جميل المحيا، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

جَـمِيـل المُـحَـيَّـاﷺ

مِـنْ أَيْـن أَبْـدأ التَّـعْـبِيـر
لَا كَـلِمَـات تُـضَـاهِيـه وَلاَ أَقَـاوِيـل
مِـنَ البِدَايَـة للنِّـهَـاية لَـيْـس لَـه نَـظِيـر
إبْـن عَـبْـدالله السِّـرَاج المُـنِيـر
يَـكْـفِيـنَـا فَـخْـراً لَا عِـوَض لَـه وَلَا بَـدِيـل
مُـخَـلِّـص الأُمَّـة الإِسْـلَامِـيَّـة مِـنْ مَـخَـالِـب الشَّـيَـاطِيـن
خَـيْـر رَجُـل جَـاء للعَـالمِيـن
بِـدِيـن الحَـقِّ وَاليَـقِيـن
تَـعَـالِيـمَـه جَـدِيـرَة بِـالإِحْـتِـرَام وَالتَّـقْـدِيـر
فَـتَّح بَـصَـائِـرَنَـا عَـلَـی الهُـدَی وَسَـوَاء السَّـبِيـل
مُـحَـارِب سِـيَـاسـي خَـطِيـب وَخَـبِيـر
مُـصْـلِـح وَمَـلَاذ اليَـتَـامَـی حَـامِـي المَـسَـاكِيـن
تَـارِيـخُـه يَـشْـهَـد بِـصِـحَّـة هَـذَا الدِّيـن
قُـرْآنـه خَـيْـر بُـرْهَـان وَدَلِيـل
لَـمْ يَـكُـن فَـقَـط نَـبِـيَّ العَـرَب وَالمُـسْـلِـمِيـن
بَـلْ بَـشِيـراً وَنَـذِيـراً للنَّـاس أَجْـمَـعِيـن
مِـنْ صِـغَـر سِـنِّـه لُـقِّـبَ بِـالصَّـادِق الأَمِيـن
حَـتَّـی أَبَـا الحَـكَـم شَـهِـد بِـهَـا وَهُـو أَشَّـد المُـشْـرِكِيـن
أَعْـظَـم مِـنْـه لَـمْ تُـشَـاهِـده العَـيْـن
أَبْـهَـی مِـنْـه لَـمْ تَـلِـد نِـسَـاء العَـالَـمِيـن
طَـاهِـراً صَـافيـاً عَـذْبـاً سَـلْـسَـبِيـل
صَـاحِب الخُـلْـق رَفِيـع المَـقَـام مَـوْلَـی المُـؤْمِـنِيـن
مُـبَـارك مِـنْ جَـلَّ وَعَلَا رَحْـمَـٰـن رَحِيـم
أَيْـنَـمَـا حَـلَّ هَـبَّـت نَـسَـائِـم الرَّحْـمَـة وَاللِّيـن
لَا شِـعْـراً يُـوَفِّيـه حَـقَّـه وَلَا مِـدَاد المُـؤَرِّخِيـن
عَـنْ وَصْـفِـه عَـجِـزَت الأَقْـلَام وَالتَّـفْـكِيـر
مَـكَـانَـه عِـنْـد الله كَـبِيـر
مَـحْـمُـوداً فِـي الدُنْـيَـا وَالدِّيـن
بِـذِكْـرِه الرُّوح تَـطِيـب وَتَـسْـتَـكِيـن
وَالمُـنَـی يُـصْـبِـح يَـسِيـراً وَفِيـر
إِلَـيْـك تُـرْفَـع الصَّـلَاة والسَّـلَام يَـا خَـيْـر بَـشِيـر
يَـا شَـفِيـعَ الأُمَّـة عِـنْـد الكَـرِيـم الجَـلِيـل
جَـمِيـل المُـحَـيَّـا سَـيِّـد الأَنْـبِـيَـاء وَالمُـرْسَـلِيـن
عَـظِيـم الشَّـأن فِـي الأَوَّلِيـن وَالٱخِـرِيـن...
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
✍فـاطمة يـشوتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي