عزةُ الهوى.. بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن
عِزةُ الهَوى لاذِعَةٌ عَاطِفَةُ الطَّرْفِ الْعَاشِقِ قَاتِلَةٌ بُرُودَةِ سيدة الأَرْوَاح وَتَبْقَى الآمَالُ لِلْوَصْلِ سَاهِرَةً وَلِفَقْدِ الأَحْبَابِ أَدْمُعُنَا طِفَاح أَحْلُمُ فِي يَوْمٍ أَلْقَاهَا صُدْفَةً أَدْعُوهَا أُحَدِّثُهَا لَا أَلْقَى كِفَاح وَتَسْتَمِعُ لِحَدِيثِي بِشَوْقٍ مُغْرَمَةً أُخَبِّرُهَا بِمَكْنُونِي مِنْ دُونِ مِزَاح هَيْهَاتَ تُعْطِي أَحَدًا مِنْ فُرْصَةٍ يُبَادِرُهَا بِتَحِيَّةٍ أَوْ حَتَّى صَبَاح تُعَذِّبُنِي تُلَوِّعُنِي كَثِيرًا بِجُنُونٍ وَقَعْتُ أُطَارِدُهَا وَقَدْ نِلْتُ جِرَاح تَمْشِي سَمْرَائِي فِي الْحَيِّ وَاثِقَةً لَا تَضْحَكُ أَبَدًا وَلَا تَرْأَفُ لِنَوَاح تَتَأَبَّطُ حَازِمَةً حَقِيبَتَهَا السَّوْدَاءَ حَوَتْ كُتُبًا تَ...