حنينُ الغياب، بقلم الشاعرة، د. ميسر شقير
(حنينُ الغياب) فاضَ الحبرُ سِرّاً مِن عميقِ جوانحي وجاءَ الشِعرُ مِن جمرِ هواجسي والمي حباً وهبتهُ لأهلي وناسي وشوق يسافر عبر حروفي وكلماتي امسي وأصبح والحنين يقتلني بسهام شوق يطلقها قلبي ولساني نجوى الفؤادِ يلوم قلبي دائماً على ذلك الجفا الذي قد تملك كياني تلك الليالي التي قضيتها في غربتي اضنت فؤادي وتركتني في حسرة اعاني اشتاقت روحي لارض الوطن اجثو على قدمي أُقبّل ترابه الغالي ولهفةَ الشوقِ لميتٍ قد مضى من غيرِ وداعٍ، او نظرة تروي اشتياقي قد كان يرجو أن يراني لحظةً لكنني في الغربة كنت لاهياً في حياتي تناثرتْ حروفيَ الثكلى على غربة سرقت أجمل لحظات سعادتي وهنائي بها الأيامُ بئرٌ ضاقَ فيهِ مَقامي وماتَ الحُلْمُ جوعاً بين ظنونِي ويَاسِي اقتربي يا لحظةَ الوصلِ التي أرجو بها لقاء أهلي واحبائي وانبتي يا زهرةَ الربيعِ فإن حنيني اضحى بكاء رضيع لحضن أمه الدافي سأعودُ يوماً تاركاً خلفي الأسى لتنتهي بين احضانكم الامي واحزاني فلقاءُ أهلي كنزُ روحي دائماً وقربُهمُ أغلى امنياتي واسعد ايامي سترسو سفنُ اشواقي على شواطئكم وتنتهي بلقائكم وبين احضانكم احزاني ميسر شقير فلسطين 🇵🇸