ترافقني. بقلم الشاعر، د. زين العابدين فتح الله
إليكم قصيدتي
" ترافقني "
في جنبات الروح..... تسكن
وفي همسات الوجد تدندن
وبرغم بعد المسافات .....!
ترافقني بطيف خيال و بالوجدان
تتمدد على ضفاف نهر و شطآن
أيها البعيد القريب مني
أسافر اليك حيث لازمان ولا مكان
كأنك قد حزت.... كل الوجدان
حين يهب النسيم وتموج الخلجان
كثورة في النفس تضرب بعنفوان
أين أنت الآن..والقمر بعد سهران؟
يداعب صفو المساء وفكر حيران
وعلى امتداد الأفق طير و جنان
تغرد على قيثارة و تراقص البان
وترسم ملامح فتاة تحمل صولجان
تعلن أن لقاء القمر..... قد آن
وعلى شواطيء وشعاب المرجان
وألوان الطيف تتلألأ بسحر الألوان
والمآقي بظلال الليل تثير الوجدان
ترى أيكون ملتقانا بشاطيء الاحلام؟
أرى في المنام.... طير الجنان
و زهور تزين موكبا و فرسان
أنلتقي.... مهما تعثر الحلم وانزوى
أو تاهت خطى.... بتقلب الزمان؟
الكاتب والشاعر د/ زين العابدين فتح الله
تعليقات
إرسال تعليق