مع كل غروب تنتهي الحكايات. بقلم الاديبة، د. رباب سليمان

مع كل غروب تنتهي الحكايات، ويصطف الزمن ليسقط ورقة تلو الأخرى من كتاب عميق ملأه البشر بالروايات؛ ليجنوا ثمار أعمالهم التي ظلوا طيلة الأيام، بل السنين، في السعي من أجلها.
مع كل غروب تنتهي الحكايات، ويصطف الزمن ليسقط ورقة تلو الأخرى من كتاب عميق ملأه البشر بالروايات؛ ليجنوا ثمار أعمالهم التي ظلوا طيلة الأيام، بل السنين، في السعي من أجلها.
انتهى اليوم أم العمر؟ ليس الفارق غير نقطة التقاء في آخر الممر!
هل نهاية مخاض أليم، أم بداية لنعيم مقيم تسعد به الروح، أم تشقى إلى أبد الآبدين؟فما كان بالأمس سراباً نركض خلفه، يصبح اليوم حصاداً نلمسه بأيدي أرواحنا.
إنها ليست مجرد نهاية، بل هي بوابة العبور الكبرى، حيث الحرف الأخير في كتاب الأرض هو السطر الأول في لوح السماء.
تنطفئ شمس الغروب هنا، لتشرق في ميزان العدل هناك، حيث لا يُظلم مثقال ذرة، وحيث تجد كل نفس ما غزلته طوال السنين من خيوط الصبر أو أشواك الغفلة.
فلتسترح الروح إذن من عناء المسير، أو لتستعد للسؤال، فالحياة لم تكن يوماً نهاية الطريق، بل كانت أولى خطواته.

#فلسفة_الحياة 
#بداية_الطريق 
/ رباب سليمان 🌷

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد