قصيدة: " الموصل على دربِ المجدِ " نمضي ونورُ العزمِ فينا أشرَقَا ونخطُّ بالأحلامِ دربًا مُورِقَا لا ننحني للريحِ إن هبّت بنا بل نزدهي عزمًا ونعلو مُطلِقَا في القلبِ إيمانٌ يُضيءُ مسارَنا ويشدُّ فينا الصبرَ شدًّا مُوثِقَا ما خابَ من جعلَ الرجاءَ سفينَهُ يمضي بها رغمَ المدى متدفِّقَا فانهضْ، فكلُّ الليلِ يعقبهُ الضحى والنورُ بعدَ العسرِ يأتي مُشرِقَا وازرعْ على دربِ الحياةِ محبّةً تحصدْ قلوبًا بالوفاءِ تألُّقَا واصبرْ، فإنَّ الصبرَ مفتاحُ العُلا وبه تُشيَّدُ في المعالي مُرتَقَى لا تيأسنَّ، فكلُّ غيمٍ عابرٌ والنورُ يبقى في السماءِ مُحلِّقَا وامضِ بعزمٍ لا يلينُ أمامَ ما تلقاهُ من صعبِ الخطوبِ مُحقِّقَا واجعلْ من الإخلاصِ زادَكَ دائمًا تلقَ الجزاءَ من الإلهِ مُوَفَّقَا كن للجمال رسول صدقٍ دائمًا تُهدِي النفوسَ من الصفاءِ تألُّقَا إنَّ الجمالَ بأن تكونَ مُحِبَّةً وتعيشَ في دربِ العطاءِ مُعانِقَا هذي الحياةُ وإن تقلبَ وجهُها تبقى لمن صبروا الطريقَ مُشرِقَا فاصنعْ لنفسِكَ في المكارمِ قصّةً تُروى، ويُكتبُ في الزمانِ مُعَلَّقَا هذا نشيدُ المجدِ يُروى صادقًا...