نبض الوقار.. بقلم الاديبة، د. هاجر علي
قصيدة:
"نَبْضُ الوَقَار"
مريم، صَاحَتْ بِعِيدِكِ أَقْلَامٌ وَأَشْعَارُ
وَأَشْرَقَتْ بِمُحَيَّاكِ الأَزْهَارُ
مريم.. يَا حَرْفَ طُهْرٍ فِي مَسِيرَتِنَا
تَهْدِي الخُطَى مِنْكِ أَخْلَاقٌ وَأَنْوَارُ
نَبْضُ الأدَابِ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ
وَالصِّدْقُ دَرْبُكِ، لَا يَزْوَرُّ مِعْيَارُ
كَمْ زِنْتِ "هَمَسَاتِنَا" بِالْفَضْلِ شَاهِدَةً
بِأَنَّ مَنْ ضَمَّهُمْ نَادٍ هُمُ الأَبْرَارُ
لِلَّهِ دَرُّكِ مِنْ نَفْسٍ مُهَذَّبَةٍ
يَسْعَى إِلَيْهَا مِنَ الإِجْلَالِ إِكْبَارُ
يَا عِيدَ مِيلَادِهَا أَبْشِرْ بِصُحْبَتِهَا
فَالصَّالِحَاتُ لَهَا فِي العُمْرِ أَمْطَارُ
فَلْتَسْلَمِي لِلْوَفَا صَرْحاً وَمَكْرُمَةً
مَا غَرَّدَتْ فِي صَبَاحِ الرَّوْضِ أَطْيَارُ
________
بقلم د. هَاجَر عَلِي
المَمْلَكَةُ المَغْرِبِيَّةُ — فَاس
تعليقات
إرسال تعليق