في يوم ميلادي.. بقلم الشاعرة، د. علياء القرغولي
في يوم ميلادي…
يا أيها العمرُ الفاني،
رفقًا بجسمي الهزيل،
لا تركض مسرعًا،
فقد عدتُ لا أستطيعُ الجري.
عمرًا لم أرَ فيه بزوغَ الشمس
كما كنتُ أتمنى،
عمرًا أرهقَه تعبُ الأيام
وثقلُ السنين.
أحاولُ فيه أن ألتحقَ بأيامي المسرعة،
لكنني أعودُ إلى النقطة نفسها
التي وقفتُ عليها.
أرى أمامي سربًا من الطيور،
فتصورتُ هذه سنينَ عمري،
محلّقةً في السماء،
لا تدري بأيِّ أرضٍ تستقر.
أراقبها وهي تحلّق بعيدًا،
وأشعرُ أن سنوات عمري تمضي أمام عيني،
وأنا أحاولُ اللحاق بها،
لكنها تسبقني دائمًا.
وإذا بطائرٍ أمامي،
جاء واستقرَّ في أحضاني،
ونظر إليَّ نظرةَ أمل،
وكأنّه يقول لي:
الصبرُ جميل،
والأيامُ قادمة.
فربما لم يكن كلُّ ما تأخر ضياعًا،
وربما كانت الأيامُ تخبئ لي
ما لم أستطع رؤيته بعد.
وفي يوم ميلادي،
أقفُ أمام عامٍ جديد،
لا أعرفُ ماذا يحمل لي،
لكنني سأستقبله بالأمل.
فيا أيها العمرُ الفاني،
تمهّل قليلًا…
فقد أتعبتني الأيام،
لكنني ما زلتُ أؤمن
أن في القادم شيئًا جميلًا.
فالصبرُ جميل…
والأيامُ قادمة. 🤍
علياء القرغولي ✍️✍️✍️
تعليقات
إرسال تعليق