أحلام اليقظة، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن
احـــــــــــــلام الـــيـــقـــظـــة نــطــارد الـغـيـوم بــالأحـلام ونــقـطـف الـنـجـوم لا نــنـام أسـافـر عـاشقاً أنـا وحـبيبتي فــي الـبـحر ونـخـتفي أيــام وطـــعــم الــكـمـأة نـشـتـهـي فـنـقـصد الـصـحـراء بـالـنعام وحـقـيبة لا تـفـارق حـجـرها مـن جـلد تـمساح بـني عـرام وتـهـنا نـحن نـجري بـاندفاع فـوقعنا بـيد سـحرة الأصنام وقالوا للشمس عرس زغردي واعـزف الـناي لـتمحو الآثـام أتـذكرين مـزمار الأمـاني لـما نـفـخـته وإذا بـالـقـوم نــيـام ودلـجـنا مـعـبد الـكـهان سـراٍ تحرسه العيون بجد واهتمام والـشـمـس تـسـتـحم بـلـؤلـؤٍ بـمـقصورة مـذهـبة بـالـرخام والـقـمر يـحـرس بـابها فـرحا والــذهـب حـولـهـا كـالـحمام فـأخـذنا مــن الـكـنز ذخـيـرة وجـريـنـا لا نـخـشى الـزحـام وتـأرجـحنا فـي قـصر مـنيف وأكـلـنا سـمكاً وطـير الـحمام وصــحـونـا بــعـد أن غـفـونـا ومن حولنا قد زالت الأوهام وعنـدنـا أطبـاق بـيض وجـبنٍ أكلتها قطة وجلست باحترام 📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬 من سورية