نشيد الحور لفلسطين، بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي
" نشيد الحور لفلسطين "
آتي إليكم قوةً لا تُقهَرُ
لا يرهبُ القلبَ العواصفُ والخطرُ
أنا ابنةُ الأرضِ العتيقةِ صبرُها
في راحتي زيتونةٌ وجذورُها الحجرُ
أنا مثلُ صبّارِ الديارِ صلابةً
ومثلُ نخلِ العربِ إن طال السهرُ
أنا صوتُ حرٍ حين يخنقهُ السكوتُ
وبرقُ حقٍ إن توارى وانحسرُ
أمشي بثقلِ الوجعِ الممتدِّ قافلةً
لكن من نبضي تعلّم كيف يُنتصَرُ
أنا دمعةُ اليتْمِ القديمةِ في المدى
وأنا صراخُ أمٍ جراحُها تُستَعرُ
رايةُ العدلِ في يدي مرفوعةٌ
في وجهِ باغٍ بالعداوةِ قد كفرُ
أنا طفلُ هذا الحيّ، شيخُ صمودهِ
عمري قصيرٌ واليقينُ هو العُمُرُ
عكّازيَ الأملُ المضيءُ وإن بدا
دربي طويلاً، فالهدايةُ تنتشرُ
أنا فجرُكم، ماءُ الطهارةِ والندى
من نبعِ روحي فاشربوا… هذا الزاهر
_____________________
قلمي وعهدي
حورية الراعي — فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق