حديقة المجد: بقلم الشاعر مصطفى رجب
حديقةُ المجدِ في مَنتدى " الزهور تُغني للسماء " بِزُهُورِ نُبلٍ قد شَدَتْ أَشعارُ وتباهت الأَرواحُ والأَفكارُ فِي مَنتَدَى "لِلسَّماءِ تَشدو زُهورُنا" شَمخَت صُرُوحٌ زَانَها الإِيثارُ يَا حُلةَ الأَدبِ الرَّفيعِ وَمَشرِقاً تَهفُو إِلى أَنوارِهِ الأَبصارُ أَزجِي المَدِيحَ لِمَن تَرأَّسَ رَكبَنا "إِيمانُ" فِيكِ تَجَمَّعَ المِقدارُ مِن أَرضِ بَغدادَ العَرِيقَةِ أَقبَلَت فِيهَا مِنَ المَجدِ التَّلِيدِ مَنارُ عَبَّاسِيَّةُ الأَصلِ الكَرِيمِ سَمَا بِهَا خُلقٌ زَكِيٌّ، فَهيَ نِعمَ الجَارُ وَإِلى "المَغارِبِ" حَيثُ شَمسُ ثَقافَةٍ بِ "الدُّكتُورَةِ هاجَرَ" تَنجَلي الأَستارُ بِنتُ الأَصَالَةِ وَالمَقَامِ، بَيانُها عِطرٌ تَعَتَّقَ، نَفحُهُ مِدرارُ وَمِنَ "الفِلَسطِينِ" الأَبِيَّةِ نَبضُها "مُيَسَّرُ شُقَيرُ" كَمَا هُوَ الإِعصارُ تِلكَ المُنَاضِلَةُ الّتِي بِحُرُوفِها قَد سَطَّرَت مَا تَعجَزُ الأَحبارُ نِعم...