المشاركات

جلال الحسن خلف الباب، بقلم الاديبة،. حورية الراعي

قصيدة :            " جَلَالُ الحُسْنِ خَلْفَ البَابِ " عَجَبَاً لِحُسْنٍ في الوَقَارِ تَرَسَّمَا   أَبْهَى مِنَ البَدْرِ المُنِيرِ إِذَا سَمَا تَقِفُ العَفِيفَةُ وَالمَهَابَةُ ثَوْبُهَا  تَخْتَالُ زَهْوَاً، لَا تَرُومُ تَأَثُّمَا بَابٌ عَتِيقٌ قَدْ حَنَا لِجَمَالِهَا   وَالصَّخْرُ حَوْلَ خُطَاهُمَا قَدْ سَلَّمَا حَرَكَاتُهَا نَغَمٌ عَفِيفٌ صَاغَهُ   طُهْرُ النُّفُوسِ فَمَا اشْتَهَتْ أَنْ تَظْلِمَا تِلْكَ التَّنَانِيرُ الزَّهِيَّةُ أَقْبَلَتْ   كَالمَوْجِ يَحْمِلُ في المَدَى سِحْرَاً نَمَا تَرْنُو بِعَيْنٍ كَالمَهَا في لَحْظِهَا   سَهْمٌ يُصِيبُ قُلُوبَنَا، بَلْ أَسْهُمَا رَفَعَتْ يَدَاً نَحْوَ السَّمَاءِ كَأَنَّهَا   تَدْعُو الإِلَهَ بِأَنْ يَدُومَ لَهَا الحِمَا في وَجْهِهَا نُورُ الحَيَاءِ مَنَارَةٌ   يَجْلُو عَنِ القَلْبِ المُعَنَّى مَا عَتُمَا يَا حُسْنَهَا المَعْصُومَ عَنْ كُلِّ الخَنَا   سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجَمَالَ وَأَعْظَمَا تَمْشِي وَتَتْرُكُ في القُلُوبِ مَهَاب...

الإنتظار، بقلم الشاعر، أ. خالد علي

الانتظار.......... مررت بي كالغيم   مر ولم يمطر........   سقيت عمري شوق   بلا قطرة مطر........... قلت سأعود   والعودة وعد مسافر   والمسافر ان وعد   خانته طرق السفر......... احببت صوتك حد   ان الصمت من اثر ........  صار يكلمني عنك   في كل سحر......... يا ليتني ما عرفت   معنى الانتظار  ......... فالانتظار وطن   لا يسكنه الا المنتظر لكن قلبي عنيد   يعشق بلا ملل او ضجر   ويصدق ان الغيم سيعود   ولو بعد عمر............ فان عدت يوما   ووجدتني رماد .........  تطايرت مع الريح   حتى اندثر..............  بقلم  خالد علي هجيج  ٦ حزيران ٢٠٢٦ العراق

خنجر الود، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

خِـنْـجَـرُ الوِدِّ  يَقُولُ لَكَ: أَخِي وَحَبِيبِي وَفِي قَلْبِهِ كِبْر...  يَسْتَقْبِلُكَ بِوَجْهٍ بِشْر وَالنَّفْسُ تُضْمِرُ لَكَ الشَّرَّ... يَبْكِي وَيَتَأَثَّرُ مَعَكَ وَدَمْعُهُ مَزْيَفٌ مَكْر... هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْقَدَ النَّار وَأَشْعَلَ فِيكَ الجَمْر...  يُزَيِّنُ الكَلَامَ لَكَ كَأَنَّهُ عَسَلٌ حُرّ...  وَفِي بَاطِنِهِ سَوَادٌ لَا يَعْرِفُ لِلْوَفَاءِ قَدْرُ...  تَظُنُّهُ خَلِيلَكَ وَهُوَ يَحْفِرُ لَكَ قَبْر...   يَبْتَسِمُ أَمَامَك وَخِنْجَرُهُ وَرَاءَ الظَّهْر...  فَلَا تَأْمَنْ لِلضَّحِكَةِ الصَّفْرَاءِ تَحْتَهَا قِنَاعُ الغَدْر...  فَرُبَّمَا الحَلَاوَةُ سُمٌّ مَذَاقُهَا مُرّ... فَاسْمَعْ صَوْتَ قَلْبِكَ حِينَ يَهْمِسُ لَكَ فِي السِّرّ...  الَّذِي لَا يَخَافُ اللهَ فِيكَ يَصِيرُ سِلَاحًا أَخْطَر...  إِذَا مَاتَ الضَّمِيرُ عِنْدَهُ فَلَا عَهْدَ وَلَا ذِكْر...   وَلَا أَمَانَ لِعِشْرَةٍ وَلَا وَفَاءَ فِي عُمْر...  فَاحْذَرْ مَنْ يُجِيدُ التَّمْثِيلَ وَقَلْبُهُ حَجَر...  فَالقُرْبُ مِنْهُ خَسَارَةٌ ...

قاطرة الأحزان، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

قاطرة الأحزان  قاطرةُ أحزانٍ طافتْ بالبلاد ركبنا معًا صعاليك وعشاق٠ حروبٌ ومعارك وغزاة٠٠ حزن ووجع ودمٌ مباح٠٠ تلاشى حلمُ قطافِ الأزهار وربيعٌ أقبلَ بطعمِ السراب٠٠ سِلالُنا امتلأتْ بالأشواك٠٠ قاحلة كانتْ حقولُ العذاب٠ حلمٌ سومريٌّ ونايٌ حزين٠٠ للراكبين آهاتٌ وأنين والصدى على الطريق٠ مواويلُ بطعم الفراقِ٠٠ ورسائلُ حبٍّ لم تصل دُفنتْ تحتَ التراب٠٠ في مقبرةِ الذكريات٠٠٠      د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

نداء الروح، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

نداء الروح إلَى   بَيْتِ  اللَّهِ  شُدُّوا  الرَّواحِلَ وَعَفِّرُوا   لِزِيَارَةِ   نَبِيِّنَا   الأَقْدَامْ فَلِلْحَجِّ   مَوَاقِيتٌ   فِي   مَوَاسِمَ لَا   تُخْطِئْ   وَإِنْ   دَارَتِ   الأَيَّامْ بِرُؤْيَا   الْكَعْبَةِ   تَنْجَلِيَ   الْعُيُونَ وَبِمَاءِ    زَمْزَمَ   تَتَسَاقَطُ   الْآثَامْ فِي  بَحْرِ  الْبَيَاضِ  أَذْرِفُ أَدْمُعِي وَيَكْسُونِي  نُورُهُ  أَجْمَلَ  الْهِنْدَامْ هُنَاكَ  عَنكَ  تَنْسَلِخُ  كُلَّ الْخَطَايَا وَيَتَطَهَّرُ  قَلْبُكَ  فِي  بَيْنِ الزِّحَامْ وَتُطْرَبُ    آذَانِي   بِأَذَانِ   مَكَّتِي مَا  أَكْثَرَ  مَنْ  لَبَّى  نِدَائَهَا  أَقْوَامْ وَأَغْسِلُ  رُوحِي  بِالتَّهْلِيلِ  مُلَبِّياً وَإِنْ   طُفْتُ  تَذْهَبُ  عَنِّي  ال...

بنفسج الحياء، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:           " ​بَنَفْسَجُ الحَيَاءِ " ​أَرْخَتْ عَلَى وَجْهِ الصَّبَاحِ سِتَارَا   لَمَّا رَأَتْ نُورَ الجَمَالِ غَارَا ​تُخْفِي الحَيَاءَ بِبَاقَةٍ قَدْ أُتْرِفَتْ   بِالتُّولِيبِ فَأَذْهَلَتْ أَنْظَارَا ​فَاسِيَّةٌ نَسَجَتْ بِرِقَّةِ حِسِّهَا   ثَوْبَ البَهَاءِ فَأَبْهَرَت الأَبْصَارَا ​لَفَّتْ رِدَاءَ الأُرْجُوَانِ كَأَنَّهُ  شَفَقٌ يُعَانِقُ فِي المَدَى الأَنْوَارَا ​وَبِخَاتَمٍ زَانَ البَنَانَ بِسِحْرِهِ   جَعَلَتْ قُلُوبَ العَاشِقِينَ حَيَارَى ​تَبْدُو كَأَنَّ المَاءَ يَجْرِي فَوْقَهَا   أَلْوَانُ عِشْقٍ تَمْلأُ الأَقْطَارَا.           ____________ قلمي وتحياتي للجميع  اختكم الأديبة / د. هاجر علي،  المملكة المغربية — فاس

ذكرى النكسة، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

ذكرى النكسة في الخامسِ من يونيو الحزينِ تألَّمتْ أرضُ الكنانةِ وارتجفَ الزمانُ بما كتمتْ صُبحٌ أتى والناسُ تحيا أمنَها فإذا السَّماءُ بنارِ حربٍ قد رمتْ لا إنذارَ جاءَ ولا مقدِّمةٌ بدتْ لكنَّ أوجاعَ الليالي قد هَجمتْ سمعَ الصغارُ دويَّ نارٍ مرعبةٍ وشظايا الموتِ المروِّعِ قد دارتْ لا فرقَ بينَ الشيخِ أو طفلٍ هنا فالويلُ فوقَ الجميعِ يومًا قد عمَّتْ والناسُ تنظرُ للطائراتِ بدهشةٍ لا تعرفُ الأعداءَ كيفَ تقدَّمتْ والراديو ينثرُ في البيوتِ بشائرًا لكنَّ أرضَ الواقعِ المُرَّ انصدمتْ صوتُ المذيعِ يذيعُ نصرًا زائفًا والروحُ من هولِ المصائبِ قد صمتْ والصحفُ تكتبُ ما يخالفُ واقعًا والعينُ تبصرُ ألفَ مأساةٍ نُسجتْ في السويسِ سالتْ دمعةٌ عربيةٌ وعلى الطرقاتِ الحكاياتُ انتهتْ أطفالُها، نساؤها، وشيوخُها في قلبِ مأساةٍ عظيمةٍ قد أُرهقتْ والناسُ تحملُ من فقدنا حُرقةً فالموتُ في كلِّ الجهاتِ به بطشتْ وسيناءُ تبكي من جراحِ كرامةٍ أرضٌ عزيزةٌ بالوفاءِ قد ارتبطتْ لكنَّ شعبَ النيلِ ما هانتْ لهُ روحُ الصمودِ ولا العزائمُ انحنتْ فمن الرمادِ أتى الرجاءُ مُبشِّرًا وبعزمِ أبناءِ الكنانةِ قد نهضتْ وجاءَ نصرُ الع...

مقايضة العيد. بقلم الاديبة. د. زينب الرفاعي

مقايضة العيد إنتظرتك أيها العيد تأتي  ِبفرحه تروي صدري  و سعاده تدوي في أركان عمري  إنتظرتٌك و لم تأتِ .. لماذا تقف بعيداً؟ هل لم تكن مستعداً لمقابلتي ؟ أنا هنا أنتظرك وٓحْدِي  لم يعد أحد معي  أمْ أنك تعودت على بعدِي ؟ إنتظرتك لِتكْسر جدار صٓمتي  الذي ينهش حِصْن ضِحكتي حتى أصبحت لغه الحزن لِغتي  و لوْحةٌ زمني غير واضِحة  رسمتها بكل ألوان الفرح  لكن في النهاية تظهرُ دمعتي  بحثت عنك بداخلي  لكن لم اجد غير بقايا أحزان  أجدها في صرختي . أين الأمل؟ أين الحب ؟ و مازلت أفتقد أشياء كثيرةً  أيها العيد تعالَ نتبادلْ أنت تأتيني بالسعادة ِ  و أنا آتِيك بالرضا على كل شيءِ .       بقلمي  زينب الرفاعي

ضي القمر، بقلم الشاعر / أ. روماني قاصد

ضي القمر  بقلم الشاعر/  روماني قاصد  ماشي على ضي القمر  قلت اسهر مع الأحباب  قلبي فجاه انقبض  لما شفت ف السماء سحاب  ولا خلتني اشوف القمر  ولا اوصل للاحباب  قعدت مكاني وقلت  نور الصبح قرب  كبس عليا النوم  وخلى عقلي غاب  رفرف عليا الهوى  في الصبح صحاني  من كالاغراب كله عذاب  باني ولا اشوف القمر  ولا اوصل للاحباب  صعبت عليا نفسي  وزاد ليا العذاب  عاملتها بالحسنة  عاملتني كالاغراب  فاكراني إني ليها انذل  وييجي يوم اخبط عليها باب  لا والف لا أعيش طول عمري  حر حتى أن كان ف عذاب  كلمات الشاعر/  روماني قاصد

تيجان العُلا : بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :                " ​تيجانُ العُلا  " ​سَلِ الزَّمَانَ وَمَنْ جَابُوا مَجَاهِلَهُ  هَلْ أَنْجَبَ الدَّهْرُ يَوْماً مِثْلَ أَبْطَالُ؟ ​قَوْمٌ إِذَا ذُكِرَتْ عِلْيَاءُ مَجْدِهِمُ   تَقَاصَرَتْ عَنْ ذُرَى الأَعْتَابِ أَجْبَالُ ​أَقَامَ فِيهِمْ سَنَا الإِصْرَارِ مَمْلَكَةً  حُصُونُهَا مِنْ شُمُوخِ النَّفْسِ أَقْفَالُ ​مَا زَلْزَلَتْهُمْ خُطُوبٌ حِينَ دَاهَمَهُمْ   لَيْلٌ، وَلا أَقْعَدَتْهُمْ فِيهِ أَوْجَالُ ​إِذَا اسْتَبَدَّ ظَلَامُ العَسْفِ فِي أُفُقٍ  صَاغُوا الضِّيَاءَ بِإِيمَانٍ فَمَا لِلْيَأْسِ مِدْخَالُ ​نُورٌ مِنَ اللهِ يَهْدِيهِمْ لِمَكْرُمَةٍ   فَالخَطْوُ فِيهِمْ وَهَذَا النُّورُ شَلَّالُ ​لَا يَنْحَنُونَ لِأَعْصَارٍ وَإِنْ عَصَفَتْ   وَلَوْ تَسَاقَطَ فِي الآفَاقِ أَبْدَالُ ​تَغْلِي المَرَاقِي شَجَاعَاتٍ وَمَلْحَمَةً   وَصَبْرُهُمْ فَوْقَ رَأْسِ الصَّعْبِ سِرْبَالُ ​يَجْرَعُونَ مُرَّ الأَسَى عِلْماً بِمَأْرَبِهِمْ   وَالقَلْبُ رَاحَتُهُ فِي الوَصْلِ تَخْتَالُ...

فجر الخُلُود: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:               " ​فجرُ الخُلُود " ​بَدَا الـمُحَرَّمُ بِالـبَشَائِرِ نَادَى  وَالـكَوْنُ صَارَ بِفَجْرِهِ مُعْتَادَا ​عَامٌ جَدِيدٌ هَلَّ يَحْمِلُ نُورَهُ   مِثْلَ السَّنَا لَمَّا أَضَاءَ بِلَادَا ​يَا هِجْرَةَ الـهَادِي وَأَكْرَمِ مُرْسَلٍ   تَرَكَتْ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ رَشَادَا ​مَشَى النَّبِيُّ بِيَقِينِهِ وَبعزمِهِ  هَدَّ الـظَّلَامَ وَبَدَّدَ الأَحْقَادَا ​مَعَهُ الصَّدِيقُ بَأَيْمَنِ الـخَطْوَاتِ قَدْ   شَادَا لِدِينِ اللهِ ثَمَّ عِمَادَا ​فِي غَارِ "ثَوْرٍ" غَامِرٌ مِنْ رَحْمَةٍ  وَالـعَنْكَبُوتُ بِنَسْجِهِ قَدْ ذَادَا ​رَعَتِ الـعِنَايَةُ رِحْلَةً قُدْسِيَّةً   جَعَلَتْ صُرُوحَ الـمُشْرِكِينَ رَمَادَا ​حَتَّى أَتَوْا لِلْيَثْرِبِيِّينَ الـذِينَ   تَبَادَلُوا لِلْـمَكْرُمَاتِ وِدَادَا ​أَنْصَارُ حَقٍّ أَسْفَرَتْ أَنْوَارُهُمْ   وَاسْتَقْبَلُوا الـمُخْتَارَ نِعْمَ زَادَا ​نَادَوْا "طَلَعَ الـبَدْرُ" فِي أَفْرَاحِهِمْ   فَغَدَا النَّشِيدُ سَعَادَةً ت...

وجع الأمة، بقلم الاديبة، د. فاطمة يشوتي

وجعُ الأمة يَا أُمَّتِي  كَيْفَ اللَّيْلُ أَصْبَحَ رَمَادَاءْ...   وَالصُّبْحُ غَابَ صَوْتُهُ مَا عَادَ لَهُ نِدَاءْ... المَنَازِلُ صَارَتْ سُطُورَ  حُزْنٍ وَبُكَاءْ...   كَتَبَتْهَا الأَنْقَاضُ مِدَادُهَا دَمُ الشُّهَدَاءْ... وَالأَطْفَالُ شَابَتْ رُؤُوسُهُمْ  قَبْلَ الشَّبَابِ وَالفَنَاءْ...   عَرَفُوا مَعْنَى الفَقْدِ قَبْلَ دِفْءِ الحِضْنِ وَاللِّقَاءْ... يَا وَجَعًا كَالبَحْرِ إِنْ سَكَنَ عَادَ عِوَاءْ...   مَوْجُهُ يَصْفَعُ الشَّاطِئَ صَوْتُهُ أَلَمٌ وَرَجَاءْ... الشُّهَدَاءُ صَارُوا نُجُومًا  فِي كَبِدِ السَّمَاءْ...   حَتَّى ضَاقَتْ بِهِمُ العُلَا فَازْدَادَتْ ضِيَاءْ... كُنَّا نَحْلُمُ بِرَغِيفٍ دَافِئٍ  وَلَمَّة الأَحْبَاب وَالهَنَاءْ...   فَصَارَ حُلْمُنَا الأَكْبَرُ لُقْمَةَ أَمْنٍ وَرَخَاءْ... كُنَّا نُغَنِّي لِلوَطَنِ لَحْنَ الحُبِّ وَالوَفَاءْ...   فَأَصْبَحَ الوَطَنُ نَفْسُهُ قَصِيدَةَ أَسًى وَرِثَاءْ... كُلُّ الأُمَمِ حَوْلَنَا  تَتَنَفَّسُ الهَوَاءْ...   وَنَحْ...

ترانيمُ الضاد في أفُق الزهور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:           " ​تَرَانِيمُ الضَّادِ فِي أُفُقِ الزُّهُورِ " ​سَطَعَ النَّشيدُ بِمَوْكِبِ الأَوْطَانِ   وَتَرَنَّمَتْ بِخُلُودِهِ الأَكْوَانُ هَبَّتْ رُبَى العُرْبِ الكِرامِ كَأَنَّها  فَجْرٌ يُبَدِّدُ ظُلْمَةَ الأَحْزَانِ مِصرُ الكِنانَةُ وَالنُّهَى فِي أَرْضِهَا   وَالنِّيلُ سِفْرُ العِزِّ وَالعِرْفَانِ مِنْهَا الحَضَارَةُ أَشْرَقَتْ مُتَوَّجَةً   بِالعِلْمِ وَالتَّارِيخِ وَالإِيمَانِ أَمَّا السُّودَانُ فَبِالْوَفَاءِ مَحَبَّةٌ   تَسْرِي كَعِطْرِ الحَقْلِ وَالرَّيْحَانِ وَالشَّامُ مَهْمَا أَرْعَدَتْ عَاصِفَةٌ   بَقِيَتْ مَنَارَ العِزِّ وَالإِحْسَانِ وَالْقُدْسُ تَبْقَى فِي الضَّمِيرِ عَقِيدَةً  وَأَنِيسَ كُلِّ مُجَاهِدٍ وَفُرْسَانِ وَبِأَرْضِ بَغْدَادَ الحَضَارَةُ أُنْشِدَتْ  آيَاتُ مَجْدٍ خَالِدِ الأَرْكَانِ وَلِلِيبْيَا فِي كُلِّ سَاحِ مَكْرُمَةٍ   صَوْتٌ أَبِيٌّ صَادِقُ الأَلْحَانِ أُرْدُنُّنَا الغَالِي يُشِعُّ كَرَامَةً  وَيَفِي بِعَهْدِ الوُدِّ وَالإِخْوَانِ وَالخَلِيج...

طيف على متن الغروب: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:         " ​طَيْفٌ عَلَى مَتْنِ الغُرُوبِ " ​كَمْ غَابَ طَيْفُكَ عَنْ عُيُونِيَ حِيرَةً لَكِنَّ قَلْبِي لَمْ يَزَلْ مَجْبُورَا ​أَقِفُ انْتِظَارًا وَالْمَسَاءُ يَفُوتُنِي وَالْبَحْرُ يَعْكِسُ لَوْعَتِي مَأْسُورَا ​أَنَا مَنْ نَسَجْتُ مِنَ الْغُرُوبِ مَلامِحًا وَجَعَلْتُ شَعْرِي فِي الْمَدَى منْثُورَا ​وَرَسَمْتُ وَجْهَكَ فِي السَّمَاءِ مَنَارَةً لِأَرَى بِهِ لَيْلَ الْحَنِينِ مُنِيرَا ​تَمْشِي عَلَى رَمْلِ الْفِرَاقِ وَخُطْوَةٌ تَبْنِي بِصَدْرِي لِلأَسَى قُصُورَا ​يَا غَائِبًا وَالذِّكْرَيَاتُ نَوَافِذٌ تُهْدِي لِرُوحِي نَفْحَةً وَعُطُورَا ​عُدْ كَالشُّرُوقِ فَإِنَّ عُمْرِيَ لَوْحَةٌ مَا تَمَّ فِيهَا لِلْهَنَاءِ سُطُورَا ​فَإِلَى مَتَى أَبْقَى عَلَى شَطِّ الْهَوَى؟ أَرْجُو لِقَاءً فِي الْمَدَى مَقْدُورَا ​خُذْنِي لِقَلْبِكَ، إِنَّنِي وَبَقَايَايَا صِرْنَا لِأَجْلِكَ فِي الْغَرَامِ نُذُورَا ​سَأَظَلُّ أَمْتَدُّ امْتِدَادَ لَآلِئٍ حَتَّى يُعِيدَ لَنَا الزَّمَانُ سُرُورَا.            __________ قلمي: مصطفى رجب  مصر — القاهرة...

مرايا الروح ورحلة العمر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قَصِيدَةِ:              " مَرَايَا الرُّوحِ وَرِحْلَةُ العُمْرِ " ​وَقَفَ الزَّمَانُ عَلَى مَلَامِحِ قِصَّتِي   وَرَمَى عَلَى هَذَا البَيَاضِ شُجُونَا أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي خَطَّ المَدَى   بِعُيُونِهِ، وَاسْتَنْطَقَ المَكْنُونَا فِي كُلِّ خَطٍّ لِلرَّصَاصِ حِكَايَةٌ   عَبَرَتْ عُصُوراً، أَعْيَنَتْ وَسِنِينَا قَدْ صَوَّرَتْنِي الرِّيشَةُ الحُرَّى كَمَا   نَبَضَ الفُؤَادُ، صَبَابَةً وَحَنِينَا أَرْنُو إِلَى نَفْسِي فَيُبْصِرُنِي الهَوَى   فَوْقَ المَرَايَا شَاعِراً مَحْزُونَا أَوْ صَاحِبَ الحَرْفِ الَّذِي جَعَلَ المَدَى   وَطَناً، وَمِنْ فَيْضِ المِدَادِ يَقِينَا مَا شَابَتِ الأَحْلَامُ فِي نَفْسِي وَإِنْ   ظَهَرَ المَشِيبُ بِمَفْرِقِي مَوْزُونَا فَالعُمْرُ لَيْسَ تَقَدُّماً فِي مَسْكَنٍ   بَلْ نُورُ رُوحٍ لَا يَزَالُ مَعِينَا أَمْسَكْتُ مِرْآتِي فَلَاحَتْ صُورَتِي   رَمْزاً لِصَبْرٍ يَمْلأُ الكَفَّيْنَا أَقْرَا بِهَا تَارِيخَ قَلْبٍ لَمْ يَزَلْ  ...

باب الرجاء: بقلم الشاعر مصطفى رجب

مناجاة:              " ​بَابُ الرَّجَاءِ " ​بَابُ الرَّجَاءِ بِدَمْعِ عَيْنِيَ أُقْرِعُ  وَإِلَى جَلَالِكَ يَا مُهَيْمِنُ أَفْزَعُ ​أَتَيْتُ بَيْتَكَ وَالذُّنُوبُ ثَقِيلَةٌ   وَعَلَى كَرِيمِ العَفْوِ عَبْدُكَ يَرْكَعُ ​يَا رَبِّ هَذَا القَلْبُ مَارَ بِهِ الأَسَى   مَنْ لِلْفُؤَادِ سِوَاكَ حِصْنٌ يَمْنَعُ؟ ​خَشَعَتْ لِوَجْهِكَ فِي الظَّلَامِ جَوَارِحِي  وَبِنُورِ قُدْسِكَ فِي الحَنَايَا أَسْطَعُ ​لَبَّيْكَ يَا بَارِي الأَنَامِ وَخَالِقِي   نَفْسِي تُقِرُّ بِمَا جَنَتْ وَتُخَشِّعُ ​تَاهَتْ خُطَايَ بِدُنْيَةٍ غَرَّارَةٍ   وَالخَلْقُ فِيهَا بِالفَنَاءِ سَيُفْجَعُ ​فَاجْعَلْ إِلَهِي تَوْبَتِي نَبْعَ الهُدَى   يَوْمَ النُّشُورِ إِذَا الخَلَائِقُ تُجْمَعُ ​إِلَيْكَ وَجَّهْتُ الفُؤَادَ وَنَاظِرِي   يَا مَنْ لَهُ الخَفْضُ العَظِيمُ وَأَرْفَعُ ​فَاغْفِرْ لِعَبْدٍ طَارِقٍ بَابَ الرِّضَا   صَفْحاً جَمِيلاً بِالأَمَانِ يُشَعْشِعُ ​وَاكْتُبْ لَنَا فِي خُلْدِ عَدْنٍ مَنْزِلاً  فِيهِ ...

ملاك الأوراس.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

​قَصِيدَة:           " مَلاكُ الأَوْرَاس " ​نُورٌ تَجَلَّى فِي المَلَامِحِ وَالأَمَلْ   فَأَعَادَ لِلصَّدْرِ الحَزِينِ مَا رَحَلْ ​فِيهَا طُفُولَةُ حُرَّةٍ نَشَأَتْ عَلَى  طِيبِ النَّقَاءِ، فَحُسْنُهَا الفَتَّانُ كَمَلْ ​عَيْنَانِ مِنْ نَبْعِ الصَّفَاءِ كَأَنَّمَا  رُسِمَتْ بِأَقْلَامِ البَرَاءَةِ وَالْكَحَلْ ​وَثَنَايَا ثَغْرٍ بِابْتِسَامَتِهِ شَفَا  قَلْبَاً رَمَاهُ النَّأْيُ فِيكِ وَمَا غَفَلْ ​هِيَ وَرْدَةُ الجَزَائِرِ وَالمَهَابَةُ ثَوْبُهَا  عَزَّتْ مَقَامَاً فِي الحَيَاءِ بِلَا عِلَلْ ​كَأَمِيرَةٍ مِنْ عَهْدِ طُهْرٍ أَشْرَقَتْ  تَهْدِي القُلُوبَ سَكِينَةً بَعْدَ الْوَجَلْ ​فَاحْفَظْ إِلَهِي حُسْنَهَا وَبَهَاءَهَا  مِنْ كُلِّ سُوءٍ قَدْ يَحُوطُ بِذَا الأَمَلْ.            ___________ قلمي، مصطفى رجب  مصر — القاهرة

نور المفازة في أيام الحج، بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :        " ​نُورُ المَفَازَةِ فِي أَيَّامِ الحَجِّ " ​طَافَ الحَجِيجُ بِبَيْتِ اللهِ وَازْدَحَمُوا   وَالشَّوْقُ فِي أُفُقِ الأَرْوَاحِ يَرْتَسِمُ أَتَوْا إِلَيْكَ مِنَ الآفَاقِ قَدْ رَحَلُوا   وَقَلْبُهُمْ بِرِجَاءِ العَفْوِ مُعْتَصِمُ بِيضُ الثِّيَابِ كَأَنَّ الطُّهْرَ يَلْبَسُهُمْ  فَلَا تَمَايُزَ لَا جَاهٌ وَلَا رَحِمُ تَرَاهُمُ فِي خُشُوعٍ غَامِرٍ سَجَدُوا  وَفِي حَنَايَاهُمُ الأَنْوَارُ تَنْتَظِمُ ​شُعْثاً غُبَارُ طَرِيقِ الشَّوْقِ زَيَّنَهُمْ   كَأَنَّمَا الذَّنْبُ مِثْلَ السُّحْبِ يَنْعَدِمُ لَبَّيْكَ غَصَّتْ بِهَا البَطْحَاءُ وَانْفَجَرَتْ  يَنَابِيعُ الدُّمُوعِ وَالأَشْجَانُ تَحْتَدِمُ فِي عَرَفَاتٍ أَقَامُوا كَالسَّمَاءِ عَلَى  أَرْضٍ، فَكُلُّ دُعَاءٍ ثَمَّ مُغْتَنَمُ وَرَبُّهُمْ في مقَامِ العَفْوِ بَاهَى بِهِمْ مَلَائِكَ الطُّهْرِ وَالأَنْوَارُ تَنَسَجِمُ يَدْعُونَ مَنْ مَلَكَ الأَكْوَانَ فِي سَحَرٍ   وَتَخْشَعُ الأَعْيُنُ العَبْرَى وَتَبْتَسِمُ ​وَفِي مُزْدَلِفَةٍ بَاتَتْ جُمُوعُهُمُ ...

