المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

شدو الزهور إلى السماء، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:             " شَدْوُ الزُّهُور إِلَى السَّمَاءِ " ​أَزُفُّ إِلَيْكُمُ مِنْ فَاسَ شِعْرِي سَلَامَ الرُّوحِ فِي حُلَلِ البَهَاءِ ​وَتُهْدِيكُمْ طَبِيبَتُكُمْ ثَنَاءً بِقَلْبٍ صَادِقٍ عَذْبِ الوَفَاءِ ​حَبَانِي اللهُ طِبًّا، غَيْرَ أَنِّي أَرَى شِعْرِي لِفَخْرِ الأَوْفِيَاءِ ​بِأَرْضِ المَغْرِبِ الأَقْصَى قَرِيضِي يَفُوحُ شَذَاهُ فِي يَوْمِ اللِّقَاءِ ​إِلَى صَرْحٍ تَعَالَى فِي مَدَاهُ يُبَاهِي النَّجْمَ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ ​«زُهُورٌ» لِلسَّمَاءِ تُشِيعُ سِحْرًا فَتَسْكُبُ عِطْرَهَا بَيْنَ الفَضَاءِ ​لَقَدْ كَانَتْ رُمُوزًا لِلْمَعَالِي وَصَوْتًا لِلْحَقِيقَةِ وَالنَّقَاءِ ​عَلَى شَبَكَاتِ هَذَا العَصْرِ تَزْهُو وَتَنْفِي كُلَّ تِيهٍ وَاهْتِرَاءِ ​فَمَا عَرَفَتْ غُثَاءً مُسْتَعَارًا وَلَا رَضِيَتْ بِزَيْفٍ أَوْ هَبَاءِ ​هُنَا الإِبْدَاعُ حَقًّا لَا ادِّعَاءً يَفُوقُ الوَصْفَ فِي حُسْنِ الأَدَاءِ ​تَلَاقَتْ فِيهِ أَرْوَاحٌ سَمَتْ عَنْ حُظُوظِ النَّفْسِ أَوْ دَاءِ الرِّيَاءِ ​فَأَمْسَى مَوْئِلًا لِكُلِّ حُرٍّ وَمَنْبَعَ كُلِّ فِكْرٍ ذِي ضِيَاءِ ​تَرَى ا...

أنا.. أنتِ.. بقلم الاديبة، د. فاطمة يشوتي

أنا... أنتِ يَا أُمَّتِي... أَنَا التَّارِيخُ قَدْ رَمَى وَهَوَى   أَنَا الجُرْحُ العَتِيقُ بِخَاصِرَتِكِ المُتْعَبِ... أَنَا الدَّمْعُ المُنْسَكِبُ   أَنَا رَغْمَ ظُلْمِ الأَرَاذِلِينَ مَا زِلْتُ أَهِبُّ   وَأَرْغَمَ خِزْيَ الأَقْرَبِينَ أَصْحُو... أَثِبُ   يَا أُمَّتِي أَنَا التَّارِيخُ حَقّاً... أَنَا المَجْدُ وَالنَّسَبُ   أَنَا الرَّعْدُ إِذَا صَمَتَتِ الرُّعُودُ... أَنَا اللَّهَبُ   أَنَا السَّيْلُ إِذَا سُدَّتِ الدُّرُوبُ... أَنَا الدَّرْبُ   أَنَا الصَّرْخَةُ فِي وَجْهِ الطُّغَاةِ لَا تَهَبُ   أَنَا القَسَمُ عَلَى أَنْ لَا نَذِلَّ... وَلَا نَجِبُ   أَنَا مَنْ عَلَّمَ الدُّنْيَا مَعْنَى الصَّبْرِ فَمَا تَعِبُ   وَمَنْ نَقَشَ اسْمَهُ عَلَى جُدْرَانِ الخُلُودِ فَمَا مُحِيَ وَمَا شُطِبُ   أَنَا مَنْ إِذَا جَاعَ الزَّمَانُ أَطْعَمْتُهُ... وَإِذَا عَطِشَ المَجْدُ مِنْ دَمِي شَرِبُ   يَا أُمَّتِي إِنْ نَامَتِ الشُّعُوبُ... فَأَنَا السَّهَرُ   وَإِنْ بَاعُوا ...

