عبر الزمن.. بقلم الشاعر، د. محمود فياض الله
عبر الزمن
إلى رحم الفضـــاء أسرجــت خيولي وانطلقــــت إليـــه بعرباتي كالنسر
وبدأت رحلتـــي أستطلـــع مجرتـــي وأعجـــب من كـون خلقه المقتدر
فمن الزهرة استعـــرت مصابيحـــي
وأنرتها ساطعة كألـــوان الزهـــر
وعلى حصى عطارد أعددت شوائي
مضمخـــا بنكهــة ما ذاقهــــا بشر
ومن الأرض أصلي ومنهـــا منبتــي
وباسمـــك سوريــا أختـال وأفتخر
وعلى المريخ جعلــت استراحتــــــي
يشبــه الأرض بالطبيعــة والسحر
وعلى جباله ثبَـــتُ راياتـــــــي ومن
مــــاءه توضـــأت وصليت العصر
ومن المشتـــــري مـــلأت خــــــزان
وقودي وتزودت باحتياطي للسفر
ومن رونق زحل نسجـت قصائـــدي
وزينتهــا من أطواقـــه بالــــــدرر
ونحـــتُ صنادــــيق لحفظهــــا بيدي
عاجية صمــاء كجلمـــود الصخــر
وفي نبتون ثلجـــــــت ماء زجاجتـي
وبردت آلاتــــي بجلــــيد منهمـــر
وللشمس أدرت طـــريق رحلتـــــــي
بخبرة قبطــــان عاركه الدهـــــــر
فوجدت أشعاري تنتظـــر وصولـــي
وقد استحمـــت ببحـــور من تــبر
فدونتهــــــا على جبينهــــا بنيــــزك
غازي متوهـــــج من حبر القمـــر
٢٠١٧/٨/١٥
📬✍️ محمود فياض الله ✍️📬
* من سورية *
تعليقات
إرسال تعليق