كبرياء الزهد في الراحلين: بقلم الشاعر مصطفى رجب
قصيدة: " كبرياء الزهد في الراحلين " عَفواً صَفحتُ وعِزَّتي تَجتاحُ فالصفحُ عَن شِيَمِ الكِرامِ صَلاحُ ماذا جَنَينا مِن مَرارةِ عَلقَمٍ؟ هل في استعادةِ جُرحِنا أرباحُ؟ دَع ما مَضى لِلرِّيحِ تَذرو شَملَهُ ما فادَ عَيناً دَمعُها السفاحُ كَف المَلامَ عنِ الَّذينَ تَبَدلوا بَيعُ الرخيصِ لِمن شَرى إلحاحُ مَن باعَ وُدك لا تَسَل عَن بَيعِهِ مَن خانَ عَهدَكَ صَدهُ إفصاحُ أتَبكِ عَمَّن ضَيعوا مِيثاقَهُم؟ إنَّ البُكاءَ على الخَلِي جُناحُ مَلأوا الفُؤادَ بِمَكرِهِم وخِداعِهِم حتى ذَوَت مِن غَدرِهِم أرواحُ كيفَ التبسمُ في وُجوهِ خَبيئةٍ؟ والقلبُ مِنهُم مُوجَعٌ مَلحاحُ؟ ظَنوا الغِيابَ سَيَكسِرُ القَلبَ الَّذي لولا الجِراحُ لَما أضاءَ كِفاحُ نَحنُ الذينَ إذا نَأت خُطواتُهُم طابَ المَقامُ وغَردَ الإصباحُ عَجَبٌ لِدُنيا لا تَرِقُّ لِمُخلِصٍ فِعلُ الزمانِ بِمَن وفوا ذباحُ تَقسو على القَلبِ النقِي وتَزدَري حُراً نَما في كَفهِ التفاحُ لا خِل...