ملاك الأوراس.. بقلم الشاعر مصطفى رجب
قَصِيدَة:
" مَلاكُ الأَوْرَاس "
نُورٌ تَجَلَّى فِي المَلَامِحِ وَالأَمَلْ
فَأَعَادَ لِلصَّدْرِ الحَزِينِ مَا رَحَلْ
فِيهَا طُفُولَةُ حُرَّةٍ نَشَأَتْ عَلَى
طِيبِ النَّقَاءِ، فَحُسْنُهَا الفَتَّانُ كَمَلْ
عَيْنَانِ مِنْ نَبْعِ الصَّفَاءِ كَأَنَّمَا
رُسِمَتْ بِأَقْلَامِ البَرَاءَةِ وَالْكَحَلْ
وَثَنَايَا ثَغْرٍ بِابْتِسَامَتِهِ شَفَا
قَلْبَاً رَمَاهُ النَّأْيُ فِيكِ وَمَا غَفَلْ
هِيَ وَرْدَةُ الجَزَائِرِ وَالمَهَابَةُ ثَوْبُهَا
عَزَّتْ مَقَامَاً فِي الحَيَاءِ بِلَا عِلَلْ
كَأَمِيرَةٍ مِنْ عَهْدِ طُهْرٍ أَشْرَقَتْ
تَهْدِي القُلُوبَ سَكِينَةً بَعْدَ الْوَجَلْ
فَاحْفَظْ إِلَهِي حُسْنَهَا وَبَهَاءَهَا
مِنْ كُلِّ سُوءٍ قَدْ يَحُوطُ بِذَا الأَمَلْ.
___________
قلمي، مصطفى رجب
مصر — القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق