التآزر والسند. بقلم الشاعر. د. سلطان الصمدي
التآزر والسند
في ظُلمةِ الدّربِ، والآفاقُ تَحتَجِبُ
تُضيءُ رُوحُكَ، يا سَنَدي، وتَرتَقِبُ
على حَوافِّ المُنى، والنَّفسُ تَسأَلُها
مَتى يَمينُ الأَخِ المَرجُوَّةُ تُصاحِبُ؟
كَتَفتُ كَتفَكَ، والدُّنيا مُطابَقَةٌ
تَحكِي المَوَدَّةَ، لا بُعْدٌ ولا تَعَبُ
مِن غَيهَبِ الخَوفِ، والأقدامُ ثابِتَةٌ
في كُلِّ مَعضَلَةٍ، كَفي لَكَ السَّبَبُ
بَوحُ الحَياةِ تَوارَى في قَصيدتِنا
إِذ نَرتَقي القِمَمَ، ما هانَت لَنا رُتَبُ
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِالأَخِ، في مَثَلٍ
عَلَيهِ قُرآنُنَا، بالنّورِ يَكتَتِبُ
كَالشَّمسِ تَسطَعُ في آفاقِ خَلوَتِنا
يُجْلِي سَناكَ ضَيايَ، حينَ يَضطَرِبُ
حَيثُ العَلاقةُ أَسمى مِن مَظاهِرِها
هيَ الصَّفاءُ، وما في القَلبِ
مُحتَجِبُ
يَدٌ بِيَدٍ نَعتَلي، والمَجدُ غايَتُنا
وفي رِحابِ الرِّضا، أَرواحُنا تَثِبُ
هَذا هُوَ السَّندُ، الحِصنُ الحَصينُ لَنا
مِن نَبضِ "قَصّتِنا"، والحُبُّ
مُنتَصِبُ.
✍️سلطان محمد قاسم الصمدي
تعليقات
إرسال تعليق