المشاركات

أنا امراءة على ضفاف البوح. بقلم الشاعرة، د. غزلان البوادي حمدي

أنا امراءة على ضفاف البوح أنا امرأة من كبرياء السنديان ومن شموخ البحر حين يثور أخفي بقلبي ألف حكاية وأصوغ من وجعي ورودا وعطورا لي في الحياة مواقف لا تنحني ولي من الصبر الجميل جسور إن جئتني فتعلم أن كرامتي فوق الهوى وأن قلبي حر لا يستهويني بريق عابر ولا يغريني من الكلام غرور أنا لا أفتش في العيون عن الهوى حتى أرى صدق الشعور ينير قد مر بي بعض الذين توهموا أن النساء قصائد وحضور لكنني أرض عصية من يدي لا يستبيح ترابها المغرور أعطي إذا ما كان صدقك غايتي وأصون ودي حين يصفو النور وأرد عن قلبي جيوش خديعة فالحب عهد والوفاء مصير لا تحسبوا صمتي انكسار كرامتي فالصمت أحيانا جواب كبير أنا لا ألاحق من تولى عابرا فالورد لا يمشي وراء العطور إن غبت عن دربي تركت حكايتي تمضي كما تمضي الرياح وتستدير وسأستعيد من الحياة بهاءها وأضمد جراحي ولااستجير أنا لست ظلا في حكاية عاشق أنا صاحبة القرار والمصير أمضي وفي قلبي يقين امرأة خلقت لتبقى لا لتذوي أو تبور غزلان غزلان البوادي حمدي

خرم ابرة.. بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

خُرم إبرة شايـف  نفسـي  بره  تفاصيـلي تملي وبَبُص  على دُنيتـي  من  ورا شيـش أحلامي  معنداني  ومطنشة  مكانـي وف اضيـق  مـن خُـرم  إبـرة  بعيـش نصيبي  وقسمتي بُعاد عني  بمراحل وانا  حلـمي  بحبـي  ولسه  غشيـش دا  الصـبر  اشتكىٰ  وزلزل  تفاصيلي والورد ازرعه يطرح شوك  وحشيش وعقلـي  ساكن  قصور  وقلبـي  تايه احلم  اكون  سيد بجينات  حرافيش  والدنيا  لغيري  مُرجيحة  وليا  قلابة وأحضاني  براح  قمح أحصد مفيش بَبُص قُدامي بتحدىٰ حَدسي وأيامي  وسابق  سِني وناس فكراني درويش  دا انا  كـما  العصـفـور  حُـر  طـليـق معرفش أعيش بدون جناح ولاريش                                   كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

خميرة الحجر.. بقلم د. زهرة بن عزوز

خميرة الحجر أمس فتحت نافذتي بعد المطر، رائحة التّراب المبلّل ،دخلت الغرفة كأنّها ضيف يعرف المكان جيّدا ،أطراف أصابعي كانت باردة من زجاج النّافذة، كوب الشّاي على الطاولة فقد بخاره ولم أعد أتذكّر متى تركته، وقفت أنظر لقطرة ماء تتدلى من ورقة شجرة ثمّ تسقط، وفكرت في كلّ واحد فينا يحمل شيئا لا يراه أحد. التراب لا يصير حيّا لأنّه قويّ، يصير حيّا لأنّ فيه بذرة صغيرة جدّا لا توافق على أن تبقى نائمة، قطرة ماء واحدة، لا صوت، لا صراخ، لا بيان ،فقط لمس صامت في العمق، وهذا بالضّبط ما علمتنا إيّاه فلسطين، أنّ الثّورة الحقيقية لا تحتاج أن تكون صاخبة، أحيانا تكون يدا تغسل قميصا. الحجر هناك ذاكرة، والمفتاح الصدئ ليس حديدا ميّتا، بل باب لم يمت بعد، ربّما أكون مبالغة هنا، لكنّي أصدّق هذا من كلّ قلبي، البيت ليس أربعة جدران وسقفا، البيت قلب أمّ ما زالت تغسل قميص طفلها من الغبار ، وتقول بصوت هادئ جدّا: سيعود النّهار، لا تصرخ، لا تبكي أمام الكاميرات، فقط تغسل القميص، وتطويه، وتضعه في مكانه، وتنتظر، وهذا الانتظار ليس ضعفا، هذا ما أسميه خميرة الحجر، شيء حيّ صغير مختبئ في أصعب مادة على الأرض، يرفض أن يتوقّف. فل...

قد مضى مقهورًا، بقلم الاديب، د. عيسى نجيب حداد

قَدْ مَضَى مَقْهُورًا كَصَقْرٍ جَارِحٍ جَفَلْتُهُ بِخِرَاعٍ عَلَى حِينِ غِرَّةٍ سَحَقْتُهُ كَأَفْعَى مُنِيَ بِتَفْصِيلَاتِهِ رَاحَ يُنَاهِدُ بِالنَّفْسِ كُلَّ الحَسَرَاتِ وَالأَوْجَاعِ يُضَاجِعُ الأَلَمَ بَيْنَ فَكَّيِ العَذَابِ يَئِنُّ بَاكِيًا عَلَى وَهْجِ جَمْرٍ يُقَلِّبُ حِكَايَاهُ مَأْسُورٌ فِي صُنُوفِ الأَوْصَافِ يَتَخَبَّطُ سَرْدِيَّتَهُ يَا هَذَا أَنْتَ بِجُعْبَةِ أَيَّامِكَ تَلْهَثُ بِخَطَايَاكَ كَمُقَيَّدٍ عَلَى سَطَحَاتِ قَلْبِكَ بِنِزَاعٍ لَنْ يَرْقُدَ إِلَّا عَلَى تَابُوتِكَ كَيْفَمَا شِئْتَ النُّوَاحَ سَتَدْمَعُ عَيْنُكَ دَمَ اللَّاهِثِينَ هُنَا افْتَدِ رَاحَةَ رُوحِكَ المَسْلُوبَةَ بِدَفْتَرِ الأَقْدَارِ مَذْعُورَةً لَمْلِمْ حَرْفَ اسْمِكَ انْتَهِرْ سِنِينَكَ لِتُجَالِسَ الاعْتِرَافَ فِي مَعْبَدِ ذَبَائِحِكَ النَّتِنَةِ بِمَا قَدَّمْتَ، عَلَى تَوَشُّحَتْكَ بِأَوْسِمَةِ العَارِ الَّتِي زَيَّنَتْ مُفْتَرَسَاتِ فَرْشِكَ الأَسْوَدِ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيْهِ أَسْرَابَ الجَرَادِ مُتَمَنْطِقَةً أَثْوَابَ أَرَابِيسْكٍ ذَهَبِيٍّ لَوْنُهُ مَدْهُونٌ بِزَيْفَةِ الأَقْوَالِ نُذُورُهُ ه...

أرشيف الغياب.. بقلم الشاعر، أ. خالد علي هجيج

ارشيف الغياب....... أيا ديارا خلت من أهلها فغدت تبكي الحجارة فيها اعين الدار...... كانوا بها نجم ليل ان اظلمت وكانوا ماء اذا ما جفت القار....... مضى الاب السند الذي حملت  به ظهور الرجال هم الاقدار.......   وغادرت امي وفي كفيها جنة  كانت تفيض على ايامي بانوار...... وراح الاخوة ضحك العمر اجمعه  صاروا سرابا على درب بلا اثار........ اليوم تذكرتهم فانهد خافقي كان قلبي على جمر من النار.......... اسائل البيت عنهم كلما دخلت فيرد صمت ثقيل مثل اعصار........ يا موت مهلا اخذت الكل في زمن  وتركتني احمل الاثقال اوزار......... اب وام واخوة قد مضوا فصرت في الناس فردا كامل الاطوار.......... لكنني ان ذكرت الله خففني قول نزلت به الايات في الاسفار....... اللهم ارحمهم في روض مخضرة واسق قبورهم الغراء بالامطار.......... واجمع بنا في جنان لا فراق بها حيث اللقاء نعيم غير محتار ........ بقلم....  خالد علي هجيج ٤ تشرين الاول ٢٠٢٦ العرق .... بابل

ملك الغالي.. بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

مَلِكِ الغَالي كلما أراكَ يقشعرُّ بدني ليس خوفاً بل حُزناً على ما أصابكَ من سقمِ... يا ملكَ القلبِ، يا ابنَ الأكرمينَ يا سليلَ المجدِ من نسلِ النبي.. حملتَ همَّ الشعبِ فوقَ أكتافٍ ومشيتَ رغمَ الألمِ الخفيِّ... نراكَ تبتسمُ والجرحُ فيكَ وتُخفي الوجعَ بثوبٍ بهيِّ... فداكَ القلبُ يا محمدُ السادسُ يا رمزَ الحلمِ المغربيِّ... شفاكَ اللهُ يا فخرَ بلادي وأدامكَ تاجاً فوقَ كلِّ جبينِ... فالمغربُ دونكَ ليلٌ بلا قمرٍ وأنتَ لنا النورُ المبين... ------------ فاطمة يشوتي 🇲🇦 ١٠/١٠/٢٠٢٦

صالون الأدب.. بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

صالون الأدب سمراء  قدها  بالفستان مشدود وبعنق  غاليتي  يشع سنا الذهبا وتلمع  من  داخل ثغرها أسنانها قطع  من  العاج  مصفوفة شُنبا تزغرد  في  أذنها أقراط انوثتها والقمر  على  مبسمها  قد  طربا يلتف شعرها كهالاتٍ تُحِط زُحلٍ مكللٌ  بالورد  لا  تعرف  له  لقبا تفوح  من  عطرها كلمات سحر قد  أزمعت  بثها  إن ليلها سُكِبا تتهيأ    لصحبة   الراح   فاخرة وأنوار   مخدعها  تفاخر  الشُهُبا وأُسدِلَت  على رُكنها ستائر القزِّ تدغدغ   فضول   الناظر  الأرِبا تنتظرعلى شواطئ الشعرباسمة سجالات   ترنو  لسجعها  الهدبا وثمل  على  كتفها  تايور  أحمرٌ من  موضة  العصر  فنه اكتسبا تمسك   أناملها  بفنجان  قهوتها وعينها  تقرأ  في  بحره الحُجبا وتفترُ  شفتيها واعدة بابتسامةٍ لقدوم  حبيب  منها  لقائها طلبا ولت...

يا جرحي.. بقلم الشاعر، د. أبو بكر يوسف إبراهيم

♣︎يا جرحي♣︎ ◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم  السودان-ودمدني  ■‏يا جرحي الأشهى ونصفي الثاني ‏يا نورَ قلبيَ يا ضيائي الحاني ‏تأتي ومن أقصى المتاعب فرحة ‏تنساب شهدا ً عاطرَ التحنان ِ ‏تهدي لجدب القلب أنهار المنى ‏تخضر في ثغر الهوى ألحاني ‏‏أمكث بجرحيَ ليلة حتى أرى عمري الذي قد لاذ منه زماني ‏‏ما ضر وقتك إن تعطرَ مرةً ‏وردي الذي قد رضَّ من أشجاني ‏‏وتهرأت أغصان عمريَ كلها ‏مذ قاطع الضوء البهي جناني ‏‏لم تنظرِ الشمس الجميلة حيّنا ‏والحزن أقلق بالدجى ألواني ‏اشتاق والشوق اخضرار مشاعر ‏يغفو على أعتابها إيماني ‏‏هي كالنقاوة كالصلاة توردت فتوضأت بمياهها أجفاني ‏‏فالشوق أثث بالتردد مجلسا ‏كمجالس العشاق في أكواني ‏‏ماذا سيحدث إن تجيءَ كومضةٍ ‏ماذا سيحدث بعدما تلقاني ‏‏ستعانق الأعياد نبض مشاعري ‏وتضمكَ الدنيا بها أحضاني ‏‏عيدٌ فأنت العيدُ لي وسعادتي ‏هطلت لتغسل لوعة الحرمانِ ‏‏كالناي تعزفني القوافيَ غنوةً ‏فبكَ استقامَ اللحنُ في أوزاني 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

غربية في مدن الملح.. بقلم الشاعرة، د. سناء شمه

غربيةٌ في مُدنِ الملح تَخندقَ الوهمُ في معسكرِ الهوى، وانطوى الجفنُ على وسادةِ الريح. حينَ هتفَ لي هاتفٌ من أتونِ الليل، يهمسُ لي: اجمعي أشياءكِ في حقيبةِ المجهول. فهناكَ رحلةٌ فوقَ موجٍ غارق، تأخذني إلى شِعابٍ شتّى ورصيفٍ مبلّلٍ بالغياب. ما كنتُ أدري أنَّ الهوى مذبوحٌ في أقمارِه، وأنَّ الفؤادَ سيفيضُ ألمًا يبحثُ عن طارق. كم قلتُ للأمس: هيتَ لك... هاتانِ ذراعايَ تستغيثانِ بك، فلا تجعلني مُمزَّقةً في كفنِ الانتظار، ولا غريبةً في مُدنِ الملح. أتوقُ إلى كأسٍ من زمنٍ لم تَقتلهُ الذاكرة، حيثُ يستجيرُ الفؤاد بنفحةٍ من النقاء. شاختْ أشجارُ الشوق في حواري الهوى  وصارتِ العيون مرايا  يُقيمُ الزيفُ خلفَ محرابِها.  ذاكَ الهاتفُ المتمرّد أصابَ منّي حُنجرةَ الاحتضار، وأنا ما زلتُ أساومُ المُنى أن تقذفني إلى وطنٍ صغير، لا يُلوّثُه غبارُ الحزن، ولا تُسرَقُ شمسُه بوجوهِ الضباب. وحينَ أنزعُ غُربتي لن أبحثَ عن طريقٍ آخر في فوهةِ الإعصار.  يكفيني أن أجدَ في آخرِ العاصفة نافذةً لا تعرفُ الملح. ولا تُفتَحُ نحو زمنٍ عقيم  بل تمدُ ذراعيها نحو بحرٍ لاتَنظفئ أمواجه  أم ستبقى أصابعُ...

الخريف.. حين تنضج الحكايات.. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

الخريف... حين تنضج الحكايات قلم عزه كامل  أتى الخريفُ وفي عينيهِ أغنيةٌ منَ المدى، ومنَ الأيامِ أسرارُ يمشي على مهلٍ، والأرضُ تعرفُهُ كأنَّهُ العُمرُ... إن ضاقتْ بهِ الدارُ يُلقي على كتفِ الأشجارِ وشحتَهُ ويستريحُ على الأغصانِ إصرارُ وتسقطُ الورقُ الصفراءُ هادئةً كأنَّها من رسائلِ العمرِ أسفارُ ما كانَ موتًا... ولكنْ كانَ موعدَنا كي نفهمَ الدرسَ، فالأعمارُ أقدارُ فالورقُ حينَ يَشيخُ لا يلعنُ الشجرَ ولا يقولُ: لماذا ضيَّعتْني الدارُ يمضي، لأنَّ بقاءَ الشيءِ في زمنٍ قد يستحيلُ على الأرواحِ إصرارُ وفي الخريفِ نرى الأشياءَ واضحةً فلا ضجيجَ، ولا زيفٌ، ولا عارُ وتصبحُ القهوةُ السمراءُ أغنيةً يُرتّلُ الدفءَ فيها الليلُ والنارُ ويصبحُ الصمتُ بعدَ الصخبِ نافذةً نطلُّ منها على ما خبّأَ القلبُ أسرارُ هناكَ نعرفُ أنَّ العمرَ ليسَ سوى فصولِ روحٍ... بها أفراحُنا نارُ وأنَّ بعضَ الوداعِ اليومَ رحمةُنا وأنَّ بعضَ اللقاءِ الوهمُ والعارُ وأنَّنا كلما هزّتْنا عاصفةٌ نعودُ أقوى، وإن أدمَتْنا الأخطارُ فيا خريفَ السنينِ، كنْ على مهلٍ ففي هدوئكَ للأرواحِ أنوارُ علّمتَنا أنَّ ما نُحبُّ نتركُهُ إن كانَ حبّ...

طبعاً أنا وياك.. بقلم الشاعر، د. روماني قاصد نخيله

طبعا انا وياك  بقلم الشاعر/  روماني قاصد نخيله  إ كتب يا قلم  أ كتب ايه  ؟ إ كتب كلام  واعرف معانيه  طيب ازاي  واللي جواي  مش متحكم فيه  كالذئب والفريسه وجوه مني مخبيه إ كتب كلام يتقري طبعا انا وياك  وماشي على هواك  وانت شاعر عبقري  طيب والشاعر  مين قديه  بكتب حروفي  بتداوي الجرح من جوه اوقات بداري خوفي  وربنا بيديني العزيمه والقوه  أ كتب كلمه تكون دوا  لمن ليس له حوله ولا قوه  كلمات الشاعر/روماني قاصد نخيله

صدى فاس.. بقلم الاديبة دكتورة هاجر علي

خواطر هاجر:                " ​صَدَى فَاس" ​فَاسٌ بِلَادِي وَمِنْهَا فَاحَ أَنْبَائِي فَلْتَحْمِلِ الرِّيحُ لِلْآفَاقِ عَلْيَائِي ​أَنَا ابْنَةُ الْمَجْدِ وَالتَّارِيخِ، "هَاجَرُ" مَنْ صَاغَتْ مِنَ الْفَخْرِ إِشْرَاقِي وَأَسْمَائِي ​بِالْقَرَوِيِّينَ لِي فَخْرٌ يَمُدُّ دَمِي وَفِي رُبَاهَا شَفَاءُ الرُّوحِ، إِرْوَائِي ​يَا لَائِمِي فِي هَوَى مَعْشُوقَةٍ عَظُمَتْ تِلْكَ الْحَبِيبَةُ، فَاسُ الْعِزِّ، سِيمَائِي ​شِعْرِي بِأَرْضِ النَّدَى وَالْجُودِ مُزْدَهِرٌ وَالْمَجْدُ صَوْتِي وَرَجْعُ الْفَخْرِ أَصْدَائِي.                       _____ قلمي: الأديبة دكتورة هاجر علي،  المملكة المغربية — فاس

الخريف.. بقلم الشاعر، د. ماجد خليل بني همام

الخريف   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ★★★ــــــــــــ أتي الخريف  والاشجار تساقطت أوراقها وتجردت الأشجار من ثيابها  ماعدنا نري جمال اشجارنا  فقط جذورها وفروعها  لم تعد الأشجار بسحرها لم يعد أحد يحتمي بها  تبكي الطيور إذا الخريف بدأ  ففي الخريف الطيور تهجر أوكارها  ومقاعد الحدائق تخلوا ويهجرها زوارها  لم يعد يختبيء الأحبة في ستر ظلالها  والأوراق تساقطت واصفرت ألوانها  فقدت الأشجار زينتها ونضارتها  كامرأة حرمت من زهو شبابها وسقطت الزينة ومكياجها فقدت الأشجار عطرها  تماما كسنين عمرنا  يسقط عام كل عام منا  ونحتفل نحن بفقدان فقدنا ألا أيها العمر الجميل تمهلا  ولا تسرق الباقي وكن لنا  ولا تجعلنا خريفا ذابلا  مازال في العمر قليلاً  فليكن ربيعا قادماً  يحمل الخير لنا  الخريف سيرحل عنا  وسيأتي شتاءا ممطرا  يغسل الأشجار وبيوتنا  وأنس إمرأة رقيفة تدفيء حضننا  وسعاده تؤنس ليالينا وأيامنا ووحدتنا  ألا أيها الخريف سيأتي بعدك شتاءا دافئا       ...

بث الشكاة.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

مَنَاجَاة:                 "بَثُّ الشَّكَاة" ​إِنِّي بَسَطْتُ إِلَى السَّمَاءِ يَدَيَّا وَسَكَبْتُ دَمْعَ الانْكِسَارِ نَقِيَّا ​بَابُ الكَرِيمِ رَجَاؤُنَا وَمَلَاذُنَا مَا خَابَ عَبْدٌ قَدْ أَتَاهُ بَكِيَّا ​أَشْكُو إِلَيْكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ حَالَنَا يَا مَنْ يَرَى سِرَّ الفُؤَادِ خَفِيَّا ​كَفِّي تَرُومُ العَفْوَ فِي جُنْحِ الدُّجَى وَالقَلْبُ أَقْبَلَ خَاشِعاً مَهْدِيَّا ​يَا رَبِّ هَذَا حَالُ أُمَّةِ أَحْمَدٍ بَاتَ الشَّتَاتُ بِأَرْضِهَا مَقْضِيَّا ​جُرْحٌ يَسِيلُ بِكُلِّ شِبْرٍ مُوجِعٍ وَالدَّهْرُ صَيَّرَ عِزَّهَا مَنْسِيَّا ​أَبْكِي عَلَى الأَقْصَى وَوَحْشَةِ دَرْبِهِ يَلْقَى الهَوَانَ وَلَا يَرَى مَحْمِيَّا ​وَالشَّامُ غَارِقَةٌ بِسَيْلِ دُمُوعِهَا تَشْكُو الرَّدَى وَعَذَابَهَا الأَبَدِيَّا ​وَعِرَاقُنَا قَدْ نَالَ مِنْهُ عَنَاؤُهُ يَبْكِي النَّخِيلَ وَمَاءَهُ المَسْقِيَّا ​وَأَرَى اليَمَانِيَ قَدْ أَضَرَّ بِهِ الأَسَى وَغَدَا بِأَوْجَاعِ الصِّرَاعِ شَقِيَّا ​وَأَرَى بِأَرْضِ البَيْتِ نُورَ رَجَائِنَا يَجْلُو الظَّلَامَ مِنَ السَّمَاءِ بَه...

حديث مع نفسي.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:           " حديثٌ مع نفسي " ​جالستُ نفسي وليلُ الهمِّ مُعتكرُ وفي الفؤادِ لهيبُ الحزنِ يستعرُ ​فقلتُ: يا نفسُ كُفِّي عن مخاوفِنا فكلُّ ضيقٍ بأمرِ اللهِ ينحسرُ ​كوني على ثقةٍ باللهِ، واعتصمي بثلاثةٍ نورُها كالصُّبحِ ينتشرُ ​أُولى الحقائقِ: أنَّ اللهَ أرحمُ بي من كلِّ خلقٍ إذا ما أُحكم القدرُ رب ​رحيمُ  إذا ضاقت بنا سُبُلٌ فإنَّ فيض ندى إحسانِهِ مَطَرُ ​والثانِ: أنَّ إلهَ العرشِ أعلمُ بي من نفسِ نفسي، وسِرُّ الصَّدرِ مستطرُ ​يدري الأنينَ الذي تُخفيهِ في كَمَدٍ إذْ نامَ كُلُّ وَرًى والدَّمعُ ينهمرُ ​والثالثُ: الضُّرُّ لا يقوى على دَحْرِهِ إلَّا العليُّ، وما للخلْقِ مقتدرُ ​فليسَ يرفعُ بلوانا سوى صَمَدٍ تَخِرُّ هيبتَهُ الأملاكُ والبشرُ ​أمرُ القضاءِ لهُ، والفضلُ أجمعُهُ فما لغيرِ إلهِ الكونِ يُفتقرُ؟ ​فلتستقرَّ بذكرِ اللهِ أفئدةٌ فالقلبُ يسكنُ حينَ الذِّكْرُ يُدَّخَرُ ​وفي الدُّعاءِ أمانُ الرُّوحِ من فَزَعٍ يجلو الكُرُوبَ إذا ما أوجفَ الخطرُ ​خوضي التَّحدِّيَ بالإيمانِ صامدةً فالصَّبرُ عزٌّ، ووجهُ الحقِّ ينتصرُ ​ما دامَ حسبُكِ ربُّ الخلقِ قاطبةً فلا...

فراق الأحبة.. جرح لا يرى. بقلم الشاعرة د. سعيدة لفكيري

فراق الأحبة... جرحٌ لا يُرى كم من قلوبٍ جُرحت وكم من عيونٍ بكت لكن البكاء لا يعيد ما فات ويبقى الصبر دواءً حين يضيق الصدر ومع مرور الأيام نعتاد الغياب ويقال إن النسيان نعمة لكن بعض الجروح لا تعرف طريق النسيان تبقى عميقة في القلب خفيّة لا يراها أحد من يراها؟ ومن يشعر بوجعها؟ ومن يمدّ يده ليمسح عنها ألمها؟ إنه جرحٌ يسكن أعماق القلب لا يشعر بنزفه إلا صاحبه جرحٌ بلا صوت ولا أثر على الجسد لكن وجعه يسكن الروح في الليل يبكي حين تهدأ الأصوات وتبقى الذكريات وحدها مستيقظة وفي النهار يمسح دموعه ويستقبل الشمس بابتسامة يبتسم في وجوه الآخرين ويخفي خلف ابتسامته حكاية ألم ويواصل طريقه حاملًا في قلبه الأمل والتفاؤل رغم جرحٍ خفي ما زال ينزف سأل عن دواءٍ يشفيه فقالوا له انسَ فالنسيان نعمة قال جرّبت النسيان لكن فراق الأحبة ليس سهلًا وأصعب ما في الحياة أن تفقد من أحببت ثم تكتشف أن غيابه لا يغيب قالوا له ستنسى مع مرور الأيام لكنه اكتشف أن الذكريات لا ترحل إنها تختبئ في زوايا القلب ثم تعود بين حين وآخر لتفتح أبواب الماضي وتذكّره بكل شيء ويعود معها ذلك الجرح الخفي وكأنه لم يهدأ يومًا حتى وإن غادرونا يبقون في ...

اليوم العالمي للمعلم. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

اليوم العالمي للمعلم قلم عزه كامل  إلى مَن علَّمني الحرفَ، فكانَ معلِّمًا وصانعَ عقلٍ، وبانيَ الحضاراتِ وحارسَ وعيِ الإنسانِ، يزرعُ في المدى مكارمَ الأخلاقِ وحُسنَ المعاملاتِ نحتفلُ اليومَ، الخامسَ من أكتوبرٍ وفاءً لمَن حملوا مشاعلَ المعرفاتِ تقديرًا لرسالةِ المعلّمِ الساميةِ ولمَن أضاءَ دروبَنا بالنفحاتِ بنورِ علمٍ، والمعرفةِ، والأدبِ وبالحكمةِ الغرّاءِ في الكلماتِ نجسّدُ اليومَ مكانةَ المعلّمِ في العُلا ونحتفي بعطائهِ في كلِّ الجهاتِ ونخلّدُ الرسالةَ التربويةَ التي تحيا بعلمٍ، وتزدهرُ بالإنسانياتِ فهو الذي علَّمَ الحرفَ أن ينطقَ لنا وجعلَ المعرفةَ نورًا في الظلماتِ وجعلَ من صبرِ المعلّمِ رسالةً ومن الأجيالِ صرحًا للإنجازاتِ وزرعَ في العقولِ والقلوبِ فضيلةً وفي النفوسِ أحلامَنا والغاياتِ تكبرُ أحلامُ الصغارِ بعلمهِ حتى تصيرَ حقيقةَ الإنجازاتِ فالمعلّمُ ليس عابرًا في عمرِنا بل خالدٌ في أعمقِ الذكرياتِ يبقى بضميرِ الحضارةِ منارةً مهما تعاقبتِ السنينُ والأوقاتِ فكلُّ عامٍ والمعلمونَ بخيرِنا ومعلّماتُنا تاجُنا في الحياةِ أنتم حملتم رسالةَ العلمِ التي بكم تُضاءُ منابرُ الثقافاتِ كنتم ل...

رماد الكلمات.. بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

رماد الكلمات  تبدو حزينا وفي عينك سؤال  فوق طرقات عُبِدَت بالغياب وليلٌ يغلق خلفنا الأبواب٠٠  تلوذ الروح  بالذكريات وصوت يرتد كالسراب٠٠٠  في شوارع الخريف  عبق غبار السنين يتوسد فوق هام الأشجار ترتعش الأصابع بتحسس المفتاح  مرارة الشيب ورائحة الحناء وشموع خافتة في حضرة المساء ٠ لاأحد مثلي يعرف المكان وليس لي من أعاتبه سواك٠  أنت أنا أم انا أنت٠٠؟ كلانا أضلنا الطريق  وأمسينا غرباء٠ طفلٌ يسأل وعجوزٌ يبحث عن الجواب٠ في رماد الكلمات ٠     جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

كَمل.. بقلم الشاعر،. د. محمد حماد ودن

.      گمــــــــــل گمل    كل   طريق    تمشيه إزرع   ااخير    يوم   تلاقيه خلي  كل  أفعالك.    خيرات إبعد  عن    الشر  و  خاطيه وأوعى   توقع   غيرك   فيه  تلقى   باب  مفتوح   أزمات إيه  عن  ربك  راح    تخفيه هو  القادر  و مين   يجاريه أذكر  وإدعي   تبان  گرمات حتى الهم  ما عاد    تلاقيه إضحك و أملى  وشك  نور فرفش عيشها هنا   وسرور إيه  في  الهم   راح   بيفيد بگره   إللي    فات    بيدور عيشها    بأحلى     ما  فيها ضوي    بأفعلك    خطاويها ما  تخليش  إسمك  مكسور تمم خيره ا  لو كنت  بانيها صفي  النيه  عيش  مستور دنيا زايله   بشرورها   تغور إضحك لج...

قلبي دليلي.. بقلم الشاعر،. د.حليم محمود أبو العيلة

قلبي دليلي انا صبري عدىٰ حدود الصبر  وزاد وفاض جوايا م حكيت صبح صبرالجِمال يغير منـي وانا ياما علىٰ وجعـي داريت وسمـايا  جادت  ب دمـوعها وبيني وبين  نفسي م بكيت دا  أنيني  جوايا  نيل  يجري لايوم ندبت حظي ولاشكيت غُربتي طارحة جوايا أوجاع وكِتفي شيال عُمري م ونيت دعاني  مِدادي ووراني غُلبه  وزي  ما رُوحت زي ما جيت  راسي  مرفوعة طول عُمري  وزِدت  القصيـدة  كم  بيت شاورت عقلي وياما خذلني  وقلبي دليلي  وكمان  لبيت                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

ورغم الهدنة.. بقلم الاديبة، د. فاطمة يشوتي

وَرَغْمَ الهُدْنَةِ قَالُوا: هُدْنَةٌ.. قُلْنَا: وَهَلْ هَدَأَ الدَّمِ؟... ثَلَاثُ سِنِينَ مِنَ الطُّوفَانِ وَالجُرْحُ لَمْ  يَلْتَئِمِ... وَالأَرْضُ تَشْهَدُ أَنَّنَا رَغْمَ الأَسَى لَمْ  نَنْهَزِمِ... تَشَبَّثْنَا بِالأَرْضِ، لَا مَأْوَى سِوَاهَا  يَحْتَمِي... عَهْدٌ مَعَ الزَّيْتُونِ يَبْقَى مَا بَقِيَ نَزْفُ  الدَّمِ... وَاللَّيْلُ يَسْأَلُ عَنْ أَنِينِ المُتْعَبِ  المُحْتَمِي... الخَيْمَةُ تَبْكِي، وَالدَّوَاءُ مُحَاصَرٌ، وَالمَاءُ  مُعْدَمِ... يَا غَزَّةَ الأَحْرَارِ، يَا وَجَعَ الفُؤَادِ  الأَشْهَمِ... مَا زِلْتِ وَحْدَكِ فِي العَذَابِ تُصَارِعِينَ لَظَى  الأَلَمِ... أَيْنَ العُرُوبَةُ؟ أَيْنَ مَنْ كَانُوا رُعُودًا لِلظُّلْمِ  الغَاشِمِ؟... صَمْتٌ مُخْزٍ، وَالضَّمِيرُ العَرَبِيُّ أَصَمُّ  أَبْكَمِ... أَدَارُوا ظُهُورَهُمْ وَقَالُوا: هَمُّ غَزَّةَ لِلفَتَى  المُعْدَمِ... كَأَنَّ القُدْسَ إِرْثُ غَزَّةَ وَحْدَهَا، يَا خِزْيَ  المُتَوَهِّمِ... لَكِنَّنَا بَاقُونَ رَغْمَ الجُوعِ، رَغْمَ القَهْرِ، لَنْ  نُسَاوِمِ... فَال...

آياتُ القدرة... بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:                 " آياتُ القُدرة " ​رويدك يا من تمتطي صهوة الردى وتنكر حق الله عتوا وتجحدا! ​أتزعم أن الكون محض فجاءةٍ وأن رسول الحق إفكا تقلدا؟ ​أفق يا صغير العقل وانظر بحيرةٍ إلى ملكوت الله كيف تمددا ​سماءٌ بناها دون عمدٍ يُرى لها وزينها بالشهب نورا وفرقدا ​وشمسٌ تدير الكون في حركاتها فمن صاغها نارا لنا وموقدا؟ ​وأرضٌ دحاها ثم أرسى جبالها وفجر فيها بالمياه ترددا ​تأمل صنيع الصانع الفرد في الورى أفي خلقك المبني عيبٌ تبددا؟ ​نطيفة ماءٍ في القرار تكاثرت فصارت سوي الخلق عقلا وأيدا ​فمن شق أسماع البرايا بحكمةٍ؟ ومن صاغ هذا القلب نبضا وموردا؟ ​تموت ملايين النفوس بأمره ويبعث أجيالا كراما لتشهدا ​يسير فلك الغيب دون مشورةٍ عزيز حكيم جل أن يتقيدا ​وما الدين إلا نور رب وشرعةٌ هدى للذي يرجو النجاة ومقصدا ​فكيف ادعيت الزور في عمي فكرةٍ كأنك فوق العرش صرت مسددا؟! ​ستفنى وتبقى قدرة الله آيةً وترجع مكسور الجناح مجردا ​هو الله لا رب سواه ورازقٌ تبارك من سوى الوجود ووحدا.                 --------- قلمي : مص...

رماد السنين.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:              " ​رَمَادُ السِّنِين " ​طَوَى الزَّمَانُ فُؤَادِي فِي دُجَى كَمَدِ وَأَسْلَمَ العُمْرَ لِلأَحْزَانِ وَالنَّكَدِ ​سَرَتْ بِيَ العِيسُ فِي تِيهِ الهُمُومِ فَلَا نَجْمٌ يُضِيءُ، وَلَا خِلٌّ بِمُعْتَمَدِ ​عَبَرْتُ جَمْرَ اللَّيَالِي وَالشَّقَاءُ مَعِي كَأَنَّنِي صَخْرَةٌ صِيغَتْ عَلَى جَلَدِ ​شَبَابُ عُمْرِي تَوَلَّى كَالسَّرَابِ مَضَى وَلَمْ أَنَلْ شِرْعَةً مِنْ عَيْشِيَ الرَّغَدِ ​أُصَارِعُ الغَدْرَ وَالأَيَّامُ كَالِحَةٌ كَأَنَّ بُؤْسَ الوَرَى قَدْ صُبَّ فِي الجَسَدِ ​كَمْ خَابَ ظَنِّي بِمَنْ آمَنْتُ عَهْدَهُمُ وَكُنْتُ دِرْعاً لَهُمْ فِي المَوْقِفِ النَّجِدِ ​سَقَوْا وِدَادِي كُؤُوسَ الزُّورِ حِينَ رَأَوْا دَمْعِي يَسِيلُ وَظَهْرِي نَالَ مِنْ صَفَدِ ​عَجِبْتُ لِلصَّبْرِ هَلْ تُجْدِي مَرَارَتُهُ إِذَا اسْتَقَرَّ شَبَا المَاضِي عَلَى الكَبِدِ! ​يَرَى الأَنَامُ ابْتِسَامَاتِي فَيُعْجِبُهُمْ وَالنَّارُ تُضْرَمُ فِي الأَحْشَاءِ كَالوَقَدِ ​أَبْكِي سِنِيناً غَدَتْ كَالرِّيحِ عَاصِفَةً تَذْرُو المُنَى، فَمَضَتْ حَسْرَى بِلَا عَدَدِ ​حَمَلْ...

نصر أكتوبر.. بقلم الاديبة: د. فاطمة يشوتي

نَصْرُ أُكْتُوبَر سِتٌّ مِنْ أُكْتُوبَرَ مَجْدٌ لَا يَزُولَا يَوْمٌ سَقَى النِّيلَ انْتِصَارًا وَصُهُولَا عَبَرَ الرِّجَالُ القَانَاتَ وَكَأَنَّهُمْ أُسْدٌ تَفُكُّ مِنَ الظَّلَامِ قُيُودَا اللهُ أَكْبَرُ زَلْزَلَتْ أَرْكَانَهُمْ فَتَهَاوَتِ الحُصُونُ وَانْهَدَّ طُولَا يَا مِصْرُ يَا أُمَّ البُطُولَةِ وَالفِدَا يَا مَنْ رَفَعْتِ لِكُلِّ حُرٍّ هَامَا جَيْشُكِ فَخْرٌ لِلْعُرُوبَةِ كُلِّهَا كَمْ رَدَّ عَنْهَا مُعْتَدٍ وَجَهُولَا مِنْ بَعْدِ نَكْسَتِنَا أَتَيْتِ بِصَيْحَةٍ أَحْيَيْتِ فِينَا عِزَّةً وَأُصُولَا هَذَا هُوَ الجُنْدِيُّ مِصْرِيُّ الهَوَى لَا يَرْتَضِي إِلَّا السَّمَاءَ بَدِيلَا فَسَلَامُ رَبِّي لِلشَّهِيدِ وَقَبْرِهِ وَسَلَامُ رَبِّي لِلْجُنُودِ جَمِيلَا يَا مِصْرُ دُمْتِ لَنَا فَخَارًا شَامِخًا وَالنَّصْرُ يَبْقَى فِيكِ جِيلًا فَجِيلَا -------------- فاطمة يشوتي 🇲🇦

الشفع والوتر وخفايا الدهر، بقلم الاديبة، د. شفيعه عبد الكريم سلمان

الشّفْعُ والْوَترْ وخَفَايا الدّهر الشّفْعُ مُنْذُ وُلِدْتُ حلَّ بِشُرْفَتِي وأتانِي شَفْعاً  جُلّ مَا أهدَاْني وفَرِحْتُ عَقْدَاً كَاْنَ بَعْدَ وِلَاْدَتِي نِصفٌ تَلَاْهُ  يُعُمُّ  بالتّحْنَاْنِ ثُمّ اجْتَبَتْني سُنُوْنُ  عَجْفَا سِتّةٌ وبِهَاْ  ذُهِلْتُ  وَظُلْمُها  أرْدَاْني كَبّرْتُ  باسْمِ  الله علّها  تَنْجَلِي وتَعُوْدُ  تُزْهِرُ حِيْنَها  أَغْصَاْنِي تَاْبَعْتُ سَيْرِي بِكلّ عَزمي واثقاً والْعِطْرُ طاْفَ مُصَاْفِحَاً رَيْحَاْنِي شَفْعَاً ثِمَاْرَ الْجَهْدِ كُنْتُ قَطَفْتُها من  قَبْلِها  وَتْرٌ  نَبَاْ   بأمانِي فخَشِيْتُ مِنْ نَفْسِي عليّ لأَنّ ما أَصْبَحْتُ فِيْه  مُنَعّمَاً  أَرْضَاْنِي فبَعَيْنِ أهْلِي كُنْتُ مِثْلَ غَزَالَةٍ سَطَعَتْ  ِبنُوْرٍ حُبُّهم  أعْطَاْنِي دَفْعَاً  كَبِيْرَاً كيما أسمو إلى الْعُلا                         مُتَحَصّناً   في   قُوّة    الرّحْمَنِ (الرّحمن) ...

رغم أنف الأقزام.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

بطل الحرب والسلام                     "رغم أنف الأقزام" ​قُمْ للزعيم وحَيِّ مجدًا جَلَّلا وارفع جبينك للفخارِ مُهَلِّلا ​يا باعثَ النصر المبين وسيفَه يومَ الوغى لمّا الحِمامُ تَنَزَّلا ​عَبَرَ القناةَ بنو الكِنانة ضَيْغَمًا فتَحَطَّمَ الوهمُ الذي قد طُوِّلا ​سَحَقوا غرور المانعين بعَزْمَةٍ تركتْ كِيانَ الغاصبين مُجَدَّلا ​سطَروا بشهر صيامهم تاريخَهم نورًا على هامِ الزمان تسلسلا ​خاضَ الحروبَ فكان فيها فارسًا لا ينحني يومَ الصِدام ولا سَلا ​ورأى السلامَ شجاعةً محميّةً بالسيفِ لا يخشى الدخولَ ولا وَجِلا ​دخلَ العَرينَ مُعَفِّرًا خُصماءَه فاسترجعَ الحقَّ السليبَ مُكَمَّلا ​رجلُ القرارِ إذا الخطوبُ تلبّدتْ شَقَّ الدُّجى كالصبح حتى أقبلا ​قالوا انثنى، فرمى العِدى بسهامهِ وبنى لمصرَ من الكرامةِ مَعْقِلا ​تَبًّا لأقزام النفاق ومكرِهم مهما تعالى هَمْزُهم وتطاولا ​هل يبلغُ القَزَمُ الحقيرُ مقامَه أم يلحقُ النجمَ المنيرَ إذِ اعتلى؟! ​رغمَ الأُنوفِ تراه طَوْدًا شامخًا فوق الضغائن رافعًا مَنْ جَنْدَلا ​أَرْدَوهُ غدرًا في المنصّة شاهدًا فمضى شهيدًا ف...

سقوط الأقنعة، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

***​سُقُوطُ الأَقْنِعَةِ*** ​أيها المقنعون ضعوا أقنعتكم جانبا فقد سقط الجدار وانكشفت اللعبة. ​ضعوا أقنعتكم فالمواقف جردتكم من وجوهكم  المستعارة ولم يعد هناك ظل  تختبئون خلفه ولا ادعاء يصدقه أحد ​تتقنون أدوار الفضيلة  أمام الكاميرات وتبيعون الشرف في أسواق الخفاء تنسجون النفاق رداء وتظنون أن العالم لا يرى ​اخلعوا زيفكم الآن فالملامح الحقيقية  لا تخشى النور أما وجوهكم المصنوعة  من الخديعة فسوف تذوب  عند أول مواجهة مع الشمس. المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 3/10/2026 المغرب

جسور الحوار.. بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

جُسُورُ الحِوَارِ إِذَا مَا تَلَاقَتْ فِي الحِوَارِ شُعُوبُنَا             تَفَتَّحَ بَيْنَ القَلْبِ وَالقَلْبِ مَجَالُ ​وَصَارَ اخْتِلَافُ الرَّأْيِ جِسْرًا لِمَوْعِدٍ                      تُشَيِّدُهُ بَيْنَ البِلَادِ وِصَالُ ​فَلَا الحَرْبُ تَبْنِي فِي الحَيَاةِ حَضَارَةً                    وَلَا الحِقْدُ إِلَّا لِلخَرَابِ مَآلُ ​وَلَكِنْ حَدِيثُ العَقْلِ يَزْرَعُ بَيْنَنَا            مِنَ الأَمْنِ غَرْسًا، وَالوِفَاقُ ظِلَالُ ​وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ العُلُومِ لِتَلْتَقِي                 وَتَزْدَهِرُ الأَسْوَاقُ وَهْيَ نَوَالُ ​وَتَجْرِي جُسُورُ العِلْمِ بَيْنَ شُعُوبِنَا                  فَتُثْمِرُ أَفْكَارًا، وَيَزْهُو رِجَالُ ​إِذَا سَادَ بَيْنَ النَّاسِ صِدْقُ تَفَاهُمٍ                 تَرَاجَعَتِ ...

عازفة الناي.. بقلم الاديبة، د. نجاة كلش

عازفة الناي (خاطرة) يا عازفة الناي صوت الناي أشجاني.. وأضحكني وأبكاني.. فتراقص القلب من طرب.. كعصفور تمايل على فنن.. وردّ بأعذب لحن : أنْ جودي عليّ بوصل.. كفى هجرا وكفى ألما.. ما عاد في العمر متسعُ.. وما عاد في العين دمعُ.. وأرّق القلبَ صوتُ الناي   من بُعد.. وهاجت الذكرى تمنع الكرى من مقلة.. جف فيها الدمع من زمن.. وناجى نجومَ الليل والقمرا.. إن لمحتُمْ غادة تعزف النايا فبوحا لها : إنّ القلب العاشق الصبّا.. بشوقه أشعل في الأحشاء نيرانا.. نجاة كلش

في المرسم.. بقلم الاديبة.. د. حورية الراعي

في المرسم في المرسمِ تبدأُ الحكايةْ حرفٌ على بياضِ اللوحةِ، ولونٌ يفتحُ للروحِ نافذةً من ضياءْ. هنا اليدُ ترسمُ حلمًا، وهنا القلبُ يكتبُ فكرًا، وكلُّ خطٍّ صغيرٍ يقول: ما زالَ فينا جمالٌ يُولدُ من جديد. يا لوحةَ الصمتِ، تكلمي، ففي بياضكِ ألفُ معنى، وفي سوادِ الحروفِ بدايةُ لونٍ وحكايةُ فنانْ. فالمرسمُ ليس مكانًا فقط، إنه وطنُ الخيال، حيث تتحولُ الفكرةُ إلى لونٍ، والحلمُ إلى لوحة، والحرفُ إلى فنٍّ لا يزول. بقلم حوريه الراعي

ملحمة العبور.. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

ذكري حرب اكتوبر٧٣ قلم عزه كامل  ملحمةُ العبور 🇪🇬 يا مصرُ يا أرضَ الكرامةِ والعُلا يا موطنَ الأمجادِ والعِزِّ المصانِ في السادسِ من أكتوبرٍ قد أشرقتْ شمسُ البطولةِ في ربوعِكِ بالأمانِ عبرَ الجنودُ القناةَ وهمْ عزيمةٌ وتقدّموا كالأسدِ في الميدانِ هتفوا: اللهُ أكبرُ فارتجّتْ لهمْ أرضُ البطولةِ وانحنى العدوانِ وبسواعدِ الأبطالِ عادتْ أرضُنا وتحقّقَ الحلمُ العظيمُ لسيناءِ وسجّلَ الجيشُ المصريُّ ملحمةً تبقى على مرِّ الزمانِ بأمانِ يا جنديَّ مصرَ، لكَ الوفاءُ تحيةً ولكلِّ شهيدٍ في الثرى عرفانِ نمْ في سلامٍ، فذكركَ الخالدُ لنا نورٌ يضيءُ دروبَنا وكيانِ يا مصرُ، يا أمَّ البطولةِ والعطا يا رايةً خفّاقةً في كلِّ آنِ في كلِّ أكتوبرٍ سنهتفُ من هنا: اللهُ أكبرُ... تحيا مصرُ  تحيا مصرُ 🇪🇬 بقلم: عزة كامل 🖋️

ذهول أمسية الوداع.. بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود تخنق عبق أزهار البرتقال ٠٠ طيور سوداء تنبش الصمت في الحقول ٠ جذوع النخل تهتز فوق جدران البيوت ٠ وحشة في الرواق تستبيح الانفاس٠  وصحون فارغة  على مائدة العشاء ٠ تودع  ضيفا مصلوباً على باب النهار٠ في جيبي اخبىء  فواتير الوجع وحفنة من بذور السماء ٠ في مواقد الحرب برد الخيبة وصلصال النار٠  يقتسمان معي  الصمت  وذهول  أمسية  الوداع٠٠      جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

نجوى فاس.. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

مناجاة بعنوان:                  ​"نَجْوَى فَاس" ​يَا رَبِّ جِئْتُكَ والدُّجَى يَتَدَفَّقُ وفُؤَادُ هَذِي الأَمْةِ فِيكِ مُعَلَّقُ ​أَدْعُوكَ في أَسْحَارِ فَاسَ ومَدْمَعِي غَيْثٌ عَلَى خَدِّ التَّضَرُّعِ يُهْرَقُ ​مِنْ بَلْدَةِ العِلْمِ الأَصِيلِ وسِرِّهِ والرُّوحُ مِنْ عَبَقِ البَيَانِ تُحَلِّقُ ​تَدْعُوكَ «هَاجَرُ» والشُّجُونُ تَؤُودُهَا بَيْنَ انْكِسَارِ صَفَائِهَا تَتَمَزَّقُ ​حَمَلَتْ خَطَايَاهَا بِنَبْضٍ وَاجِفٍ وبِبَابِ عَفْوِكَ لَهْفَةً تَتَعَلَّقُ ​يَا سَاتِرَ العَيْبِ الجَلِيلِ ورَبَّهُ مَنْ ذَا سِوَاكَ لِأَمْتِهِ يَتَرَفَّقُ؟ ​ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي وتَشَتَّتَتْ سُبُلِي، ونُورُكَ في الحَنَايَا يُشْرِقُ ​كَمْ غَرَّنِي أَمَلٌ، وطَالَ بِيَ المَدَى والعُمْرُ يَمْضِي كالسَّحَابِ ويَمْرُقُ ​أَمْشِي الحَيَاةَ بِقَلْبِ صَبٍّ تَائِهٍ والخَوْفُ يَخْنُقُ بَهْجَتِي ويُؤَرِّقُ ​لَكِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ فِيكَ سَفِينَتِي إنْ كَادَ يَبْتَلِعُ السَّفِينَ المَوْبِقُ ​يَا رَبِّ نَفْسِي أَرْهَقَتْهَا رَغْبَةٌ والذَّنْبُ قَيْدٌ في الضَّمِيرِ مُوَثَّق...

مهلًا ببعدك.. بقلم الشاعر، د. نور الدين نبيل عبد الحليم

((مَهْلًا بِبُعْدِكَ)) (يَا سَاكِنًا بَيْنَ الشِّغَافِ وَمُهْجَتِي) مَهْلًا بِبُعْدِكَ فَالبُعَادُ مُوجِعُ إِنْ جَنَّ لَيْلِي تَسْتَغِيثُ جَوَارِحِي، وَآهَاتُ شَوْقِي لِلرُّوحِ بَاتَتْ تَنْزِعُ. كُلُّ مَوْجُوعٍ سَيُشْفَى مِنْ جِرَاحِهِ، إِلَّا مَنْ خَانَهُ أَمَلٌ مُتَوَقَّعُ. يَا ظَالِمًا أَبَاتَ الظُّلْمَ صَنْعَةً، أَمِ اسْتَحْلَلْتَ آهَاتِ مَنْ يَتَوَجَّعُ؟ أَهْدَيْتُكَ سُبُلَ الوِصَالِ جَمِيعَهَا، وَلَبِسْتُ صَبْرًا ضَاقَتْ مِنْهُ الأَضْلُعُ. وَبِتُّ أَسْتَرْجِي وُعُودًا كَاذِبَةً، فَجَادَتْ عَلَيَّ بِسَيْلِ الأَدْمُعِ. كُنْتَ مِنَ الحُفَاةِ فِي دَهَالِيزِ الهَوَى، أَصَمَّ أَبْكَمَ عَنِ المَشَاعِرِ لَا يَسْمَعُ وَاليَوْمَ صِرْتَ لِلْفَتْوَى مُعَلِّمًا، وَتَنَاسَيْتَ تَوَسُّلَكَ  بَيْنَ سَاجِدٍ وَرَاكِعٍ. مِغْوَارُ جِيلِكَ فِي الخَدِيعَةِ فَارِسًا، فِي الخِيَانَةِ أَنْتَ الرَّمْزُ المُبْدِعُ فَاعْلَمْ بِأَنَّ كُلَّ سَاقٍ سَوْفَ يُسْقَى، وَمِنْ كَأْسِ سُقْيَاهُ رَاغِمًا يَتَجَرَّعُ. قلم / نورالدين نبيل عبد الحليم ٣ / ١٠ / ٢٠٢٦

ملاذُ السحر، بقلم الشاعر مصطفى رجب

مناجاة:             " ​مَلاذُ السَّحَر " ​رَبَّاهُ إِنِّي قَدْ بَسَطْتُ ضَرَاعَتِي   وَأَتَيْتُ بَابَكَ لاهِجاً فِي مَقْصَدِي ​مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا الخُطُوبُ تَتَابَعَتْ   أَرْجُو حِمَاهُ وَمَنْ يُعِينُ تَجَلُّدِي؟ ​فِي هَدْأَةِ الأَسْحَارِ جِئْتُكَ خَاشِعاً  وَالدَّمْعُ يَجْرِي شَاهِداً فِي مَسْجِدِي ​أَدْعُوكَ يَا مَوْلايَ دَعْوَةَ صَادِقٍ   يَشْكُو هُمُوماً غَالَبَتْ فِي مَرْقَدِي ​إِنِّي اعتصمتُ بِنُورِ وَجْهِكَ خَاضِعاً  وَعِيَاذُ بَابِكَ كَانَ أَوْثَقَ مُنْجِدِي ​مَنْ يَلْتَجِي لِرِحَابِ جُودِكَ آمِناً  يَلْقَى رِضَاكَ وَأَنْتَ نِعْمَ السَّيِّدِي ​مَهْمَا لَقِيتُ مِنَ الحَيَاةِ كَرَاهَةً   فَالرُّوحُ تَأْبَى غَيْرَ حُبِّكَ مُرْشِدِي ​تَحْلُو مَرَارَاتُ الزَّمَانِ إِذَا بَدَتْ   أَنْوَارُ عَفْوِكَ يَا شِفَاءَ تَوَجُّدِي ​مَا كَانَ طِيبُ العَيْشِ يُسْعِدُ مُهْجَتِي   إِنْ كَانَ سُخْطُكَ قَدْ أَضَرَّ بِمَعْبَدِي ​مَنْ ذَا سِوَاكَ يَرَى الفُؤَادَ وَسِرَّهُ  وَيُجِيبُ صَ...

كن لقلبي مرفأ.. بقلم الاديبة، د. إيمان العباسي

كن لقلبي مرفأ دعني أتعلق في زورق الحب.. يغمرني الرذاذ وشوقي إليك.. أمد يدي رغم صخب الحياة.. أريدك أن تنقذني من هذا اليأس.. تحويني في قلبك الدافء.. من أجلك اتحدى الموج الهادر.. أرسو فوق نبض اللهفة.. لا أبالي بعمق البحر ولا بأخطاره.. إليك يبحر شراع قلبي و الحنين.. متوسدة ذاك  الأمل رغم المحن.. لن أبالي بالزوابع والأعاصير.. لن أبالي بالمكائد والمصير.. هكذا انا وقلبي المحب الصغير.. ها انا ذا أتوق اليك والى دفئك.. قررت أسير لأبحر في أمواج عينيك.. فكن لقلبي مرفأ..يا كل قلبي.. ✍. إيمان العباسي  28/9/2026

تاج البهاء.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:               " تاج البهاء " ​يا نفحةً سكبتْ شذاها كفّانِ وتبسّمتْ لجمالها العينانِ ​ضُمّتْ بأروعِ حُلّةٍ فتألّقتْ بين النواعمِ رقّةُ الأغصانِ ​بيضاءُ كالفجرِ الصفيّ نقيّةٌ تزهو، ويعبقُ حولها وردانِ ​وردٌ كلونِ الصبحِ زاد حياؤهُ نَدِيَ النسيمُ بعطرهِ الريّانِ ​وزهورُ كُحْلٍ كالنجومِ تناثرتْ زُرقًا تُزيّنُ هالةَ الألوانِ ​عُقِدَتْ بشريطٍ أنيقٍ لفّها عَقْدَ السَّنا في جيدِ ذي الإحسانِ ​فتنتْ عيونَ الناظرين كأنّها دُرٌّ تجمّعَ في رُبى نيسانِ ​ملكتْ من الإحساسِ كلَّ لطيفةٍ وجلتْ برونقها عن الأحزانِ ​هي آيةٌ للحُسْنِ جلّ صنيعُها حارتْ بوصفِ بهائها الأوزانُ ​كالعُرسِ تُهدى للقلوبِ بشائرًا فيضوعُ من أردانها عطرانِ ​نطقتْ بلا لفظٍ يُقالُ كأنّما لغةُ الزهورِ أبلّ من تبيانِ ​يشدو لها في كلِّ أُفْقٍ شاعرٌ يصفُ الملاحةَ في بديعِ بيانِ ​يا نسجةَ السحرِ الحلالِ توشّحي بالفُلّ والياسمينِ والريحانِ ​صاغ الجمالُ لكِ الحُلى متباهيًا فبلغتِ أعلى رفعةٍ ومكانِ ​تبقينَ أُنسًا للنفوسِ وبهجةً ما غرّدتْ في روضها الأفنانِ.             ______...

رسالة الى الإنسانية: بقلم الشاعر مصطفى رجب

ضياع إنسانية الإنسان:                 " رِسَالَةٌ إِلَى الإِنْسَانِيَّةِ " ​أبكي على الإنسانِ حينَ تبدَّلا ورمى الضميرَ مع الرُّفاتِ وجندَلا ​ما بالُ قلبِكَ قد تحجَّرَ نبضُهُ وغدا فؤادُكَ بالضغينةِ مُثقَلا؟ ​كنتَ الرحيمَ وكنتَ في الأرضِ النَّدى واليومَ تقتلُ في المدائنِ أعزَلا ​تسعى لقهرِ الكائناتِ ببطشةٍ وتظنُّ أنَّكَ بالدماءِ مُبجَّلا! ​تبني عُروشَكَ فوقَ أشلاءِ الورى هل كانَ ظلمُ المرءِ مجدًا أوَّلا؟! ​أشعلتَ حربَكَ كي تنالَ حُطامَها يا شؤمَ مَن مَلكَ الحُطامَ وقتَّلا! ​كمْ من رَضيعٍ تحتَ سقفٍ ساقطٍ يرجو الأمانَ وما رعاهُ الجُهَّلا ​والأُمُّ تحضنُ طفلَها في حسرةٍ باتتْ تنوحُ ودمعُها قد أُسبِلا ​تغتالُ أحلامَ البراءةِ عَنوةً كي تُشبعَ الجشعَ الدفينَ المُعضِلا ​أينَ الحياءُ من الإلهِ وحُكمِهِ؟ أم صارَ شرعُ الغابِ عندَكَ مَنهَلا؟ ​يا ساكنَ الطينِ المُهانِ ألا ترى أنَّ الرَّحيلَ إلى القبورِ تعجَّلا؟ ​لا عِزَّ يُرجى من خرابِ ديارِنا إنَّ التكبُّرَ للمهالكِ أوصَلا ​عُدْ للمحبَّةِ والسلامِ فإنَّها طوقُ النجاةِ لِمن أرادَ وأقبَلا ​دعْ عنكَ وهمَ العُجبِ...

يا ويلي.. بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

يا ويلي ماشي  علىٰ  قشر بيـض وعايـش  برة  تفاصيـلي واحس روحي  مـخنوق وف توهه  دون  جيـلي وازرع  الـمحبة  جنـايـن يجـف  وردي  ونـجيـلـي واغرق  فـي  شِـبر  ميـه ولا حد ينقذني ويجيلي طول عُمري فارس ولكن غدر بي غُروري وخيـلي دموع شموعي تحرقني يتخرس غُنايا وصهيلي اسكر  واتوه  ف الأماكن  واعطش من مية سبيلي واحلم بِك يا قمر سهري  وسمـري وغنايا ف ليلي  وان بعدتِ عني ف يوم  يبقى  يا ناري ويا ويلي                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

خريف اللامبالاة.. بقلم الشاعر،. د. جاسم محمد شامار

(خريف اللامبالاة) الضوء الخافت في الجوار  يلتهم عطش النهار٠ وقطراتُ الندى على العشب بلون الشفقِ حمراء.. أنينُ القصب تراتيلُ الأحزان بقايا أحلام العشاق ٠  هدوء النهر وصمتٌ الأشجار همس حنين  الذكريات ٠ على الضفة عشبٌ أصفر  وأغصان خرساء ٠ وتسكن الأوجاعُ في القاع.. طرقات معبدة بالذكريات عصية على ممحاة الزمن٠ وشرفة مثقلة بالنعاس تطل على أحلام الأغصان شدو القصب في تراتيل الانتظار٠٠  وأنا والنهرُ في خريف اللامبالاة٠      جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

طريق الثبات.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

طريقُ الثبات سأمضي ولو ضاق دربي وطالَ المسارْ   فقلبي تعلّم ألا ينحني للغبارْ   تعِبتُ، نعم، غير أنّ التعبَ امتحانْ   ومن رحمِ الشدّة يولدُ فينا القرارْ   إذا قال صوتُ اليأس: قِفْ، قلتُ: لا   فمن لا يقاومْ، يعيشُ على الهامشِ عارْ   رأيتُ سقوطَ الرجالِ إذا ما خَفَوا   ورأيتُ من الصبرِ يُبنى الجدارْ   وليس القويُّ الذي لا يذوقُ الألمْ   ولكنه من يُحوّلُ وجعَه لانتصارْ   تعثّرتُ، لكنني لم أُسلِّم خطايَ   فكلُّ التعثّرِ درسٌ، وليس انكسارْ   ومن راقبَ الناسَ ماتَ أسيرُ الظنونْ   ومن عاشَ حرّاً، امتلكَ الاختيارْ   كرامتي فوق كلِّ الكنوزِ التي   يُساومني الدهرُ فيها بدربٍ قصيرْ   فلا المالُ إن خانَ يبقى صديقاً وفيّاً   ولا المجدُ يُهدى لشجاع مُستَعارْ سأحملُ حلمي كما يحملُ السيفُ حدّاً   وأعرفُ أنّ الوصولَ يُريدُ اقتدارْ   إذا ضحك الساخرون، ابتسمتُ لهم   فكم سابقٍ ضحكوا منهُ، صارَ المنارْ ...

طبع اللئام

 قصيدة:             "  طبع اللئام  " دعِ السؤالَ فما في الغدرِ تبيانُ ولا تلُمْ من به في العهدِ خذلانُ لا تسألِ النذلَ عن ذنبٍ جناهُ سُدى فالخبثُ طبعٌ وما للنذلِ إيمانُ هل يسألُ الذئبَ راعٍ حين يقصدُه: لِمَ افترستَ وقد ضمّتك أوطانُ؟ طبعُ اللئامِ هو الإعراضُ عن شرفٍ وفي الخيانةِ للأنذالِ برهانُ أعطيتَه الودَّ صافيَ الوردِ منهمرًا فردَّ كأسَ الردى والصدرُ ملآنُ وكنتَ تحسبُه درعًا تلوذُ به فإذ به لرماحِ الغدرِ سنّانُ ما قيمةُ العتبِ في نفسٍ مجرّدةٍ من المروءةِ؟ بل في العتبِ نقصانُ إنَّ السؤالَ هوانٌ للعزيزِ إذا ما صار يُرجى من الأنذالِ إحسانُ من يخفرِ العهدَ لا يُجديه موعظةٌ ولا يقيمُ عِوَجَ الأعوادِ ميزانُ كالصخرِ قلبُ الذي باعَ الذمامَ خَنًا لا يُنبتُ الوردَ صلدٌ فيه صوّانُ فارفعْ مقامَكَ عن خِلٍّ تلوّنَ في ثوبِ النفاقِ وفي الأحشاءِ ثعبانُ وامشِ الهُوَينا فلا حزنٌ يُلمُّ بنا على رخيصٍ له في السوقِ أثمانُ إنَّ النجاةَ من الأوغادِ مكرمةٌ وفي اعتزالِ دنيءِ النفسِ رجحانُ دعْهُ لأيامِهِ يلقى جزاءَ يدٍ فالدّهرُ يمضي وربُّ العرشِ ديّانُ واصمتْ أ...

جريدة غزلان، بقلم الاديبة / د. غزلان حمدي

الصرح صرحي والجريدة جهد الجميع بنيت صرحي من الحروف ومن ضياء وجعلت من نبض القصائد كبرياء هذا الصرح صرحي لا ادعي مجدا به لكن مجهودي فيه يشهد بالوفاء جريدة غزلان للأدب والشعر قد جعلت من الابداع دربا للعطاء ولكل قلم جاءها متطلعا وجد احتفاء الحرف لا معنى الجفاء فيها النشر توثيق وصدق رسالة فيها القراءة للمعاني والصفاء فيها نمد جسورنا بين المبدعين ونصون حق الحرف من كل اعتداء ما كان هدفي شهرة عابرة المدى بل كان همي ان يصان لنا الابداع كم ليلة سهرت عيوني خلفها وكم احتملت من التعب والعناء وكم كتبت وراجعت ونظمت صفحة وفتحت ابوابا لاهل الشعر والادباء فالصرح لا يبنى بكثرة قولهم بل بالعمل وبالصبر وبالوفاء والحرف عندي ليس زينة مجلس الحرف عهد ومسؤولية وارتقاء والابداع صدقي والنشر مسيرتي والتوثيق عندي امانة لا رياء من قال شيئا فليقل ما شاء له فانا اجيب بمهجتي وبما ارى عملي امام الناس واضح نوره لا يحتاج مني مدحا ولا ثناء ان كان صرحي قد اثار حديثهم فليعلموا ان الثبات هو البقاء ما هزني قول ولا اطفأ عزيمتي فانا بنيت على المحبة والرجاء جريدة غزلان ستبقى منبرا للحرف يسمو بالثقافة والوفاء لشاعر يكتب من اعماق ق...

غيمتان في سماء العمر. بقلم الاديبة، د. عائشة ساكري

**غيمتان في سماء العمر** بقلمي عائشة ساكري تونس  يا نبضيْ الحياة ومصدر الإلهام يا أزهار الوجود في سماء العمر  ويا عزف القلب على الأوتار يقولون: الولد مرآة أمه، والبنت تأخذ من الأب الهمّة، وأنا، بين الشطآن والبحار أبحرت، فلم أجد سوى قلوبٍ قد جمعت. إلى هيثم، ألق عيني: يا من ورثت عني ملامح الوجه، ونبض القلب، وسرّ البهجة، يا نائماً بين أضلع الوتين، تغفو، فيحيا النبض في الشرايين. في غيابك، تجف حروف القصيد، لكن ذكراكَ، يا ولدي، تسقي الروح بالحنين. حين تسلب السنين من عمري الضياء، تكون غيمتي، ظلّي، وحصن السماء. وإلى هيفاء، نغمة الحبّ: يا زهرة الصباح على دفاتر عمري، وفجرًا يشرق من قلب شعري، أنتِ غيمة الحبّ، مطرها الصفاء، وأنتِ منارة القلب في دروب الرجاء. أنتِ الوعد الذي طالما انتظرته، أنتِ روحي، بسمة العمر ودفأه، يا نداء الوجود، يا عطر الحياة، قد جئتِ، فأزهرت بكِ الأغنيات. إلى هيثم وهيفاء معاً: إلى منزلة النبض تسكنان بأمان  يا دفءَ أيامي في ليالي الشتاء، يا فرحي في كبد السماء، أنتما الغيمتان اللتان تحملان مطري، وأنتما النبض الذي يعيش في سطري. فيا أروع هبات الرحمن، أنتما الحلم، بل ...

طبع اللئام.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             "  طبع اللئام  " دعِ السؤالَ فما في الغدرِ تبيانُ ولا تلُمْ من به في العهدِ خذلانُ لا تسألِ النذلَ عن ذنبٍ جناهُ سُدى فالخبثُ طبعٌ وما للنذلِ إيمانُ هل يسألُ الذئبَ راعٍ حين يقصدُه: لِمَ افترستَ وقد ضمّتك أوطانُ؟ طبعُ اللئامِ هو الإعراضُ عن شرفٍ وفي الخيانةِ للأنذالِ برهانُ أعطيتَه الودَّ صافيَ الوردِ منهمرًا فردَّ كأسَ الردى والصدرُ ملآنُ وكنتَ تحسبُه درعًا تلوذُ به فإذ به لرماحِ الغدرِ سنّانُ ما قيمةُ العتبِ في نفسٍ مجرّدةٍ من المروءةِ؟ بل في العتبِ نقصانُ إنَّ السؤالَ هوانٌ للعزيزِ إذا ما صار يُرجى من الأنذالِ إحسانُ من يخفرِ العهدَ لا يُجديه موعظةٌ ولا يقيمُ عِوَجَ الأعوادِ ميزانُ كالصخرِ قلبُ الذي باعَ الذمامَ خَنًا لا يُنبتُ الوردَ صلدٌ فيه صوّانُ فارفعْ مقامَكَ عن خِلٍّ تلوّنَ في ثوبِ النفاقِ وفي الأحشاءِ ثعبانُ وامشِ الهُوَينا فلا حزنٌ يُلمُّ بنا على رخيصٍ له في السوقِ أثمانُ إنَّ النجاةَ من الأوغادِ مكرمةٌ وفي اعتزالِ دنيءِ النفسِ رجحانُ دعْهُ لأيامِهِ يلقى جزاءَ يدٍ فالدّهرُ يمضي وربُّ العرشِ ديّانُ واصمتْ أبيًّا ...

كومبارس.. بقلم الشاعر. د. حليم محمود أبو العيلة

كومبارس ماشي  مسنود  على  عُكاز وأحلامـي  ماشية  بتعـرج عجباني حقيقتي من جوة وعايش جد عُمري م بهرج مصاحب  نفسي انا رجولة وبره  الحلبة تملي  بتفـرج بتمنىٰ  اتعلم من  أخطائي بدون  محاضرة ولا مدرج  حظي صُفارة وكارت احمر ورزقي بعيد عني بيدحرج سألت  الدنيا  على  نفسي وسؤالي عليا مش  مُحرج قلبي كومبارس ع المسرح وعقلـي  الفرقـة  والمخرج وعِـدي  يا  دنيـا  أنفـاسـي نفس  دخل ورفض يخرج                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

عجبا.. بقلم الشاعرة والأديبة. د. نجاة كلش

من خواطر النفس  " عجبا" عجباً ، وفي هذا وذاك كل العجب.. ممن يهديك رغم البعد سعادة وبلا سبب.. وحبا صادقاً وخالصا ، لا تشوبه شائبة ، ولا خداع ، ولا زيف ، ولا كذب.. يهدي روحك عشقاً ، وأمنا ، وسلاماً.. والفؤاد حياة ، ونشوة ، ونبضا إذا دنا من الموت وحيداً وحزينا رغم زحمة الوجوه ، وضجيج الأصوات ، وكل القرب.. فتنتعش الروح ، ويعود نبض القلب الكسير الذي أنهكته الخيبات ، وناء بأحماله من هم ، وتعب ، ونصب.. وعجبا ، وفي هذا كل العجب.. ممن أسقيته من كؤوس السعادة ألوانا..فأسقاك حزناً ، وتعاسة ولأتفه سبب.. وأهداك كسرة في القلب ، وموتا للروح ، وعلقما تتجرعه ، ورغم كل القرب.. وما اهتز لمرآك الحزين ، والكسير، وأنت غريق في بحر لجّيّ ، وظلمات بعضها فوق بعض.. هي الدنيا.. ومن دناءة أخلاق ساكنيها صارت دنيا.. فالبعض فيها بلا أخلاق ، ولا مروءة ، ولا أدب.. فيا ابن آدم ، اتق الله في خلقه ، وكن بلسما ، وامسح السواد عن القلب.. واجعله ناصعا طاهراً ، يفيض عطفاً ، وحنانا ، وكل حب؛ لتحيا في دنياك محمودا ، ومجبور القلب.. وتحظى بشفاعة حبيبك المصطفى ، وتنعم بجواره، والعيش بالقرب.. والفوز بالجنان ، ورضا من الرب.....

المستحيل.. بقلم الشاعر د. ماجد خليل بني همام

المستحيـــــــــــــــــل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ★★★ــــــــــ جاي يقول الحب بينا مستحيل  قلتله إحنا لبعضنا ياحبيبي مولودين  ولايمكن هاتفرق بينا المسافات والسنين  ودي قسمة ربنا كتبها واحنا بيها مؤمنين  قلتلها مهما كان المستحيــل  لابد يوم قلبك يمــــــــــــيل  وأنا عارف إنك جميــــــــــل  جميل في روحك في رقتك  جميل في طبعك في خفتك  وحياة مكان ماشفـــــــــتني  وحياة ماجيت فرحتنــــــي وحياة عينيك دوبتـــــــــني  وفي بحر شوقك غرقتنـــي  بكره تقولي ياريت يجيــلي  يمسح دموعه في مناديــلي  يمسك ايدية يحضن عينية  يحط ايده علي ايديـــــــــة  دا أنا هويتك أنا أحتويتـــك  وبسهمي حبي أنا رميـــــتك  وجاي تقول الحب بينا مستحيل       مستحيــــــــــــــــل !!                                                بقلمي         ...

فوضى الظلال، بقلم الشاعر د. ساهر الأعظمي

فوضي الظلال بقلم د. ساهر الأعظمي أخاف المنام، أيها المتعطش بعناد الفضول، لا تسقط في ممرات الكلام، فتدرك الستائر خطايا التعصب والخمول، ورعونة الظلال. فإن الليل صقيع المقابر، وأحلام السهارى. اترك حلمي وعنجهية وسائد المنام، ولا تُعرِّ الجسد بوحل الفضيلة، فإنك على قيد الكلام، تراوح بين وسوسات القُبَل وأحلام الغرام. وكيف تكون قرابين النيام؟ فقد ثقبت أدمغة الكلام، قاسيةً بين الحلم وأصوات السلام. أخاف النوم ايها  المتعطش للفضول، لا تدخل ممرات الكلام، حتى لا تكشف الستائر خطايا التعصب والكسل وفوضى الظلال. فالليل بارد مثل المقابر، وأحلام السهرانين. خلّي حلمي وعجرفة وسائد النوم، ولا تلوّث جسدك بوهم الفضيلة، فأنت ما زلت عالقًا بالكلام، تتأرجح بين همسات القُبَل وأحلام الحب. وكيف تصير قرابين للنائمين؟ لقد ثُقبت عقول الكلام، قاسية بين الحلم وأصوات السلام. فأنا أفتقد غيابك، وأرغب أن أتّحد بطيفك، كي أعيد ولادتي؛ لأن مخاض حروفي عسير، فلا تُجهض أفكاري بين المسير. فأنا أتمدد في جملتي العذراء، وحلمي دومًا القصير. د. ساهر الأعظمي

صوت المستضعفين، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

***صوت المستضعفين*** ​أيها الرقيب هذا قلمي وهذه أوراقي وتلك كلماتي هذه أسلحتي التي ترعبك ​أيها الرقيب لن أهاب مقصك لن ومليار لن أستسلم لنزواتك ستظل كلماتي مواقفي متمردة على مقصك عصية على نزواتك فاضحة لجبروتك ولأوامر سيدك ​أيها الرقيب كلماتي رصاصات حروفها نقطها متفجرات تنسف مقصك تدمي معصم سيدك تقض مضجع مولاك تهد صروح جبروت حاكمك ​أيها الرقيب أما آن الأوان ليتكسر مقصك لتهجر سجنك لتنتفض ضد مستغلك ​أيها الرقيب سأظل صوت الحق الذي يعري سوءة زعيمك ظلمه تسلطه قهره لرعيته ​أيها الرقيب سأظل صوتا للمستضعفين لسان صدق للكادحين المنصوري عبد اللطيف اصيلك12/9/2026 المغرب

رقصة الورق في مطر الوفاء. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

من وحي الصورة،  قصيدة:            "رقصةُ الورقِ في مطرِ الوفاء" ​مِنْ أَرْضِ فَاسَ أَزُفُّ شِعْرِيَ طَيِّبَا لِأَرَى الخَرِيفَ بِسِحْرِهِ قَدْ أَعْجَبَا ​إِنِّي أَنَا هَاجَارُ صِحْتُ بِأَحْرُفِي لَمَّا رَأَيْتُ الحُسْنَ جَاشَ وَأَطْرَبَا ​وَرَقُ الشَّجِيرَةِ قَدْ تَبَدَّى شَاخِصًا خَلَعَ الذُّبُولَ عَنِ المَدَى وَتَنَقَّبَا ​جَسَدَانِ مِنْ وَرَقٍ تَمَايَلَ طِيبُهُمْ مَرَحًا يَرُدَّانِ المَمَاتَ المُجْدِبَا ​تَتَمَايَلُ الأُنْثَى بِثَوْبٍ وَارِفٍ قَدْ صَاغَهُ لَمْسُ الجَمَالِ وَرَتَّبَا ​وَالفَارِسُ المِقْدَامُ يَبْسُطُ كَفَّهُ يَحْنُو عَلَيْهَا فِي الهَوَى فَتَقَرَّبَا ​يَدُهَا بِيُمْنَاهُ اسْتَقَرَّتْ نَشْوَةً كَالسَّعْدِ لَمَّا أَنْ أَجَابَ المَطْلَبَا ​تَحْتَ الرَّذَاذِ تَشَابَكَا فِي رِقَّةٍ وَالغَيْثُ يَنْزِلُ كَاللَّآلِئِ صَيِّبَا ​رَقَصَا عَلَى دَرْبٍ تَبَلَّلَ بِالنَّدَى فَبَدَا كَمِرْآةٍ تَشِفُّ لِتَعْجَبَا ​عِشْقٌ تَجَسَّدَ فِي خَرِيفٍ بَاسِمٍ يَنْفِي الشَّتَاتَ وَقَدْ أَمَاطَ المَتْعَبَا ​قَدْ قَاوَمَا رِيحَ الزَّمَانِ بِبَهْجَةٍ وَتَجَاوَزَ...

نجوى الأصيل.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:              " ​نَجْوَى الأَصِيل " ​وَقَفَ الفؤادُ أمامَ مَوْجِكَ يَبْتَغِي نَجْوَى، وشَمْسُكَ للمَغِيبِ تَرُومُ ​يا بَحْرُ جِئْتُكَ والهُمُومُ كَثِيرَةٌ والصَّدْرُ مِنْ حَرِّ الجِرَاحِ كَلِيمُ ​أَرْخَى الأَصِيلُ على المِيَاهِ رِدَاءَهُ والأُفْقُ مِنْ دَمْعِ الغُرُوبِ رَحِيمُ ​كَالشَّمْسِ في نَزْعِ الحَيَاةِ كَئِيبَةً غَرِقَتْ، فَمَاتَ مِنَ الضِّيَاءِ نَسِيمُ ​تَهْوِي إلى قَاعِ المَمَاتِ كَأَنَّهَا قَلْبٌ شَجَاهُ مِنَ الفِرَاقِ سُمُومُ ​يا لُجَّةً طَفَحَتْ بِأَسْرَارِ الوَرَى وَكَتَمْتَ فِيكَ لِعَاشِقِينَ عُلُومُ ​كَمْ غَائِبٍ أَلْقَى إِلَيْكَ بِسِرِّهِ فَمَضَى وعَهْدُكَ في الرِّمَالِ مُقِيمُ ​أَشْكُو إِلَيْكَ وأَنْتَ تَسْمَعُ لَوْعَتِي هَلْ لِلْغَرِيبِ إذا بَكَاكَ لُزُومُ؟ ​رُدَّ الجَوَابَ فَقَدْ تَضَرَّمَ خَافِقِي هَلْ في سُكُونِكَ يا خَضِمُّ سَلِيمُ؟ ​أَمْ أَنَّ صَمْتَكَ في الغُرُوبِ مَخَافَةٌ أَنْ تَسْتَفِيقَ مِنَ الرُّقَادِ هُمُومُ؟ ​تَرْمِي الشَّوَاطِئَ بِالهَدِيرِ كَأَنَّهُ صَوْتُ العِتَابِ إذا الفُؤَادُ يَلُومُ ​فَامْسَحْ جِرَاحِي بِالنّ...

أشوآقي.. بقلم الشاعر د. محمد حماد ودن

......... أشوآقي........ أجريت في  الدجى أدمعي وكم في الهوى دمع  يسيل صليت    بالجوى    أضلعي كم   عآشق     بات     عليل رميتي  بالتخلي     نوآزعي فما  مثلي   يثنيه     البديل يا   ناديٱ    قد نال    شوقي طربت   لمسمعك    الجميل أرنوا    لآحظيك      بفؤآدي من عشقهما    قلبي    قتيل على  شوقي   أبني    هواك أتنغمه  . عسل          يسيل نادمٱ.     أشكوا        نصيبا قد  زآد    أسوته      الرحيل يآسآئلا     بلوم         الكلآم مآ  بالكلآم     يبنى    المهيل أتظنني    صمت         هوآك فلخافقينا    رسل.     الهديل تمنين علي.  بأجرس...

رماد الأحلام.. بقلم الشاعر د. جاسم محمد شامار

رماد الاحلام  محارب مهزوم وعاشق منبوذ تنتهي الحرب ويتيه الطريق ٠ على  جدران كوخ  مهجور يحفر بأصابعه أسماء الجنود٠ وهم الموت ورصاصات اليقين٠ وأحلام شُيّعَت في جثامين  تُغرقه في عتمة الفصول ٠  عشق قديم كان يتوق للخلود امسى رمادا في  الحروب٠ تنثره الريح في وادي سحيق ٠ بصمت عميق يراقب من بعيد  طبول الحرب تُقرع من جديد ويرهقه التعب  سيزيف٠٠٠     جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

ملح على الزعتر.. بقلم الاديب، د. محمد الحسيني

ملح على الزعتر — 2 "هيدا زعتر؟!... هيدا نخالة وصبغة!" رفع أبو خالد رأسه عن العربة. ــ بخمسين ألف بس. ــ مش لازم تغيّر السعر يا أبو خالد؟ ــ ليش؟ شو اللي تغيّر من مبارح يا حاجة؟ ــ لأ، مش لازم بخمسين ألف، وتكون معبّاية زعتر منيح. اليوم شفتك بعيني عم تحطّ بروس أصابعك. ــ يا حاجة، هيدي نفس الكمية اللي بحطّا بكل كعكة. ــ خلص، ولا كلمة زيادة. بتلاتين ألف، أو بلا كعكة اليوم. ابتسم أبو خالد. مدّ يده بالكعكة: ــ ولو يا أم علي... أنا بدي آخد منك مصاري؟ أنا والعرباية وكل يلي فيها عَ حسابك. أخذت الكعكة. بيدٍ أمسكتها. وبالأخرى، أخرجت من جيب فستانها القديم قطعة قماش صغيرة، ملفوفة بعناية. فكّتها ببطء. أخرجت رزمة من فئة الخمسة آلاف، معدودة منذ الليلة الماضية. عدّت منها. أعادت عدّها. ثم أنقصت ورقة. ونظرت إلى أبي خالد. ــ هيك. هزّ رأسه. ــ يسلمو، حِجّة. جلست على كرسيها المعتاد. قضمت الكعكة ببطء. راقبت الصبية يركضون على الرصيف. كأنها كلما وصلت إلى حبة سمسم، توقفت عندها لحظة، لتحاسبها أيضًا. وذات ظهيرة، ارتفع صوتها من الطرف الآخر للكورنيش. كانت تقف بجانب عربة بائع الترمس، تمسك كيسًا صغيرًا. ــ ...

كل حاجة.. بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

كُل حاجة إوعي  تترددي  وارجعي  لحُضني وعريني وأُحضُنيني وادخلي ف تفاصيلي وحياتي من  صُغر  سني  وانا  وانت  تملي متعاهدين تصوني قلبي وعشرتي و قصصي وذكرياتي وانت  غايبة  بترجىٰ  ف  الأيام  تعدي يا  أجمل  م ف  الكون  وأيامي وساعاتي كُل  حاجة  ف  غيابك  عقيمة  وسراب يا حُضنك الدافي حضورك بيسعد لي أوقاتي اثبتيلي إخلاصك وحُبك وان انا قلبك انا كنت قبلك حزين ووجودك أمِّن ضالاتي إحساسك ب قلبي ياحُبي غير كُل دُنيتي وطبب  أوجاعي  وغير  طِباعي وحالاتي كوني ليا كُل حاجة الدنيا والقمر والبحر  وأيامي اللي راحت والحاضر وكل شيء آتي                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

كنا نظنهم وطنًا.. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

كُنّا نظنهم وطنًا كُنّا نظنُّهمُ وطنًا يضمُّ شتاتَنا ويُطفئُ في ليالي الخوفِ أحزانَنا بنينا لهم في القلبِ دارًا من الوفا فهدَّموها، واستوطنوا خُذلانَنا وظنناهم ظلًّا إذا اشتدَّ لافحٌ فكانوا هجيرًا زادَ في نيرانَنا وسقيناهم من مهجِنا ماءَ عهدِنا فسقَونا بكأسِ النكرانِ هوانَنا وكُنّا نراهم للديارِ دعائمًا فمالوا، فمالتْ في الحياةِ أركانَنا نناديهمُ: يا أهلَنا، فيجيبُنا صدىً تائهٌ في البيدِ لا يَسمعُ النداءَ لنا كأنّا نمدُّ القلبَ نحوَ قلوبِهم فلا نجدُ إلا الصمتَ في أرجائنا فيا ليتَ شعري، هل درَوا أنَّ جرحَنا أشدُّ على الأيامِ من طعنِ سيفِنا؟ وأنَّ الذي يَرمي الوطنَ من قلبِه سيبقى غريبَ الروحِ، ضائعَ مأمَنِنا فما الوطنُ أرضٌ نعيشُ بظلِّها ولكنهُ قلبٌ يصونُ كيانَنا ومَن خانَ عهدَ الأرضِ بعدَ أمانِها تجرَّعَ وحدَهُ مرَّةَ الخسرانِنا كُنّا نظنُّهمُ وطنًا، فتبيَّنوا سرابًا توارى حينَ جدَّ رهانُنا فلا تحزننَّ إن خانَ قلبٌ عهدَهُ فربُّكَ أدرى بالقلوبِ وخافِنا سنمضي، وإن هبَّتْ رياحُ خذلانِهم ونبني من الآلامِ صرحَ ثباتِنا فليسَ انكسارُ القلبِ آخرَ رحلِنا ولا الخذلانُ يُطفئُ في المدى أحلامَنا سنح...

رسالة الحوراء... بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي

قصيدة:           " رسالة الحوراء " جئتُ مِن خِدرِ الجِنانِ الزُّهْرِ عَهْدَا أَمْلأُ الكونَ بِعِطْرِي حِينَ يَبْدَا أَنْتَ يا مَن تَنْسِجُ الحَرْفَ رَقِيقاً تَكْتُبُ الشَّوْقَ وَتَجْنِي فِيهِ وَرْدَا هَا أنا أَقْبَلْتُ شَمْساً فِي مَساءٍ أَمْنَحُ العُمْرَ رِضاً مِنْ بَعْدِ كَدَّا فَانْثُرِ الأَوْرَاقَ فِي رِيحِ الهَوَى قَدْ كَفَى الصَّبْرُ وَنِلْتَ الآنَ وَعْدَا أَنْتَ صُغْتَ الحُبَّ بِالشِّعْرِ نَدِيّاً وَأَنَا الحَوْرَاءُ أُهْدِيكَ الحب عهدا،                  ________ قلمي وتحياتي للجميع  اختكم الأديبة دكتورة حورية الراعي فلسطين

في يوم ميلادي.. بقلم الشاعرة، د. علياء القرغولي

في يوم ميلادي… يا أيها العمرُ الفاني، رفقًا بجسمي الهزيل، لا تركض مسرعًا، فقد عدتُ لا أستطيعُ الجري. عمرًا لم أرَ فيه بزوغَ الشمس كما كنتُ أتمنى، عمرًا أرهقَه تعبُ الأيام وثقلُ السنين. أحاولُ فيه أن ألتحقَ بأيامي المسرعة، لكنني أعودُ إلى النقطة نفسها التي وقفتُ عليها. أرى أمامي سربًا من الطيور، فتصورتُ هذه سنينَ عمري، محلّقةً في السماء، لا تدري بأيِّ أرضٍ تستقر. أراقبها وهي تحلّق بعيدًا، وأشعرُ أن سنوات عمري تمضي أمام عيني، وأنا أحاولُ اللحاق بها، لكنها تسبقني دائمًا. وإذا بطائرٍ أمامي، جاء واستقرَّ في أحضاني، ونظر إليَّ نظرةَ أمل، وكأنّه يقول لي: الصبرُ جميل، والأيامُ قادمة. فربما لم يكن كلُّ ما تأخر ضياعًا، وربما كانت الأيامُ تخبئ لي ما لم أستطع رؤيته بعد. وفي يوم ميلادي، أقفُ أمام عامٍ جديد، لا أعرفُ ماذا يحمل لي، لكنني سأستقبله بالأمل. فيا أيها العمرُ الفاني، تمهّل قليلًا… فقد أتعبتني الأيام، لكنني ما زلتُ أؤمن أن في القادم شيئًا جميلًا. فالصبرُ جميل… والأيامُ قادمة. 🤍 علياء القرغولي ✍️✍️✍️

نبض الشوق.. بقلم الشاعرة، د. ميسر شقير

نبض الشوق أيها الحنين تمهل، فقد عانق الشوق الاشتياق وأضحى القلب يبكي ذاك العناق ساعة الفراق ​وتمضي بنا الأيام مسرعة بإحساس ترك في الروح ألما لا يطاق نتوه في مطبات الحياة حتى كدنا نغرق فيها  وننسى أن للحياة جمالا باق ​ونقف لحظة صدق مع أنفسنا ونبتسم، فلا يأس في حياة يدبر أمرها الواحد الرزاق ​أوليس من خلق الحياة  قادرا أن يجمع الأحباب بعد فراق ويقرب الدرب البعيد بلحظة ويعود نبض الشوق في الأعماق ​ونعود إلى أوراقنا نكتب بحروف أمل لا يخبو ضوؤها حتى وإن التفت الساق بالساق نبضي وقلمي ميسر شقير فلسطين 🇵🇸

شدو الزهور إلى السماء، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:             " شَدْوُ الزُّهُور إِلَى السَّمَاءِ " ​أَزُفُّ إِلَيْكُمُ مِنْ فَاسَ شِعْرِي سَلَامَ الرُّوحِ فِي حُلَلِ البَهَاءِ ​وَتُهْدِيكُمْ طَبِيبَتُكُمْ ثَنَاءً بِقَلْبٍ صَادِقٍ عَذْبِ الوَفَاءِ ​حَبَانِي اللهُ طِبًّا، غَيْرَ أَنِّي أَرَى شِعْرِي لِفَخْرِ الأَوْفِيَاءِ ​بِأَرْضِ المَغْرِبِ الأَقْصَى قَرِيضِي يَفُوحُ شَذَاهُ فِي يَوْمِ اللِّقَاءِ ​إِلَى صَرْحٍ تَعَالَى فِي مَدَاهُ يُبَاهِي النَّجْمَ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ ​«زُهُورٌ» لِلسَّمَاءِ تُشِيعُ سِحْرًا فَتَسْكُبُ عِطْرَهَا بَيْنَ الفَضَاءِ ​لَقَدْ كَانَتْ رُمُوزًا لِلْمَعَالِي وَصَوْتًا لِلْحَقِيقَةِ وَالنَّقَاءِ ​عَلَى شَبَكَاتِ هَذَا العَصْرِ تَزْهُو وَتَنْفِي كُلَّ تِيهٍ وَاهْتِرَاءِ ​فَمَا عَرَفَتْ غُثَاءً مُسْتَعَارًا وَلَا رَضِيَتْ بِزَيْفٍ أَوْ هَبَاءِ ​هُنَا الإِبْدَاعُ حَقًّا لَا ادِّعَاءً يَفُوقُ الوَصْفَ فِي حُسْنِ الأَدَاءِ ​تَلَاقَتْ فِيهِ أَرْوَاحٌ سَمَتْ عَنْ حُظُوظِ النَّفْسِ أَوْ دَاءِ الرِّيَاءِ ​فَأَمْسَى مَوْئِلًا لِكُلِّ حُرٍّ وَمَنْبَعَ كُلِّ فِكْرٍ ذِي ضِيَاءِ ​تَرَى ا...

أنا.. أنتِ.. بقلم الاديبة، د. فاطمة يشوتي

أنا... أنتِ يَا أُمَّتِي... أَنَا التَّارِيخُ قَدْ رَمَى وَهَوَى   أَنَا الجُرْحُ العَتِيقُ بِخَاصِرَتِكِ المُتْعَبِ... أَنَا الدَّمْعُ المُنْسَكِبُ   أَنَا رَغْمَ ظُلْمِ الأَرَاذِلِينَ مَا زِلْتُ أَهِبُّ   وَأَرْغَمَ خِزْيَ الأَقْرَبِينَ أَصْحُو... أَثِبُ   يَا أُمَّتِي أَنَا التَّارِيخُ حَقّاً... أَنَا المَجْدُ وَالنَّسَبُ   أَنَا الرَّعْدُ إِذَا صَمَتَتِ الرُّعُودُ... أَنَا اللَّهَبُ   أَنَا السَّيْلُ إِذَا سُدَّتِ الدُّرُوبُ... أَنَا الدَّرْبُ   أَنَا الصَّرْخَةُ فِي وَجْهِ الطُّغَاةِ لَا تَهَبُ   أَنَا القَسَمُ عَلَى أَنْ لَا نَذِلَّ... وَلَا نَجِبُ   أَنَا مَنْ عَلَّمَ الدُّنْيَا مَعْنَى الصَّبْرِ فَمَا تَعِبُ   وَمَنْ نَقَشَ اسْمَهُ عَلَى جُدْرَانِ الخُلُودِ فَمَا مُحِيَ وَمَا شُطِبُ   أَنَا مَنْ إِذَا جَاعَ الزَّمَانُ أَطْعَمْتُهُ... وَإِذَا عَطِشَ المَجْدُ مِنْ دَمِي شَرِبُ   يَا أُمَّتِي إِنْ نَامَتِ الشُّعُوبُ... فَأَنَا السَّهَرُ   وَإِنْ بَاعُوا ...