مكة الشوق. بقلم الشاعرة. د. ميسر شقير
مكة الشوق
ويلهف قلبي لرؤياك وكأنني
لم أعش حياتي إلا لحظة اللقاء
شوق في الفؤاد كل يوم ينمو ويكبر
فقد أضحيت للروح الدواء والشفاء
تترقق على مقلتي دمعة حنين
إلى تلك الأرض التي فيها الطهر والصفاء
وتأبى روحي أن يزول الشوق منها
فكيف لمن شرب ماءك أن ينسى ذاك الرواء؟
في محرابك الطاهر سجدت لخالقي
وسكبت كل دعواتي بقلب يملؤه النقاء
وعند الروضة الشريفة حلقت روحي
تناجي ربها بكل خضوع ووفاء
وعند جبال أحد عانقت أبصارنا
قبور الصحابة ومنهم قبر سيد الشهداء
نعود لزمان عاش فيه نبي الأمة
محمد سيد الخلق وحبيب الفقراء
طبيب القلوب وشفاؤها
حبيب الروح سيد الأنبياء
اللهم مكة مراراً وتكراراً..
اللهم صلاة في الحرم وشربة من أطهر ماء..
واكتبها لنا يا الله حجاً وعمرةً
تكون قريبة نلبي فيها النداء
بقلمي
ميسر شقير
🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق