فوضى الظلال، بقلم الشاعر د. ساهر الأعظمي
فوضي الظلال
بقلم د. ساهر الأعظمي
أخاف المنام، أيها
المتعطش بعناد الفضول،
لا تسقط في ممرات الكلام،
فتدرك الستائر خطايا
التعصب والخمول،
ورعونة الظلال.
فإن الليل صقيع المقابر،
وأحلام السهارى.
اترك حلمي
وعنجهية وسائد المنام،
ولا تُعرِّ الجسد بوحل الفضيلة،
فإنك على قيد الكلام،
تراوح بين وسوسات القُبَل
وأحلام الغرام.
وكيف تكون قرابين النيام؟
فقد ثقبت أدمغة الكلام،
قاسيةً بين الحلم
وأصوات السلام.
أخاف النوم ايها
المتعطش للفضول،
لا تدخل ممرات الكلام،
حتى لا تكشف الستائر
خطايا التعصب والكسل
وفوضى الظلال.
فالليل بارد مثل المقابر،
وأحلام السهرانين.
خلّي حلمي
وعجرفة وسائد النوم،
ولا تلوّث جسدك بوهم الفضيلة،
فأنت ما زلت عالقًا بالكلام،
تتأرجح بين همسات القُبَل
وأحلام الحب.
وكيف تصير قرابين للنائمين؟
لقد ثُقبت عقول الكلام،
قاسية بين الحلم
وأصوات السلام.
فأنا أفتقد غيابك،
وأرغب أن أتّحد بطيفك،
كي أعيد ولادتي؛
لأن مخاض حروفي عسير،
فلا تُجهض أفكاري بين المسير.
فأنا أتمدد
في جملتي العذراء،
وحلمي دومًا القصير.
د. ساهر الأعظمي
تعليقات
إرسال تعليق