أنوار السرائر، بقلم الشاعر، د. محمد حماد ودن

.         أنوار السرائر
هتف الصباح  بنور المحبة  
قد  تأتي  بها ڪل السرائر
غرد بالأمل  لدنياك  بقلب 
يورق بالأمنيات والبشائر
تشرق  الأماني  بذراعيها  
فعناقها بالأحلام  وغامر
قد يغيب عنك ما تريد  
فالخير يحتاج  المثابر
لا تركنن لسبل التڪاسل 
صنيعها بالقلب غادر
مُشرعا يُدمي أمانيك  
لا تجزع فتحترق الدفاتر
عُد بأثواب السعادة 
حتى يظل الرڪب سائر
قد تلمس براثن الشوك 
يوما من عيون الأخرين
أو تقطف عطور الصفا
من حُسنيات المزاهر
أنشر الإيثار فخرا و عِزا 
كطريق أعمال النوادر
لا تقل  إن قلوب الناس  
ضاقت وإستطابت بالتناور
ما ألفناه يوما من محاسن 
تثمر منه تيجان  المنابر
ڪن  طريق  مألوف  مراسيه
تعلوا  بالڪرامة  فوق ڪل  غادر
.    بقلم محمــــد حمــــاد ودن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي