نجوم الأمل.. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

نجومُ الأمل
                  (خواطر: فاسية)
​في ليلِنا تَتَلألأُ الأنوارُ، وتَسبَحُ في الأُفُقِ البَعيدِ نُجومٌ تَحكي لنا سِرَّ السَّماءِ إذا دَجَتْ.
تَمشي الخَواطِرُ بينَ كَوكَبٍ ساطِعٍ وضياءٍ يتَهادى، ويَستَفيقُ في العَتمةِ حُلْمٌ جَميل.
أَنظُرُ إلى السَّماءِ فأَرى في ضَوئِها أَمَلاً يُعيدُ إلى القُلوبِ نَعيمَها، ويَكشِفُ عَنِ النُّفوسِ غُمومَها.
​يا ليلُ، في صَمتِكَ العَميقِ تَهمِسُ الرِّياحُ، وتَدورُ حَولَ القَلبِ أُمنِياتٌ تَدومُ..
والنَّجمُ يَرقُصُ فَوقَ بَحرِ الظُّلمَةِ لِيَهمِسَ لَنا أَنَّ الجَمالَ في كُلِّ شَيءٍ مَرسوم.
​فلا تَيأَسوا إنِ ادلَهَمَّ اللَّيلُ؛
فالصُّبحُ آتٍ، والنُّورُ حَليفُ الصَّابِرين.
فَلْنَكُنْ كَالنَّجمِ في لَيلِ الشِّتاءِ:
نَرتَقي فَوقَ الهُمومِ، ونَبتَسِمُ، ونُضيءُ دَرْبَ الحائِرينَ لِيَظَلَّ الأَمَلُ حَيّاً في الفُؤادِ مَغْروساً.
​ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم وتحيات:
د. هاجر علي
المملكة المغربية — فاس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد