الصداقة الحقيقية، بقلم الشاعرة، أ. سعيدة لفكيري
الصداقة الحقيقية
الصداقة إما أن تكون حقيقية… أو لا فائدة منها.
فالصداقة الحقيقية كنز لا يُقدّر بثمن
الصديق الحقيقي لا يرحل
بل تجده بجانبك في السراء والضراء
يكون كمظلة تحميك من المطر والشمس
يساندك في ضعفك، ويفرح لقوتك
لا يحسدك، ولا ينافقك
بل يكون سندًا لك، ويصون غيابك
حتى إن أبعدتنا الأقدار
تبقى القلوب على العهد لا تتغير
أما الصداقة المزيفة، فعمرها قصير
تزول في لحظة كما يزول القناع عن الوجه
في أول عاصفة، تُكشف الحقيقة
وفي لحظة تفهم… لكن الندم لا ينفع
غدر الصديق موجع
أن يُطعنك من كنت تراه سندك
أن يسقط قناع الوفاء عمّن ظننته الأقرب إليك...
إحساس لا يعرفه إلا من عاشه
وتألم وبكى وسالت دموعه
حين يخونك الأصدقاء
تشعر وكأن شيئًا انكسر داخلك
فليس الغدر ما يؤلم وحده
بل الذكريات التي لم تعد كما كانت
لكننا نتعلم...
أن لا نمنح الثقة بسهولة
وأن نُميّز بين من يستحق أن يُدعى صديقًا
أصعب الآلام… هي وجع الخيانة
لكن تبقى الصداقة الحقيقية كنزًا لا يُقدّر بثمن
أما المزيفة، فمهما تقنّعت بالحب
تأتي أيام الضيق لتكشف الحقائق...
إما صديق يبقى، أو قناع يسقط
بقلم سعيدة لفكيري
09/01/2026
تعليقات
إرسال تعليق