في محطة القطار، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار
(في محطة القطار )
في محطة القطار
أحزان الغرباء
ذات ليلة
كنت هناك .....
أشجار صامتة
وقمر عالق بين السحاب....
صور مُتَشَظِيَة في الذَّاكِرَة
عَصِّيَة على النسيان٠
بحثت بين الوجوه
عن وجه أمي
ووجوه الأصحاب
ووجه ابنة الجيران٠٠
اللهب الأزرق
تحت قوارير الشاي
ورائحة الشواء على الرصيف
اشتهيت طعام أمي
عند العشاء....
طعام الولائم
في موسم الحصاد٠٠
اجتاحتني جيوش من الذكريات
همست بجميع الأسماء
لعل أحدهم يجيب ....
وحده جرس المحطة
أعلن موعد الرَّحيل ٠
لِيُغَادِرَ الجَمِيع ...
د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق