بنفسج الحياء، بقلم الاديبة، د. هاجر علي
قصيدة:
" بَنَفْسَجُ الحَيَاءِ "
أَرْخَتْ عَلَى وَجْهِ الصَّبَاحِ سِتَارَا
لَمَّا رَأَتْ نُورَ الجَمَالِ غَارَا
تُخْفِي الحَيَاءَ بِبَاقَةٍ قَدْ أُتْرِفَتْ
بِالتُّولِيبِ فَأَذْهَلَتْ أَنْظَارَا
فَاسِيَّةٌ نَسَجَتْ بِرِقَّةِ حِسِّهَا
ثَوْبَ البَهَاءِ فَأَبْهَرَت الأَبْصَارَا
لَفَّتْ رِدَاءَ الأُرْجُوَانِ كَأَنَّهُ
شَفَقٌ يُعَانِقُ فِي المَدَى الأَنْوَارَا
وَبِخَاتَمٍ زَانَ البَنَانَ بِسِحْرِهِ
جَعَلَتْ قُلُوبَ العَاشِقِينَ حَيَارَى
تَبْدُو كَأَنَّ المَاءَ يَجْرِي فَوْقَهَا
أَلْوَانُ عِشْقٍ تَمْلأُ الأَقْطَارَا.
____________
قلمي وتحياتي للجميع
اختكم الأديبة / د. هاجر علي،
المملكة المغربية — فاس
تعليقات
إرسال تعليق