حديث النفس، بقلم الشاعر. د. محمد حماد ودن

. حــــــــــديث النفــــــــــــــس
أحضرت اللوحه الورقيه
 ينتابني شعور للرسم، 
أستجمع صوراَ من خيالي، 
أنظر في صفحات الماضي، 
تتحرك صورآ، صورة تلو  الأخري، 
أين المشهد المنشود؟ 
صوت العقل! أم حنين القلب!
 أرسم لوحة من الماضي، 
أأرسمها كما گانت، 
أم أغير من ألوان الوقت السالف، 
ألوان باهته، وأخرى غامقه، 
گأنها طمست بفعل فاعل! 
هل أرسمها بالشكل ألأمثل، 
هل گانت حقيقه أعرفها، 
ولما أذا هذه الفلسفه المعقده، 
أرسم ما يحلوا لك
أم إنك  أسير للماضي، 
ولما لا هل كان الماضي أجمل، 
نعم، كانت الوان وصال، بالوان الود،
 ثابته غير مدموجه، 
أما الأن،   تلاشت كل الألوان، 
وغابت أنوار الأمل، 
أذأ أملأئها الوان
 مثل الفن التشكيلي  
أني أراى في الخيال
 صورآ تتشكل لا تبقى، 
لم نعرف أن نبني عليها سمة الألوان، 
وضعت اللوحه، 
وأمسكت الفرشاه حتى أرسم، 
يمر القط  فوق  اللوحة 
 أسقطت  معه كل الألوان، 
ظهرت فوق اللوحة أشكالا صنعتها الألوان، 
عاد القط فسكب الماء
 فتلاشت كل الألوان، 
لم أعرف أن الوقت أصبح تشكيلي
لو كانت معي عصاة لخاف القط
فما سكب اللون، ولا الماء، 
ولا  تلاشت كل الألوان، 
اليوم علمت، أن الرسم  صناعه، 
عند الفعل،  فقد  القط  طريقه، 
لم يعرف يرسم، لوحات  خياله
جاء اليه  النسر  يزمجر،
رسم  اللوحة، بلون  عقيدة
 فغاب القط  وغاب  كيان
عادتت  لوحتنا   بحقيقه 
أخفت معها  كل الألوان
عاد النصر  بلون القوة
يملأ  بالعز   الأركان
.       بقلم محمــــد حمــــاد ودن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي