عدالة بمفاتيح المقابر.. بقلم الشاعر، د. علي عمر
عدالةٌ بمفاتيح المقابر
أيها العالم...
مَن حاكمَ الظلَّ على هيئة صاحبه
وأعفى الضوء من جريمة الاحتراق؟
هنا، تُدانُ المرآةُ بما عكست
ويُبرَّأ الحجرُ مما كسر.
الحقيقةُ لم تمت.
لقد غيّرت اسمها
وجلست في مقعد الاتهام
أما القاضي
فكان يحملُ مفتاحاً بلا باب
وقبراً ينتظرُ شاهداً
فمَن يدفنُ العدالة
حين تكونُ المقبرةُ هي المحكمة؟
علي عمر
تعليقات
إرسال تعليق