صيحةُ القيدِ في ليلِ القهر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:        " ​صيحةُ القيدِ في ليلِ القهرِ " ​صَمَتَ الزَّمانُ وَكُلُّنا أَسرار وَالحُزنُ في عُمقِ القُلوبِ بِحار ​قَهْرٌ يَسوقُ الخَلقَ نَحوَ مَذَلَّةٍ   وَالجوعُ في بَيتِ الكِرامِ حِصار ​أَمَّا الصَّدوقُ فَقَد تَمَدَّدَ نَزفُهُ   إِمَّا قَتيلٌ، أو فَتًى صَبَّار ​خَلفَ السُّجونِ كَواكِبٌ مَحجوبَةٌ  هِيَ لِلنَّهارِ مَشارِقٌ  وَفَخَاَر ​نَطَقوا بِحقٍّ، وَالظَّلامُ يَهابُهُ  إِنَّ الحَقيقةَ لِلظَّلامِ دَمار ​بِيعَ الرَّغيفُ بِسعرِ دَمعِ عُيونِنا  وَالغِمدُ يَشكو، وَالسُّيوفُ عُوار ​كَم مَنطِقٍ بَيْنَ الحَدائدِ غَيَّبوا  وَالحُرُّ في قَيدِ الطُّغاةِ مَزار ​يا أَيُّها المَقهورُ لَستَ بِمُفردٍ   فَالكونُ يَغلي، وَالرَّمادُ شَرار ​ضاقَت بِنَا سُبُلُ الحَياةِ وَمُرُّها   مِثلُ السَّمومِ، وَعَيشُنا أَكدار ​قَد كَمَّموا كُلَّ الثُّغورِ بِنَارِهِم   فَالصَّمتُ صَرخٌ، وَالنَّواحُ جُؤار ​هَذا السَّحابُ الجَهْمُ لا يَبقى لَنا   لا بُدَّ يَوماً تَهطِلُ الأَمطار ​لا تَحسَبوا صَمْتَ الحَليمِ هَزيم...

فارس الصبر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قَصيدة:                "  فَارسُ الصَّبْرِ " ​صَبْراً فَبابُ رَجاءِ اللهِ مُنْفَتِحٌ  لِمَنْ تدرَّعَ بالإخلاصِ واسْتَتَرَا مَا خَابَ عَبْدٌ رَمَى لِلَّهِ حَاجَتَهُ   وَصَارَ ذُخْرُ العُلا فِي قَلْبِهِ الصَّدْرَا إِنَّ اللَّيَالِيَ وَإِنْ طَالَ الظَّلامُ بِهَا  فَالصُّبْحُ يَفْلِقُ هَامَ الَّليلِ مُنْتَصِرَا فَانْهَضْ بِعَزْمِكَ لا تَرْكَنْ لِيَأْسِ جَوًى   فَالحُرُّ يَأْبَى هَوَانَ العَيْشِ مُنْكَسِرَا وَازْرَعْ جَمِيلَ المَقَالِ العَذْبِ في مَلأٍ   فَالقَوْلُ يَبْقَى بِطِيبِ الوُدِّ مُدَّخَرَا  وَاحْفَظْ لِسَانَكَ عَنْ ذَمٍّ وَعَنْ غِيَبٍ   فَالمَرْءُ يَعْلُو إِذَا مَا قَوْلُهُ بَرَّا وَالصِّدْقُ تَاجٌ لَدَى الأَصْحَابِ تَلْبَسُهُ  بِهِ الكَرِيمُ بَيْنَ النَّاسِ قَدْ كَبُرَا لا تَحْمِلِ الدَّهْرَ هَمّاً فَوْقَ طَاقَتِهِ   حَسْبُ الفُؤَادِ يَقِينٌ يَطْرُدُ الكَدَرَا كَمْ عَثْرَةٍ في طَرِيقِ المَرْءِ قَدْ عَرَضَتْ   فَصَيَّرَ اللهُ فِيهَا الخَيْرَ وَالظَّفَرَا فَاص...

بزق، بقلم الشاعر، أ. صالح مادو

بزق ....  من يغني الاغاني لمدينتي شاب أسمر يعزف على البزق يغني  بأنامله يداعب البزق الزمن يمضي ... نحو المجهول العازف يغني وهو يقول فانية الدنيا وزائلة آه يا دنيا قاسية عليّ الغناء هنا لكي أنسى الألم ليس لي سوى البزق...  الذي أحمله يخفف عني بعض الام الدنيا لكي لا اسقط في الصمت ________ صالح مادو

حياتي من غيرك، بقلم الشاعر، أ. السيد جمعة

حياتي من غيرك بقلم شاعر الكلمه السيد جمعه    ويبقى في القلب قليلا من الأمل،،  ليعيش حياه بدونك،، يمكن يكون فيها راحه،، مليئه ببال خالي منك،، ولا يوجد ذكرى متاعب،،أيام وليالي كانت  مؤلمه ومظلمه ،، وحرمان من نظره عيناك ،، هنا أول ماسبتك،،كنت ماشي شايف صورتك بتنادي،،وتأمل حواليا ،،الاقي الدمع نازل مطر عليا،،   أقول لنفسي ،، ياريتني انساه وقلبي اوعى  تخليني يوم أهواه ،، ده اللي   كان بينا قلنا،،واللي عشناه سنين ضيعناه،، والقلب تعب صبره معاك ،،     ياما انتظرتك ،، وقلبي كله أحلام وحنيه ،، هنا حلمت معاك،، والدنيا                   مليانه أمان،،  كنا عايشين ومش حاسين،،والحزن قاعد معانا سنين،،في حياتنا وليالينا يا اللي كنت بنادي،، وأنت ماسمعتش كلامي،،عيش وتهنى،،وسيبني استنى      يمكن الاقي راحتي مع نفسي،، وحياتي تبقى لغيرك مليئه حب وخير                   وسلام،، بقلم شاعر الكلمه              ...

شقوق لا تُرى، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

شُـقُـوق لَا تُـرَی أَعَرْتُكُم قَلْبِي عَلَی حِينِ غَرَّة فَكَان وَفَائِي مُجَرَّد نَكِرَة... مَنَحْتُكُم حُبِّي بِلَا أُجْرَة فَغَرسْتُم خِنْجَرَ الغَدْرِ فِي الظَّهْرَ... تَظُنُّون مَا انْكَسَرْتُ بِالمَرَّة لِأَنِّي قَابَلْتُكُم بِبَسْمَةِ الثُّغْرَ... وَمَا عَلِمْتُم أَنَّ الشُّقُوق فِي الصَّدْرَ تُمَزِّقُنِي سِراً وَجَهْرَا... خَذَلْتُم عُهُوداً حَسِبْتُهَا صَخْرَة إِذَا مَالَت تَكُنْ لَنَا أَزْرَة... فَلَا الوِدُّ مَحْفُوظ، وَلَا العَهْد طُهْرَا وَلَا خَاطِر النَّاس عِنْدَكُم يُقَدَّرَا... أُدَارِي امْتِدَاد الثَّغْرَة خَلْفَ مَلَامِحِي وَأَمْضِي بِحَسْرَة... َفَيَا لَيْتَ مَنْ خَانُواْ الأمَانَة أَطَالُواْ النَّظَرَ بِأَنَّ الَّذِي يُحْجَب أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ القَبْر... سَتَظَلُّون فِي نَظَري خَيْرا لِأَنَّني أُجِلُّ وُعُودي وَلَا أَتَنَكَّرَا... رَغْمَ الأَسَی والخَيْبَة المُرَّة ثِقَتِي بِنَفْسِي زَادَتْنِي قَدْرَا... فَلَا أَنْتَظِر مِنْكُم مُبَرِّراً وَلَا عُذْرَا يَكْفِي عَرَفْتُ نَوَايَاكُم القَدِرَة... حَسْبِيَ الله فِيكُم يَا أَنْذَل بَشَرَا فَمَا ضَاعَ حَقٌّ وَرَاءَه ...

لا الومك، بقلم الاديبة، د. كريمة عبد الوهاب

لا الومك أنا لا الومك علي بعادك، أكيد لك اسبابك.  أنا والورد بكينا علي حالي، عطره يزيل همي وجراحي.  أمانة عليك ابعد  الشوك، عن طريقي.  كفاني أحزان وآلام، اشواكك تكويني.  كن لي بلسم لجروحي ، منايا تكون بخير وسلامة، حتي وأنت بعيد. يرغمنا القدر علي ،  البعاد.  لكن لا يجبرنا، علي النسيان.  حبي لك ما له نهاية، البعاد لا يمحي ما، في فؤادي.  أنت تسكنني، يا عشقي الأبدي.  بقلمى كريمةعبدالوهاب

مداد الدموع، بقلم الشاعر، د. أركان القره لوسي

مــِـــدَادُ الــدَّمْــــع تَحْتَ ظِلَالِ الأَشْجَارِ تَلاشَيْتُ عَنِّي... وَأَخَذْتُ أَسْرُدُ أُمْنِيَاتِي كَأَنَّهَا لَيْسَتْ لِي... فَتَهَاوَتْ رُوحِي  بَيْنَ سُطُورِهَا وَكَأَنِّي كُنْتُ فِي  غَيْي... فَانْسَكَبْتُ أَكْتُبُ قَدَرِي عَلَى قِرْطَاسٍ لِيَوْمٍ تَكُونُ  فِيهِ الكُتُبُ  طَيِّي... فَخَالَطَ دَمْعِي  الْمِدَادَ فَأَبْكَى  كُلَّ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ  حَيٌّ... وَمَضَيْتُ أَقْرَأُ نَفْسِي بَيْنَ سُطُورِي فَتَاهَ  صَوْتِي فِي صَدًى  خَفِيِّي... وَكُلَّمَا طَوَيْتُ صَفْحَةً مِنْ عُمُرِي عَادَ الجُرْحُ يَنْزِفُ وكَأَنَّ زَرْعِي  لَا يَعْرِفُ  الرِّيَّ... حَتَّى غَدَوْتُ بَيْنَ حُلْمِي وَغَيِّـي أَتَسَاءَلُ فِي صَمْتِي مَنْ أَنَا... وَهَلْ تَبَقَّى مِنِّي  شَيْءٌ لِي…… ؟ وعَانَقْتُ فِي أَحْرُفِي  ذِكْرَيَاتِي فَصِرْتُ  مَاضِيًا كَقَمَرٍ يَتِيمٍ  بِلَا ضِيِّي... فَلَمْ يَكُنْ غَيْرُ  صَمْتِي يَرُدُّ  عَلَى نِدَائِي  وَأَنَا فِي شَتَاتِي  الشَّقِيِّي...  ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉     ...

عزف الطموح، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:                 " عزف الطموح  " ​يَا مَن تَرومُ، وَفِي المَدى فَخارُ قُم واستَعِن، فَالصَّبرُ فِيهِ مَنارُ ​إنَّ الحَياةَ مَلاحِمٌ لا تَنثَني وَالخَيرُ فِيها لِلَّذي يَختارُ ​دَع عَنكَ نَومَ الغافِلينَ، فَإِنَّما تَعلُو بِقَلبِ الصَّادِقِ الأَوطارُ ​كَم لَيلَةٍ سَهِرَ الطُّموحُ بِجَفنِنا وَالكونُ حَولِي صَامِتٌ حَيَّارُ ​نَبني مِنَ الآمالِ قَصراً شامِخاً أَعيا العَواصِفَ، فَهوَ لا يَنْهارُ ​مَا المَجدُ إلا رِحلةٌ مَحفوفَةٌ بِالشَّوكِ، لَكِن صِدقُنا بَتَّارُ ​كَم عَاثِرٍ قَد قامَ يَشتَدُّ المَدى لَمَّا غَشاهُ مِنَ العُلا إِصرارُ ​فَانظُر إِلى الأُفقِ البَعيدِ وَخَلِّها خَلفَ الظُّهورِ هُمومُكَ الصِّغارُ ​إِنَّ الذي جَعَلَ النُّجومَ مَنارَةً لِلسَّائرينَ، لِحُلمِنا نَصّارُ ​لا تَرتَضِ الدُّونَ الدَّنيَّ وَقُم لَها خَيلُ المَعالي سَرجُها إِصرارُ ​وَاكتُب بِحِبرِ النُّورِ كُلَّ عظيمَةٍ فَالوَقتُ سَيفٌ، وَالأنامُ غُبارُ ​لا يَجتَني الشَّهدَ المُصَفَّى عاجِزٌ أَمّا الشُّجاعُ فَدَأبُهُ استِبصارُ ​يَمشي عَلى جَمرِ الصِّعابِ كَأنَّما تَحتَ...

ياللي عليك الندا. بقلم الشاعر. أ. محمد عناني

ياللي عليك الندا بقلمي محمد عنانى ياللي عليك الندا صابح وحلو يافول بروتين وأجمل غِذا للجسم ويا عقول وأساس لأكل البشر أو حيوانات وعجول جميل وطعمك عسل أخضر كدا علطول ولا حِراتي وبصل الجوع معاه بيزول ظلموك وقالو خطر ع المعده مش معقول وزودوا في القول بكلام وماله سند من علم ولا أصول غير بس كيد العوازل إسفين وفيك معمول ياللي عليك الندى صابح وحلو يافول إنت اللي فيك الحديد دايما يجيب مفعول لابو صحه على قده حاله معاك معدول واللي ضعيف هفتان بأنيميا أو معلول وبقيت أساس أكلته تلقاه بعضل مفتول لاجل الفقير والغني الكل منه يطول ياللي عليك الندى صابح وحلو يا فول بقلمي محمد عنانى

أبجدية الموج، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

****أبجدية الموج**** ​قلمي مجدافٌ  وأوراقي مراكبُ ودواتي بحرٌ  مدادُه الأمواجُ بين النقطة والسطر  يغوصُ قلمي فتتهادى الأمواجُ جملاً.. وعباراتٍ تغازلُ طائر النورس وتجرفُ آهاتِ عُشاقِ شمسِ الأصيل ليرسمَ أنينُهم لوحةً قزحيةً تتصارعُ فيها القضايا  وتهدُّ تلالَ الرمال ​مهلاً أيتها الرياحُ الغربية فزبدُ الشرقِ بات مستعصياً يا رياح البحر هبّي  وأخبري الجميع أنَّ العواصفَ آتيةٌ محملةً بالرعد والبرق هبّي وأنبئيهم  عن توهج السُحبِ ذاتِ العيونِ السوداء المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 9/5/2026 المغرب

ريقي بيحلى، بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

ريقي بيحلىٰ كُل ما اجيب  ف سيرتِك ريـقـي  بيـحلىٰ  ويِـسـكّر والعـقل  يـهاجـر  ويـروح وتملي  ف عيونِك  يسْكَر دخلتـي  قلبـي  وملكتـيه ويقفل عليكِ بابه ويْسَكْر ومفيش  ف دنيتي غيرِك ربـي  يبارك  فيـكِ  ويكتر سـاعة  م  عـنينا  تشـوفِك انا  قلـبي  ينبـت  ويـزهـر و الدنـيا  بتحلو ف عيـني ووجهِك ف الضلمة يـنـور بلـف  الدنيـا  وبرجـع  لِـك والله مـن  حُسـنِك  بتحير وسكـنتِ  حشايا  وخيالي وبيتِك ف الجانب  الأيسر  افطر  واسحر  ف  هواكي  نظراتِك ف الصوم  بتفطر واسأليني  بحبـك  أد  أيه  والله  هجاوب  ولا  افـكر  ولو  نصيبي  معاك  اتأجل  دوغري  للأخرة  انا هصبر  لو كان  الصبر مـراره مرار فِ لساني احلى من السكر  ولو بـنات  العـالـم  حواليا والله  ف  حُبِك  م  اتغيـر               ...

قلوب من ذهب، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

قلوبٌ من ذهبْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عصافيرُ الجنّةِ... وقلوبٌ من ذهبْ تحلّقُ في الأفقِ إذا لاحَ الطربْ تغنّي صباحَ الحبِّ فوقَ غصونِنا ويزهرُ من أنفاسِها العطرُ العجبْ إذا مرّتِ الدنيا بضيقٍ عابرٍ أتتنا كنسمةِ فرحٍ تمحو التعبْ ففي خفقِ أجنحتِها وعدُ راحةٍ وفي نبضِها صفوٌ وفي روحِها أدبْ هي الأرواحُ إن صَفَتْ سرائرُها تراها نورَ وجهٍ لا يُقاسُ ولا يُحسبْ عصافيرُ الجنّةِ... إن نادتِ المدد أجابَتْها قلوبٌ من ذهبْ حلم النواظر

لمن أعتذر: بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

لِمَنْ أعتذر أعتذرُ للنفسِ… يا نفسي التي تعبتْ كمْ حمّلتُكِ صبرًا فوقَ ما احتملتْ كمْ خنتُ عهدَكِ لمّا ضاقَ بي أملي وكنتِ وحدكِ في صمتي التي صمدتْ أعتذرُ للقلبِ… إذْ أعطى بلا ثمنٍ فخانَهُ الوصلُ… والأيامُ ما رحمتْ سكبتُ نبضي على دربِ الهوى سُذُجًا فعادَ جرحي… وأحزاني التي نمتْ أعتذرُ للحبِّ… كم أهملتُ قافيتي حينَ اشتياقي على أبوابِهِ اصطدمتْ وكمْ ركضتُ وراءَ الوهمِ مُنكسِرًا حتى الحقيقةُ في عينيَّ قد ذبلتْ أعتذرُ للودِّ… للذكرى التي رحلتْ للضحكةِ البيضا إذا في القلبِ قد سكنتْ لمن أحببتُهم صدقًا بلا سببٍ لكنَّ دروبي عن دربِهم انحرفتْ فالاعتذارُ شموخُ الروحِ إن نطقتْ به القلوبُ… فكلُّ الروحِ قد صفَتْ ليسَ انكسارًا… بل ارتقاءُ إنسانٍ بصدقِ نفسٍ… إذا الأخلاقُ قد علتْ نعتذرُ اليومَ لا خوفًا ولا ضعفًا لكن لنغسلَ ما في الروحِ قد عَلِقَتْ نفتحُ البابَ للأيامِ باسمةً لعلّ شمسَ الهوى من بعدِنا أشرقتْ نعتذرُ كي يعودَ الودُّ مبتسمًا كي تزهرَ الأرضُ بعد اليأسِ إن جفّتْ كي يستفيقَ بداخلنا نقاءُ فِطرةٍ من شوكِ كِبرٍ بصدورِ الناسِ قد نبتتْ فالتواضعُ نورُ القلبِ إن صدقوا وبه الأرواحُ في سُموّها ارتفعتْ...

طرقات الحياة، بقلم الاديبة: د. ميسر شقير

طرقات الحياة… بين طرقات الحياة وضجيجها، وبين أزقة الشوارع الضيقة، وهناك في تلك الحديقة الصغيرة، عند ذلك المقعد المتهالك الذي أخذ من ملامح الزمن نصيباً، جلستُ أرقبُ وجوه الناس الذين يمرون من أمامي كشريطٍ من الذكريات والحكايات. كأنني في تلك اللحظة أملكُ بصيرةً تخترقُ الصدور، فأقرأُ في عيونهم ما تخفيه الألسن وتهمسُ به الأرواح. فهناك قلوبٌ تتألم في محراب الصمت ولا تتكلم، سمعتُ في أعماقها انينا  مكتوماً تخنقه الكبرياء، لكنها آثرت أن تودع شكواها عند خالقها وحده، لسان حالها يفيض يقيناً: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}. وعلى النقيض، رأيتُ من أغرته الدنيا  الفانية فآثر الحياة الدنيا على الآخرة، وقرأتُ في لهثه تعباً لا ينتهي، وظمأً لسرابٍ يظنه ماءً وهو لا شيء. ووجوهٌ أخرى خلطت عملاً صالحاً وآخر سيئاً، تلمستُ في تردد خطوتهم حيرة الأرواح المعذبة بين نداء الروح وشهوات النفس  تقع تارة وتنهض بالتوبة تارة أخرى. وهناك من أشرق في قلبه اليقين، ورأيتُ في سكون ملامحهم ربيعاً لا تذبل زهوره، إذ أدركوا أن سعادتهم الحقيقية لا تكمن إلا في رضا الله، فاغتنموها وجعلوها كنزهم الأبدي. أدركتُ حينها أن ال...

نور السكينة: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:            " ​نُورُ السَّكِينَةِ " ​إِنَّ العَمَاءَ لِمَنْ بَغَى الإِحْسَانَا   أَنْ يَهْجُرَ الإِيمَانَ وَالتِّبْيَانَا ​مَا قِيمَةُ الدُّنْيَا وَكُلُّ مَتَاعِهَا   إِنْ غَاضَ نُورُ الحَقِّ فِي دُنْيَانَا؟ ​إِذَا الإِيْمَانُ ضَاعَ فَلَا أَمَانٌ   وَلَا سَعْدٌ يُطِلُّ عَلَى رُبَانَا ​تَضِيقُ بِنَا الفِجَاجُ وَإِنْ رَحُبَتْ   وَنَمْشِي فِي المَهَالِكِ عُمْيَانَا ​مَنْ لَمْ يَكُنْ للهِ فِيهِ يَقِينُهُ   يَقْضِي الحَيَاةَ تَشَتُّتًا وَهُوَانَا ​أَيْنَ الأَمَانُ وَخَوْفُنَا مُتَرَبِّصٌ  يَغْتَالُ فِينَا الرُّوحَ وَالوِجْدَانَا؟ ​لَا المَالُ يُغْنِي عَنْ رَحِيمٍ قَادِرٍ  كَلَّا وَلَا طِيبُ القُصُورِ حَمَانَا ​إِنَّ القُلُوبَ إِذَا خَلَتْ مِنْ ذِكْرِهِ   صَارَتْ قِفَارًا تَنْدُبُ الحِرْمَانَا ​فَالرُّعْبُ يَسْكُنُ كُلَّ صَدْرٍ جَاحِدٍ   وَالهَمُّ يَنْصِبُ فَوْقَهُ الصِّيوَانَا ​كَيْفَ السَّبِيلُ لِمَنْ تَمَزَّقَ شَمْلُهُ   وَبَنَى عَلَى زَبَدِ الرُّؤَى البُنْيَانَا؟ ​...

مناجاة اليم: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:                    " مُناجاةُ اليَمِّ " ​قِفْ بالدِّيارِ وَسائِلِ الأبْحارا   عَمَّنْ غَدَتْ تَبثُّ المَدى أسْرارا ​بَحْرٌ يَموجُ وفي المَدى حَسناءُ   تَرْنو إليهِ وتَنْشُدُ الأصْبارا ​وَقَفَتْ كَمِثْلِ الطَّوْدِ في شُموخِها   تَسْقي العُيونَ سَكينةً وَوَقارا ​ثَوْبٌ كمِثْلِ الليلِ سادَ سَوادُهُ   زادَ البَهاءَ جَلالةً ونَضارا ​وعَلى الرُّؤوسِ مِنَ الحَياءِ عِمامَةٌ  فاقَتْ جَمالَ الشَّمْسِ والأنْوارا ​نَسَجَ الخِمارُ مِنَ العَفافِ حِكايَةً   تَرْوي التُّقى وتُعَطِّرُ الأقْطارا ​يا بَحْرُ قُلْ لي هَلْ رَأيتَ مَثيلَها  بَيْنَ اللآلِئِ صِيغَتِ اسْتِكْثارا؟ ​عَيناها تَرْسُمُ للغُيوبِ خَريطةً  وتَبُثُّ في مَوْجِ الصَّفا أشْعارا ​صَمْتٌ يَضِجُّ بالكَلامِ بَلاغَةً  يُغْني اللبيبَ ويُبْهِرُ النُّظَّارا ​والصَّخْرُ تَحْتَ قَديمِها مُتَهَلِّلٌ   لَمّا رأى حُسْنَ النَّقاءِ مَنارا ​هِيَ نَفْحَةٌ مِنْ طُهْرِ كُلِّ عَفيفَةٍ   تَمْشي الهُوَيْنى، تَنْشُرُ ا...

عناقُ القَوافي: بقلم الشاعر مصطفى رجب

عِناقُ القَوافي:                 "  سِجالُ الكامِلِ والوافِرِ " ​قال الكامِل: يا مَنْ نَظَمْتَ مِنَ الخَيالِ قَلائِدًا   وجَعَلْتَ مِنْ سِحْرِ البَيانِ فَرائِدَا جِئنا نَزُفُّ إلى القَريضِ مَحاسِنًا  بَحْرانِ صارا في المَديحِ سَواعِدَا يا وافِرًا مَلأَ الوجودَ لَطافَةً   وأَمالَ غُصْنَ الحَرْفِ حتَّى عايَدَا تَنْسابُ في الأُذْنِ الرَّخيمَةِ نَغْمَةً  وتَصُوغُ مِنْ عَذْبِ الشُّعورِ مَشاهِدَا أَنْتَ الذي لَوْ غابَ لَحْنُكَ مَرَّةً   لَغَدَا جَميلُ الشِّعْرِ صَعْبًا جامِدَا مَلِكُ السَّلاسَةِ والوِدادِ، ونَبْضُ مَنْ  رَسَمَ الجَمالَ بِمُهْجَةٍ ومَقاصِدَا فلكَ التَّحيَّةُ مِنْ شُمُوخِ قَصائِدي   تَبْقى لِعُشَّاقِ البَلاغَةِ رَائِدَا ​رد الوافر: أَجَبْتُكَ يا كَمالاً زادَ نُبْلاً   ونُورُكَ في السَّما قد صارَ وقْدَا بَنيْتَ مِنَ القَريضِ قُصورَ فخْرٍ   وشِدْتَ لِكُلِّ ذي أدبٍ مَرَدَّا عَظيمُ الوَقْعِ، تَمْشي في اعتِزازٍ   وتَهْدِمُ في طَريقِكَ كُلَّ سَدَّا إذا نَط...

دمع متخلد بالذمة، بقلم الشاعر. د. الشاذلي دمق

          🏅  دَمْعٌ مُتَخَلِّدٌ بالذِّمَّة  🏅                      ( 2 )                         ( 1 ) مِـــا بَـــــــــالُــــــها ؟      أُكَــنّــيــها  - عُلْيَا - فوضِـويِّــةُ الأهــواء       و هــــــي - دُنـيا - نَــزَقِـــيّـةُ الــِمـــزاج       فــــتتــــبــــــــــرّم أُرتِّــبُـهـــا .. فـتـأْبَـى      و يَفــتنهـــا الإسـم و تَــجِــدُّ فـي كيْـدي      لــــتخــــــويــــفي            و حِرابي                   و إرعابي   ...

أسرى في مملكة القلب، بقلم الشاعرة، د. سناء شمه

أسرى في مملكةِ  القلب احدودَبَ ظهرُ الليالي من أثقالِ وجعٍ وغياب.  وعُكّازٌ من لوحٍ مسروق نمشي به نحو أفقٍ باهتَ الحدود.  علّنا نلقى وطناً للهوى  من حضارةِ القدامى،  نسألُه : هل يمتطي الشوقُ عاصفةَ المجهول  ولايتركُنا حفاةً عندَ أولِِ طريق؟ على أنقاضِ وردٍ باكٍ وجوهٌ قِبلتُها نحو الرمل، ولو غزاها مطرُ صيف ما ابتلَّ فيها ثوبُ سحاب. تمهّل.. يانافخاً في بوق الظّلِ البعيد كيفَ السبيلُ إلى بابِ نجاة؟ لايُطرَبُ فيها من معازفِ فراق.  ولا نريدُ حكاياتٍ يُذبَحُ فيها الودّ عندَ فجرٍ مؤجل،  ولا نهوى طريقاً يُعيدُنا إلى ميناءِ خيبة. أ نضيعُ في مسالكِ الغُربة؟ ناكسي راياتِ البقاء،  وأفواهُنا مُمتلئةٌ بصمتٍ يُشبهُ الهزيمة؟ أم نتّبعُ أثرَ الخضر عندَ مدينةِ الماء.  حيثُ ينبتُ العُشبُ في ذاكرةِ اللقاء  ولا تصلُه أيدي الخراب؟ فهل نكونُ حقاً أسرى في مملكةِ القلب..  أم أنّنا كُنّا نعيشُ فيها، بِنُصفِ شُريان   دونَ أن نُدركَ أنّنا لا نملكُ باباً يمنحُنا الخروج.  بقلمي / سناء شمه العراق

سيدي.. بقلم الشاعرة، د. نور محمد

سيدي لم يعد الصمت يجدي ابكي خلف اسوار مملكتي  هل تريدني ان ابكي سيدي  عندما رحلت فارقت الروح جسدي  رغم نبض قلبي  وصرخات ملأت  جميع اركان مملكتي  لم يعد الصمت يجدي  اراك تفارق دربي ويدك لم تعد تمسك بيدي       الى هذه الدرجه بات الحب مجرد كلمه  كورود سقطت امامي  وقطعت الطريق كما تقطع الاشجار  من جذورها  مرميه على الارض  هكذا اصبح القلب ...مجرد نبض  كيف ينبض لا ادري  احاول الملم بقايا جسدي سيدي لم يعد الصمت يجدي  تهالك ذالك القلب  مثل اسوار مملكتي  وطيورا غادرت اعشاشها  الى اين راحله  راحه الى ارض غير ارضي  سيدي  لم يعد الصمت يجدي  وانت برحيلك كتبت نهاية قصتي  نور محمد

في مسرح العبث، بقلم الشاعر، د. علي مقلد

بـروفـةٌ أخـيرة لمـسرحيةٍ عـبثية  شعر / علي مقلد  في مَسرحِ العبثِ.. المكتظِّ بالمتناقضاتْ، لا تسألوا عن نَسَقِ الألوانِ أو مَنطقِ الزوايا؛ فالشيخُ يرتدي بـهرجةَ المهرجِ، والمهرجُ يـعتلي وقارَ المنبرِ. عشّابٌ يبيعُ الوهمَ في "روشتةِ" الطبِّ، وطبيبٌ يـسردُ للمرضى.. وصفاتِ الجدّة، يتمتمُ بالمأثورِ.. ويَـلوكُ الرُّقى! شاعرٌ يـغرقُ في لُجّةِ الرمزِ حدَّ انتحارِ المعنى.. يَـطمسُ مـعالمَ الحرفِ نُـقوشاً صمّاء، ثم يشكو "غـباءَ" جـمهورٍ لا يَـفهمُ فـلسفةَ الـمَحْو. وعلى المقهى.. عاطلٌ يـلوكُ السياسةَ بـسذاجةٍ، يـرتشفُ الشايَ.. ويـرحلُ نـحو الـعدم، تَـجرفُه فـوضى الميادينِ في لحظةِ تِـيهٍ.. لـيخرجَ مـن الـضفةِ الأخرى.. نـائباً في الـبرلمان! فـنانٌ يـتلفّحُ بلباسِ التزمتِ، وشـيخٌ يـتحايلُ على الـنصِّ.. فوضى تـتـناسلُ في الـزوايا، تتكاثرُ حتى يضيقَ الأفقُ.. بالوجوه. أُقـلّـبُ كـفَّيَّ كمن بُهت، وحين أُسألُ أقول: "لا أعـلم"، فإذا ألَـحّوا.. واسـتبدَّ بيَ الـمَـللُ، قلتُ: "لا أدري". اخـتلطَ الحابلُ بالنابلِ، وصارَ ذيـلُ الـصفِ يحدو القافلة. تـضرعتُ لـلسماءِ ك...

قيد الهوى، بقلم الشاعر. د. توفيق عبدالله حسانين

.قَيْدُ الهَوَى .                   - بحر الطويل  ​تَيَقَّنْتُ أَنَّ الحُبَّ مِنْكَ لَمِحْنَةٌ            وَمَا لِي عَنِ الدَّرْبِ الأَلِيمِ سَبِيلُ ​وَمَا كَانَ حُبِّي فِي حَيَاتِيَ خِيرَةً              بَلِ القَدَرُ المَحْتُومُ لَيْسَ يَزِيلُ ​دَؤُوبُ الفُؤَادِ الصَّبِّ بَعْدَكَ مُتْعَبٌ              طَالَ الطَّرِيقُ وَغَابَ عَنْهُ دَلِيلُ ​تَهْوِي بِيَ الرِّيحُ العَقِيمُ بآهَةٍ              حَتَّى غَدَا حَبْلُ الوِصَالِ يَمِيلُ ​لَقَدْ شُدَّ رَحْلِي نَحْوَ قَلْبِكَ ضَائِعاً                وَقَلْبِيَ مَشْغُوفٌ وَأَنْتَ بَخِيلُ ​جَذَبْتَ فُؤَادِي بِلَهْفَةٍ قُدْسِيَّةٍ                  وَبَرْقُ عُيُونٍ سَاحِرٌ وَجَمِيْلُ ​لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الحُبِّ حُرّاً ومُبْسِماً              ...

النجار، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

النجّار  يا نجّارُ يا صاحبَ الفنِّ العتيقْ   تُصغي إلى الخشبِ كأنّهُ صديقْ  مطرقتُكَ تُعلّمُهُ القيامْ   بابًا، طاولةً، نافذةً للسلامْ   في ورشتِكَ تُصاغُ الذكرياتْ   خشبٌ يصيرُ حكايةَ الأجيالْ والبيوتْ   بالصناعةِ تُبنى الحياةْ    ويزهو بها نورُ الثباتْ   يدُ العاملِ الصادقِ المبدعِ   تُضيءُ الطريقَ بنورٍ  والنجّارُ يزرعُ في الخشبِ فنّا   ويُهدي الحياةَ جمالًا  مطرقتُهُ لحنُ يومٍ جديد   وصنفرتهُ وعدُ قلبٍ سعيد    والتاجرُ العاشقُ ما باعَ خشبْ   بل باعَ حبًّا يفيضُ ويُكتبْ   في السوقِ يغدو حديثُه فنّا   يروي حكاياتٍ تُضيءُ المُنى    فالإتقانُ وعدٌ، والصبرُ فنْ    به تُكتبُ الأمجادُ منذُ الزمنْ    وكلُّ يدٍ في الورشِ تُغنّي   تصنعُ مجدًا، وتبني المعاني    في كل ورشةٍ يعلو صوتُ الإتقان كأنها أنشودةُ عملٍ تُردَّد على مر  العصور   النجّارُ ...

زمن الكتمان، بقلم الشاعر د. جاسم محمد شامار

زمن الكتمان  أغادرُ بجسدٍ مُنهك ألتجئُ لليلٍ أخرس٠٠ يسألني أحدهم  من أنت؟ ٠٠ وكان  يعرفني من قبل ٠ يُرهقني ضجيجُ الفضول أُسرِعُ بارتباك خجول  بكتف  الحرمان ألوذ ٠٠ وأسأل  نفسي من أنت؟ ٠٠ أتمرّدُ على ضجرِ الصمت وقضبان الخوف والخجل ٠٠ وثغرٌ يكتمُ الكلام في ليلٍ أخرس  ٠٠ أقف أمام المرآة يُغرغرُ حلقي بالكلام ٠٠ صلصلة  عتب في زمن الكتمان ٠٠ تشكّلتُ بصورةِ إنسان فقدَ النطق وغادرَ مواسمَ الشغف ٠     د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الحب أسطورة الروح الخالدة، بقلم الشاعرة د. عزة كامل

الحُبُّ… أسطورةُ الروحِ الخالدة الحبُّ لحنٌ في شرايينِ الهوى وسرٌّ عجيبٌ في عيونِ الكوكبِ يمضي كنسمةِ فجرٍ في خواطرِنا ويوقظُ الشوقَ في صمتِ المُتعبِ هوَ قبسُ نورٍ في ليالي وحشةٍ وهمسُ قلبٍ في السكونِ المُرهِبِ يبني من الأحلامِ قصرًا شامخًا ويذيبُ صخرَ اليأسِ دونَ تردّدِ فيه التلاقي رغم بُعدِ مسافةٍ وفيه الحنينُ يُغالبُ المتغيبِ الحبُّ وعدٌ لا يُقالُ بحرفِه بل يُستَشَفُّ بنبضِ قلبٍ مُتعبِ هو أن ترى الدنيا بعينِ محبّةٍ فتغيبُ عنكَ جراحُ أمسٍ مُتعبِ هو أن تُضحي دونَ شرطٍ يُرتجى وتكونَ نبعَ العطفِ دونَ تكلّفِ فيه احتواءٌ لا يُشبهُ غيرَهُ كدفءِ أمٍّ في شتاءِ الأجنُبِ وهوَ الأمانُ إذا تلاطمتِ الأسى وهوَ الرجاءُ إذا غفى في القلبِ الحبُّ دربٌ لا يُقاسُ بطولِهِ بل بالوفاءِ وبالصفاءِ الأرحبِ هو أن تُسامحَ إن جفاك مُحبُّك وتعودَ رغمَ الكسرِ دونَ تهيّبِ فيه القلوبُ تُعيدُ رسمَ حكايةٍ وتعودُ طفلاً في الحنانِ المُخصِبِ الحبُّ معنىً لا يُحدُّ بوصفِنا بل سرُّ ربّي في الفؤادِ المُغرمِ إن غابَ يومًا عادَ في نبضاتِنا كالموجِ يرجعُ للشواطئِ في التعبِ يبقى ويزهرُ في الزمانِ كأنّهُ عهدُ الخلودِ بوصلِ روحٍ ...

القدح المكسور، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

القدحُ المكسور ،،،،،،،،،،،،،،،،،، قدحٌ مكسور على الطاولةِ نامَ قدحي المكسورُ كأنَّهُ قلبٌ تعبَ من الانتظار. لم يكن زجاجًا فقط، كانَ يحتفظُ ببقايا دفءِ يديك، وبرجفةِ حديثٍ انطفأَ قبل أن يكتمل. سقطَ… لا من علوٍّ كبير، بل من لحظةِ صمتٍ حين غابَ صوتُكِ فجأة. تناثرتْ شظاياهُ مثلَ أعذارٍ متأخرة، ومثلَ وعودٍ لم تجد طريقها للغد. حاولتُ جمعهُ، لكنَّ بعضَ الأشياء إذا انكسرت لا تعودُ أواني… بل تصبحُ ذكرى. فتركتهُ هناك، يشربُ ضوءَ النافذة، وأشربُ أنا مرارةَ ما تبقّى. حــــ النواظرلــــم

تراتيل الخلود: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:              " ​تَـرَاتِـيـلُ الـخُـلُـود " ​صُوَرُ الخَيالِ بكَفِّهِ تَتَرَاءَى   والكونُ صاغَ من المَدَىٰ أَضْوَاءَا والسِّفْرُ بُستانٌ يَفيضُ نَضَارَةً  كالنُّورِ يَهْدِي الخَطْوَ في الظَّلْمَاءَا  كَفَّانِ قَدْ صَارَتْ كَمَهْدٍ لِلفتَى   فَوْقَ الصَّحائِفِ تَحْرُسُ الأحْيَاءَا والدَّرْبُ مَمْدُودٌ بِقَلْبِ كِتَابِهِ  يفضِي بِهِ لِمَعَالِمٍ وَرُوَاءَا  يَمْشِي الغُلامُ وَظِلُّهُ من نُورِهِ  يَطْوي الفَيَافِيَ يَقْطَعُ الأرْجَاءَا  شَجَرُ المَعَارِفِ حَوْلَهُ من يَمْنَةٍ  وَيَسَارِهِ، قَدْ عَانَقَ الجَوْزَاءَا  وَمَدِينَةُ الأحْلامِ بَانَ سَنَاؤُهَا   خَلْفَ الضَّبَابِ، فَشَيَّدَتْ عَلْيَاءَا  طَيْرُ الأمَانِي في السَّمَاءِ مُحَلِّقٌ  يَشْدُو بِلَحْنٍ يَبْعَثُ الإصْغَاءَا  هِيَ رِحْلَةُ العَقْلِ الذي بحِجَاهُ قَدْ   رَسَمَ الحَضَارَةَ سُؤْدُدًا وَبَهَاءَا  كَفُّ العِنَايَةِ لَمْ تَزَلْ مَبْسُوطَةً  كَيْ تَحْمِيَ السَّاعِي وَتُرْضِيَ الشَّاء...

قلادة الوفاء: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قِلادةُ الوفاء..        "  في مِدحةِ الأديبة "حنان أبو زيد" ​بقلم:  مصطفى رجب ​تِـيـهِي "حنانُ" فـأنـتِ الـدرُّ والأدبُ   وفـي يـمـيـنِـكِ نـارُ الـحقِّ تَـلـتـهبُ بـنتَ الـتـرانـيـمِ، صـالـونٌ بـنـيـتِ لـه   صـرحاً من الـفكرِ لا يَـرقى له نَـصبُ سـفـيـرةٌ لـسـلامِ الـكـونِ واجـهـةٌ   وفـي سـمـاءِ الـعـلا أنـتِ لـنـا لَـقـبُ ​جـئتِ كـنـسمةِ صـبحٍ فـي رقـاقـتِـها   لـكـنَّ بـأسَـكِ عـنـدَ الـحـقِّ مُـغـتـرِبُ قـلـمٌ عـفـيـفٌ وحـرٌّ لا يـهـابُ ردىً   فـي كـلِّ سـطـرٍ لـه مـن صـدقهِ شُـهُبُ صـغـيرةُ الـسنِّ، لـكـنَّ الـحِـجـى جـبلٌ   يـحـارُ فـي عـمـقِـه الـكُـبّارُ والـنُّـخـبُ ​مـواهـبٌ فـاقـتِ الأتـيـالَ مـنـزلةً   كـأنـهـا الـغـيـثُ فـي الأرجـاءِ يَـنـسـكبُ سـعـادةُ الـنـاسِ أسمى مـا تَـرومُ بـه   روحٌ مـلاكـيـةٌ بـالـخـيـرِ تَـخـتـضبُ يـا بـنـتَ روحـي ويـا نـبضاً أُفـاخرُ بـه   إنـي "بـمـصـطـفى" فـي مـدحِـكِ الـعَـجبُ ​فـاحـفـظْ إلـهـي "حـنـانَ الـروحِ" مِـن كـدرٍ...

مَرَافِي الوقَار: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :              " ​مَرَافِي الـوِقَار " ​طَوَيْتُ مِنَ الزَّمَانِ نَضِيرَ عُمْرِي وَعِشْتُ مَعَ القَوَافِي مِلْءَ صَدْرِي ​أَنَا ابْنُ السِّتِّ بَعْدَ السِّتِّ أَغْدُو قَرِيرَ العَيْنِ مَسْرُوراً بِقَدْرِي ​إِذَا مَا كَانَ غَيْرِي فِي ضَجِيجٍ فَإِنِّي فِي مَقَامِ الأُنْسِ خِدْرِي ​أُجَالِسُ صَفْوَةَ الأَفْكَارِ كُتْباً وَيَسْرِي فِي سُكُونِ اللَّيْلِ فِكْرِي ​تَرَكْتُ لِأَهْلِهَا الدُّنْيَا تِبَاعاً فَلَيْسَ سِوَى صَفَاءِ الرُّوحِ ذُخْرِي ​فَلا تَعْجَبْ لِصَمْتِي عَنْ أُمُورٍ فَقَدْ بَانَتْ لِأَهْلِ العِلْمِ سِرِّي ​إِلَى الرَّحْمَنِ تَسْلِيمِي وَحُبِّي وَمِنْ نَعْمَائِهِ قَدْ طَابَ ذِكْرِي ​وَيَا رَبَّاهُ هَبْ لِي حُسْنَ خَتْمٍ فَقَدْ جَاوَزْتُ فِي الإِقْرَارِ عُذْرِي ​إِذَا مَا زَارَنِي المِحْرَابُ شَوْقاً سَكَبْتُ مِنَ التُّقَى مَا بَانَ طُهْرِي ​فَكُنْ عَوْنِي وَبَارِكْ فِي حَيَاتِي فَأَنْتَ اللهُ.. تَعْلَمُ سِرِّي وَجَهْرِي.            _______ ​ قلمي: مصطفى رجب  مصر-القاهرة

فصل الشتاء، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

فصل الشتاء أَتَانَا  الشِّتَاءُ  فَتَبَسَّمَتْ مُهْجَاتِي سَتَنْعَمُ   السَّمَاءُ   بِالثَّلْجِ  وَالْمَاءِ وَالْبَرْقُ  يُضِيءُ  الْكَوْنَ  مُبْتَسِمًا وَالْرَّعْدُ  يُزَغْرِدُ  هُنَا طَرَبًا بِأَنْحَاءِ فَتَهْطُلُ  الأَمْطَارُ  عَلَيْنَا  مُدَاعِبَةً تَحْمِلُ  لَنَا الْخَيْرَ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ فَتَسْتَحِمُّ  الأَشْجَارُ  مِنْ  أَدْرَانِهَا وَتَكْتَسِي  الْأَرْضُ  أَثْوَابَ  النَّقَاءِ بَيْضَاءُ  مِنَ  الْخَالِقِ  يُصْنَعُ لَوْنَهَا وَتُلَوَّثُ  مِنْ  يَدِ الْإِنْسَانِ بِالْأَرْزَاءِ وَالْرِّيحُ تُصَفِّرُ لِأَهْلِ الحَيِّ مُنذِرَةٌ تَحْمِلُ بَرْدًا عَارِيًا مِنْ دُونِ كِسَاءِ تَجُولُ  بِالأَشْجَارِ  تُجْرِدُ أَوْرَاقَهَا وَتَمْنَحُهَا  النَّضَارَةَ  لِتَنْعُمَ بِالْبَقَاءِ وَالْقَرُّ  يُعَطِّلُ  الْمَاءَ  عَنْ جَرَيَانِهِ يُجَمِّدُ  حَبَّاتِهِ  كَزُجَاجٍ مِنْ صَفَاءِ وَتُغْلَقُ  مَسَالِكَ  قَرْي...

سل عني، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

سَـلْ عَـنِّـي إِنْ غِـبْـتُ يَـوْمـاً  سَـلْ عَـنِّـي نَـسِيـم اللَّـيْـل يَـرْوِي لَـكَ شَـوْقـاً سَـكَـنَ قَـلْـبِـي... أَوْ سَـلْ نُـجُـوم السَّـمَـاء  حِيـنَ أُطِيـل التَـأَمُّـل فِيـهـا تُـخْـبِـرْكَ مَـا نَـسِيـتُـكَ عُـمْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي صَـمْـتِـي إِنْ ضَـاقَ الكَـلَام فِـي حَـلْـقِـي تَـجِـد شَـتَّـی حِـكَـايَـات لَـمْ يَـرْوِيهَـا بَـوْحِـي... سَـلْ عَـنِّـي الفَـجْـر إِنْ تَـأَخَـرَّ وَصْـلِي يَـقُـل لَـكَ: كُـنْـتُ أَدْعُـواْ لَـكَ رَبِّـي... سَـلْ جُـفُـونِـي  حِيـنَ تَـرْتَـجِـفْ بُـكَـاءً تُـخْـبِـرُكَ أَنَّ الدَّمْـع خَـانَ صَـبْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي كُـتُـبِـي لِـمَـا هَـجَـرْتُ سَـطْـرِي تَـشْـهَـد أَنَّ حِـبْـرِي جَـفَّ مِـنْ طُـولِ هَـجْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي خَـالِـقِـي كَـيْـفَ ضَـاقَـت بِـي الدُّنْـيَـا وَحْـدَهُ يَـعْـلَـمُ سِـرِّي وَجَـهْـرِي... وَلَا تَـسْـأَل عَـنُّـي النَّـاس مَـا عَـرَفُـواْ يَـوْمـاً كَـمْ جُـرْحـاً خَـبَّـأْتَـهُ بِـصَـدْرِي... إِنْ غِـبْت عَـنْـكَ وَلَـمْ تَـسْـمَـع صَـدَاي سَـلْ عَـنِّـي الأَيَّـام تَـحْـفَـظُ عَـه...

من الغربة الى الوطن، بقلم الاديبة، د. ميسر شقير

 من الغربة إلى الوطن تجلس هناك، تحتضن وسادتها بصمت مطبق... وتنساب من عينيها دمعة حارة، لطالما حبستها خلف قضبان الكبرياء. وبين يديها، تلملم أوراقا مبعثرة، وضعت فيها يوما كل ذكرياتها ونسيتها على رف قديم غطاه غبار النسيان. ​تتذكر لحظة الفراق التي أوجعت قلبها، فتملكتها قشعريرة الألم. ولكنها، وبقوة ولدت من رحم المعاناة، لملمت شتات نفسها ووقفت أمام نافذتها ترقب قطرات المطر وهي تنساب بعنف، يتبعها صوت رعد جعل جسدها يرتعد. لطالما خشيت ذلك الصوت منذ صغرها؛ ولطالما هرعت آنذاك إلى غرفة والديها، تختبئ بين أحضانهما لتشعر بدفء يسري في عروقها وحنان يهدأ من نفسها. ​لكنها الآن كبرت... ​تزوجت وسافرت، واغتربت خلف حدود الحلم، لكن زواجها لم يكلل بالنجاح. حاولت بكل ما أوتيت من قوة، صبرت وتحملت حتى فاض بها الكيل. لم تعد تحتمل قسوته وجبروته، ولم تعد قادرة على ابتكار أعذار واهية لتغطي بها عيوبه. ​لأول مرة منذ خمس سنوات، وقفت في وجهه بكل جرأة لم تعهدها في نفسها، وطلبت الانفصال. كان يعلم في قرارة نفسه أن هذه اللحظة آتية لا محالة؛ فقد خذلها مرارا، وكسر قلبها بخياناته المتكررة. كان يعلم أنها تحبه، ومع ذلك، كان ...

أبليس بيننا، بقلم الشاعر، د. نذير دهان

ابليس بيننا وموحاسسين ولو احكي ؟؟،،،يقولوا عني لعين    ع المتلو اوعوا يامساكين،،،لاتكونوا بسطا وساذجين //////////////////////////////////////////////////////////// بلع الأخضر واليابس                   ومسبحتو طولا مترين وماتشوفو إلا عابس                      لو تقللو كلمة اهلين يقلك سلم ع السنه                          ويعملك طنه ورنه         (وهالبدعه جايبها منين)  ////////////////////////////////////////////////////////// لو تقللو يا سيدي آسف                           بأمرك أنا الغلطان يتحول حزام نأسف                    وصوتو يلعلع،،، برظان ويصرخ أخرس باضليل                    من طيشك هالعبد ذليل      ...