لا تَشكُ. بقلم الشاعر. د. سمير موسى الغزالي

(  لا تَشكُ )
البحر الكامل
بقلمي : سمير موسى الغزالي
لا تَشكُ من سهمٍ رماكَ بِلوعةٍ
إِنْ كانَ رُمحُكَ في الفُؤادِ مُبينا
فَلَرُبَّما بَعضُ السِّهامِ يُذيقُكم 
بَعضَ الذي في غَيبةٍ تَرمينا
ولَكَمْ صَدَقتُ وكُنتَ خِلاً خادِعاً
وكُنتَ ترمي في الخَفاءِ سِنينا
إِنّي سَئمتُ بِذي الحَياةِ صَداقةً
من كُلِّ لؤمٍ في الهَنا تُردينا
قُمْ والتَفِتْ لِتَرى حَصائدَ مَكرِكُمْ
وتَرى البَراءةَ والبَريءَ حَصينا
قُمْ نَعتَرِفْ بَعضُ الفَجائِعِ صُنعُنا
والعَيبُ لا في خِلِّنا بل فينا
كُلٌّ يَشدُّ الحَقَّ يَبغي مَكسَباً
والصّفحُ يُردي في الفؤادِ أَنينا
سامِحْ تُسامَحْ والحَياةُ تَسامُحٌ
وأَطِعْ كِتابَ اللّهِ هَديَ نَبينا 
سوريا ، الخميس 3 - 6 - 2025

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي