" حينَ يغيبُ الصمتُ " أنا ابنُ ليلٍ ضاعَ في الأسرارْ أُطفئُ جُنونَ النورِ بالإصرارْ وأسيرُ وحدي في شتاءِ رؤايَ أزرعُ خُطايَّ على رمادِ النارْ قلبي يُناجي الصبحَ من وجعي، كأنّهُ نايٌ في مهبِّ الأقدارْ والعمرُ يمضي مثلَ ريحٍ غدتْ تُطفئُ المدى وتُثيرُ فيَّ غبارْ يا ليلُ، كم ذابَ الرجاءُ بنا وانسابَ حلمي في دُجى التيّارْ كم ضاعَ صوتي في المدى عطشًا، ونمتْ على وجعي رؤًى وأزهارْ ما زلتُ أحلمُ أنَّ في قلبي ضوءًا يُبدّدُ ضيقَ تلكَ الأسوارْ لكنَّ هذا الضوءَ يخذلُني كلَّما اقتربَ المدى وانهارْ أشتاقُ وجهًا كانَ يضحكني، ونسيمَ فجرٍ طافَ بالأفكارْ والآنَ أكتبُ ما تبقّى دمعي، فوقَ الرمادِ، وأحتمي بالنارْ قل للعواصفِ إنني قه...
تعليقات
إرسال تعليق