صمت البحر، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

***صمت البحر*** ​تتكسر أضواء الصيف على العتبات وتهرب الشواطئ  من زحام الأقدام الآن... يفترش البحر عباءة صمته الزرقاء يتنفس هواء لا تشوبه  الأصوات  ويصغي لأغنيته القديمة ​لم يبق على الرمال  سوى ظل موجة تغسل أثر الضحكات  والخطوات ليغذو الأفق خاليا  إلا من حريته كأنه يسترد ملكه المفقود  من أيدي الزمان ​ينسحب الصخب خفية إلى أقصى الغياب تتراجع الضوضاء ليكتمل المدى بفضائه الخالي وتعود للماد هيبته ويبقى البحر وحده سيد السكون  وصاحب الصمت الأبدي يحرس حلمه العتيق حتى تشتاق الأقدام  للطفو فوق رماله ويستيقظ الصيف من جديد المنصوري عبد اللطيف أصيلة 5/9/2026 المغرب

أطلت والياسمين يراقصها. بقلم الاديب، د. عيسى نجيب حداد

أَطَلَّتْ وَاليَاسَمِينُ يُرَاقِصُهَا أَتَتْنِي بِفَرْحَتِهَا، سَلَّمَتْ بِهَمْسِهَا الخَجُولِ تَنَاغَمَ، لِتَطْرَحَ الابْتِسَامَ عَلَى وَجْهٍ بَشُوشٍ. بِغَمْزَةِ عَيْنِهَا ذَوَّبَتْنِي، بِغَمْرِ فَيَافٍ وَاسِعَةِ العُبُورِ. أَجُوبُ أَرْوِقَةَ الحُرُوفِ لِأَبْحَثَ لَهَا عَنْ قَصِيدٍ يَلِيقُ بِحَفْلِ هَذَا السَّهَرِ، بِتُّ أَدُقُّ أَعْنَاقَ اللَّيَالِي عَسَايَ أَنْ أَجِدَ قُرْبَانًا بَهِيًّا نَنْزِفُهُ عَلَى عُرْسِ لَحْظَتِنَا المَرْسُومَةِ بِلَهْفَةٍ. هُنَا يَا حَبِيبَتِي تَعَالَيْ نُهَدِّبُ وِسَادَاتِ اللَّيْلِ كَنَذْرٍ، نَتَعَانَقُ بِشَغَفِ مُحِبِّينَ نُكَرِّرُ قِصَصَ عُشَّاقٍ بِالبَرِّيَّةِ، حَيْثُ تَمْتَزِجُ الطَّبِيعَةُ بِرَاحَةِ النَّفْسِ وَسُكْنَى رُوحٍ. بَيْنَ الكَلِمَاتِ مَوْجُودٌ رَهْنُ قَلْبِي الصَّارِخِ فِي هَوَاكِ، هُنَاكَ كُنْتُ أُنَادِلُ الفَرَاشَ وَكُؤُوسَ خَمْرَتِي بِجُنُونٍ، تَكْبُرُنِي أَحْلَامِي بِسَفَرٍ بَيْنَ أَحْضَانِكِ مُنْتَشِيَ الطَّلَّةِ، أَلْهُو بِجَدَائِلِ صَبِيَّتِكِ الشَّقْرَاءِ فَأَغْدُو سَكِيرًا عِرْبِيدًا، أُغَازِلُ بِهَمْسِي زُهُورَ الحُقُولِ وَأَصِفُ...

صرخة وجع.. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

صَرْخَةُ وَجَع يا صرخةَ الطفلِ البريءِ إذا بكى مَن ذا يُعيدُ لقلبِهِ أمنَ المدى؟ طفلٌ صغيرٌ لم يذقْ من دنيتِه إلّا اللعبَ، وحضنَ أمٍّ قد غفا ما ذنبُهُ أن يستبيحَ براءتَهُ ذئبٌ تَخفّى في ثيابِ بني البَشَرْ؟ ما ذنبُهُ أن يُزرعَ الخوفُ في دماهُ ويصيرَ بعدَ الأنسِ مرتجفَ النظرْ؟ كانَتْ يداهُ للّعبِ، لا للدفاعِ وقلبُهُ لم يعرفِ الحقدَ ولا الغدرْ فبأيِّ حقٍّ تُسرقُ الأحلامُ من عينٍ صغيرةٍ لم تعرفِ الدنيا خطرْ؟ وبأيِّ حقٍّ يُكسرُ الأمانُ في قلبِ الصغيرِ، ويُستباحُ بهِ العمرْ؟ يا أيها المجتمعُ، هذا طفلُنا فاحموا البراءةَ قبلَ أن يأتي الندمْ لا تجعلوا مأساتَهُ خبرًا عابرًا تتناقلُ الصفحاتُ ثمَّ بها تُهملْ كونوا لهُ صوتًا، وكونوا حولَهُ سورًا منَ الحُبِّ الذي يمحو الألمْ خذوا بيدِ الطفلِ الذي أوجعَهُ ما لا يُقالُ، واحتووهُ منَ الندمْ والحقُّ أن يُصانَ طفلٌ عاجزٌ وأن يُردَّ المعتدي ردًّا حازمْ فالطفلُ زهرةُ هذهِ الدنيا، فهلْ نرضى بأن تذبلَ الزهورُ بلا ثمنْ؟ حُرمةُ طفولتهِ أمانةُ أُمّةٍ والصمتُ عن ظلمِ البريءِ هو المحنْ فاحموا صغارَكمُ، وصونوا حقَّهمْ واجعلوا لهمْ في كلِّ قلبٍ موطنْ حتى يعودَ الطف...

أمد ايدي، بقلم الشاعر، د. روماني قاصد نخيله

امد ايدي بقلم الشاعر/  روماني قاصد نخيله  ما عنديش ومش قادر اعيش خليك معايا وما تسبنيش  امد ايدي  لعدو حبيبي  وعدو ليا ماليش احببت خلقك فيا طيب كتر رزقك ليا وخليني اعرف اعيش ياللي جوه مني وغيرك ماليش كلمات الشاعر/روماني قاصد نخيله

متاهات الحياة، بقلم الشاعر، د. نعمه العزاوي

متاهاتُ الحَياة: القَمرُ يمُدُّ وشاحَهُ فيَجذبُ والشَّمسُ تَشدُّ عزمَها وتنتصِبُ فتستنفِرُ البحرَ بتلاطُمِ أمواجِه ضيفًا ثقيلًا والفَيحاءُ ترتقبُ ثلاثةٌ توحَّدتْ بسكَّةِ عمقِها لها طرقٌ والإيقاعُ مُلتهبُ مشيئةٌ والكونُ قيدٌ صارِمٌ يهتِكُ الجورَ والحَيفُ ينحَجِبُ قوّةُ الاندفاعِ تُحدِثُ وَفرةً تنوءُ الجبالُ والجَزرُ مكتسبُ أرجحيّةُ الشّمولِ تبلورُ شأنَها وبين الغدوِّ والرَّواحِ مغتربُ لا تغضُّ الطَّرفَ عينُ بارئها وفضيلةُ الحِفظِ بالغَيبِ تنقضِبُ فلا تجزَعنَّ بمتاهاتِ الحياةِ وبالصَّبرِ توثبُ الإمارةُ وتنسَكبُ لباطنِ الصُّخورِ سرُّ الحَياةِ وبأعالي الجبالِ خزائنُ تشعَّبُ وتنبعُ الرُّوحُ بهديرِ جرَيانِها أزليَّةُ النَّقاءِ وعذبٌ يُوهبُ. العراق. نعمه العزاوي.

مكارم الأخلاق. بقلم الشاعرة، د. سامية محمد غانم

مكارم الأخلاق يامن ترقدون تحت الثرى ولستم بأموات كرم أخلاقكم من ورائكم تجول وتشهد كم من محتاج مد لكم ايديهم في أوقات وأنتم اخذتم بأيديهم بترحاب لابتردد العمل الصالح يضيء قبوركم ساعات ويوم الحشر والعرض على الله محدد تاركين كل مفازات ولهو وملذات تخشعون لله ومن غير الله أجود أحياء بين ذويكم بدموع ناجيات وأنتم تحت الثرى والقبر لكم مسجد وأناس آخرون على الأرض سائرات وكل محب للخير ومن ورائه تحسد مناعة للخير لاتمد يد العون هاويات للشر والصراعات تبات فيه وتخلد لا أحد يذكرهم ابدا بالخير سنوات تاركين أناس لا يسألون خجلا وتكابد يمنعون الماعون ولايسمعون للآيات والله على أفعالهم أكبر شاهد بقلمي/ سامية محمد غانم

ترافقني. بقلم الشاعر، د. زين العابدين فتح الله

إليكم قصيدتي                     "  ترافقني " في جنبات الروح..... تسكن  وفي همسات الوجد تدندن  وبرغم بعد المسافات .....! ترافقني بطيف خيال و بالوجدان  تتمدد على ضفاف نهر و شطآن  أيها البعيد القريب مني  أسافر اليك حيث لازمان ولا مكان  كأنك قد حزت.... كل الوجدان  حين يهب النسيم وتموج الخلجان  كثورة في النفس تضرب بعنفوان  أين أنت الآن..والقمر بعد سهران؟  يداعب صفو المساء وفكر حيران  وعلى امتداد الأفق طير  و جنان  تغرد على قيثارة و تراقص البان  وترسم ملامح فتاة تحمل صولجان  تعلن أن لقاء القمر..... قد آن  وعلى شواطيء وشعاب المرجان  وألوان الطيف تتلألأ بسحر الألوان  والمآقي بظلال الليل تثير الوجدان  ترى أيكون ملتقانا بشاطيء الاحلام؟  أرى في المنام.... طير الجنان  و زهور تزين موكبا و فرسان  أنلتقي.... مهما تعثر الحلم وانزوى  أو تاهت خطى.... بتقلب الزمان؟ الكاتب والشاعر د/ زين العابدين فتح الله

أنتظرك في يوم ميلادي، بقلم الشاعر، العمده ماجد خليل بني همام

أنتظرك في عيد ميلادي  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ★★★ـــــــــ هل أقترب المجيء والعودة إلي المرفيء هل سنخطو الخطوة وتأتي  هل سنترك البعد وتكون قربي  أم تستمري في العناد وبعدي  وهل أستجير من بعدك بقربي  أم ستكملي هروبك القصري  وتكملي دورك وبنفسك تضحي  وتنتهي حياتك مشتاقة لقلبي  تتسكعين في الحواري والمقاهي  لا أنيس ولا حبيب ولا طبيب يداوي  ليس لك سكن يحتويك سوي حضني تعالي شوقا لموطني يا سلو روحي  فالعمر يسرق الأماني منك ومني  ستموت احلامنا ومعها الأماني  وستبقي وحدك حزينة تعاني  تتيه في الطرقات بغير هدي وتشربي قهوتك المرة بدوني  وتتذكري حلو مذاقها بوجودي  وتشتاقي للسير بحب بجواري  تحتضنيني وتتأبطين ذراعي أتمني لو اطير بك في سمائي  ونختبئ بين غيمة وسحابي  وتمطر السماء بعذب مائي  تغسلنا وتطهرنا من المعاصي  فنعود ابرياء كأطفال لا نبالي  ونسرق من العمر حلو المعاني  فتعالي يا رق قلبي ولا تتعالي  فالعمر يسرق منا ما تبقي  لم يتبقي إلا القليل الآني فلا تتركي ...

رعيد المدافع. بقلم الشاعر، د. سلطان محمد قاسم الصمدي

رعيد المدافع  الوضعُ   يَهْوى   والمدافعُ   تَرعُدُ  والنارُ  في   أفقِ    الفضاءِ  تَمَدَّدُ  والأرضُ  تَحْتَرِقُ السطورُ بِحَرِّها  وَتُرابُها     بِدَمِ     الأحبَّةِ     يُعْبَدُ  الوضعُ  يَنفَجِرُ  الجحيمُ  بساحِنا  والوَطْنُ   يَشكُو   ضَيمَهُ   وَيُرَدُّدُ  بِتنا عَلى صَوْتِ الرَّصاصِ وَرَوْعِهِ  وَصَباحُنا   فَقْدٌ... فَأينَ   الأَوخُدُ؟  تَبّاً  لِمَنْ    بَذَرَ   الفِتاتَ   لِتَكْتَوِي  أرْضٌ  بها  حَرْثٌ   وَنَسْلٌ  يُحْصَدُ  يا  نَاكِراً   عَهْدَ    الإخاءِ    وَبَاعَنا  للخِزْيِ، يَسْحَقُنا الهَوَى والمُعْتَدِي  أتَظُنُّ    أنَّ   النارَ    تُبْقي   ظالِماً  سَتَدُورُ  تَدورُ  وَتَكْوي ...