في زجر المتطاول: بقلم الشاعر مصطفى رجب

الرد على تطاول كوهين الخنزير الحقير. 

      " في زجر المتطاول "

يا أيُّها القَزْمُ المُباهي بالخَنا  
كُفَّ العُواءَ فقد كشفتَ ستارا  

تبدو كحَشْرَةٍ في الزمانِ ذليلةً  
تَهوي وتَحسبُ جهلَها مِقدارا  

تغترُّ خلفَ سياجِ غدرٍ زائلٍ  
وتظنُّ أنَّك تنطحُ الأقمارا  

نحنُ عَرَبُ الكرامةِ لا يُطالُ مقامُهم  
مهما نفثتَ الحقدَ والأوزارا  

نحنُ الذينَ لنا النجومُ مَطِيَّةٌ  
ولنا الفخارُ منازلًا وديارا  

وما أنتَ إلا نُطفةٌ ممسوخةٌ  
نبتتْ وأثمرَ جِذعُها العارا  

تمشي الهُوَيْنا في غرورٍ أجوفٍ  
كالدِّيكِ ينفشُ ريشَهُ استهتارا  

وتقولُ عنَّا ما يُجافي عزَّنا  
هيهاتَ للقرد أن يُهينَ كبارا  

يا ابنَ الذي ورِثَ الخيانةَ منهجًا  
وبنى على زيفِ الكلامِ جدارا  

يا ابنَ كوهينَ الخنزيرِ ستظلُّ منبوذًا بكلِّ محافلٍ  
وتذوقُ من كأسِ الهوانِ مرارا  

إنَّ النِّعالَ لتشمئزُّ إذا ضُرِبتْ  
فوقَ رأسِك وألبستْكَ صغارا  

كم باغٍ قبلَك ظنَّ علوَّهُ  
فهَوى وصارَ للخوفِ شعارا  

عُدْ للجُحورِ فأنتَ أهونُ من نرى  
وغدًا ليوثُ مصرَ تحمي الدارا. 
__________________

قلمي: مصطفى رجب
 مصر — القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي