الشفع والوتر وخفايا الدهر، بقلم الاديبة، د. شفيعه عبد الكريم سلمان
الشّفْعُ والْوَترْ وخَفَايا الدّهر الشّفْعُ مُنْذُ وُلِدْتُ حلَّ بِشُرْفَتِي وأتانِي شَفْعاً جُلّ مَا أهدَاْني وفَرِحْتُ عَقْدَاً كَاْنَ بَعْدَ وِلَاْدَتِي نِصفٌ تَلَاْهُ يُعُمُّ بالتّحْنَاْنِ ثُمّ اجْتَبَتْني سُنُوْنُ عَجْفَا سِتّةٌ وبِهَاْ ذُهِلْتُ وَظُلْمُها أرْدَاْني كَبّرْتُ باسْمِ الله علّها تَنْجَلِي وتَعُوْدُ تُزْهِرُ حِيْنَها أَغْصَاْنِي تَاْبَعْتُ سَيْرِي بِكلّ عَزمي واثقاً والْعِطْرُ طاْفَ مُصَاْفِحَاً رَيْحَاْنِي شَفْعَاً ثِمَاْرَ الْجَهْدِ كُنْتُ قَطَفْتُها من قَبْلِها وَتْرٌ نَبَاْ بأمانِي فخَشِيْتُ مِنْ نَفْسِي عليّ لأَنّ ما أَصْبَحْتُ فِيْه مُنَعّمَاً أَرْضَاْنِي فبَعَيْنِ أهْلِي كُنْتُ مِثْلَ غَزَالَةٍ سَطَعَتْ ِبنُوْرٍ حُبُّهم أعْطَاْنِي دَفْعَاً كَبِيْرَاً كيما أسمو إلى الْعُلا مُتَحَصّناً في قُوّة الرّحْمَنِ (الرّحمن) ...