ترانيمُ الضاد في أفُق الزهور: بقلم الشاعر مصطفى رجب
قصيدة: " تَرَانِيمُ الضَّادِ فِي أُفُقِ الزُّهُورِ " سَطَعَ النَّشيدُ بِمَوْكِبِ الأَوْطَانِ وَتَرَنَّمَتْ بِخُلُودِهِ الأَكْوَانُ هَبَّتْ رُبَى العُرْبِ الكِرامِ كَأَنَّها فَجْرٌ يُبَدِّدُ ظُلْمَةَ الأَحْزَانِ مِصرُ الكِنانَةُ وَالنُّهَى فِي أَرْضِهَا وَالنِّيلُ سِفْرُ العِزِّ وَالعِرْفَانِ مِنْهَا الحَضَارَةُ أَشْرَقَتْ مُتَوَّجَةً بِالعِلْمِ وَالتَّارِيخِ وَالإِيمَانِ أَمَّا السُّودَانُ فَبِالْوَفَاءِ مَحَبَّةٌ تَسْرِي كَعِطْرِ الحَقْلِ وَالرَّيْحَانِ وَالشَّامُ مَهْمَا أَرْعَدَتْ عَاصِفَةٌ بَقِيَتْ مَنَارَ العِزِّ وَالإِحْسَانِ وَالْقُدْسُ تَبْقَى فِي الضَّمِيرِ عَقِيدَةً وَأَنِيسَ كُلِّ مُجَاهِدٍ وَفُرْسَانِ وَبِأَرْضِ بَغْدَادَ الحَضَارَةُ أُنْشِدَتْ آيَاتُ مَجْدٍ خَالِدِ الأَرْكَانِ وَلِلِيبْيَا فِي كُلِّ سَاحِ مَكْرُمَةٍ صَوْتٌ أَبِيٌّ صَادِقُ الأَلْحَانِ أُرْدُنُّنَا الغَالِي يُشِعُّ كَرَامَةً وَيَفِي بِعَهْدِ الوُدِّ وَالإِخْوَانِ وَالخَلِيج...