرْ أَنَا ظِلُّ قِنْدِيلٍ يُصَارِعُ عَاصِفاً ذَبُلَتْ فَتِيلَتُهُ، وَانْطَفَأَ العُمُرْ مَا عَادَ ثَمَّةَ صَادِقٌ فِي صَدْرِهِ أَوْ حُبُّ يَبْنِي قَصْرَهُ فَوْقَ الجِسِرْ أَوَجِئْتَ يَا زَمَنِي لِتُعْلِنَ أَنَّ مَنْ سَلَّمْتَهُ القَلْبَ الشَّفِيفَ قَدِ خَسِرْ؟ وَبِأَنَّ كُلَّ المُؤْمِنِينَ بِعِشْقِهِمْ صَارُوا كُفَاراً بِالهَوَى حَتَّى الأَثَرْ كُنَّا بَنَيْنَا الحُلْمَ بَيْنَ ...