الدرة المنسية، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن
الدرة المنسية
أصَغِيْرَةٌ أَنتِ أَمْ ذَهَبَ الْقِطَارُ
وَمِنْ قَوْلِ قَالُوا فَاتَ الْأَوَان
تَرُوحُ لِحَقيبَةِ سِحْرِهَا حَزينَةٌ
وَتُقَلِّبُ بِصَفَحاتِ دَفْترِ الزَّمان
تَتَرَدَّدُ وَتَنظِرُ إِلَى مِرْآتِهَا رَزينَةٌ
وَتَحْلُمُ بِعَرِيسٍ أَجْمَلَ الشُّبَان
فِي لَحْظَةٍ تَظُنُّ لَيْسَتْ جَمِيلَةً
وَلَحْظَةً تَرَى نَفْسَهَا قَمَرَ الزَّمان
نَعَمْ قَمَرٌ وَالقَلْبُ بِالرَّجَاءِ حَالِمٌ
وَالْعَقْلُ مُكْتمِلٌ بِعَوَالِمِ الأَزْمَان
خَلْفَ غِيَابِ الْأُفُقِ يَسْرَحُ خَيَالُهَا
وَتُمْسِكُ الشَّمْسَ رَاكِبَةً حِصَان
وَتَتَلَألَأُ النُّجُومُ تَنْتَظِرُ قُدُومَهَا
وَتُشِيرُ جَمِيلَاتُ الْحَيِّ لَهَا بِالْبَنَان
وَتَصْحُو مِنْ مَنَامِهَا لَا تُصَدِّقُ
زَارَتِ الدُّنَى وَهِيَ بِذَاتِ الْمَكَان
📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬
* من سورية *
تعليقات
إرسال تعليق