المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2026

سقوط الأقنعة، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

***​سُقُوطُ الأَقْنِعَةِ*** ​أيها المقنعون ضعوا أقنعتكم جانبا فقد سقط الجدار وانكشفت اللعبة. ​ضعوا أقنعتكم فالمواقف جردتكم من وجوهكم  المستعارة ولم يعد هناك ظل  تختبئون خلفه ولا ادعاء يصدقه أحد ​تتقنون أدوار الفضيلة  أمام الكاميرات وتبيعون الشرف في أسواق الخفاء تنسجون النفاق رداء وتظنون أن العالم لا يرى ​اخلعوا زيفكم الآن فالملامح الحقيقية  لا تخشى النور أما وجوهكم المصنوعة  من الخديعة فسوف تذوب  عند أول مواجهة مع الشمس. المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 3/10/2026 المغرب

جسور الحوار.. بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

جُسُورُ الحِوَارِ إِذَا مَا تَلَاقَتْ فِي الحِوَارِ شُعُوبُنَا             تَفَتَّحَ بَيْنَ القَلْبِ وَالقَلْبِ مَجَالُ ​وَصَارَ اخْتِلَافُ الرَّأْيِ جِسْرًا لِمَوْعِدٍ                      تُشَيِّدُهُ بَيْنَ البِلَادِ وِصَالُ ​فَلَا الحَرْبُ تَبْنِي فِي الحَيَاةِ حَضَارَةً                    وَلَا الحِقْدُ إِلَّا لِلخَرَابِ مَآلُ ​وَلَكِنْ حَدِيثُ العَقْلِ يَزْرَعُ بَيْنَنَا            مِنَ الأَمْنِ غَرْسًا، وَالوِفَاقُ ظِلَالُ ​وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ العُلُومِ لِتَلْتَقِي                 وَتَزْدَهِرُ الأَسْوَاقُ وَهْيَ نَوَالُ ​وَتَجْرِي جُسُورُ العِلْمِ بَيْنَ شُعُوبِنَا                  فَتُثْمِرُ أَفْكَارًا، وَيَزْهُو رِجَالُ ​إِذَا سَادَ بَيْنَ النَّاسِ صِدْقُ تَفَاهُمٍ                 تَرَاجَعَتِ ...

عازفة الناي.. بقلم الاديبة، د. نجاة كلش

عازفة الناي (خاطرة) يا عازفة الناي صوت الناي أشجاني.. وأضحكني وأبكاني.. فتراقص القلب من طرب.. كعصفور تمايل على فنن.. وردّ بأعذب لحن : أنْ جودي عليّ بوصل.. كفى هجرا وكفى ألما.. ما عاد في العمر متسعُ.. وما عاد في العين دمعُ.. وأرّق القلبَ صوتُ الناي   من بُعد.. وهاجت الذكرى تمنع الكرى من مقلة.. جف فيها الدمع من زمن.. وناجى نجومَ الليل والقمرا.. إن لمحتُمْ غادة تعزف النايا فبوحا لها : إنّ القلب العاشق الصبّا.. بشوقه أشعل في الأحشاء نيرانا.. نجاة كلش

في المرسم.. بقلم الاديبة.. د. حورية الراعي

في المرسم في المرسمِ تبدأُ الحكايةْ حرفٌ على بياضِ اللوحةِ، ولونٌ يفتحُ للروحِ نافذةً من ضياءْ. هنا اليدُ ترسمُ حلمًا، وهنا القلبُ يكتبُ فكرًا، وكلُّ خطٍّ صغيرٍ يقول: ما زالَ فينا جمالٌ يُولدُ من جديد. يا لوحةَ الصمتِ، تكلمي، ففي بياضكِ ألفُ معنى، وفي سوادِ الحروفِ بدايةُ لونٍ وحكايةُ فنانْ. فالمرسمُ ليس مكانًا فقط، إنه وطنُ الخيال، حيث تتحولُ الفكرةُ إلى لونٍ، والحلمُ إلى لوحة، والحرفُ إلى فنٍّ لا يزول. بقلم حوريه الراعي

ملحمة العبور.. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

ذكري حرب اكتوبر٧٣ قلم عزه كامل  ملحمةُ العبور 🇪🇬 يا مصرُ يا أرضَ الكرامةِ والعُلا يا موطنَ الأمجادِ والعِزِّ المصانِ في السادسِ من أكتوبرٍ قد أشرقتْ شمسُ البطولةِ في ربوعِكِ بالأمانِ عبرَ الجنودُ القناةَ وهمْ عزيمةٌ وتقدّموا كالأسدِ في الميدانِ هتفوا: اللهُ أكبرُ فارتجّتْ لهمْ أرضُ البطولةِ وانحنى العدوانِ وبسواعدِ الأبطالِ عادتْ أرضُنا وتحقّقَ الحلمُ العظيمُ لسيناءِ وسجّلَ الجيشُ المصريُّ ملحمةً تبقى على مرِّ الزمانِ بأمانِ يا جنديَّ مصرَ، لكَ الوفاءُ تحيةً ولكلِّ شهيدٍ في الثرى عرفانِ نمْ في سلامٍ، فذكركَ الخالدُ لنا نورٌ يضيءُ دروبَنا وكيانِ يا مصرُ، يا أمَّ البطولةِ والعطا يا رايةً خفّاقةً في كلِّ آنِ في كلِّ أكتوبرٍ سنهتفُ من هنا: اللهُ أكبرُ... تحيا مصرُ  تحيا مصرُ 🇪🇬 بقلم: عزة كامل 🖋️

ذهول أمسية الوداع.. بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود تخنق عبق أزهار البرتقال ٠٠ طيور سوداء تنبش الصمت في الحقول ٠ جذوع النخل تهتز فوق جدران البيوت ٠ وحشة في الرواق تستبيح الانفاس٠  وصحون فارغة  على مائدة العشاء ٠ تودع  ضيفا مصلوباً على باب النهار٠ في جيبي اخبىء  فواتير الوجع وحفنة من بذور السماء ٠ في مواقد الحرب برد الخيبة وصلصال النار٠  يقتسمان معي  الصمت  وذهول  أمسية  الوداع٠٠      جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

نجوى فاس.. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

مناجاة بعنوان:                  ​"نَجْوَى فَاس" ​يَا رَبِّ جِئْتُكَ والدُّجَى يَتَدَفَّقُ وفُؤَادُ هَذِي الأَمْةِ فِيكِ مُعَلَّقُ ​أَدْعُوكَ في أَسْحَارِ فَاسَ ومَدْمَعِي غَيْثٌ عَلَى خَدِّ التَّضَرُّعِ يُهْرَقُ ​مِنْ بَلْدَةِ العِلْمِ الأَصِيلِ وسِرِّهِ والرُّوحُ مِنْ عَبَقِ البَيَانِ تُحَلِّقُ ​تَدْعُوكَ «هَاجَرُ» والشُّجُونُ تَؤُودُهَا بَيْنَ انْكِسَارِ صَفَائِهَا تَتَمَزَّقُ ​حَمَلَتْ خَطَايَاهَا بِنَبْضٍ وَاجِفٍ وبِبَابِ عَفْوِكَ لَهْفَةً تَتَعَلَّقُ ​يَا سَاتِرَ العَيْبِ الجَلِيلِ ورَبَّهُ مَنْ ذَا سِوَاكَ لِأَمْتِهِ يَتَرَفَّقُ؟ ​ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي وتَشَتَّتَتْ سُبُلِي، ونُورُكَ في الحَنَايَا يُشْرِقُ ​كَمْ غَرَّنِي أَمَلٌ، وطَالَ بِيَ المَدَى والعُمْرُ يَمْضِي كالسَّحَابِ ويَمْرُقُ ​أَمْشِي الحَيَاةَ بِقَلْبِ صَبٍّ تَائِهٍ والخَوْفُ يَخْنُقُ بَهْجَتِي ويُؤَرِّقُ ​لَكِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ فِيكَ سَفِينَتِي إنْ كَادَ يَبْتَلِعُ السَّفِينَ المَوْبِقُ ​يَا رَبِّ نَفْسِي أَرْهَقَتْهَا رَغْبَةٌ والذَّنْبُ قَيْدٌ في الضَّمِيرِ مُوَثَّق...

مهلًا ببعدك.. بقلم الشاعر، د. نور الدين نبيل عبد الحليم

((مَهْلًا بِبُعْدِكَ)) (يَا سَاكِنًا بَيْنَ الشِّغَافِ وَمُهْجَتِي) مَهْلًا بِبُعْدِكَ فَالبُعَادُ مُوجِعُ إِنْ جَنَّ لَيْلِي تَسْتَغِيثُ جَوَارِحِي، وَآهَاتُ شَوْقِي لِلرُّوحِ بَاتَتْ تَنْزِعُ. كُلُّ مَوْجُوعٍ سَيُشْفَى مِنْ جِرَاحِهِ، إِلَّا مَنْ خَانَهُ أَمَلٌ مُتَوَقَّعُ. يَا ظَالِمًا أَبَاتَ الظُّلْمَ صَنْعَةً، أَمِ اسْتَحْلَلْتَ آهَاتِ مَنْ يَتَوَجَّعُ؟ أَهْدَيْتُكَ سُبُلَ الوِصَالِ جَمِيعَهَا، وَلَبِسْتُ صَبْرًا ضَاقَتْ مِنْهُ الأَضْلُعُ. وَبِتُّ أَسْتَرْجِي وُعُودًا كَاذِبَةً، فَجَادَتْ عَلَيَّ بِسَيْلِ الأَدْمُعِ. كُنْتَ مِنَ الحُفَاةِ فِي دَهَالِيزِ الهَوَى، أَصَمَّ أَبْكَمَ عَنِ المَشَاعِرِ لَا يَسْمَعُ وَاليَوْمَ صِرْتَ لِلْفَتْوَى مُعَلِّمًا، وَتَنَاسَيْتَ تَوَسُّلَكَ  بَيْنَ سَاجِدٍ وَرَاكِعٍ. مِغْوَارُ جِيلِكَ فِي الخَدِيعَةِ فَارِسًا، فِي الخِيَانَةِ أَنْتَ الرَّمْزُ المُبْدِعُ فَاعْلَمْ بِأَنَّ كُلَّ سَاقٍ سَوْفَ يُسْقَى، وَمِنْ كَأْسِ سُقْيَاهُ رَاغِمًا يَتَجَرَّعُ. قلم / نورالدين نبيل عبد الحليم ٣ / ١٠ / ٢٠٢٦

ملاذُ السحر، بقلم الشاعر مصطفى رجب

مناجاة:             " ​مَلاذُ السَّحَر " ​رَبَّاهُ إِنِّي قَدْ بَسَطْتُ ضَرَاعَتِي   وَأَتَيْتُ بَابَكَ لاهِجاً فِي مَقْصَدِي ​مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا الخُطُوبُ تَتَابَعَتْ   أَرْجُو حِمَاهُ وَمَنْ يُعِينُ تَجَلُّدِي؟ ​فِي هَدْأَةِ الأَسْحَارِ جِئْتُكَ خَاشِعاً  وَالدَّمْعُ يَجْرِي شَاهِداً فِي مَسْجِدِي ​أَدْعُوكَ يَا مَوْلايَ دَعْوَةَ صَادِقٍ   يَشْكُو هُمُوماً غَالَبَتْ فِي مَرْقَدِي ​إِنِّي اعتصمتُ بِنُورِ وَجْهِكَ خَاضِعاً  وَعِيَاذُ بَابِكَ كَانَ أَوْثَقَ مُنْجِدِي ​مَنْ يَلْتَجِي لِرِحَابِ جُودِكَ آمِناً  يَلْقَى رِضَاكَ وَأَنْتَ نِعْمَ السَّيِّدِي ​مَهْمَا لَقِيتُ مِنَ الحَيَاةِ كَرَاهَةً   فَالرُّوحُ تَأْبَى غَيْرَ حُبِّكَ مُرْشِدِي ​تَحْلُو مَرَارَاتُ الزَّمَانِ إِذَا بَدَتْ   أَنْوَارُ عَفْوِكَ يَا شِفَاءَ تَوَجُّدِي ​مَا كَانَ طِيبُ العَيْشِ يُسْعِدُ مُهْجَتِي   إِنْ كَانَ سُخْطُكَ قَدْ أَضَرَّ بِمَعْبَدِي ​مَنْ ذَا سِوَاكَ يَرَى الفُؤَادَ وَسِرَّهُ  وَيُجِيبُ صَ...