الحلم: بقلم الشاعر، د. زياد شاكر لطيف

( الحلم )
‏               ‏
مروج البحر خائنتي في الأقداري

مزجت من الله مائها والروح ترحالي

يصفى شائبها في النفوس أوتاري

شربها في الخوالي عنيد السؤالي

تملئها قلوبهن السعد الوافي

تزينها ورود الحنين للدار أشتياقي

ترحالها من حين لحين شريداتي

للعقول أفكارها وتقيدها أوراقي

في القلم أكتب نبضات قرطاسي

ادونها بالحبر من خبر أهاتي

أقول بين ضلوعي أنها أشيائي

وتعصف أمواج الوصال وصالي

وتنهي كل ما كتبت في أوراقي

حالنا في دنيانا كحلم فيه زماماتي 

هجرتني من اللقاء فقتلتني 

أنهيتني من الوجود أزلفتني 

أحييتني مرة بعد هجر اذللتني 

توبتي من رجعتاً أن أتيتني 

بُعدي طال بين بيداء قلبي 

وروحي تنتظر قرب التهامي 

شوقي  يعلو   بخبر   أتاني 

من سلامي ارتجي مهجتي 

بصيرتي فاقت سنايا الرماحي 

تكبدت أوزار السيوف مقالي 

يا غصني لاتهوي بين الرياحي 

صمتك قويم يرمق القوافي 

تبدلت اهوالهم بين الرمالي 

للسيوف صدرٌ منها الضواري 

تعزف أصواته على الخناجري 

مطارق تمحو كان أو لا يرتجلي 

في اللسان كان سعيق الجدامي 

يرسل الواصفات عنه تُحامي 

تزمجر الرقد مخافت العوالي 

في النفوس غلٌ تصفى بالقتالي 

تسرج الروح بالهمم وأتبع الكرامي 

لديهم منالهم أن كانُ في الضواري 

يسن سنان الرمح تحسباً للخوالي

د. زياد شاكر لطيف/العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي