القدح المكسور، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر
القدحُ المكسور
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قدحٌ مكسور
على الطاولةِ
نامَ قدحي المكسورُ
كأنَّهُ قلبٌ
تعبَ من الانتظار.
لم يكن زجاجًا فقط،
كانَ يحتفظُ
ببقايا دفءِ يديك،
وبرجفةِ حديثٍ
انطفأَ قبل أن يكتمل.
سقطَ…
لا من علوٍّ كبير،
بل من لحظةِ صمتٍ
حين غابَ صوتُكِ فجأة.
تناثرتْ شظاياهُ
مثلَ أعذارٍ متأخرة،
ومثلَ وعودٍ
لم تجد طريقها للغد.
حاولتُ جمعهُ،
لكنَّ بعضَ الأشياء
إذا انكسرت
لا تعودُ أواني…
بل تصبحُ ذكرى.
فتركتهُ هناك،
يشربُ ضوءَ النافذة،
وأشربُ أنا
مرارةَ ما تبقّى.
حــــ النواظرلــــم
تعليقات
إرسال تعليق