فجر الخُلُود: بقلم الشاعر مصطفى رجب
قصيدة: " فجرُ الخُلُود " بَدَا الـمُحَرَّمُ بِالـبَشَائِرِ نَادَى وَالـكَوْنُ صَارَ بِفَجْرِهِ مُعْتَادَا عَامٌ جَدِيدٌ هَلَّ يَحْمِلُ نُورَهُ مِثْلَ السَّنَا لَمَّا أَضَاءَ بِلَادَا يَا هِجْرَةَ الـهَادِي وَأَكْرَمِ مُرْسَلٍ تَرَكَتْ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ رَشَادَا مَشَى النَّبِيُّ بِيَقِينِهِ وَبعزمِهِ هَدَّ الـظَّلَامَ وَبَدَّدَ الأَحْقَادَا مَعَهُ الصَّدِيقُ بَأَيْمَنِ الـخَطْوَاتِ قَدْ شَادَا لِدِينِ اللهِ ثَمَّ عِمَادَا فِي غَارِ "ثَوْرٍ" غَامِرٌ مِنْ رَحْمَةٍ وَالـعَنْكَبُوتُ بِنَسْجِهِ قَدْ ذَادَا رَعَتِ الـعِنَايَةُ رِحْلَةً قُدْسِيَّةً جَعَلَتْ صُرُوحَ الـمُشْرِكِينَ رَمَادَا حَتَّى أَتَوْا لِلْيَثْرِبِيِّينَ الـذِينَ تَبَادَلُوا لِلْـمَكْرُمَاتِ وِدَادَا أَنْصَارُ حَقٍّ أَسْفَرَتْ أَنْوَارُهُمْ وَاسْتَقْبَلُوا الـمُخْتَارَ نِعْمَ زَادَا نَادَوْا "طَلَعَ الـبَدْرُ" فِي أَفْرَاحِهِمْ فَغَدَا النَّشِيدُ سَعَادَةً ت...