على حافة الوداع، بقلم الشاعر، د. وحيد حسين
( على حافة الوداع )
كنا على حافة الوداع
فقالت : ليتك سمعت أنين قلبي
أرحلْ! فات علينا الوقت
فأمضِ وأتركْ أعذارك، أنسَ حنيني
ما كان مضى، ولى ومات
ابتسمتُ وثغري نادى عينيها بحب
بهواكِ أحيا وتفنى روحي
من غيري بنار غرامك تكويه
وأنا في صحاري قربك أتشظى عطشاً
وتضمأ قيعاني بكلماتي لأهدابكِ
أرويني بقربكِ وأسقيني
لتمطرني وتغسلني عطراً أنفاسكِ
قمراً وبقلبي نبضاً وجنون
مهما عن عيني غبتِ وتوارى عشقكِ
بضلوعي أنتِ آهات تكوي
يكفيني هجركِ وخذلانكِ لفؤادي
آهٍ أثقل أنفاسي جفاؤكِ
كم قد مر علينا ونحن ببحر الحب
تغرقنا الأشجان ونشتاق
نحلم ونعد الأيام ليجمعنا لقانا
والآن وبلحظة طيش منكِ
أحرقتِ مراكبَ كنا بالأوهام بنيناها
سأبقى على عهدي منتظراً
أن تمنحني نظراتكِ ضحكات وصالكِ
بقلمي / وحيد حسين
2026/8/7
تعليقات
إرسال تعليق