في سوداء المقل، بقلم الشاعر، د. خالد علي هجيج
في سوداء المقل
رغم الاماني ليس في الافق من املِ .....
ورغم ما نزف الفؤاد من الوجلِ ما زلت التثم الترب الذي بوطني .....
واقبل الجرح القديم على المقلِ .....
نحفر الرجاء بصخر الصبر في مضضٍ .....
ونسقيه من دمعنا الجاري ولم يزلِ .....
نبني لغد دارا وان هدمتْ .....
عدنا فشيدناها بقلب لم يملِ .....
نمضي بشوارعه وقد اثقلتْ .....
بالحزن خطو الحائر المتوكلِ .....
نبيت على جرح له ونصيحُ .....
يا وطني اني على العهد الاولِ .....
رغم الغريب اذا استباح ديارنا .....
ورغم من باعوا الهوى بالثمن البخسِ .....
يبقى النداء يرده نبض الدم: .....
كيف الرحيل وانت في سويداء المقلِ؟ .....
وطن كاذان الفجر في بغداد اذ .....
يعلو الماذن يوقظ كل خلِ .....
الوطن نهر في الحشا ان جفتْ .....
انهار دنيانا، ففيك المنزلُ .....
واذا انطفات سرج الحياة جميعها .....
كنا الوقود وكنا ضياء الاملِ .....
واذا اقتلعوا كل الورود فاننا .....
جذر عميق في ثراه لم يزلِ .....
سنقول للابناء.... هذا ارثكم .....
وطن تعلم كيف ينهض من زللِ .....
وطن اذا ما مسه ظلم العدا .....
رد الصدى.... اني هنا... لم ارحلِ ......
بقلم خالد علي هجيج
٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق