جلال الحسن خلف الباب، بقلم الاديبة،. حورية الراعي
قصيدة : " جَلَالُ الحُسْنِ خَلْفَ البَابِ " عَجَبَاً لِحُسْنٍ في الوَقَارِ تَرَسَّمَا أَبْهَى مِنَ البَدْرِ المُنِيرِ إِذَا سَمَا تَقِفُ العَفِيفَةُ وَالمَهَابَةُ ثَوْبُهَا تَخْتَالُ زَهْوَاً، لَا تَرُومُ تَأَثُّمَا بَابٌ عَتِيقٌ قَدْ حَنَا لِجَمَالِهَا وَالصَّخْرُ حَوْلَ خُطَاهُمَا قَدْ سَلَّمَا حَرَكَاتُهَا نَغَمٌ عَفِيفٌ صَاغَهُ طُهْرُ النُّفُوسِ فَمَا اشْتَهَتْ أَنْ تَظْلِمَا تِلْكَ التَّنَانِيرُ الزَّهِيَّةُ أَقْبَلَتْ كَالمَوْجِ يَحْمِلُ في المَدَى سِحْرَاً نَمَا تَرْنُو بِعَيْنٍ كَالمَهَا في لَحْظِهَا سَهْمٌ يُصِيبُ قُلُوبَنَا، بَلْ أَسْهُمَا رَفَعَتْ يَدَاً نَحْوَ السَّمَاءِ كَأَنَّهَا تَدْعُو الإِلَهَ بِأَنْ يَدُومَ لَهَا الحِمَا في وَجْهِهَا نُورُ الحَيَاءِ مَنَارَةٌ يَجْلُو عَنِ القَلْبِ المُعَنَّى مَا عَتُمَا يَا حُسْنَهَا المَعْصُومَ عَنْ كُلِّ الخَنَا سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجَمَالَ وَأَعْظَمَا تَمْشِي وَتَتْرُكُ في القُلُوبِ مَهَاب...