أصدقاء الأمس وخيبة اليوم، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

أصدقاء الأمس وخيبة اليوم
سرت في الطريق
أبحث عن جواب
يطفئ النار التي بقلبي
أبحث عن جواب مفقود

عشت في الأحلام
وظننت أن الأصدقاء سند
لكن خابت الظنون
وتبعثرت الأماني
وكل الأحلام الكبيرة
أصبحت خيالا أمامي

تركوني في منتصف الطريق
تائهة بين الطرقات أتساءل
أين هو الكلام المعسول
أين هو الوفاء الذي كانوا
يتحدثون عنه

اليوم غاب واختفى
يا أسفاه كم خابت الظنون
وجرحت القلوب وبكت العيون
وزال القناع عن الوجوه

كانت صداقتهم صداقة مصالح
وفي وقت الضيق
انكشفت الحقائق

أصدقاء الأمس وخيبة اليوم
كم علقت عليهم من آمال
وكم ظننت أنهم سند
حين أميل ويد تمتد
حين تضيق بي الأحوال

ولا يزال الجواب ضائعا
بين الطرقات
وأنا تائهة أبحث عنه

هل أعتزل الأصدقاء
وأعيش الوحدة
أم إنها سحابة عابرة
سرعان ما تزول

أم أن الوفاء قد اختفى

وغاب معنى الصداقة
وأصبحت القلوب قاسية
والكل يقول نفسي ثم نفسي
ولا يعرفون كلمة الصداقة
ولا عنوان الوفاء

بقلم سعيدة لفكيري
نشر يوم 20/10/2026

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد