المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

أحلام اليقظة، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

احـــــــــــــلام الـــيـــقـــظـــة نــطــارد الـغـيـوم بــالأحـلام ونــقـطـف الـنـجـوم لا نــنـام أسـافـر عـاشقاً أنـا وحـبيبتي فــي الـبـحر ونـخـتفي أيــام وطـــعــم الــكـمـأة نـشـتـهـي فـنـقـصد الـصـحـراء بـالـنعام وحـقـيبة لا تـفـارق حـجـرها مـن جـلد تـمساح بـني عـرام وتـهـنا نـحن نـجري بـاندفاع فـوقعنا بـيد سـحرة الأصنام وقالوا للشمس عرس زغردي واعـزف الـناي لـتمحو الآثـام أتـذكرين مـزمار الأمـاني لـما نـفـخـته وإذا بـالـقـوم نــيـام ودلـجـنا مـعـبد الـكـهان سـراٍ تحرسه العيون بجد واهتمام والـشـمـس تـسـتـحم بـلـؤلـؤٍ بـمـقصورة مـذهـبة بـالـرخام والـقـمر يـحـرس بـابها فـرحا والــذهـب حـولـهـا كـالـحمام فـأخـذنا مــن الـكـنز ذخـيـرة وجـريـنـا لا نـخـشى الـزحـام وتـأرجـحنا فـي قـصر مـنيف وأكـلـنا سـمكاً وطـير الـحمام وصــحـونـا بــعـد أن غـفـونـا ومن حولنا قد زالت الأوهام وعنـدنـا أطبـاق بـيض وجـبنٍ أكلتها قطة وجلست باحترام 📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬                  من سورية

القلب الشجي، بقلم الشاعر، أ. خالد علي هجيج

القلب الشجي........... ألا يا قلبي الشجي المتيم وما أدراك ما بي من الأسى رأيت الحب يأتيني بغفلة ويأخذ منه قلبي والعنى وكم من ليل سهرت في طوله وبين النوم واليقظة من جوا لكنني لن أكف عن الهوى فإن الحب يسري في دمي أكتب ما أرى من أسى وحزن أكتم ما أحس من الألم وان شكا القلب من جراحه يبقى الحب له ملاذا بقلم  خالد علي هجيج  ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦ العراق

أنوار السرائر، بقلم الشاعر، د. محمد حماد ودن

.         أنوار السرائر هتف الصباح  بنور المحبة   قد  تأتي  بها ڪل السرائر غرد بالأمل  لدنياك  بقلب  يورق بالأمنيات والبشائر تشرق  الأماني  بذراعيها   فعناقها بالأحلام  وغامر قد يغيب عنك ما تريد   فالخير يحتاج  المثابر لا تركنن لسبل التڪاسل  صنيعها بالقلب غادر مُشرعا يُدمي أمانيك   لا تجزع فتحترق الدفاتر عُد بأثواب السعادة  حتى يظل الرڪب سائر قد تلمس براثن الشوك  يوما من عيون الأخرين أو تقطف عطور الصفا من حُسنيات المزاهر أنشر الإيثار فخرا و عِزا  كطريق أعمال النوادر لا تقل  إن قلوب الناس   ضاقت وإستطابت بالتناور ما ألفناه يوما من محاسن  تثمر منه تيجان  المنابر ڪن  طريق  مألوف  مراسيه تعلوا  بالڪرامة  فوق ڪل  غادر .    بقلم محمــــد حمــــاد ودن

حبك ياسيدتي، بقلم الشاعر، د. علي عمر

((حبك ياسيدتي)) حُبُّكِ يا سيِّدتي  كضجرِ ليلٍ هائِجٍ مُتقلِّبِ المِزاجِ  مُمِلٍّ نَكَدِيٍّ  توشَّحَ بطلاسِمِ غُموضٍ و دهشةٍ  و رموزٍ خَفِيَّةٍ  مفاتيحُ لُغْزِهِ المدفونِ مشاعِرُ مُبعثرةٌ  و وعودٌ زَيْفيَّةّ  كمطرٍ منْ هَباءٍ يلتحِفُ بعَباءةِ  غيمةٍ شَقِيَّةٍ  تغتالُ فراشاتِ شَوقي اللَّاهِثَةِ خلفَ  زُهورِها المَنْسيَّةِ  تبني فوقَ هالاتِ عطرِها الهَوْجاءِ خيمةَ  عشقٍ وهميَّةٍ  وعلى سريرٍ منْ ضَبابِ وَجْدِهِ الهَزيلِ  تعبَثُ بأحلامي الورديَّةِ  شذى وصالِها فُقاعاتٌ مَضلَّلةٌ  تتدلَّى في الهواءِ تتلاشى برَوِيَّةٍ  كذُبولِ زنبقةٍ نَدِيَّةٍ بينَ فَكَّيْ خريفٍ  في ليلةٍ سَرْمديَّةٍ  تُشتِّتُ هدوءَ نسائِمَ الحُبِّ والهَوى  على عرشِ أغانيها الهَزَلِيَّةِ //علي عمر //

جري الوحش، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

جَــــرْيُّ الوُحُـــوش عَجِبْت لَكُم أَيُّهَا البَشَر  لِهَذِه الدَّرَجَة فَقَدْنَا اللِّين... تَجَرَّدْنَا مِنَ الرَّحْمَة  كَمُسْلِمِين... مَا الذَّنْب الذُّي اقْتَرَفَه الأَتْقِيَّاء الصَّالِحِين... لِيُعَاقَبُواْ بِذَنْب  الآخَرِين... ضَاعَت الإِنْسَانِيَّة  فِي زَحْمَة الطَّامِعِين... تَاهَت بَيْن صِرَاع السَّلَاطِين وَالشَّيَاطِين... عَالَم مَلِيء   بِالمُنَافِقِين... أَضْحَی الصَّادِق  فِيه مَّهِين... وَالكَاذِب  أَمِين... المَال يَحْكُم  القَوَانِين... سَكَرُواْ مِنْ خَمْرَة الدُّنْيَا  حَتَّی ظَنُّواْ البَاطِل يَقِين... وَالحَق مُنْزَوِ يُشَاهِد  مَا يَفْعَلُه المُخَادِعِين... مِنْ هَوْل أَفْعَالِهِم  حَتَّی إِبْلِيس تَعَوَّد مِنْ رَبِّ العَالَمِين... أَشْيَاء لَا يَقْبَلُهَا عَقْل  وَلاَ دِين... مَنَاظِر شَنِيعَة تُمَزِّق حَبْل الوَتِين... صَاحِب السُّلْطَة  بِالكُلِّ يَسْتَهِين... يَتَصَرَّف كَمَا يَشْتَهِي وَيَبْغِي  كَأَنَّه فِرْعَوْن... وَالمَشَايِخ حَسِبُواْ أَنْفُسَهُم رُسُل عَجَّبُواْ فِي أُمُور...

صدى صوتي، بقلم الاديب، د. سامي المجبري

صدى صوتي. بقلمي سامي المجبري.  بنغازي ليبيا.  أناديكِ، لا لأنني تائه، بل لأن الصوت حين يُحبّ يعرف الطريق ولو طال. أبحث عنكِ في الجهات كلّها، في خرائط لا تعترف بالمسافات، وفي سماوات لا تُحصي النجوم. أُناديكِ في المدن التي عبرتها دونكِ، وفي الطرقات التي حفظت وقع خطاي، وفي الأزمنة التي مرّت ولم تمرّي. أُناديكِ، لأن الاسم إذا خرج من القلب صار دليلًا، ولأن الصدى لا يولد عبثًا. صدى صوتي ليس رجعًا أجوف، بل وعدٌ يمشي خلف كلماته. حين أرفع النداء، تتّسع الريح وتُنصت الجبال، وتستيقظ البحار على معنى الانتظار. أُناديكِ في الليل كي لا يضيع الحلم، وفي النهار كي لا يختلط الضوء بالغياب. أُناديكِ لأن الصمت إن طال صار خيانة، ولأن الصوت إن سكت مات الرجاء. أبحث عنكِ في كلّ الكوكب، لا لأنكِ بعيدة، بل لأنكِ قريبة حدّ الاستحالة. أفتّش عنكِ في الملامح التي تشبهكِ ولا تكونكِ، وفي الكلمات التي تُشبه صوتكِ ولا تنطقكِ. أُناديكِ، فيعود إليّ صدى يحمل بعضكِ، فأعرف أنّ الطريق لم ينقطع. لن يذهب صدى صوتي هباء. سيصير أثرًا في الهواء، وعلامةً في القلب، وجرسًا يوقظ الذاكرة حين تتعب. سيصل إليكِ، ولو بعد حين، لأن ال...

نفحات رمضان، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

خاطرة:           " نفحاتُ رمضان " أهلًا برمضانَ أقبلَ بالبشائرِ والهُدى والنورُ عمَّ القلوبَ فاستبانَا شهرُ الصيامِ أتى يداوي جرحَنا ويعيدُ للأرواحِ صفوَ أمانَا فيه القلوبُ إلى السماءِ تضرّعتْ وترقَّقَ الإيمانُ فيهِ بيانَا فيه السجودُ يطيلُ صدقَ خشوعِه والدمعُ يجري خاشعًا ولهانَا فيه القرآنُ يُرتَّلُ في دُجى ليلٍ، فيُحيي في الفؤادِ جنانَا رمضانُ يا شهرَ الصفاءِ ورحمةٍ يا موطنَ الإحسانِ والإحسانَا يا فرصةَ التائبِ الذي قد عادَ من دربِ الخطايا صادقًا يقظانَا.  اللهمَّ تقبّل صيامَ عبادِكَ واغفرْ لنا زللاً، وهَبْ غفرانَا واختمْ لنا الشهرَ العظيمَ برحمةٍ واجعلْ لنا في الخلدِ أحسنَ شانَا.  _______________ قلمي وتحياتي اختكم الأديبة  د. هاجر علي  المملكة المغربية — فاس

في محطة القطار، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

(في محطة القطار ) في محطة القطار أحزان  الغرباء  ذات ليلة  كنت هناك ..... أشجار صامتة وقمر عالق بين السحاب.... صور مُتَشَظِيَة في الذَّاكِرَة عَصِّيَة على  النسيان٠ بحثت بين الوجوه عن وجه أمي  ووجوه الأصحاب  ووجه ابنة الجيران٠٠ اللهب الأزرق  تحت قوارير الشاي ورائحة الشواء على الرصيف  اشتهيت طعام أمي  عند العشاء....  طعام الولائم  في موسم الحصاد٠٠ اجتاحتني جيوش من الذكريات  همست بجميع الأسماء  لعل أحدهم يجيب .... وحده جرس المحطة أعلن  موعد الرَّحيل ٠ لِيُغَادِرَ الجَمِيع ...   د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

قالت لي العرافة، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

قالت لي العرّافة… ومن بين خطوط يدي وملامح وجهي تنهدت وقالت: حياتك شجر بلا ثمر، وربيع بلا أزهار… قد تخضر مرة ثانية، لكنك لن تجني قطوفها. قلت لها: هذا ما جرى فعلاً. فابتسمت وقالت: هذا ما ينتظرك. تمتمت بكلمات لم أفهمها، لكن من بريق عينيها، عرفت أن هناك شيئًا لا تريد البوح به… ربما أمرٌ جلل. همستُ في أذنها: سيدتي… هل تكونين معشوقتي؟ وضعت شيئًا على النار، وتطاير الشرر والدخان، قالت لي: تكلّم، لك الأمان… من هي حبيبتك؟ ناولتني فنجان القهوة، وعندما احتسيتُ، ناولته لها… وضحكت. ضحكتُ أنا أيضًا، ولا أعرف… على ماذا كنا نضحك. ناولتها يدي ثانية، فقالت: لا يعرف قصتك حتى الجان… حياتك أشبه البركان على ذنب الثعبان.  د.حلم النواظر

الإرادة تصنع النجاح، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

الإرادة تصنع النجاح الحلم في البداية يكون حلمًا وبالجدّ والاجتهاد يصبح حقيقة وبالصبر والعزيمة والإرادة يتحقق النجاح لن تجد الطريق مفروشًا بالورود وبالكفاح والاجتهاد تنال الغاية   لا تُصغِ إلى كلام الأعداء  فسيحاولون إبعادك عن الطريق لكن تمسّك بأحلامك وكافح لأجلها لا تُضيّع أي فرصة تأتيك  فالفرص إن ضاعت لا تعود لا تخف من الوحدة فالوحدة أفضل من ضياع النفس من أراد البقاء فأهلًا وسهلًا ومن أراد الرحيل فألف سلامة  تمرّ الأيام بسرعة وتلتقي الوجوه وتتصافح الأيادي لكن تبقى القلوب بعيدة كل البعد فلا تيأس مهما اشتدّت العواصف فبعد الليل يشرق النهار   وبعد الألم يولد الأمل   وبعد السقوط تنهض من جديد  اجعل قلبك قويًا كالجبل  وعقلك صافيًا كالنهر وروحك طاهرة كالنور فمن سار بخطى ثابتة وصل  الإرادة مفتاح كل باب  والصبر جسر يعبر بك إلى النجاح والحلم بذرة، إن سقَيتها بالجدّ أثمرت وإن أهملتها ذبلت وضاعت  فامضِ في طريقك واثقًا ولا تلتفت إلى الوراء  فالمستقبل ينتظرك. بقلم سعيدة لفكيري 30/01/2026

مناجاة الروح لبارئها: بقلم الشاعر مصطفى رجب

مناجاة:        " مناجاة الروح لبارئها " يا ربِّ جئتك ساعيًا في خشيةٍ   والقلب بين المحن قد تضرّعا   ناجيت عدلك والدجى مسترسلٌ   والدمع من شوقي يفيض ليهمعا   يا خالقي، يا من إليه مصيرنا   عفو الكريم لمن أنابَ تشفُّعا   أنت العليم بما أكنّ وأبتغي   وأنا الذليل جئت بابك أدمعا   هب لي رضاك وعافني من كل ما   يؤذي الفؤاد، وكن لروحي مرجعا   من لي سواك يجيب لهفة خائفٍ؟   أو من يضمّد جرح من قد أوجِعا؟   في كل حين أنت ربي حاضرٌ   تدري بحالي قبل أن أتوجّعا سبحانك اللهم جلّ جلالك   من صوّر الأكوان، فأبدعها ضاقت بي الدنيا فقلت: "إلهي"   فوجدت في ذكراك قلبًا أوسعَا   أدعوك في سحري وفي وضح الضحى   طمعًا بوجهك، من سواك يُرتجى؟   يا منتهى الآمال، هذا عبدُكَ وافاكَ مكسورًا، فجُدْ وتفضلا  ما خاب من رجى الإله بصدقه   وأتاه بالقلب السليم مودَعَا.   ________________ كُتب بمداد الروح والي...

جمعة نور.. بقلم الاديبة، أ. إيمان العباسي

رواد الزهور                  "جمعة نور"   أطلّت جمعتنا والبِشرُ يزدانُ   وفي ذكرِ ربٍّ رحمةٌ واطمئنانُ   صباحٌ أشرقَ النورُ من محبتهِ   وفي التقوى صفاءُ القلبِ إحسانُ   توضأنا بدعوةِ روحٍ مؤمنةٍ   ففاضَ الرجاءُ وارتاحَ وجدان  سلامٌ من فؤادِ الموصلِ انطلقَ   يعانقهُ الودُّ إيمانٌ وحنانُ   دعاءُ الخيرِ نهديهِ معطَّرًا   فبالذكرِ تُرجى الرحمةُ والغفرانُ   جمعةٌ طاب فيها الذكرُ وابتسمَا   وعمَّت بالرضا الأرواحُ والجِنانُ.  __________________ قلمي وتحياتي  اختكم  إيمان العباسي   مدرّسة اللغة العربية – ثانوي بنين   العراق  — الموصل

تذكر، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

تذكّر تذكّر كم من الليالي سهرت  وكم من المسافات قطعت وكم من التعب عانيت  وكم دمعة سالت  وكم سؤالًا طرحت  وكم كلمة كتبت  وكم صباحًا استيقظت وكم مساءً نمت  والدموع في عينيك  لأجل أحلامك كافحت  واليوم بينك وبين أحلامك القليل لا تدع ذلك النور الذي يسكن داخلك ينطفئ  رضا والديك عنك هو سرّ نجاحك وصحتك أغلى ما تملك  وما عدا ذلك يبقى كلامًا فقط  تذكّر  فالذكريات جميلة انظر إلى الأمام ولا تلتفت إلى الخلف من يحبك ويهتمّ لأمرك سيكون سندًا لك أمّا من يكسر ذراعك وأنت في بداية الطريق  فلا تسأل: لماذا؟ وكيف؟   فالجواب واضح  يكفيك أن تتذكّر   أيام الضيق تذكّر أنّ الطريق طويل لكنّ خطواتك الصغيرة تصنع المعجزات  كلّ جرحٍ علّمك  وكلّ خيبةٍ صقلت قلبك وكلّ دمعةٍ غسلت روحك فأصبحت أقوى ممّا كنت تتخيّل تذكّر أنّ الشمس لا تغيب وإن غابت لحظةً  عادت لتضيء من جديد فلا تيأس فالأمل يسكن فيك والحلم يمدّك بجناحين  لتعبر فوق الغيوم  وتكتب قصّتك بمداد الصبر والإيمان تذكّر أنّك لست وحدك فالله معك  ودعاء و...

لوحة ضميروا. بقلم الشاعر. د. يوشع علي إسماعيل

زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية  لوحة ضميروا  على الشعر متطفل صغيروا                            تيسرق  من  كمامو  عبيروا  تيرسم لوحة شعر بخط أحمر                        طلع أسود متل لوحة ضميروا  من عنابر الغير لا تسرق العنبر                       بدرب الجهل بالجهل لا تسيروا  ما  بفح  عنبر  من  العنبر                           إلا من الكف العصر عصيروا  رجع  يعجن  بمعجن  أكبر                           حتى  يذوق العالم  فطيروا  لزق رغيفو عاصاج أسمر                        طلع مشعوط من قلة خميروا  عديم ...

حفظ العهود: بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

حِـفْـظ العُـهُـود غَـرَسْت العَـزِيمة وَزَرَعْت الإِصْـرَار فِي فُؤَادِي... أَنْ أَرْفَع القَـلَم وَأَنْصُر الحَقَّ فِي الوُجُودِ... لَا يُكْسِرُنِي ضُعْف وَلَا يُضِلُّنِي اسْتِبْدَادِي... أَنَا صَاحِب العَزْم أَنَا إِبْن الأَجَاوِيدِ... فِي كُلِّ خُطْوَة ثَبَاتِي يُبْدِي... فِي كُلِّ نَظْرَة ثِقَتِي بِنَفْسِي تَزِيدِ... أَصُون أَمَانَتِي مَادَام سِلَاحِي بِيَدِي... كُلَّ حُرُوف الأَبَجَدِيَّة تَحْت طَوْعِي وَتَنْفِيذِي... أَغْزِل مِنْهَا رِدَاءً  يَسْتُر عَوْرَة المُسْتَنْجِدِي... وَالطَّاغِي أَكْشِف مَكْرَه لَهُ بِالمِرْصَادِ... لَنْ أَتْرُك حِبْرِي يَهْوَی خَلْفَ المُتَمَرِّدِ... أَوْ يَنْحَاز لِرَفِيع القَدْر وَالسَّيِّدِ... هَذَا مِيثَاقِي وَهَذَا وَعْدِي... هُمَا دِرْعِي  وَحِصْنِي الشَّدِيدِ... عَلَی عَاتِقِي أَمَانة  الإِلْتِزَام بِالعَهْدِ... حِفْظ العُهُود مِنْ أَخْلِاقِ المَعْبُودِ... إِبْن الإِسْلَام أَنَا نَهْجِي مُحَمَّدِي... أَرْفَع رَايَة الحَقِّ فِي وَجْه الطُوفَان المُعْتَدِي... حُلْم يُرَافِقُنِي دَفِين بِـجَسَدِي... أَنْ يَجْتَمِع المُسْلِمُون  ع...

صخرة الأوجاع، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

****صخرة الاوجاع**** تعبنا من السير  ولا نعرف السبب ؟  هل لطول الطريق  تعبنا ؟... ام لاننا نسير  نحو المجهول ؟..... ام ان سيرنا بمفردنا  هو الذي اطال الطريق  وصعب مسالكه ؟. فما اقصر المسافات  مهما طالت . برفقة اناس يجعلون  من الطريق الشائك  مسلكا  معبدا  معطر بالازهار .... وما اطول الطرق  المعبدة  بالسير مع اناس  يزرعون في كل زاوية  كومة من الاشواك...  التي تدمي اقدامنا  وتحول ايامنا  الى جراح  دائمة  يصعب الشفاء منها فتظل دمائنا تنزف عبر ربوع  طن ترسم لوحة قزحبة ضمختها دماء فقرائنا  تجسد  مأساة شعب تكالبت علبه نوبات الدهر  وقهر جشع حكامه فإلى متى سنظل نحمل صخرة سيزيف؟؟؟ المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 28/1/2026  المغرب

من دلائل آخر زمان. بقلم الشاعر. د. ندير دهان

((من دلائل،،،آخر زمان)) ///////////////////////////////////////////////////////////// اش احكيلك يايامو على هللي صار                 بيضه؟ شقره ؟! لأسمره بتسبي الأنظار ضحكتلي،،،ويلي على عقلي من راسي طار                       وقلبي، ،،يعينك ياقلبي بركان وفار /////////////////////////////////////////////////////////////// شفتا،،،لا لاماشفتا لمحتا وبس                             روحي راحت لعندا تيار ومس عقلي،،، وينك ياعقلي ؟! بليلي شمس                  طلعت وشلون مابعرف،،،هادااللي صار /////////////////////////////////////////////////////////////// يابدر الدجى قوليلي تقلانه ليش                        كرامه لالله أمريني مهرك قديش مليون؟! اكتر؟!،،، قالتلي بيكفي طيش                   ...

الحب : بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

الحب الحبُّ نبضُ الحياةِ وأمنُ القلوبِ وأمانٌ، ووفاءٌ، وسِرُّ الدروبِ بهِ نحيا أملًا، وتزهرُ فينا بشائرُ تفاؤلٍ، وفرحٍ قريبِ هو المحبةُ والعطاءُ وطمأنينةٌ وسِكنُ القلوبِ، وحديثُ الغيوبِ تفانٍ وأحلامٌ تلاقي أرواحٍ أقوى من النسيانِ، من كلِّ غروبِ الحبُّ حقًّا تفاهمٌ وتعاونٌ وبه ترتقي الروحُ فوقَ الخطوبِ سعادةُ دنيا، ودفءُ إحساسٍ وهدرُ الروحِ شوقًا بلا عيوبِ هو الدفءُ، هو الأمنُ، هو المواساةُ بلسمُ روحٍ، وراحةُ دروبِ عند الوداعِ انتظارٌ صبورٌ وعند اللقاءِ اشتياقُ الحبيبِ متعةُ عشقٍ، ولهفةُ قلبٍ وفرحٌ يُضيءُ ليالي القلوبِ يرفعُ شأنَ المحبينَ دومًا ويسكنُ وجدانَهم بلا هروبِ شريانُ قلبٍ لا يزولُ أبدًا حياةُ روحٍ، وصِدقُ القلوبِ هو هِبةُ اللهِ، نعمةُ عمرٍ بلا سببٍ يسكنُ القلبَ طيبِ صدقٌ، وفاءٌ، إخلاصُ عهدٍ أمانةُ حبٍّ، وعفوُ الذنوبِ سلامٌ، وعطاءٌ، وأجملُ معنى وأحلى الحروفِ إذا هويتُ اسمكِ… كان الصدقُ والوفاءُ في كلِّ لقاءٍ قريبِ  عزه كامل

عندما تنزلُ عِشتارُ: بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

عندما تنزلُ عِشتارُ/إنانا تُعشعِشُ على شجرِ الخَبْخاب وتسقي الأرضَ فينبتُ الصنوبرُ وتنتعشُ الجذور. وعندما تحتفلُ الضفادعُ وتغنّي بانتهاء فصلِ الشتاء وبدءِ موسمِ التزاوج، تخرجُ الأفاعي وتبدّلُ جلدَها العتيق بعدَ سباتٍ طويل. والعالمُ كلّه في سباتٍ وسُكرٍ ونبات، ونحنُ ما زلنا نفكّر، ونعيشُ على مدارِ اليوم، ويكثُرُ حولَنا النباح. وزمجرة السلاح وأبناء القوم يفتخرون  بقتل الناس الشرفاء  وأبناء السفارات  ينتظرون صافرات الانذار  ليسبحون بالدم .. وياكلون اللحم الميت د.حلم النواظر

الأمانة: بقلم الشاعر، د. علي مسلم عجمي

(الأمانـة)  للشاعر الدكتور علي مسلم عجمي --------------------------  القرآن نزّلها بآية مفصلي  كُبُر الأمانة و بالامانة مُنزّلي  رفضِت جبال الكون تِحمل تِقِلها  متأكدة بتعرف شو هيي حاملي  تِقل الأمانة للبِيحمل حِمِلها  بالوفا و الإخلاص جوهر شاملي صِدق و شهامة و استقامة شكلها ما بين خير و شر فاصل عاملي  الكتب السماويه بمنابع أصلها  بتعرف نتائجها و ما كانت جاهلي الإنسان نفسو للأمانة و عدلها جاهل و ورطتها بعواقب فاعلي  رد الأمانة بالأمانة بمهلها  النفس حتّى تكون حـرّة و عادلي بالعقل و الإنصاف تِشغِل عقلها  و تعطي لأصحاب الأمانة حقوقها  متل ما هيي الأمانة كاملي بالأمَّنك إياك تغدر أو تخون مهما عليك الحِمِـل زايد أو ديون رِد الأمانة بكل إخلاص و وفا للشخص يللي أمَّنك مهما يكون للأمَّنك لا لا ما تعمل لو جفا ابقى متل ما إنت بو القلب الحنون  سراج الوَفي للناس عمرو ما انطفى بيظل والع و الشرف إسمو يصون و لو ساقبت شيطان عاصدرك لفى تخون . أوعى على تفكيرك يمون  الشاعر د. علي مسلم عجمي  لبنان

دورانُ الروح: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:            « دورانُ الرّوح » يدورُ بثوبِ النورِ، لا الأرضُ تُمسِكُهُ كأنّ خُطاهُ صلاةٌ بلا قَدَمِ مَدَّ الذراعينِ: هذا الكونُ بسمعِهِ والقلبُ يسجدُ بينَ الخوفِ والحُلُمِ رأسٌ إلى الغيبِ، لا لهوٌ ولا وَهَمِ بل خشيةٌ صادقةٌ تُثمرُ العَزَمِ عيناهُ مرآةُ صدقٍ حينَ أرسلَها نحوَ العُلا، فاستفاقَ القلبُ من وَهَمِ ثوبٌ يُحلّقُ، لا كِبرٌ يُدنّسُهُ كأنهُ الذكرُ في ترديدِه النغَمِ في كفهِ اليسرى دُنيا يُزَهدُها واليُمنى ترفعُ التوحيدَ للعَلَمِ خطوٌ بلا خُطوٍ، لكنّهُ أدبٌ مع المقامِ، ومعنى الصمتِ في القِدَمِ حتى تلاشى هوى نفسي من السَّقَمِ وبانَ وجهُ اليقينِ الصافي العِلْمِ ما غابَ عقلٌ، ولا ضلَّت بصيرتُهُ بل زادَ فهمًا لمعنى الخلقِ والحِكَمِ هذا الطوافُ التزامٌ لا انفلاتَ بهِ وسيرُ عبدٍ إلى المولى على نَظَمِ والنفسُ تُمحى، ويبقى ذِكرُ ذي كَرَمٍ والقلبُ يحيا بصدقِ الخوفِ والنعَمِ يا من رأى الدورانَ، افهمْ حقيقتَهُ ليسَ الجنونُ، ولكن صفوةُ القِيَمِ من ذاقَ هذا الهوى، صارت حقيقتُهُ نورًا يُفسِّرُ معنى الخلقِ والأُمَمِ.  ___________________ قلمي: مصطفى رجب مصر...

نحنُ إذا حضرنا: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:           "نحنُ إذا حضرنا" نحنُ الذينَ إذا المواقفُ أقبلتْ وقفَ الزمانُ مهابةً لقرارِ نحنُ البدايةُ حين يعجزُ غيرُنا ونحنُ أولُ كلمةٍ في النهارِ نمشي ولا نخشى الطريقَ وإن غدا ملآنَ بالآلامِ والأخطارِ فالمجدُ لا يُهدى لضعفٍ عابرٍ بل يُنتزعُ انتزاعَ الأحرارِ إن قيلَ من؟ كنّا الجوابَ بفعلِنا لا بالخطابةِ أو بكثرةِ الشعارِ عرقُ الجباهِ وساعدٌ ممدودٌ أصدقُ من ألفِ ادّعاءِ فخارِ لا ننحني إلا لربِّ سمائنا ولا نركعُ للأوهامِ أو تيّارِ كم مرّةٍ قالوا انتهيتم، فانتفض منّا الدليلُ وهاجَ إعصارِ نُبنى على خُلُقِ الشدائدِ صُلبُنا لا ينكسرُ تحتَ ثقلِ حصارِ إنّا إذا ضاقتْ صدورُ مدائنٍ كنّا الفضاءَ وسِعةَ الأسوارِ ما خُلقْنَا لانتظارِ صدفةٍ بل صُغنَا الصدَفَ الحديدَ بإصرارِ سيفُ العزيمةِ في أكفٍّ صادقةٍ أمضى من التاريخِ والأخبارِ نحيا كرامًا أو نموتُ أعزّةً هذا اختيارُ السادةِ الأبرارِ من رامَ مجدًا دون جهدٍ صادقٍ ضلَّ الطريقَ وخابَ في المسارِ أمّا نحنُ فخطوتُنا محسوبةٌ لكنّها تمضي بثباتٍ ووقار هذا فخارُنا، وهذا صوتُنا يبقى صداهُ خالدًا في الدارِ.  _____________...

متى نستفيق يا عرب: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:         "متى نستفيق يا عرب"  متى نستفيقُ وقد طالَ السُّباتُ بنا وضاعَ المجدُ بينَ صراعِنا وَهْوَنا ننامُ على جُرحِ الزمانِ كأنَّنا خُلقنا لنبكي لا لنحمي موطنَا تفرّقَ جمعُنا والريحُ تلعَبُنا فصرنا هشيمًا تستبيحُهُ الفِتَنا أأرضُ العُلا تُهدى لغيرِ أهلِها ونحنُ نُعدُّ الخطبَ بعدَ الخطبِ عَدَّا؟ تُدنَّسُ أقصانا، ويُسفكُ دمُنا ونختلفُ: مَن أولى؟ ومَن خانَ مَنَا؟ أضاعونا بأيدينا، فلا عذرَ يُرتجى إذا كان سيفُ الغدرِ منّا ومنّا أما في ضميرِ الحرِّ صيحةُ ثائرٍ تقولُ كفى ذلًّا، كفى صمتَنا؟ نُعلِّمُ غيرَنا معنى الحضارةِ ثم نرضى الهوانَ ونستسيغُ العَنَا لنا لغةٌ كانت سيوفَ فصاحةٍ فصارت حروفًا تستجدي الثمَنا لنا تاريخُ نارٍ لا تُدانى جذوتُه فكيفَ انطفى والنارُ تسكنُنا؟ أيا عربيًّا قهرُهُ صارَ مهنةً أما آنَ أن ترفضَ القيدَ العَنِيدا؟ يدُ اللهِ لا تُعطى لِمَن نامَ باكيًا ولكنْ لمن شدَّ السواعدَ واعتنا فقوموا، فليلُ العجزِ طالَ سوادُهُ ولا فجرَ يُهدى إن لم نُوقظْهُ فينا إذا لم نُغيِّر ما بأنفسِنا غدًا سنُكتبُ في هامشِ التاريخِ نَسْيًا متى نستفيقُ؟ سؤالُ قهرٍ صادقٍ...

بين يدي الله: بقلم الشاعر مصطفى رجب

إنشاد:              "بين يدي الله" يا ربَّنا جئنا نلوذُ بعفوِكَ   نرجو رضاكَ ونستغيثُ بفضلِكَ   قد أثقلتنا الذنوبُ فأرهقَتْ   قلبًا ضعيفًا ضلَّ عن أمرِكَ   نرفعُ الدعواتِ صدقَ توبةٍ   ونطيلُ سجودًا شوقَ قربِكَ   أنتَ الغفورُ إذا أتاكَ عبدُكَ   وسعَ الرحمة جلال عفوِكَ   فلا تجعلِ البُعدَ حجابَ قلوبِنا   واجعلْ لنا نورًا يضيءُ بطوعِكَ   وإذا ضللنا كنتَ خيرَ هادٍ لنا   تُحيي القلوبَ بلطفِ رحمتِكَ،  يا أيها العاصي أفقْ من غفلةٍ   واطلبْ رضا الرحمنِ في خطاكَ  هو رازقُ الطفلِ الصغيرِ بفضلِه   وحماكَ ضعفًا في بدايةِ خلقِكَ   كنتَ الضعيفَ بلا حولٍ ولا   قوّةٍ سوى مولود  في ضعفكَ حتى إذا اشتدَّ عودُك  نسيتَ من أعطاكَ خيرِ  دنياكَ ومع الخطايا والعنادِ يسبقُنا   عفوُ الإلهِ وحِلمُ ربِّكَ   إلهٌ ودودٌ لا يردُّ تائبًا   بابُ الرجاءِ مفتوحٌ لهديكَ فيا ربَّنا تقبَّل...

عشيقة الألم، بقلم الشاعرة، أم البراء

نص بعنوان (عشيقة الألم) بقلمي✍️ ام البراء  ها أنا ذا  عدت..... وحيدة   أجوب  الدروب في عتمة .......الليل الكئيب  أحاكي جدران...... غرفتي أتأمل الزوايا أستجديها ان...... تتقبلني فأنا عدت..... لها محملة  بأوجاعي.....  وجراح...... عميقة عميقة عدت أجر  الخيبات ......والخذلان عدت إلى...... أوراقي..... أقلامي  التي هجرتها  دائما كنت...... أخاف من..... الفرح دائما  ماكنت...... أنتظر  ماحدث ربما صدقت...... أني تجاوزت  كل........ الألم   كل...... الأوجاع لكن كان...... هنااااك شئ  يلوح ف الأفق .............*******............. يقول لي: هل أنت........ بحق صدقتِ  أني........ راحل عنك قلت في تعجب...... ...... من أنت؟؟ .........قال أنا الألم ........أنا رفيق دربك  ............وحارسك الوفي ........أنا الجميع يكرهني  ..............ولكني...... عشقتك. ........ حتى الثمالة ............  أحب أن أمتلك كل شبر فيك ...........أنت لي وحدي .................لن نفترق....... من جديد ...........لن أسمح .......أن ...

رسالة: بقلم الشاعر، أ. صالح مادو

رسالة أرسل إليك هذه الكلمات كما تُرسل  النجمة نورها كنت أفكّر كيف لقلمي أن يكتب بحروف صغيرة كلّ هذا الشوق  اكتب لك الان وصورتك في فكري  التي لم أرَها سوى لحظات انا مع الليل ووحدته وتُقيم في قلبي ضوءاً لا أعرف اسماً  إلاّ أنت أخبرتك كلّ مرة سرّاً صغيراً كلّ مرة  أكتب فيها أشعر بأنه ليس ذات البعد بيننا وأنّها تقترب وأشعر بدفء يدي ليستَقّر عند قلبك ما أجمل أن اكتب هذه الكلمات لانسانة تستحق أن أكتب لها هذه العاطفة  ......  صالح مادو 20/12026

المطر، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

المطر مطر غزير يبري القمم أجرى ماءه إله البشر  يسقي من خيره الإنسان ويطهر ذاته من كل شرر  يروي أراضينا العطشى منه يهدي الغيث بقدر  فتغتسل أجواء الدنيا به ينبت الزرع والشجر  يُجري الأنهار هادرة والقرية غابات خضر  مطر وابل طل ودق يحي الضرع كل شكر  وللأحبة بالمطر نصيب تتعانق الأيدي والنظر  حول مدفأة الحطب نتحلق نتغزل بالقمر ........... 📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬                  من سورية

في رحاب الحب، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

" في رحاب الحب " أحبُّكِ لا لأنَّ الحُسنَ فاتنُهُ بل لأنَّكِ في الأعماقِ أوطاني إذا ابتسمتِ، توارى الحزنُ من لغتي وخافَ حرفي، وذابَ الصمتُ ألحاني عيناكِ ليلٌ، ولكن دونما قمرٍ لأنَّ نورَهما يكفي لتيهاني أهيمُ فيكِ، ولا دربٌ أُسمّيهِ لي كأنَّ قلبكِ عنواني وإيماني إن غبتِ، ضاقَ بيَ الوقتُ الذي اتّسعَ وصارَ عمري سؤالًا دونَ عنوانِ وإن حضرتِ، حضرَ الكونُ منتظمًا كأنَّ خلقَ المدى كان احتفالي فابقَي كما أنتِ، لا وعدٌ أقيّدهُ فالحبُّ حرٌّ، وهذا بعضُ برهاني حلم النواظر

أنا الحور العين، بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي

قصيدة:               " أنا الحورُ العين"  أنا الحورُ العينِ أناديكَ عشقاً وأنتَ عن الحبِّ ما كنتَ تدري أسائلُ قلباً سكنتَ ضلوعه فكيفَ جفوتَ ومثواكَ نبضي  سكرتُ بهواكَ حتى تلاشت خطايَ وضعتُ الطريقُ ببصري أذوقُ اشتياقاً لهيبُه نارٌ وأنتَ اشتياقي يُكبلُه قهري أعيدُ إليكَ فؤادي كسيراً تغرقُ عيني بدمعِ وكسري أيا وجعَ الشوقِ حينَ التجافي يطيلُ المكوثَ ويطفئُ جمري يطولُ المساءُ ويثقلُ صمتي كأنَّ الليالي أقامتْ بأسري وحنينُ قلبي إذا ما دعاهُ تصدّى له الصمتُ قهراً وجبري أتنكرُ وعداً نطقتَ به يوماً أما كنتَ تسمعُ خفقانَ قلبي أما كنتَ نبضاً رفيقَ حياتي وصوتاً يواسيني في عُسري أيا حلماً خطَّهُ القلبُ شوقاً ولم يبلغِ الحلمُ يوماً فجري أطفأتَ شموعي فصرتُ خراباً كأرضٍ جفاها الربيعُ بعمري وسادَ الظلامُ مدائنَ روحي فلا نورَ يبقى ولا فجرَ يسري.  _________________ قلمي: حورية الراعي  فلسطين 🇵🇸

شهر شعبان، بقلم الشاعرة، أ. عزة كامل

شهرُ شعبان شعبانُ… يا شهرَ القربِ من الرحمن، يا جسرَ النورِ بين رجبَ ورمضان، يغفلُ عنك الناسُ وأنتَ موعِدُ الغفران. فيك تُرفعُ الأعمالُ عند أبوابِ السماء، وتهمسُ الأرواحُ بالتوبة وتبكي القلوبُ رجاء. يا وعدَ التائبينَ إذا أخلصوا، ويا دمعةً سقطت فكانت مغفرة، فيك تُصلَحُ القلوب وتُزرَعُ الثباتُ ليُزهرَ نورًا في رمضان. في شعبان تهدأُ الخصوماتُ بين القلبِ ونفسه، ويتعلمُ الصبرَ أن بابَ اللهِ لا يُغلق، وأن من طرقهُ صادقًا فُتحت لهُ كلُّ الأبواب. لياليك تشهدُ الملائكة، تسهرُ وتعدُّ العائدين، وتكتبُ الأسماءَ برحمةٍ ومغفرة. شهرُ العبادةِ أنت، نضعُ أثقالَنا عند أعتابك، نستعيدُ رضا الله ونستعدُّ للقائه. ومن قلبِ شعبان نقولُ لخلقِ الله المؤمنين: كلُّ عامٍ وأنتم بخير، وكلُّ عامٍ وأنتم أقربُ إلى الله وأنقى قلبًا وأصدقَ رجاءً عزه كامل

صبر الجراح: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:               " صبر الجراح " صبري طويلٌ… وإن تكاثر وزره والجرحُ يصحبُ خطوتي… وأجرّه ربّيتُ نفسي في المحنِ متماسكًا حتى غدوتُ على الأذى… أستخرّه علّمتني الأيامُ أن أمضي وحيدًا وأخبّئ الدمعَ الثقيلَ… وأكسره لا الليلُ رحمَ انكسارَ جوانحي ولا الصبحُ جاءَ… ليضمّدَ أثره سهرتْ عيوني… والنجومُ شهودُها وقلبي يحاكمُ صمته… ويدبّره أضحكُ… والأوجاعُ تصرخُ في دمي وأُري الناسَ وجهًا… غيرَ ما أستره كل الحكاياتِ انتهت… إلا أنا ما زال ليلُ أسايَ… طالَ مسافره قالوا الزمانُ يداوي كلَّ جرحِنا فإذا به فوقَ الجراحِ… يكاثره لا شكوى خرجتْ من الصدرِ الذي علِمَ الصمودَ… وصانَ ما يتكسّره لم أبعِ العزَّ الذي في مهجتي ولم أدنّسْ طهرَ حلمي… أو أغيّره إن كان هذا الدربُ قد كُتبَ لي انكساره… فأنا أقابله ثباتًا أقهره أنا آخرُ المنكسرين… وإن جرت صدماتُ دهرٍ… لا تعادلُ صبره أقوى من الدنيا… وما في كفّها ما دمتُ أملكُ في الصمودِ… جوهره.  ___________________ قلمي: مصطفى رجب  مصر — القاهرة

مواجهة: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:               " مواجهة " وقفَ الرسّامُ، لا صوتٌ ولا كَلِمُ والوقتُ في حدقاتِ العينِ يلتَحِمُ يمدّ فرشاتَهُ، لكنّها وَجِلَتْ كأنّها تعرفُ الأسرارَ تَنكَتِمُ أمامَهُ وجهُهُ الآخرْ، مُضاعَفُهُ شيخٌ يحدّقُ، لا يُنكرْ ولا يَهِمُ عينانِ من دخانِ العمرِ سائلةٌ ماذا صنعتَ؟ وأيّ الدربِ تَنتَظِمُ؟ هذا أنا، بعد أن ضيّعتُ أعذاري وبانَ ما كانَ يُخفى حينَ أبتَسِمُ خطٌّ يجرّ خطًا، واليدُ مرتعِشَةٌ كأنّها أولُ اعترافٍ يُرتَسَمُ كم مرّةٍ صوّرتَ وجهَ الناسِ مُجتهدًا ونسيتَ وجهَك، حتّى خانكَ القَلَمُ اليومَ ترسمُ ما لا مهربًا لهُ فالصدقُ يبدأُ حينَ الزيفُ ينهَدِمُ لا لونَ يغوي، ولا زينةٌ كاذبةٌ هنا الرمادُ، وهنا الوجعُ القِدَمُ الظلُّ أصدقُ من ضوءٍ تُزيّنُهُ والجرحُ أوفى إذا ما قيلَ يلتَئِمُ جرارُ صمتٍ على الطاولةِ انتظرتْ أن يُسكَبَ القلبُ لا صبغٌ ولا وَهَمُ يا فنُّ، لستَ جمالًا دونَ معرفةٍ إن لم تُعرِّ العمى، فالحُسنُ مُتَّهَمُ هذي المواجهةُ الكبرى، فلا قِمَمٌ إلّا لمن واجهوا أنفسَهم وصَمَدوا من شاهدَ اللوحةَ ارتجَّتْ سريرتُهُ كأنّها مرآةُ روحٍ حينَ تَصطَدِ...

زادُ الرَّحلة: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             "  زادُ الرِّحلة  " كُنْ في الحياةِ كعابرٍ لا تَغتر   فالكونُ ظلٌّ زائلٌ لا يستقر   واحمل لقلبك نورَ هُدًى تقيٍّ   فالنورُ في دربِ المسيرِ هو الظَّفَر   لا تأسَ إن ضاقتْ دروبُك مرّةً   فالهمُّ يرحلُ إن صبرتَ ولا يضر   الدربُ يمضي والليالي شاهدةٌ   أن البقاءَ لِمَن تزوّد وادّكر   الدنيا سرابٌ إن ركضتَ وراءَهُ   تعطيك وعدًا ثم يُسقطك الخطر   فارحلْ بقلبٍ خاشعٍ متخفّفٍ   فالزادُ تقوى الله لا مالٌ ولا ذخر   واطرقْ بابَ الرحمنِ في كلِّ الشدائدِ   تلقَ العطاءَ بغير حدٍّ ولا ضجر   واجعلْ صديقَك صبرَ نفسٍ صادقةٍ   فالصبرُ في وقتِ البلاءِ به الظفر   واحذرْ غرورَ النفسِ إن زيّنَ المدى   فالدهرُ يكشفُ زيفَ من ظنَّ انتصر   كم غافلٍ ضحكتْ له أيّامُهُ   حتى أتاهُ الموتُ فانطفأ الأثر   فاسلكْ سبيلَ الصالحينَ بعزّةٍ   واخلعْ رداءَ الظلمِ ...

نشيدُ الشوق: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:            "  نشيدُ الشوق " سُحرتُ بحرفِكَ، والأذواقُ تَختلفُ والقلبُ يَهوي، وما للأذنِ تنصرفُ في نبرةِ الصوتِ سِحرٌ لا يُقاوَمُهُ كأنها وترُ الأرواحِ يَعزِفُ والصمتُ بيني وبينَ الحرفِ معرفةٌ فيه الخفايا، وفي أعماقِه الشغفُ حديثُنا للهوى سبحٌ أُرتِّلُهُ كلُّ الدعاءِ بهِ عسلٌ ومُرتَشَفُ أسطرُكَ البيضاءُ لغزٌ لا أُفَسِّرُهُ لعلها مُقَلٌ تشكو وتَعتَرِفُ تُطلُّ ذاكرةُ الأيامِ سائِلةً هل ما يزالُ فؤادُ الشوقِ يَلتَهِفُ؟ أحتاجُ صدركَ مأوى حينَ تَخذُلُني ريحُ الحياةِ، ويُضنيني بها العصفُ وأستعينُ بحلمِ الصبرِ يحرسُني من ظنِّ سوءٍ إذا ما هاجَ وانصرفُ أُحبُّكَ كُلَّي ، تطويني وتُبعِدُني ليلٌ إذا غبتَ، وإن جئتَ انكشفَ السدفُ كُن لي شفاءً، فهذا الوجدُ أرهقني فالحبُّ خُلقٌ، وليسَ اللهوَ والزَّلَفُ إن غِبتَ عني فكلُّ الكونِ مُنطفِئٌ وإن حضرتَ تولّى الحزنُ وارتجفُ أمضي إليكَ وفي قلبي يقينُ هوىً أن اللقاءَ شفاءٌ حينَ نَختلفُ فابقَ قريبا، فإني دونَ قُربِكَ لا أحيا… ولا بالشوقِ قلبي مكتفُ.  ________________ بقلمي: مصطفى رجب  مصر — القاهرة

ما بين صدري والصمت، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

خاطرة مقفية: بعنوان،        " مَا بَيْنَ صَدْرِي وَالصَّمْتِ " في الصدرِ شيءٌ لا يُسمّى إن نَطَقْ لحنٌ يُدوّي في الضلوعِ إذا خَفَقْ يمضي بقلبي بينَ حزنٍ شاردٍ ويعودُ يجمعُ ما تفرّقَ واحترقْ ليلٌ يبعثرني ويجمعني معًا والضجّةُ العمياءُ تسرقني وتَحْنَقْ أنفاسيَ المسروقةُ المنسيّةُ صلبَ التعبُ صدرَها حتى اختنقْ أقفُ ارتجافًا عندَ بابِ بَواحِني وأطلُّ خجلًا، والاعترافُ هو الأرقْ ألقى ظلي في انعزالٍ صادقٍ وغرفةُ الصمتِ العميقِ لها عَنَقْ عزلتي وطنٌ أداوي فيهِ ما هدّ الحنينُ جدارَهُ حتى تهشّمَ وانغلقْ فيها رتّبتُ خفقَ قلبي مرّةً لما تكسّرَ في الزحامِ وما اتّسقْ أبحثُ عن وجهي الذي هجرَ الملامحَ واستحالَ غريبَ شكلٍ وورقْ وعن الأنوثةِ في دمي أنهكها طولُ الانتظارِ وما أُفِقْ وطفولةٌ في داخلي ما زالتِ تحلمُ بنجمٍ في السماءِ إذا بَرَقْ تُغمضُ العينينِ كي تحيا الرؤى وتلوّنُ القلبَ النقيَّ إذا شَهِقْ تمشطُ الوجعَ الطويلَ بأنملة وتضمُّ ظلّي حينَ يخذلني الطرقْ تمزجُ بعضَ الألمِ بأمنيةٍ كي لا أموتُ إذا الرجاءُ هو الغرقْ ليلةٌ قمريّةٌ والبردُ يكتبُ فوقَ جسدي ما سَبَقْ أبكي وأسحبُ خطوتي...

إحساسك إيه، بقلم الشاعر، د. عبد المنعم مرعي

إحساسك إيه  لما اجيلك واتقرب  وأنت بتبعد تتغرب  إحساسك إيه  لما اكون ليك بتقرب  وأنت بتبعد بستغرب إحساسك إيه  أنا نفسي عليك اطمن وحياتي عليك ماأنا مطمن طول ماأنت  بعيد البال مشغول ومع حالي بقول ماحدش عليه بيسأل ليه  إحساسك إيه  وانا ببقا معاك  البال رايق فرحان على طول  وأتمنى معاك أعيش عمري يا عمري  دا عمرين بس انت طاوعني ومعايه خليك موجود احساس صعب عليه إن أنا لما أقوم وأصحا ملكاكش جنبي قريب على طول بره يامش موجود إحساسك إيه  لما من جواك تحس إنك موجوع  وقلبك الطيب  ضايع مخلوع وحاجات كتير ضدك  وقفة لك في السكة تقولك تمام كده ولحد هنا ممنوع  ومهما تصرخ وتزعق صوتك مش مسموع إحساسك إيه  بصراحة   أنا مش قادر اوصفلك اد ايه  أنا كنت فيهم مخدوع من الناس اللي كانوا غالين على قلبي  وفي ثانية باعوه جردوة من كل شيء طيب وبالآخر سابوة طب ليه تنسوة مش كنتم تسألوا  في يوم عنه وليكم قربوة مين اداكم الحق انكم تيجوا عليه  وفي ضهره تطعنوه إحساسك إيه لما تلاقي الكل واقف ضدك وانته ياعيني...

راح أستناه، بقلم الشاعر، د. حسن سبتة

راح أستناه  ********* أبعد وأنساه ولا أستناه قلبي حبه  وداب ف هواه صورته في خيالي  واسمه على بالي  ما فكرت يوم أنساه أبعد وأقرب  مهما تغرب  الروح تهواه أشتاق لعيونه  وجمال جفونه  قلبي حبه  وراح أستناه  بقلمي حسن سبتة

كل حاجة، بقلم الشاعر، أ. يحيى العبادي

.......كل حاجه ..... كلمات يحيي العبادي  ****************** كل حاجه ليها مكان ليها وقت او عنوان الا حاجه واحده بس الي بيسموه  حنان فيه كتير بيعدو بينا الي ليهم يوم نسينا والي راح ماعرفش إنجا ياما عنهم كتير حكينا والي يخرج من مكانه والي بايع ناس زمانه والي هانت عليه حبايبه  والي حبايبه تركوه وخانو والي باقي قلبه كبير الي أسر والي أسير  والي عاشق وجوده عندك دايما بيفرح ممكن يطير مش هاقول ايه وليه الي قولته بقوله ليه عشان حكايتك لما تعرف لازم احكي.... لك يابيه

سوف ألتقط أنفاسي، بقلم الشاعرة، د. زينب الرفاعي

سوف ألتقط أنفاسي سوف ألتقط أنفاسي الأخيرة  وسأظل أحارب حتى البقاء  و أطلب الرجاء  لا أستسلم حتى لو  بقيت بمفردي في ساحة الاعتصام  إمرأة عنيدة  حطمت قلبها داخل الأحشاء  لا أرضى بذل ولن أستكين  حبلي في الحق متين  مذكورة في كل كتاب  من أي شخص لا تهاب  إمرأة قوية  رغم ما بيا من جروح و ألام  تركتم خلفكم  جرحا عميقا ليس له دواء  فهذا عصر الأقوياء  رقصت عزتي على رؤوس الكلاب  و بدلت نعومة أظافري بمخالب  تنهش كل من اقترب مني يطالب  أن أتنازل عن كرامتي  إمرأة جريئة  لا تعرف استسلام  و أظل لآخر أنفاسي  أغرس الكرامة بفأسي  و أحمل العزة على ظهري  و أمزج الصمود بدمي  و المجد شعاري  و كلي شيم الكرام  إمرأة حكيمة  أطرق ناقوس الخطر  لكل من اقترب ساحتي  سيفي حكمتي  أحارب به الضعفاء  إمرأة رقيقة  علمي نور يضيء دربي كما الأضواء  هادئة في سكوني لا أبعث ضوضاء  في وجهي نورا وضاء  متواضعة لا أعرف كبرياء  صاحبة مبدأ  أن...

إرادة وقدرة، بقلم الشاعر، د. فادي فؤاد الغزي

كلمات سطرت إرادة و قدرة .. هي أشتكت فكان الجواب كالصاعقة ويا خسارة من لم يفهم العبرة .. لن يضيع حقاً لمظلوم .. أو من رفع كفيه دعاء بسبب كثرة الهموم .. هي كلمة في ساعة أستجابة تغير الواقع و تعدل المفهوم .. من خلقنا جبار عادل رحمن رحيم لكن هناك من كان للحياة عبداً يعتقد أنه لا يوجد من يحاسب أو يلوم .. إن وعد الله حق فلا تخف إن كان حقك واضحاً و معلوم .. في لحظة يقول المهيمن كن فيكون و للمعتدي حسرة و ثمار من زقوم .. هذا كلاماً واضحاً سهلاً يحتاج إلى ضمير  وأخلاق و إبتعاد عن سحت يكون جمراً و لهباً بقدرة الواحد القيوم .. فادي فؤاد الغزي

نشيدُ الكلمة، بقلم الشاعرة، د. هاجر علي

قصيدة:             " نشيدُ الكلمة " الكَلِماتُ إن صَدَقَت تُنيرُ مَسارِنا وتُعيدُ للروحِ المُعنّى اعتِبارِ هي نبضُ قلبٍ في الظلامِ إذا اعتَرى ليلُ اليأسِ، وضاقَ فيهِ النّهارِ كم أطفأتْ حُزنَ القلوبِ حروفُها لـمّا أتتْ صافيةً بلا إنكارِ والكذبُ إن لَبِسَ البيانَ فإنّه سُمٌّ يُدسُّ بخافقِ الأفكارِ فازنِ الكلامَ إذا نطقتَ فإنّه إمّا شفاءُ جراحِنا أو نارِ واحفظ لسانَكَ إن أردتَ كرامةً فالمرءُ يُعرفُ منطِقًا بمَدارِ ما كلُّ صوتٍ في المجالسِ صادقٌ كم ضلَّ قومٌ خلفَ حسنِ حوارِ والكلمةُ العُظمى إذا خرجتْ وفَتْ وارتدَّ صداها حكمةً ووقارِ تبني العقولَ إذا سمتْ مقصودةً وتهدُّ صرحَ الجهلِ والأوزارِ هي بذرةُ الإصلاحِ تُلقى صامتًا فتُرى غدًا بحديقةِ الأعمارِ فاجعل كلامَكَ رحمةً وعدالةً لا سوطَ قهرٍ أو لظى استِكبارِ وازرع بهِ أملاً يُضيءُ دروبَ من ساروا طويلاً في دروبِ العارِ إنّ البيانَ أمانةٌ محمولةٌ فاحذر خيانةَ عهدِها المختارِ وكنِ النبيهَ إذا تحدّثتَ الورى فالقولُ يبقى ما بَقينا دارِ ما ماتَ فكرٌ صادقٌ في أُمّةٍ ما دامَ في أبنائها أحرارِ بالكلمةِ السمحاءِ نرفعُ ...

جميل المحيا، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

جَـمِيـل المُـحَـيَّـاﷺ مِـنْ أَيْـن أَبْـدأ التَّـعْـبِيـر لَا كَـلِمَـات تُـضَـاهِيـه وَلاَ أَقَـاوِيـل مِـنَ البِدَايَـة للنِّـهَـاية لَـيْـس لَـه نَـظِيـر إبْـن عَـبْـدالله السِّـرَاج المُـنِيـر يَـكْـفِيـنَـا فَـخْـراً لَا عِـوَض لَـه وَلَا بَـدِيـل مُـخَـلِّـص الأُمَّـة الإِسْـلَامِـيَّـة مِـنْ مَـخَـالِـب الشَّـيَـاطِيـن خَـيْـر رَجُـل جَـاء للعَـالمِيـن بِـدِيـن الحَـقِّ وَاليَـقِيـن تَـعَـالِيـمَـه جَـدِيـرَة بِـالإِحْـتِـرَام وَالتَّـقْـدِيـر فَـتَّح بَـصَـائِـرَنَـا عَـلَـی الهُـدَی وَسَـوَاء السَّـبِيـل مُـحَـارِب سِـيَـاسـي خَـطِيـب وَخَـبِيـر مُـصْـلِـح وَمَـلَاذ اليَـتَـامَـی حَـامِـي المَـسَـاكِيـن تَـارِيـخُـه يَـشْـهَـد بِـصِـحَّـة هَـذَا الدِّيـن قُـرْآنـه خَـيْـر بُـرْهَـان وَدَلِيـل لَـمْ يَـكُـن فَـقَـط نَـبِـيَّ العَـرَب وَالمُـسْـلِـمِيـن بَـلْ بَـشِيـراً وَنَـذِيـراً للنَّـاس أَجْـمَـعِيـن مِـنْ صِـغَـر سِـنِّـه لُـقِّـبَ بِـالصَّـادِق الأَمِيـن حَـتَّـی أَبَـا الحَـكَـم شَـهِـد بِـهَـا وَهُـو أَشَّـد المُـشْـرِكِيـن أَعْـظَـم مِـنْـه لَـمْ تُـشَـاهِـده العَـيْ...

مات الهوى، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

.                 ماتَ الهوى  قد غابَ ذاكَ الهوى، فهلمَّ نقتسمُ                    أطلالَهُ بيننا، والدموعُ شُهُودُ أينَ الغرامُ، وليلُ شوقٍ شاهدٌ                  والدربُ أُغلِقَ، والسبيلُ سُدودُ فكيفَ أمضي، ولوعةُ الحُبِّ التي                في الصدرِ، قد شَبَّتْ بغيرِ وقودِ حبيبتي، إنّي قد أسكنتُ فيكَ الهوى                 وحدي، فلمْ رحلَ الودادُ وعُودُ؟ أعطيتُكَ القلبَ الذي ما خانَني             فجزيتَ صدقَ مشاعري بالجُحودِ كنتُ الأمانَ إذا تناثرتِ الخُطى                      وكنتَ وعدًا خانَهُ الموعودُ ما عدتُ أطرقُ بابَ حُلمٍ هاربٍ                    فالصبرُ أرهقَهُ الأسى والعودُ سأمضيَ اليومَ لا شوقٌ أُسائلُهُ     ...

مفيش، بقلم الشاعر، د. محمد حماد ودن

.       مفيــــــــــــــش عارف يا باشا و عارف   يابيه نفسي السعادة  تملى الأفيش عارف   كلامي وكل إللي  فيه عاوزينها أمان و نعرف نعيش بتحصل مواقف بتقتل معاني تسأل  حظوظك فين القفيش صوره   لدمار.  صوره  لمأسي أطفال  شهيده  أرامل  تعيش صوتنا   ينادي   يا أمة   جهاد روحنا  بتمحي  لكلمة  مفيش حاسب يا إبني   إدفع   يا بيه  أه  المصالح  معالي  الشويش بحبك يا بلدي  عزيزه  وقويه بحبك يا بلدي  غيرك   ماليش .   بقلم...  محمــــد حمــــاد ودن

كرامةُ الحُرّ: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:               " كرامةُ الحُرّ " أنا الحُرُّ لا أرضى الهوانَ مَذلّةً ولا أنحني يومًا لغيرِ الواحد الجبار خُلِقتُ وفي صدري كبرياءُ عزيمةٍ تموتُ الجبالُ ولا يموتُ الوقار إذا ضاقَ دربي قُلتُ: هذا امتحانُنا فكم صاغَ صبرُ الحرِّ مجدَ انتصارِ أُخاصمُ دهري إن تجبّرَ ظالمٌ وأصمدُ مهما ثارَ وجهُ الدمارِ كرامتُنا تاجُ الرؤوسِ فإن سقط سقطنا، ولا يُجدي ادّعاءُ اعتذارِ وما المالُ إن باعَ الرجالُ مبادئًا سوى ورقٍ يفنى بغيرِ اعتبارِ تعلّمتُ أن الحرَّ يبقى شامخًا ولو سارَ حافيًا بطولِ المسارِ وأن القيودَ وإن ثقلتْ في معاصمٍ تُكسرُ يومًا بعزمِ الأحرارِ أعيشُ عفيفَ النفسِ، عالي الهمّةِ وأكرهُ ذلّ الصمتِ وقتَ حصارِ إذا قيلَ هذا الحقُّ قُلتُ مؤيّدًا وإن قيلَ باطلٌ أعلنتُ إنكار فلا خيرَ في عمرٍ يُقاسُ بخوفِنا ولا مجدَ في صمتٍ بغيرِ قرارِ وقفتُ أمام الريحِ وحدي ثابتًا لأنّي وجدتُ الحقَّ خيرَ نهار  أُربّي خطايَ على الثباتِ فإنّها طريقُ العلا لا يُعرفُ بانكسارِ سلامٌ على من صانَ نفسًا أبيّةً وماتَ ولم يركعْ لوجهِ الفجار  فذاك الذي يبقى وإن غابَ جسمُه وتحي...

ذيك حبيبتي بالدنيا مالقيت. بقلم الشاعر. د. عبد المنعم مرعي

ذيك حبيبتي بالدنيا مالقيت  ساكنه قلبي وروحي وعيني اللي بشوف بيها وليها حبيت ذي حبيبتي بالدنيا مهما لفيت  مش هتلاقي قلب طيب حنون يخاف عليك لوغبت برة البيت ذي حبيبتي بأم عيني ما رأيت قلبها ابيض حبه دافئ حنون عشقتها وعلى عشقها  إتربيت ذي حبيبه قلبي الساكنة الذات  مهما علينا من العمر يعدي يكون هتفضل هـي النسـمة العطرة بـحلوها  لكل ممر علينا  وفات    بقلم عبد المنعم مرعي

هذيان في اخر الليل، بقلم الشاعرة، د. نور محمد

هذيان في اخر الليل  ... انا لست ممن يجمعون دفاتر للذكريات  ويدونون الذكريات  .....وانا لست ممن يحفظ الورود في الكتب  ....   وانا لست أجامل في اي وقت  لاادري إن كنت على صواب  ..أو اختلف  عن باقي البشر  .           انا في اخر الليل  اهذي  وانا جي السماء والقمر  ونجوم الليل تضيئ عتمة قلبي  هذياني ليس سطور ارددتها مع نفسي  بل كاد صوت قلبي  يصل بكل المكان  هل انا اهذي ام قلبي  وانا لست ممن احتفظ بكلام الشعر يامعذبي  بل القلوب تحفظ من كان لها المسكن  والامان وجعل من قلبي روضة من الورود  وإسقاها بيده  لتكون روضة من الجنان وانت تسقيها معي  نور محمد

وصمة عار، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

وصمة عار ينبثق فجر الغزاة٠٠  يكاد الزمن يهجر المكان٠٠  ذاكرة يسكنها الخوف  تقترب قافلة الموت٠  باب الصحراء موارب  لنهار مكسو بالرماد٠٠  تنصت لصوت الرياح ترنو ساهمة لبحر السراب٠٠ لاأحد يجرؤ على السؤال٠٠  خلف جدار النار تحتضر الحياة ٠ لاشيء هنا سيمنح السلام  سوى روح تحلق للسماء٠٠  وجثة عل الأرض في جبين الصامتين وصمة عار٠٠ د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

يا آلٓ طه، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

يا آلَ طه صبرُكم زادُ الأسى والكونُ يبكي كاظمَ الغيظِ الأَبَى ماذا نقولُ وموسى في سجونِهمُ قيدُ الحديدِ على الأكبالِ قد رُبِطا يا سابعَ الأطهارِ يا نورَ الهدى يا من بصبرِك علّمتَ الورى الأدبا في ظلمةِ السجنِ الطويلِ تهجّدًا والدمعُ منك على المحاريبِ انسكبا سمّوكَ كاظمَ غيظِك العليَّ لأنّك قابلتَ ظلمَ القومِ حلمًا مُعجِبا حتى قضيتَ شهيدَ سمٍّ غادرٍ وبقيتَ فخرًا للرسالةِ منصِبا نعزّي الزهراءَ تبكي ثكلَها ونواسي المرتضى حزنًا نُدِبا ونقولُ للعسكريِّ والصادقِ والهادي: قلوبُنا معكمُ نُصِبا يا أهلَ بيتِ المصطفى خذوا عزاءَنا فالجرحُ واحدُنا، والمصابُ لنا نبكي مع السجّانِ بابَ حوائجٍ والحزنُ من بغدادَ فاضَ وأنحنى جسرُ الرصافةِ شاهدٌ بدموعِه إذ مرّ نعشُك والسماءُ قد اعتما ناداكَ شيعتُك الثكالى حسرةً هذا إمامُ الصبرِ عادَ مُكبَّلا يا كاظمَ الغيظِ الذي بسجوده هزّ القيودَ وكسّرَ المتجبّرا ما لانَ عزمُك رغم طولِ محنتِك بل كنتَ في صبرِ السنينِ مُجسَّدا حتى إذا نادى القضاءُ مضيتَ في دربِ الشهادةِ ثابتًا متعبّدا يا سيدي يا موسى بنَ جعفرَ دمعتي نذرٌ على أعتابِ قبرِك أخلدا تبقى مصابُك في القلوبِ حرارةً ...

أقرب من وريدي. بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

أقرب من وريدي فُـرشَـة   وألـوان  يـا  ســيدي ارسـمـهـا   والـونــهـا   بـايدي هاتي  جَمـالِك  جُـملة وزيـدي زينة  البنت  كَرمـها فَ جُودي قلبي فداكي ورموشِك قِيودي عُمري  أميـن  باوفي بعُهـودي وأدندن  لِك  بنـاياتي وعُـودي تِبعدي مَرة وبـسـرعة  تُعُـودي وأدعي  لِك  وانا فْ سجـودي تِبقي قُريـبة أقرب من وريدي                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

رحمة الله ممدودة، بقلم الشاعر، د. فرحي بوعلام نور الدين

قصيدة بعنوان " رحمة الله ممدودة " لا تسوّف التوبة، فالعمر فانِيا   كأنك قد ضمنت جنانًا عاليــا   تنام على ذنوبك والقلب خاليــا   لعمرك يا ابن آدم ما شبعت نفسٌ   من تسويفٍ ومن كثير أمانيا   فلا تغرنك أيام الرخاء، فلربما   أتاك الهم بعدها والمآسيا   فلا تألف الخطايا في غفلةٍ   تسوّف التوبة ثقيلاً متأنيا   العمر يمضي كالريح في عجلٍ   ولا ضامن أن تعيش اليوم تالــيا   رحمة الإله في كل حينٍ ممدودةٌ   لمن أناب ورام عيشًا ساميا   كل يومٍ يحيطك بالعناية فاستقم   لمن خلق السموات والأرض باديــا   قد جاد بستره رحمةً ولطفًا   فتواضع مع الإله ولا تكن أنانيا. بقلم عامري جمال الجزائري. المسمى فرحي بوعلام نورالدين. مع تصرف الشاعر مصطفى رجب محمد. الجزائر ولاية سعيدة يوم 14-01-2026. __________________

الإسراء والمعراج، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

الإسراء والمعراج في عامِ حزنٍ أتى لطفُ السما وتجلّى الفؤادُ بنورِ العُلا حين ضاقَ الدربُ بالهادي الأمين وأوجعَ القلبَ صدُّ الورى والجَفا فقد خديجتَهُ، نورَ الدُّجى وصار الأذى سهمَ قومٍ رَما ومن الطائفِ عاد الجريحُ صابرًا يُناجي الإلهَ وقلبُهُ احتوى فأهدى الإلهُ كرامةَ الصابرين وأسرى بنورِهِ ليلَ السَّما جبريلُ جاءَ يُطهِّرُ صدرًا ويملأُ القلبَ إيمانَ ضيا وبُراقُ نورٍ شقَّ الظلام من المسجدِ الحرامِ سَما إلى الأقصى سارَ خيرُ الأنام حيثُ بارك الرحمنُ المُلتقى وجمعَ الإلهُ أنبياءَهُ فصلّى بهم سيّدُ العالَما إمامَ الهُدى، تاجَ الرسالات ومشهدُ عزٍّ بهِ قد سَما ثم عُرجَ بهِ فوق سبعِ سموات يرقى المقامَ مقامَ الرضا رأى الجنّةَ، رأى النارَ حقًّا آياتِ ربٍ تجلّت جِلا وعند السدرةِ، حدُّ العقول توقّفَ وصفٌ، وخشعَ المدى هناكَ رأى من آياتِ ربه ما يعجزُ الحرفُ عنهُ انطِقا وفرضَ الإلهُ صلاةَ القلوب نورَ الحياةِ وعهدَ الوِفا رسالةُ حبٍّ، يقينٌ، وسِرّ بأنّ بعدَ الصبرِ عزًّا ارتقى سلامٌ عليكَ رسولَ الإله يا من بعُرجتَ فوقَ السَّما بكِ المعجزةُ خالدةٌ أبدًا وبذكركَ تحيا القلوبُ ندى عزه كامل

نشيد الحور لفلسطين، بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي

"  نشيد الحور لفلسطين " آتي إليكم قوةً لا تُقهَرُ لا يرهبُ القلبَ العواصفُ والخطرُ أنا ابنةُ الأرضِ العتيقةِ صبرُها في راحتي زيتونةٌ وجذورُها الحجرُ أنا مثلُ صبّارِ الديارِ صلابةً ومثلُ نخلِ العربِ إن طال السهرُ أنا صوتُ حرٍ حين يخنقهُ السكوتُ وبرقُ حقٍ إن توارى وانحسرُ أمشي بثقلِ الوجعِ الممتدِّ قافلةً لكن من نبضي تعلّم كيف يُنتصَرُ أنا دمعةُ اليتْمِ القديمةِ في المدى وأنا صراخُ أمٍ جراحُها تُستَعرُ رايةُ العدلِ في يدي مرفوعةٌ في وجهِ باغٍ بالعداوةِ قد كفرُ أنا طفلُ هذا الحيّ، شيخُ صمودهِ عمري قصيرٌ واليقينُ هو العُمُرُ عكّازيَ الأملُ المضيءُ وإن بدا دربي طويلاً، فالهدايةُ تنتشرُ أنا فجرُكم، ماءُ الطهارةِ والندى من نبعِ روحي فاشربوا… هذا الزاهر  _____________________ قلمي وعهدي  حورية الراعي — فلسطين

انين الخيام: بقلم الشاعرة، د. ميسر شقير

انين الخيام ​تمهل أيها الغيث الهطول فهناك  أجساد تئن من الزكام توارت خلف أثواب الخيام  يمزق بردها اللحم والعظام تجود بخيرك المعطاء لكن  غدوت لبعضهم هما وسقام أيا وجع الطفولة حين تمضي  ببكاء وتحرم من لذة المنام ​تئن الخيام لدموع صغار  تمنت ان تكون لهم بردا وسلام ولكن ماذا يجدي الانين امام صقيع يفتت الأجساد والعظام نمرح في منازلنا بلهو ودفء وهم في احضان السقيع بلا طعام توارت أحرف الأشعار  خجلا  فما عاد  يجدي مع الآلام كلام ​نرى ونسمع ولا نخطو خطوة  لإيقاف ذاك العذاب فأين الأنام فيا ويل الضمائر حين تنسى  مآسي إخوة سكنوا الظلام غدا ندعى لميقات الحساب   وسيشهد ضدنا حتى المداد في الأقلام بقلمي ميسر شقير  فلسطين 🇵🇸

ولادةٌ مستدامةٌ: بقلم الأديبة، د. شفيعه عبد الكريم سلمان

  ولادةٌ مستدامةٌ وعينُكَ من تُعنّي على المآسِي... لأبقى شامخاً مثل الرّواسِي وجاءتنِي الرّياحُ محمّلاتٍ  بِثَلْجٍ ... راْحَ  يُزْهِرُ  فوق راسِي يُنقّي  كلّ  شائِبةٍ  بذهنِي ... ويَرْوِي  جَفَاْفَ  قَلبِي باحْتِرَاْسِ ويَقْرَأُ  مادَفَنْتُ  بِعُمْقِ  نَفْسِي ... فَيُذْهَلُ  من  عَذاْبِي وما أُقَاْسِي يُشِيْحُ  بِطَرْفِهِ  عنّي  ويَبْكِي... يُصلّي  كي  أَعُوْدَ  إلى حَمَاْسِي بفِكْرٍ لم يُهدّمْهُ التّحَدّي...ولم تفزِالذئابُ بالافتراسِ فمنْ رَحمِ الظّلامِ هناكَ نورٌ... يعلّمُنِي فنونَ الاقتباسِ فأطْرُدُ كلّ  كَاْبُوْسٍ دَهَاْنِي...أفَصّلُ  ثَوبَ  حُلْمِي  على مقاسِي   وأشْحَنُهُ  بِفِيْضٍ مِنْ  شُعُوري... وأرجو اللهَ  يُسْرِعَ  بالْخَلَاْصِ كَشَمْسِ  اللِهِ  أولَدُ  من   جَدِيْدٍ... وأحْيَاْ  بينَ  أهْلِي وبيْنَ ناسِي أطُوْفُ  كَنَحْلَةٍ  والوردُ بِكْرٌ... وبَعْضُه كَاْنَ  يَوْمَاً من غراسِي...

أثر لا يزول: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             "  أثرٌ لا يزول  " قال لي العمرُ: لا تُعلّقْ  يقينك بالأسماءِ والألوانْ فما يبقى ليس ما نُعلنُه  بل ما يسكنُ الوجدانْ وتعلّمتُ أن العِشرةَ اختبارٌ  صامتٌ عبرَ الزمانْ إذا ضاقَ الدربُ، انكشفَ  الصادقُ، وانهارَ البنيانْ رأيتُ القريبَ يبتعدُ عند  أولِ وجعٍ أو امتحانْ كأن الوعودَ كانت صدى لا عهدَ فيه ولا أمانْ تساقطوا حين اشتدّت  الريحُ وانكسرَ الميزانْ وبقيتُ أحملُ وحدي  ثقلَ ما مرّ من خذلانْ عدتُ أقلَّ ثقةً  أكثرَ فهمًا لطبيعةِ الإنسانْ وأثقلَ قلبًا بما قيّدته  التجاربُ دون استئذانْ كم قيدٍ لبستُهُ باسم  الحكمةِ بعد الطغيانْ وكم درسٍ دفعتهُ عمرًا  لأفهمَ معنى الحرمانْ ويا حسرةَ السنينِ  إذا مرّت كوميضٍ أو دخانْ كسرابٍ لاحَ في البعدِ  ثم تلاشى بلا عنوانْ دفنتُها في صمتِ الأيامِ  تحت رمالِ النسيانْ وتركتُ لها أن تمنحني  المعنى بلا نقصانْ فأدركتُ أن القيمةَ ليست  في الوجوهِ ولا المكانْ بل فيما تتركه الأرواحُ  فينا من اتّزانْ وفي بصيرةٍ تنمو  ورض...

الصداقة الحقيقية، بقلم الشاعرة، أ. سعيدة لفكيري

الصداقة الحقيقية الصداقة إما أن تكون حقيقية… أو لا فائدة منها.   فالصداقة الحقيقية كنز لا يُقدّر بثمن   الصديق الحقيقي لا يرحل بل تجده بجانبك في السراء والضراء   يكون كمظلة تحميك من المطر والشمس  يساندك في ضعفك، ويفرح لقوتك   لا يحسدك، ولا ينافقك بل يكون سندًا لك، ويصون غيابك حتى إن أبعدتنا الأقدار   تبقى القلوب على العهد لا تتغير أما الصداقة المزيفة، فعمرها قصير  تزول في لحظة كما يزول القناع عن الوجه  في أول عاصفة، تُكشف الحقيقة   وفي لحظة تفهم… لكن الندم لا ينفع غدر الصديق موجع أن يُطعنك من كنت تراه سندك أن يسقط قناع الوفاء عمّن ظننته الأقرب إليك...   إحساس لا يعرفه إلا من عاشه وتألم وبكى وسالت دموعه حين يخونك الأصدقاء   تشعر وكأن شيئًا انكسر داخلك فليس الغدر ما يؤلم وحده   بل الذكريات التي لم تعد كما كانت لكننا نتعلم...   أن لا نمنح الثقة بسهولة  وأن نُميّز بين من يستحق أن يُدعى صديقًا أصعب الآلام… هي وجع الخيانة  لكن تبقى الصداقة الحقيقية كنزًا لا يُقدّر بثمن...

رسالة طفل، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

****رسالة طفل**** أنا الطفل أنا البراءة أبتسم بصدق أبكي بعفوية أرسم قبلات  بريئة على محيا القريب والبعيد أنا الطفل كالفراشة جمالي يذهل الجمبع انا الطفل كالنحلة  ارتشف رحيق الأزهار فأفرز ه بلسما شافيا أنا الطفل لا أعرف الحسد والحقد أبيض اليد صادق الوعد أنا الطفل أنا البراءة أيها العالم جئتك باكيا صارخا هلا تتركني أحيا ضاحكا مبتسما المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 10/1/2026 المغرب

الدرة المنسية، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

الدرة المنسية أصَغِيْرَةٌ  أَنتِ  أَمْ  ذَهَبَ  الْقِطَارُ  وَمِنْ   قَوْلِ  قَالُوا  فَاتَ  الْأَوَان  تَرُوحُ   لِحَقيبَةِ  سِحْرِهَا  حَزينَةٌ  وَتُقَلِّبُ  بِصَفَحاتِ  دَفْترِ  الزَّمان  تَتَرَدَّدُ  وَتَنظِرُ  إِلَى  مِرْآتِهَا رَزينَةٌ  وَتَحْلُمُ   بِعَرِيسٍ  أَجْمَلَ  الشُّبَان  فِي  لَحْظَةٍ  تَظُنُّ  لَيْسَتْ جَمِيلَةً  وَلَحْظَةً  تَرَى  نَفْسَهَا قَمَرَ الزَّمان  نَعَمْ  قَمَرٌ  وَالقَلْبُ  بِالرَّجَاءِ حَالِمٌ  وَالْعَقْلُ   مُكْتمِلٌ  بِعَوَالِمِ  الأَزْمَان  خَلْفَ  غِيَابِ الْأُفُقِ يَسْرَحُ خَيَالُهَا  وَتُمْسِكُ  الشَّمْسَ  رَاكِبَةً  حِصَان  وَتَتَلَألَأُ  النُّجُومُ  تَنْتَظِرُ  قُدُومَهَا  وَتُشِيرُ جَمِيلَاتُ الْحَيِّ لَهَا بِالْبَنَان  وَتَصْحُو  مِنْ  مَنَامِهَا  لَا  ...

أهديك، بقلم الشاعر، أ. خالد علي

أهديك .......... من نبض القلب من شجو الروح،من رفت    هدب،من عين جرحها دمع وبكاء  ********************** أهديك أحلى باقات الورد  وأسمى  آيات  الحب  أن  تمحو كل  الأعوام  المره  الاّ . يبقى من آلام الأيام سوى  البسمه سوى  شرف  الكلمه **********************  فالكلمة... وعد...و.......عهد  والكلمه.... قانون الأزل الموروث.واذ يركض  فيما العمر ...يشيخ بنا  الزمن، ويحين الأجل......... ********************** هذا  ناقوس الكون  وهذا قدر الأحياء  ********************** بقلم  خالد علي هجيج ١٠ تشرين الثاني  ١٩٨٩ العراق - عرعر

لا تكن أسير هوى نفسك، بقلم الشاعر، د. فرحي بوعلام نور الدين

....لا تكن أسير هوى نفسك..      فلا تكن للنفس كالعبد في هواها مطيعا            ولاتقسو عليها مغال فتقتل فيها الربيعا.      هو حزم مرة و مرة رفق في سلالسة            كأنما غلام تأدب تخشى عليه أن  يضيعا.       يا عجبا للنفس كم في مكرها العجب           كم أوقعت بذي سلطان عند الناس رفيعا.        تلح على المرء في إصرار تطلبه                    لسوء تزينه ثم تنزله مقام الوضيعا.       تجر الجاهلين وهم لها تبع وفيها                   من الفجور والتقوى صنع الله البديعا.             ..بقلم عامري جمال الجزائري..             المسمى فرحي بوعلام نورالدين.      الجزائر ولاية سعيدة يوم 09-01-2026.

إلى متى، بقلم الشاعر، د. عيد كيلاني

((إلى متى )) إلى متى سنظل فى غفلة يتملقنا الخنوع                                  لا يرمش لنا جفناً ولا تذرف لنا دموع إلى متى تخفق قلوبنا خلف الضلوع                                 خوفا من  مصيراً  محتوم  بلا رجوع إلى متى نغمض الطرف لظلام بلا شموع                        و لنا صقور تطوق عنان السماء وكل الربوع إلى متى نصم الأذان والصوت للكل مسموع                          إجتاح الدمار  ما فرق بين  شيخ ولا رضيع إلى متى ينعقد اللسان ويبقى البوح ممنوع                             الحق أبلج فصيح البيان لا يحتاج دفوع إلى متى تتثاقل خطانا رغم  أننا  جموع                ...

لقاء وأتفاق، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

.        لقاءٌ واتفاق على البحر البسيط نعمْ هوَ الحُبُّ لا وَهْمٌ ولا خَدَعُ ولا هوىً عابرٌ تأتي بهِ القِطَعُ بلْ نبضُ قلبٍ إذا ما الشوقُ أرهقَهُ سالَ اشتياقًا، وفي الأعماقِ يندفعُ سيظلُّ في القلبِ عهدًا لا انقضاءَ لهُ ما دامَ في الصدرِ هذا النبضُ يتّسعُ ما كانَ أوراقَ خريفٍ حينَ تسقُطُها ريحُ الفِراقِ، ولا ربيعًا بهِ يُخدَعُ ما كانَ لفظًا جميلاً دونَ محتواهُ ولا أمانِيَّ خوفٍ خلفَها الجزعُ أبيتُ وحدي وقلبي فيكِ منزلهُ والليلُ يشهدُ كم شوقي لكِ اتّسعُ سُهدٌ يطيلُ مدى أيّاميَ المتعبة والوجدُ نارٌ إذا ما مسَّها وَلَعَ دقّاتُ قلبي نداءُ الحبِّ أعرفُها وأخرى تُجاوبُها الآهاتُ والوجعُ صِراعُ روحيَ بينَ البعدِ يحبسُني وانسياقِ الشوقِ، لا صبرٌ ولا درعُ لكنَّ كلَّ الهوى أنتِ الحقيقةُ لا زيفٌ، وفي دميَ المعنى الذي نبعُ نعمْ هوَ الحُبُّ، وعدٌ لا تغيّرُهُ أيامُ بُعدٍ، ولا صدٌّ، ولا قَطَعُ بقلم: د. توفيق عبدالله حسانين

دندنة النايات، بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

دندنة النايات طحينا   اتخبز   فوق   الجبين  والعيش المرحرح عيون البنات وجـبـنة   فـلاحـي   وصبـاحـي وشها  منور  الدنيا  والمـدارات وكُل  خَد  من  خدوها  رغيـف وزيتـون   وجبنـة   وغـمـازات شعرها سعف نخيل بلون الليل وشفايفها   مربة   بلح   أمْهَات ورموشها   سهام   ف  جوارب وحواجبها  سيوف لها بطولات نظرتها  تزلزل  وتبرجل  عقول وتعزف موسيقىٰـى ف الطرقات ضحكتها  تفتن  وتحرك  قلوب وصوتها دفوف وِرِق وصاجات صوابعها   موز   مطعمة   بلوز وخفتها طيور ورعشة فراشات قوامها أه من  قوامها سَحَرني! ومشيتها مشية عقارب ساعات لو لفيت   الدنيا   مفيش   زيها دا   حبيبتي   ودندنة   النايات                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

لعبة زار عالحظ، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

لعبة زار عالحظ والكحيل يفوز عبث تعلك حطب واحنه بشهر تموز ولاتنشد سفيه نكسر ذاك الكوز الكدر ماكدر  والحمل صار طعوز  وردينه على داخل  ونتهت فيروز  موكل حمره تحله  وترهم على البوز ومدري شورطاني وياك  لامحزوز لا ملزوز غفله نهد عليه  تكول جن مبزوز يكلي إقراء الحرف  والحرف هل مجزوز  دكم وتكطعن من زيج  ما طول الدكم حايوز  كتله كفيني شرك روح  دور بالجرايد خبرمن أنيوز كلي شوصل الخرنوب واتشلبه عله عثك الموز فرق بين الأخيار  ونبتت العطروز  وخلصت العمر وياك هذا يجوز لاميجوز  د.حلم النواظر

بحبك يا مصر، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

قصيدة — بحبك يا مصر بحبِّك يا مصرُ عشقٌ يفيضُ ويسكنُ قلبي ويعلو النَّغَمْ فأنتِ الحضارةُ عبرَ السنينِ وأنتِ الكنانةُ، درعُ الأمَمْ بحبِّك يا مصرُ يا نورَ روحي ويا قبلةَ العِشقِ منذُ القِدَمْ ويا تاجَ شرقيَّةٍ في علاها تسامى على المجدِ حين ارتسَمْ بلادُ العروبةِ تاجٌ ولكن تظلينَ أجملَهُم في القِمَمْ وإنتِ الحضارةُ نبعُ الحياةِ وإنتِ البهاءُ ووجهُ العَلَمْ أفديكِ يا مصرُ روحي ودمي وأفديكِ قلبًا يُذيبُ الألمْ وأفديكِ ابنِي إذا ما نَدَتْ خطاكِ بنصرٍ، وثار العَلَمْ أيا مصرُ يا نبضَ كلِّ الوجودِ ويا قُرَّةَ العينِ بين الأممْ سكنتِ الفؤادَ وعِشتِ بقلبي فكنتِ الضيـاءَ ونبعَ الكَرَمْ بحبِّكِ حبًّا يعلو الجبالَ ويكتبُ في الروحِ عهدًا يُلَمْ فنحنُ فداكِ… وأولادُنا جنودٌ إذا صاحتِ الأرضُ: قُومْ! سيبقى هواكِ بأعماقِ قلبي ويبقى الوفاءُ، ويبقى القسمْ وتبقينَ أمنًا، وتبقينَ فخرًا وتبقينَ مصرَ… وجوهَرَ الحُلمْ عزه كامل

نداء من فاس، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

" نداء من فاس " أنا هاجرُ من فاسٍ أجيءُ بقصيدتي   وصوتي من رمادِ الحربِ يصرخُ: سلامُ   رأيتُ الأرضَ تبكي حين ضاقَ بها المدى   وغابَ عن العيونِ طفلٌ، ضاعَ منهُ الابتسامُ   مدائنُنا تُهدُّ، وبيتُ أمٍّ خاوٍ   وسقفُ العمرِ يسقطُ، لا أمانَ، ولا منامُ   دماءُ الصغارِ تسألُ: أيُّ ذنبٍ قد جنيتُ؟   وأيُّ يدٍ رمتْ حلمي؟ وأيُّ خصامٍ   بنادقُهم تُجادلُ بالرصاصِ، وكلمةُ الحقِّ   أضعفُ من صدى قذيفةٍ، أو زحامُ   أما آنَ للمدى أن يستريحَ من العويلِ   وأن تخجلَ السيوفُ، وينتهي الإجرامُ   أيا عالمُ، أنا امرأةٌ من الغربِ البعيدِ   ولكن وجعَ الشرقِ المقيمَ يجري بدمي، وكلامي سلامُ   فاسُ تُعلّمني أن الحروفَ إذا سمتْ   غلبتْ جحيمَ النارِ، وارتفعَ الوئامُ   لسنا نريدُ سوى صباحٍ دونَ خوفٍ   دونَ نعشٍ، دونَ خبرٍ عاجلٍ، دونَ ظلامُ   نريدُ طفولةً تمشي إلى مدارسِها   لا تختبئُ الدمى تحتَ الأنقاضِ، أو حطامٍ   كفى حرباً...

نشيد السلام في زمن العاصفة: بقلم الشاعر مصطفى رجب

" نشيدُ السلام في زمنِ العاصفة " تَكسرَ الحُلمُ في الآفاقِ وانهَدَما وضاقَ صدرُ المدى حُزنًا بما احتَدَما دُوَلٌ تُحارِبُ أشباحًا تُطارِدُها والنارُ تأكُلُ في الأوطانِ ما رَسَما أطفالُنا بينَ دمعٍ لا يُفارِقُهم وصوتُ أمٍّ على الأوجاعِ قد رَسما والأرضُ تسألُ: هل ضاعَ السلامُ بها؟ أم خانَهُ العقلُ حينَ السيفُ قد حَكَمَا؟ يا عالمًا طغت بالبطشِ قُوتُهُ متى تفيقُ؟ وقد طالَ الذي وَهَما كم من دمٍ سالَ باسمِ المجدِ نزعمُهُ والمجدُ بريءٌ إذا الإنسانُ قد قُتِما لا الشرقُ ينجو ولا الغربُ المُنَمَّقُ من عارِ الخرابِ إذا ميزانُنا انحَرَما الدينُ رحمةُ ربٍّ لا سكاكينُهُ والحقُّ نورٌ إذا بالعدلِ قد حُكِما ناديتُ: يا أهلَ هذا الكونِ إنَّ لنا ربًّا يُحِبُّ إذا بالصلحِ قد قَدِما كفّوا الأيادي، فوجهُ الأرضِ مُتْعَبَةٌ والجرحُ من كثرةِ الطعناتِ قد وَرِما ازرعْ سلامَك في قلبِ العدوِّ لعلّ نبضَ الحياةِ يعيدُ الروحَ إن نَدِما لسنا وحوشًا، ولو جارَ الزمانُ بنا نحنُ البشَرْ، خُلقَ الإحسانُ مُنْسَجِما إن السلامَ رسالةُ كلِّ ذي خُلُقٍ وحدهُ يُبقي لهذا الكوكبِ القِيَما فليشهدِ الشعرُ: إني اليومَ أحمِلُه...

زمنُ الزّنُم، بقلم الشاعرة، د. شفيعه عبد الكريم سلمان

"زمنُ الزّنُم"  أّوشكْتُ   أجزم   أنّه   زمنُ  الزّنُم. الحرّ    فيه    بالدّياثة     مُتّهم   الشّمسُ صارَتْ تشْتَهِي انْ تختفِي وتغوصُ  في  ليلٍ  طويلٍ  مُدلَهِمْ   حتّى   وأنّها   ساومَتْه    لتَنكَفِي  عنْ نشْر ِنورٍ  رافضاً  أنْ  يبتسمْ  ناجَتْ  إلَهَ  الكون ِ ربّي  ألا  تَرى  في الأرضِ مايجري وعدلك لم تقم  منْ يومِ أنْ نوّرتَ فينِي بصيرتِي صَمَدُ  سُلُوْكِي لمْ  يخالطْه ُ جُرُمْ  ماذا  جَرى كي يجحدُوا ويبددوا إشراقَ  صبحٍ مشرق منذُ القدم   هل  ساءهم أنّ  العليّ   بطبعه  يبقى عليّاً عن  يقينه ما انفصَم؟  خرجَتْ ضِباعُ الأرضِ من أوجارِها. أعرابُ تَدْ عَمُهُم  بجيشٍ من  سُنُم  تبّاً  لتلك  النّوْقِ  كان  فصيلُها باهى  بأكلِ  أجنّةٍ   وبلا  ندم  رقصُوا وغنّوا و...

نشدُ الوجع الأخير: بقلم الشاعر مصطفى رجب

"  نشيدُ الوجعِ الأخير  " تعبتُ من الأيامِ وهي تدورُ  ومن قلبٍ إذا ضحكَ الزمانُ مكسورُ   أحملُ العمرَ فوقَ الظهرِ من غيرِ راحةٍ   كأنّ الليالي في الضلوعِ صخورُ   أغنّي ولا صوتٌ يُجاوبُ أنيني   كأنّ الأغاني في الفضاءِ قبورُ   أنا ابنُ الأسى، ربّيتُ دمعي قصيدةً   وكانت حروفي في الجراحِ تسيرُ   أحببتُ حتّى خانني الحبُّ مرةً   فصارَ الهوى ذنبًا، وصارَ فجورُ   وآمنتُ حتّى كذّبَ الناسُ صدقي   فما عادَ في هذا الزمانِ نورُ   أرى الحقَّ عاريًا يُجلَدُ علنًا   وأهلُ البغيِّ لهم تصفيقُ زورُ   نموتُ ببطءٍ، لا لأنّا ضعافٌ   ولكنّ هذا القهرَ سمٌّ يفورُ   سألنا: متى الفجرُ؟ قالوا: اصبروا   وكيفَ يصبرُ من جراحِه نزفٌ يثورُ   لياليَّ تبكي، والنجومُ شهودُها   على وجعٍ في الصدرِ ليس يبورُ   أنا لستُ نبيًّا، لا أريدُ معجزةً   أريدُ زمانًا فيه الإنسانُ حضورُ إذا ضحكَ الطفلُ ارتجفنا فرحًا ...

نشيد المعني: بقلم الشاعر مصطفى رجب

" نشيدُ المعنى " أتيتُ بالكلماتِ وهي جراحُنا فإذا بها نورٌ يضيءُ الصدورُ وسرتُ بها ضدَّ الرياحِ لأنني رأيتُ مع الصبرِ الطويلِ عبورُ فما الشعرُ زينةُ مجلسٍ عابرٍ ولكنه وعيٌ به تُستعادُ الدهورُ إذا قيل صدقًا حرَّك الصخرَ في المدى وإن قيل زيفًا ماتَ فيه الشعورُ رأيتُ الحروفَ إذا صدقنا عهودَها تُربّي المعاني، وهي طفلٌ صبورُ وتفضحُ زيفَ المدّعينَ إذا همُ تغنّوا، وفي أعماقِهم شرخُ زورُ فلا تسألوا الشاعرَ المجدَ وحدَه اسألوا قلبَه: هل ما يقولُ حضورُ؟ فكم شاعرٍ صاغ القوافي براعةً وقلبُه صحراءٌ، وفكرُه قبورُ وكم صامتٍ لو قال بيتًا واحدًا لزلزلَ تاريخًا، وشقَّ العصورُ لأن المعاني لا تُقاسُ بكثرةٍ ولكن بصدقٍ فيه يعلو الأجورُ كتبتُ وهذا الليلُ يُنصتُ خاشعًا كأن نجومَ الكونِ قالت: شعورُ فمددتُ من روحي سطورًا نقيةً لعلّ بها في قلبِ غيري عبورُ فإن لامسَ الشعرُ القلوبَ حقيقةً فذاك هو الفنُّ الرفيعُ النذورُ وإن مرَّ مثلَ الريحِ دونَ علامةٍ فليس سوى صوتٍ تلاشى هَديرُ ختامًا أقولُ: الشعرُ موقفُ إنسانٍ به يُعرفُ الإنسانُ، لا المشهورُ ______________________ قلمي: مصطفى رجب  مصر — القاهرة