مقايضة العيد. بقلم الاديبة. د. زينب الرفاعي
مقايضة العيد
إنتظرتك أيها العيد تأتي
ِبفرحه تروي صدري
و سعاده تدوي في أركان عمري
إنتظرتٌك و لم تأتِ .. لماذا تقف بعيداً؟
هل لم تكن مستعداً لمقابلتي ؟
أنا هنا أنتظرك وٓحْدِي
لم يعد أحد معي
أمْ أنك تعودت على بعدِي ؟
إنتظرتك لِتكْسر جدار صٓمتي
الذي ينهش حِصْن ضِحكتي
حتى أصبحت لغه الحزن لِغتي
و لوْحةٌ زمني غير واضِحة
رسمتها بكل ألوان الفرح
لكن في النهاية تظهرُ دمعتي
بحثت عنك بداخلي
لكن لم اجد غير بقايا أحزان
أجدها في صرختي .
أين الأمل؟ أين الحب ؟
و مازلت أفتقد أشياء كثيرةً
أيها العيد تعالَ نتبادلْ
أنت تأتيني بالسعادة ِ
و أنا آتِيك بالرضا على كل شيءِ .
بقلمي
زينب الرفاعي
تعليقات
إرسال تعليق