هلت الأنوار.. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:
             "هَلَّتِ الأَنْوَارُ"

​بُشْرَى مِنَ اللهِ كَانَتْ لِلْوَرَى نُورَا
وَأَشْرَقَتْ فِي رِحَابِ الكَوْنِ سُرُورَا

​جَاءَ النَّبِيُّ فَجَادَتْ أَرْضُنَا أَمَلًا
وَأَبْدَلَ اللهُ بَعْدَ الظُّلْمِ أَنْوَارَا

​مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةً
وَأَعْظَمُ الرُّسْلِ عِنْدَ اللهِ مِقْدَارَا

​يَا سَيِّدَ الخَلْقِ يَا نُورًا يَعُزُّ عَنِ الأوصاف حِينًا وَيَهْدِي الرُّوحَ إِبْشَارَا

​أَنْتَ الرَّحِيمُ الَّذِي نَرْجُو شَفَاعَتَهُ
يَوْمَ الحِسَابِ إِذَا مَا الخَلْقُ قَدْ حَارَا

​عَلَّمْتَنَا الخُلُقَ الأَسْمَى فَنِلْنَا بِهِ
عِزًّا وَصِرْنَا بِهِ فِي الأَرْضِ أَبْرَارَا

​صَلَّى عَلَيْكَ إِلهُ العَرْشِ مَا سَطَعَتْ
شَمْسُ النَّهَارِ وَمَا سَارَ السَّرَى سَارَا

​وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ حَازُوا العُلَى شَرَفًا
وَمَنْ أَقَامُوا لِدِينِ اللهِ أَنْصَارَا. 
              ______

​اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا وحبيبنا وشفيعنا وقدوتنا سيدنا محمد وعلى آله وسلِّم تسليمًا كثيرًا.
كل عام وأنتم بخير، مع أطيب التحيات.
​بقلم: أختكم الأديبة د. هاجر علي
المملكة المغربية — فاس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد