عجبا.. بقلم الشاعرة والأديبة. د. نجاة كلش
من خواطر النفس
" عجبا"
عجباً ، وفي هذا وذاك كل العجب..
ممن يهديك رغم البعد سعادة وبلا سبب..
وحبا صادقاً وخالصا ، لا تشوبه شائبة ، ولا خداع ، ولا زيف ، ولا كذب..
يهدي روحك عشقاً ، وأمنا ، وسلاماً..
والفؤاد حياة ، ونشوة ، ونبضا إذا دنا من الموت وحيداً وحزينا رغم زحمة الوجوه ، وضجيج الأصوات ، وكل القرب..
فتنتعش الروح ، ويعود نبض القلب الكسير الذي أنهكته الخيبات ، وناء بأحماله من هم ، وتعب ، ونصب..
وعجبا ، وفي هذا كل العجب..
ممن أسقيته من كؤوس السعادة ألوانا..فأسقاك حزناً ، وتعاسة ولأتفه سبب..
وأهداك كسرة في القلب ، وموتا للروح ، وعلقما تتجرعه ، ورغم كل القرب..
وما اهتز لمرآك الحزين ، والكسير، وأنت غريق في بحر لجّيّ ، وظلمات بعضها فوق بعض..
هي الدنيا.. ومن دناءة أخلاق ساكنيها صارت دنيا.. فالبعض فيها بلا أخلاق ، ولا مروءة ، ولا أدب..
فيا ابن آدم ، اتق الله في خلقه ، وكن بلسما ، وامسح السواد عن القلب..
واجعله ناصعا طاهراً ، يفيض عطفاً ، وحنانا ، وكل حب؛ لتحيا في دنياك محمودا ، ومجبور القلب..
وتحظى بشفاعة حبيبك المصطفى ، وتنعم بجواره، والعيش بالقرب..
والفوز بالجنان ، ورضا من الرب..
بقلمي
نجاة كلش
تعليقات
إرسال تعليق