ولادةٌ مستدامةٌ: بقلم الأديبة، د. شفيعه عبد الكريم سلمان
ولادةٌ مستدامةٌ
وعينُكَ من تُعنّي على المآسِي... لأبقى شامخاً مثل الرّواسِي
وجاءتنِي الرّياحُ محمّلاتٍ بِثَلْجٍ ... راْحَ يُزْهِرُ فوق راسِي
يُنقّي كلّ شائِبةٍ بذهنِي ... ويَرْوِي جَفَاْفَ قَلبِي باحْتِرَاْسِ
ويَقْرَأُ مادَفَنْتُ بِعُمْقِ نَفْسِي ... فَيُذْهَلُ من عَذاْبِي وما أُقَاْسِي
يُشِيْحُ بِطَرْفِهِ عنّي ويَبْكِي... يُصلّي كي أَعُوْدَ إلى حَمَاْسِي
بفِكْرٍ لم يُهدّمْهُ التّحَدّي...ولم تفزِالذئابُ بالافتراسِ
فمنْ رَحمِ الظّلامِ هناكَ نورٌ... يعلّمُنِي فنونَ الاقتباسِ
فأطْرُدُ كلّ كَاْبُوْسٍ دَهَاْنِي...أفَصّلُ ثَوبَ حُلْمِي على مقاسِي
وأشْحَنُهُ بِفِيْضٍ مِنْ شُعُوري... وأرجو اللهَ يُسْرِعَ بالْخَلَاْصِ
كَشَمْسِ اللِهِ أولَدُ من جَدِيْدٍ... وأحْيَاْ بينَ أهْلِي وبيْنَ ناسِي
أطُوْفُ كَنَحْلَةٍ والوردُ بِكْرٌ... وبَعْضُه كَاْنَ يَوْمَاً من غراسِي
وذاكَ السّنْدِيانُ يقولُ أهْلَاً... لكمْ أشْتَاْقُ أنْ نُحيي الأمَاْسِي
بِضَاْعَتُنا وَقَدْ رُدَّتْ إليْنا ...
وُجُوْدُكِ بينَنا هدفٌ أسَاسِي.
بقلمي:
د. شفيعه عبد الكريم سلمان – سورية.
تعليقات
إرسال تعليق