عتمة المغيب الأخير. بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار
عتمة المغيب الأخير
يخلع المكان قناعه المألوف
بعد المغيب٠
مخالب وحشة تنمو في
الهزيع الأخير ٠
نافذة على العتمة تستفيق٠
ونجوم تتكىء على جدار البيت٠
نخيل سعفاتها في العتمة
تبدو كسكاكين٠
تقطع أوصال الظلام القديم
كلما داعب جريدها الريح ٠
رحل جدي قبل سنين
ترك لنا بعض الزيت في القنديل٠
وحكايات نمضغها في ليالي الصقيع ٠
وعصفورا يستعير فجر البساتين
يغرد كل صباح في باحة البيت ٠
رحلت أنا ولم أترك شيئا
في آخر الليل ٠
سوى وجه طفولي
هوى على قارعة الطريق٠
وروحا ممتلئة بالخوف
من عتمة المغيب الاخير٠٠
جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق