في رحاب المصطفى، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين
في رحاب المصطفى ﷺ حُبُّ النَّبِيِّ رَسُـــــــولِ اللهِ أَسْعَدَنِي ... وَصَارَ ذِكْرُكَ يَا مُخْتَارُ مَأْنَسَــــــاتِي وَالشَّوْقُ بَعْدَكَ فِي الأَحْشَاءِ يُشْعِلُنِي ... وَاللَّوْذُ مِنْكَ بِأَزْكَــــــــــى الصَـّلَوَاتِ أَوْصَى الإِلَهُ بِمَا نَقْرَأْ بِقُـــــــــــرْآنِهِ ... صَلُّوا عَلَيْهِ بِتَسْلــــــــــــِيمٍ وَبَرَكَاتِ فِي قُرْبِ حَوْضِكَ يَا مُخْتَارُ لِي فَرَحٌ ... تَسْمُو بِهِ الرُّوحُ فِي أَسْمَى المَقَامَاتِ أَطِلْ عَلَيَّ بِنَظْــــــــــــــرَةٍ وَلَوْ حُلُمَاً ... أَرَى بِهِ النُّورَ فِي أَجْلَى التَّجَلِّـــيَاتِ بِحَارُ حُبِّكَ لا تُحْــــــــصَى شَوَاطِئُهَا ... ...