قالت لي العرافة، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

قالت لي العرّافة…
ومن بين خطوط يدي
وملامح وجهي
تنهدت وقالت:
حياتك شجر بلا ثمر،
وربيع بلا أزهار…
قد تخضر مرة ثانية،
لكنك لن تجني قطوفها.
قلت لها: هذا ما جرى فعلاً.
فابتسمت وقالت: هذا ما ينتظرك.
تمتمت بكلمات لم أفهمها،
لكن من بريق عينيها،
عرفت أن هناك شيئًا لا تريد البوح به…
ربما أمرٌ جلل.
همستُ في أذنها:
سيدتي… هل تكونين معشوقتي؟
وضعت شيئًا على النار،
وتطاير الشرر والدخان،
قالت لي: تكلّم، لك الأمان…
من هي حبيبتك؟
ناولتني فنجان القهوة،
وعندما احتسيتُ،
ناولته لها… وضحكت.
ضحكتُ أنا أيضًا،
ولا أعرف… على ماذا كنا نضحك.
ناولتها يدي ثانية،
فقالت:
لا يعرف قصتك حتى الجان…
حياتك أشبه البركان
على ذنب الثعبان.
 د.حلم النواظر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي