عزمتني على فرحها، بقلم الشاعرة، أ. زينب الرفاعي
,,عزمتني على فرحها ،،
عزمتني على فرحها
ورحت لقيتها
زي القمر في الفستان
سلمت عليها
بصيت في عنيها
شوفت فيهم كام سؤال
لسه بتحبيني
وفاكر اللي كان
ضحكت ضحكة بخجل
خلاص بقى
فات الأوان
غنيت وهى رقصت
حزينه كأنها في سجن
وأنا السجان
شوفت في عنيها نظره
بتقولي الدنيا من غيرك
مش أمان
قولت لها
غصب عني
كنت نفسي أخدك في حضني
لكن بينا سور عالي
والكل بيبص علينا
وأنا واقف حيران
إنسيني وسبيني
أنا مش ليكي
قمرك واقف هناك
هو أحق بيكي
وشاهد عليا المكان
إن حبك هيفضل في قلبي
إلى أخر الزمان
وبدأت الزفه
وقلبي مشى وراها بلهفة
وهى بتترجاني
كأنها طفلة
بيا متعلقة كأني أب
قلبه مليان حنان
حسيت وقتها إني جبان
الدنيا بقت من غيرها غربه
ودموعي بتعزف
حبي ليكي كله كان وفاء
لكن ايده أول ما لمست إيديها
نيست حبي ليها
واللي كان
قولت لنفسي المهم
تكون سعيدة
أما أنا هفضل واقف
في نفس المكان
أفتكر ذكرياتي معاها
و أندم على إللي كان
بقلمي
زينب الرفاعي
تعليقات
إرسال تعليق