نداء الروح، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن
نداء الروح
إلَى بَيْتِ اللَّهِ شُدُّوا الرَّواحِلَ
وَعَفِّرُوا لِزِيَارَةِ نَبِيِّنَا الأَقْدَامْ
فَلِلْحَجِّ مَوَاقِيتٌ فِي مَوَاسِمَ
لَا تُخْطِئْ وَإِنْ دَارَتِ الأَيَّامْ
بِرُؤْيَا الْكَعْبَةِ تَنْجَلِيَ الْعُيُونَ
وَبِمَاءِ زَمْزَمَ تَتَسَاقَطُ الْآثَامْ
فِي بَحْرِ الْبَيَاضِ أَذْرِفُ أَدْمُعِي
وَيَكْسُونِي نُورُهُ أَجْمَلَ الْهِنْدَامْ
هُنَاكَ عَنكَ تَنْسَلِخُ كُلَّ الْخَطَايَا
وَيَتَطَهَّرُ قَلْبُكَ فِي بَيْنِ الزِّحَامْ
وَتُطْرَبُ آذَانِي بِأَذَانِ مَكَّتِي
مَا أَكْثَرَ مَنْ لَبَّى نِدَائَهَا أَقْوَامْ
وَأَغْسِلُ رُوحِي بِالتَّهْلِيلِ مُلَبِّياً
وَإِنْ طُفْتُ تَذْهَبُ عَنِّي الْآلَامْ
وَبِالسَّعْيِ أُوْلَدُ طِفْلًا مِنْ جَدِيدٍ
وَبِالرَّجْمِ أَدْفِنُ فِي شَكِّيَ الْأَوْهَامْ
وَأُسْعَدُ بِتَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْعَدِ
وَتَدْخُلُ إِنْ لَمَسْتَهُ عَالَمَ الْأَحْلَامْ
وَيُسَجِّلُ اسْمَكَ مَعَ كُلِّ الْهَيَامَى
وَنَأْمَلُ فِي آخِرِ يَوْمٍ جَنَّةً وَسَلَامْ
📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬
* من سورية *
تعليقات
إرسال تعليق