جنون في هوى ليلى، بقلم الشاعر، د. ياسر المهندس
جُنُونٌ فِي هَوَى (لَيْلَى) مُرِيبُ ظُنُونٌ كَمْ تُصِيبُ وَلَا تُصِيبُ تَلُومُ الْغِيدَ إِنْ هُمْ عَلَّقُوا لِي عَلَى فِيسٍ وَقِبْلَتُهُمْ أَدِيبُ عَلَى عَذْلٍ يُرَاوِدُنِي اللَّهِيبُ عَلَى عَذْلٍ يُسَارِعُنِي الْمَشِيبُ فَكَمْ عَزَّتْ عَلَيَّ ضِفَافُ حَجٍّ وَكَمْ عُذْرٍ يَغِيبُ وَلَا يُجِيبُ عَلَى سَيْلِ الرَّسَائِلِ كَانَ صَحْوِي وَرَنُّ الْهَاتِفِ عَالٍ طَرِيبُ وَبَيْنَ الْغَفْوِ وَالصَّحْوِ عُيُونٌ وَأَهْدَابٌ تَفَتُّحُهَا عَصِيبُ نَعَمْ لَيْلَايَ خَيْرٌ يَا حَبِيبَةْ فَقَالَتْ لَيْسَ خَيْراً يَا حَبِيبُ فَمَنْ تِلْكَ الَّتِي كَتَبَتْ :عَجِيبُ وَمَنْ تِلْكَ الَّتِي قَلْباً تُجِيبُ وَمَنْ تِلْكَ الَّتِي سُحِرَتْ بِشِعْرٍ فَقَالَتْ كَمْ يُطَابُ وَكَمْ يَطِيبُ أَجِبْنِي قَدْ غَزَا قَدِّي لَهِيبُ حَذَاريَ الْكَذِبَ فَالْهَجْرُ قَرِيبُ أَلَا لَيْلَايَ مَا بِالْحَرْفِ رَيْبُ أَلَا لَيْلَايَ ذَا ظَنٌّ غَرِيبُ أَ ذَا جُرْمٌ إِذَا خَطَّتْ ثُرَيَّا ؟ أَ ذَا ذَنْبٌ إِذَا سَلْمَى تُثِيبُ؟ وَشَهْدٌ أَنْ تَقُول لِبَعْضِ شِعْرٍ جَمِيلُ الْوَصْفِ مُعْتَدِلٌ طَرِيبُ لُجَيْنٌ أَنْ تَرِدْ فَذَاكَ لَج...