صدى فاس.. بقلم الاديبة دكتورة هاجر علي
خواطر هاجر:
" صَدَى فَاس"
فَاسٌ بِلَادِي وَمِنْهَا فَاحَ أَنْبَائِي
فَلْتَحْمِلِ الرِّيحُ لِلْآفَاقِ عَلْيَائِي
أَنَا ابْنَةُ الْمَجْدِ وَالتَّارِيخِ، "هَاجَرُ" مَنْ
صَاغَتْ مِنَ الْفَخْرِ إِشْرَاقِي وَأَسْمَائِي
بِالْقَرَوِيِّينَ لِي فَخْرٌ يَمُدُّ دَمِي
وَفِي رُبَاهَا شَفَاءُ الرُّوحِ، إِرْوَائِي
يَا لَائِمِي فِي هَوَى مَعْشُوقَةٍ عَظُمَتْ
تِلْكَ الْحَبِيبَةُ، فَاسُ الْعِزِّ، سِيمَائِي
شِعْرِي بِأَرْضِ النَّدَى وَالْجُودِ مُزْدَهِرٌ
وَالْمَجْدُ صَوْتِي وَرَجْعُ الْفَخْرِ أَصْدَائِي.
_____
قلمي: الأديبة دكتورة هاجر علي،
المملكة المغربية — فاس
تعليقات
إرسال تعليق