ذهول أمسية الوداع.. بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار
ذهول أمسية الوداع
تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار
تتدحرج بين الأشجار
ورمادٌ تنثره الريح
على حافة الأقدار٠
رائحة البارود تخنق
عبق أزهار البرتقال ٠٠
طيور سوداء تنبش الصمت
في الحقول ٠
جذوع النخل
تهتز فوق جدران البيوت ٠
وحشة في الرواق
تستبيح الانفاس٠
وصحون فارغة
على مائدة العشاء ٠
تودع ضيفا مصلوباً
على باب النهار٠
في جيبي اخبىء
فواتير الوجع
وحفنة من بذور السماء ٠
في مواقد الحرب
برد الخيبة وصلصال النار٠
يقتسمان معي الصمت
وذهول أمسية الوداع٠٠
جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق