انين الخيام: بقلم الشاعرة، د. ميسر شقير
انين الخيام
تمهل أيها الغيث الهطول فهناك
أجساد تئن من الزكام
توارت خلف أثواب الخيام
يمزق بردها اللحم والعظام
تجود بخيرك المعطاء لكن
غدوت لبعضهم هما وسقام
أيا وجع الطفولة حين تمضي
ببكاء وتحرم من لذة المنام
تئن الخيام لدموع صغار
تمنت ان تكون لهم بردا وسلام
ولكن ماذا يجدي الانين امام
صقيع يفتت الأجساد والعظام
نمرح في منازلنا بلهو ودفء
وهم في احضان السقيع بلا طعام
توارت أحرف الأشعار خجلا
فما عاد يجدي مع الآلام كلام
نرى ونسمع ولا نخطو خطوة
لإيقاف ذاك العذاب فأين الأنام
فيا ويل الضمائر حين تنسى
مآسي إخوة سكنوا الظلام
غدا ندعى لميقات الحساب
وسيشهد ضدنا حتى المداد في الأقلام
بقلمي
ميسر شقير
فلسطين 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق