حين يصبح الوفاء جرحًا. بقلم الشاعرة. أ. سعيدة لفكيري
حين يصبح الوفاء جرحاً سألوني عنك فقلت: كان كل شيء في حياتي كان الهواء الذي أتنفسه ظننته رفيق الدرب ومظلة تحميني من الشمس والمطر أهديته قلبي فمزّقه بالجروح يا أسفي كم خاب ظني! ولم يبقَ بيدي غير الصور كلما نظرت إليها تذكرت وفائي له ولم أنسَ غدره بي كان أكبر طعنة زرعت في ضلوعي فسؤالي لكم: هل جزاء الوفاء هو الخذلان؟ بقلم سعيدة لفكيري