مــِـــدَادُ الــدَّمْــــع تَحْتَ ظِلَالِ الأَشْجَارِ تَلاشَيْتُ عَنِّي... وَأَخَذْتُ أَسْرُدُ أُمْنِيَاتِي كَأَنَّهَا لَيْسَتْ لِي... فَتَهَاوَتْ رُوحِي بَيْنَ سُطُورِهَا وَكَأَنِّي كُنْتُ فِي غَيْي... فَانْسَكَبْتُ أَكْتُبُ قَدَرِي عَلَى قِرْطَاسٍ لِيَوْمٍ تَكُونُ فِيهِ الكُتُبُ طَيِّي... فَخَالَطَ دَمْعِي الْمِدَادَ فَأَبْكَى كُلَّ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ حَيٌّ... وَمَضَيْتُ أَقْرَأُ نَفْسِي بَيْنَ سُطُورِي فَتَاهَ صَوْتِي فِي صَدًى خَفِيِّي... وَكُلَّمَا طَوَيْتُ صَفْحَةً مِنْ عُمُرِي عَادَ الجُرْحُ يَنْزِفُ وكَأَنَّ زَرْعِي لَا يَعْرِفُ الرِّيَّ... حَتَّى غَدَوْتُ بَيْنَ حُلْمِي وَغَيِّـي أَتَسَاءَلُ فِي صَمْتِي مَنْ أَنَا... وَهَلْ تَبَقَّى مِنِّي شَيْءٌ لِي…… ؟ وعَانَقْتُ فِي أَحْرُفِي ذِكْرَيَاتِي فَصِرْتُ مَاضِيًا كَقَمَرٍ يَتِيمٍ بِلَا ضِيِّي... فَلَمْ يَكُنْ غَيْرُ صَمْتِي يَرُدُّ عَلَى نِدَائِي وَأَنَا فِي شَتَاتِي الشَّقِيِّي... ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉ ...