عيد الوحدة.. بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي
عِيدُ الوَحْدَةِ عِيدُ الرِّبَاطِ العَظِيمِ قَدْ بَانَا وَالصَّحْرَاءُ تَعُودُ لِلُقْيَانَا... يَوْمٌ بِهِ سَاحَاتُ العُلَا سَطَعَتْ وَالحَقُّ فِيهِ تَجَلَّى وَأَحْيَانَا... شَعْبٌ أَبِيٌّ مَا انْحَنَى لِعِدَىً وَالعَرْشُ يَحْمِي حِمَىً لِمَنْ صَانَا... بِخَضْرَاءَ لِلْأَمْجَادِ سَائِرَةٍ سِلْمِيَّةٍ قَدْ أَعَادَتْ مَغْنَانَا... رُفِعَ الكِتَابُ الحُرُّ مَعْ عَلَمٍ وَاللهُ جَلَّ جَلَالُهُ رَعَانَا... وَاليَوْمَ نَصْرُ البِلَادِ يَعْضُدُنَا وَمَوْقِفُ الحَسْمِ ثَبَّتَ دَعْوَانَا... مِنْ طَنْجَةَ الشَّمَّاءِ نَبْنِي غَداً وَلِلْجَنُوبِ سَقَيْنَا هُدْيَانَا... يَا أَيُّهَا المَلِكُ السَّامِي رُتَبًا عِشْ فِي رَخَاءٍ وَصِحَّةٍ آمَانَا... يَا رَبِّ فَاحْفَظْ بِلَادَنَا أَبَداً مَغْرِبُنَا يَبْقَى دَوْماً عُنْوَانَا... وَيَظَلُّ صَوْتُ الخُلُودِ يَهْتِفُهَا: اللهُ، ثُمَّ الوَطَنُ، المَلِكُ، أَمَانَا... -------------- فاطمة يشوتي 🇲🇦